روابط للدخول

عمرو موسى سيزور العراق / مواجهة جديدة بين الامم المتحدة والعراق / ذكرى تأسيس الجيش العراقي / واشنطن توقف دعمها المالي لمعارضين عراقيين


- الامين العام للجامعة العربية سيزور العراق. - بوادر مواجهة بين الامم المتحدة والعراق حول المبلغ الاضافي على مبيع النفط. - العراق يحتفل بالذكرى الواحدة والثمانين لتأسيس الجيش. - واشنطن توقف دعمها المالي لمعارضين عراقيين موالين لها. - الامم المتحدة تصادق على برنامج استخدام عائدات النفط الذي قدمه العراق. - عقد ندوة في بغداد الثلاثاء القادم لدعم الانتفاضة.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد.
نتابع في الجولة أبرز العناوين، ونعرض لمقالات الرأي ذات الصلة بالشأن العراقي.
وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان والقاهرة والكويت تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم.

نبدأ الجولة بقراءة العناوين وهذه اولا صحيفة الحياة اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- الامين العام للجامعة العربية سيزور العراق.
- بوادر مواجهة بين الامم المتحدة والعراق حول المبلغ الاضافي على مبيع النفط.
- العراق يحتفل بالذكرى الواحدة والثمانين لتأسيس الجيش.

وكتبت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية تقول:
- واشنطن توقف دعمها المالي لمعارضين عراقيين موالين لها.
- الامم المتحدة تصادق على برنامج استخدام عائدات النفط الذي قدمه العراق.

وذكرت صحيفة الوطن القطرية عنوانا جاء فيه:
- عقد ندوة في بغداد الثلاثاء القادم لدعم الانتفاضة.

قالت صحيفة الشرق الاوسط ان الولايات المتحدة أوقفت دعمها المالي لجماعة «المؤتمر الوطني العراقي» المعارضة، لفشلها في تقديم التقارير الكافية عن كيفية التصرف بهذه الأموال. ونقلت الصحيفة عن كريك سوليفان، المتحدث باسم مكتب الشرق الأدنى في وزارة الخارجية، ان «المؤتمر الوطني العراقي» بذل مساعي كبيرة للحصول على دعم الكونغرس الاميركي، إلا أن إدارة الرئيس جورج بوش تعتبر ان جهود الفصيل العراقي غير فعالة، لأنها فشلت في تقديم التقارير الكافية عن كيفية التصرف في الأموال المقدمة إليهم. واضاف سوليفان إن «الرقابة المالية لم تكن كافية، ولا تلبي الاحتياجات المطلوبة ضمن القوانين الاميركية»، وتابع قائلا «إنهم لا يستطيعون إدارة الأموال التي أعطيت لهم».

ونصل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

ومن القاهرة وافانا أحمد رجب بالتقرير التالي عارضا فيه لما نشر عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(رسالة القاهرة)

ونستمع اخيرا الى مراسلنا في الكويت محمد الناجعي يتابع اخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية:

(رسالة الكويت)

وعلى صعيد مقالات الراي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
في صحيفة الحياة، حاولت نهلة الشهال تقديم قراءة في نتائج قمة مجلس التعاون الخليجي، مشيرة الى ان الحدث لا يلخص بالبيان الرسمي وانما يتوجب البحث في ما أحاط القمة ورافقها، وفي امتداد ظلها على المستقبل.
الشهال قالت انه رغم حرص القمة على دعوة العراق للاستجابة الى قرارات مجلس الامن كافة الا ان التاكيد على رفض ضرب أي بلد عربي بأي حجة كانت في اطار الحرب على الارهاب، يبقى هو الاعلان السياسي الاهم الصادر عن هذا الاجتماع.
ومضت الشهال الى القول ان هذا الموقف يشكل ارضية سياسية ضابطة، تصطدم بما يوصف بأنه اصبح مبرمجا، أي ضرب العراق، وربما اصطدمت ايضا بإجراءات تطبيقية وميدانية ترددت عنها اخيرا اصداء كالاشارة الى انتقال قيادة العمليات الاميركية من باكستان الى الكويت.
ولاحظت الكاتبة ان هذا الموقف يضيف تعقيدا جديدا على ملف التعامل الاميركي مع العراق لن تتمكن الولايات المتحدة من تجاهله أثناء تفحص خياراتها.

وتساءل أحمد الربعي في صحيفة الشرق الاوسط عن المكان الذي سيجري فيه الفصل الثاني من الحرب ضد الارهاب الدولي؟
الكاتب الكويتي استبعد توجيه الضربة الى اليمن او الصومال او حزب الله، لافتا الى وجود من يقول ان الأميركان لم يجدوا علاقة مباشرة بين احداث الحادي عشر من سبتمبر وبين النظام العراقي لذا فمن المستبعد ان يكون العراق هدفا.
وهذا التحليل – يقول الربعي - فيه الكثير من السذاجة، وهو يشبه ذلك التحليل الذي طرح اثناء احتلال العراق للكويت حيث تم الحديث عن «العقدة الفيتنامية» لدى الأميركان، والحديث عن امكانية التورط الأميركي في الحرب وغيرها من التحليلات التي تفتقر الى القراءة السياسية والعسكرية للواقع. وقال الكاتب ان هذا التحليل يفتقر الى معرفة العقلية الأميركية، فالنظام العراقي في واشنطن مصنف كمجرم اساسي، وحتى لو انه لم يتورط في احداث الحادي عشر من ايلول فانه سيبقى مجرما – بحسب تعبيره.
وقال الربعي، في أميركا تعرف السلطات ان عددا من زعماء المافيا هم من المجرمين، ولكنها اذا ارادت ضرب احد هؤلاء الزعماء ونجح في اخفاء جرائمه، فانه يعتقل بحجة عدم دفع الضريبة، ولا شك ان هناك ضرائب كثيرة على العراق لم يدفعها وعلى رأسها تنفيذ قرارات مجلس الأمن والسماح للمراقبين الدوليين بالعودة.
وزعم الربعي ان العراق هو الهدف القادم للضربة الأميركية، وهذا السيناريو يجب عدم الاستهانة به، والذين يعنيهم امر النظام العراقي عليهم أيجاد طريقة لتجنيبه الضربة، ولا يستطيع القيام بذلك سوى صدام. وهذه هي المأساة والملهاة – بحسب تعبيره.

وكتب رجاء النقاش في صحيفة الوطن القطرية معاتبا طارق عزيز لاتهامه الحكام العرب بالجبن لعدم انقاذهم ياسر عرفات. النقاش امتدح عزيز، لافتا الى انقطاع صلته به بعد دوامة غزو الكويت التي جرت على العراق والكويت والعرب الكثير من المتاعب والاهوال.
الكاتب المصري أكد على وجوب ضبط النفس والالتزام بالحذر وعدم اطلاق التصريحات النارية خاصة اذا كان فيها ما يجرح الاخوة والاصدقاء، مشيرا الى ان تصريحات طارق عزيز لا مبرر لها، وداعيا الى استخدام اسلوب الطف وارق.

الى هنا تنتهي هذه الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG