روابط للدخول

تواصل التوتر على الحدود بين الهند وباكستان


ولاء صادق ما تزال التوترات العسكرية تسود مناطق الحدود بين الهند وباكستان على رغم بعض إشارات الهدوء من الدولتين. ولاء صادق تعرض في التقرير التالي لآخر المستجدات على صعيد الصراع الهندي الباكستاني.

بثت وكالة رويترز تقريرا عن حالة التوتر الحالية القائمة بين الهند وباكستان وقالت ان الرئيس الباكستاني بيرفيز مشرف سار في قاعة مؤتمر قمة دول جنوب اسيا الذي عقد في عاصمة النيبال، سار امس الى حيث يجلس رئيس الوزراء الهندي فاجبايي ومد له ما وصفه بيد صداقة حقيقية ومخلصة، ثم تصافح الرجلان قبل ان يعود مشرف الى مكانه. ونقلت الوكالة عن مسؤولين هنود قولهم إن هذه الحركة كانت بهدف الاستعراض. ثم ذكرت بان البلدين حشدا قوات ومدفعية على طول الحدود الفاصلة بينهما في كشمير منذ الهجمة الانتحارية على البرلمان الهندي الشهر الماضي.
وقالت الوكالة ان الهند القت مسؤولية العملية على مجموعتين انفصاليتين كشميريتين مقرهما باكستان ودعت اسلام آباد الى ايقاف دعمها مقاتلين مسلمين يخوضون حربا مقدسة ضد حكم الهند لكشمير وهي الولاية الهندية الوحيدة التي تضم اغلبية مسلمة. وقد كرر رئيس الوزراء الهندي هذه الدعوة في الكلمة التي القاها امام مؤتمر كاتاماندو كما افادت الوكالة ولم يحضر تجمعا غير رسمي نظم بعد ظهر امس الا انه حضر مأدبة العشاء.
واشارت الوكالة الى ما قيل عن ان وزيري خارجية البلدين ربما التقيا على هامش المؤتمر الا ان المسؤولين الهنود نفوا حدوث اي لقاء ثنائي على اي مستوى خلال المؤتمر.
هذا ويعتبر التحشيد العسكري الحالي بين البلدين الاخطر منذ استقلالهما عن بريطانيا في عام 1947 واختلافهما على حكم كشمير. وقالت الوكالة إن واشنطن دعت كلا من الهند وباكستان الى سحب قواتهما وقالت انها تدرس ارسال مبعوث عنها لمحاولة حل الازمة.
هذا ومن المقرر ان يغادر فاجبايي ومشرف عاصمة النيبال اليوم الاحد كما افادت الوكالة التي اضافت ان مشرف اكد في كلمته التي القاها امام المؤتمر التزام باكستان بمحاربة الارهاب. ثم نقلت عن المسؤولين الباكستانيين قولهم إن الشرطة طوقت 200 مقاتل اسلامي في غارة لها على جوامع ومنازل وقواعد عسكرية كما اعتقلت خلال الاسبوع المنصرم عددا من اعضاء مجموعتين تتهمهما الهند بشن الهجوم على البرلمان الهندي وهما لاشكر اي طيبة وجيش محمد.
واضافت الوكالة في تقريرها أن وزير خارجية الهند رحب بالقاء القبض هذا الا انه قال انه يجب فعل ما هو اكثر لخلق جو بناء لمحادثات السلام.
وقال مسؤولون باكستانيون ان مشرف كان يأمل في ان تتجاوب الهند مع حركة المصافحة التي قام بها الا ان ناطقة عن وزارة الخارجية الهندية وصفت تصرف مشرف بكونه عرضا مسرحيا امام التلفزيون.
ونقلت الوكالة عن رئيس الوزراء الهندي قوله ان جهودا سابقة لاجراء محادثات سلام مع باكستان انتهت باعمال عنف، خاصة في كشمير.
وانهت الوكالة تقريرها بالقول إن الولايات المتحدة تخشى ان تغطي المواجهة بين البلدين على حملتها في افغانستان كما تخشى من ان يؤدي الصراع بين الهند وباكستان الى نشوب اول حرب نووية في العالم.
هذا ومن شأن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي يقوم بجولة في المنطقة ان يعقد لقاء مع رئيس وزراء الهند اليوم الاحد قبل ان يغادر الى باكستان. ونقلت الوكالة عن محللين قولهم انه يجب على قادة العالم التدخل لمنع نشوب حرب ضروس بين البلدين.

على صلة

XS
SM
MD
LG