روابط للدخول

استمرار البحث عن زعيم حركة طالبان / تواصل الجهود الأميركية لإحياء عملية سلام الشرق الأوسط / لقاء باكستاني هندي وسط توتر الأوضاع بين البلدين


ناظم ياسين موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - استمرار عملية البحث في أفغانستان عن زعيم حركة طالبان وسط أنباء تشير إلى احتمال هروبه إلى مكان مجهول. - المبعوث الأميركي الجديد إلى أفغانستان يصرح بأن حملة القصف الجوي سوف تستمر إلى أن تتحقق أهداف واشنطن. - الولايات المتحدة تبدأ جهودا دبلوماسية جديدة لإحياء عملية سلام الشرق الأوسط. - الرئيس الباكستاني ورئيس الوزراء الهندي يتصافحان في قمة نيبال فيما يتصاعد التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد.

- يتواصل البحث في أفغانستان عن زعيم حركة طالبان (ملا محمد عمر) في الوقت الذي أشارت أنباء جديدة إلى احتمال هروبه إلى مكان مجهول.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن مسؤولين محليين قولهم إن (عمر) فر إلى محافظة (هلمند) الجنوبية، ثم اختفى بعد ذلك. فيما تعتقد قوات أميركية وبعض زعماء القبائل أن (عمر) لجأ إلى منطقة (بغران) الجبلية الواقعة في إحدى الزوايا الشمالية من محافظة (هلمند). وأفيد بأن مفاوضات تجرى حول استسلامه.
واشنطن تعتبر (عمر) مسؤولا عن إيواء المخطط الإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يتزعمها في أفغانستان التي اتخذت قاعدة انطلاق لتنفيذ عمليات ضد الولايات المتحدة وأهداف أخرى.
في غضون ذلك، قصفت طائرات أميركية لليوم الثاني على التوالي مجمع كهوف لتنظيم القاعدة قرب (خوست) في شرق أفغانستان. وأسفرت عملية منفصلة في المنطقة نفسها عن وقوع أول إصابة أميركية بنار معادية خلال الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر.
الجيش الأميركي أعلن مقتل الرقيب أول (ناثان تشابمان) من ولاية تكساس الجنوبية بنار أسلحة خفيفة في هذه العملية.
الولايات المتحدة أعلنت أيضا احتجاز مسؤول معسكرات تدريب الإرهابيين التابعة لأسامة بن لادن في أفغانستان.
وصرح الملازم أول (جيمس جارفيس) للمراسلين في مدينة قندهار السبت بأن (ابن الشيخ الليبي) معتقل لدى مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في مطار قندهار. وأضاف الناطق العسكري الأميركي أن الشخص المعتقل سوف يخضع لاستجواب حول نشاطات شبكة القاعدة.
أنباء أفادت بأن قوات باكستانية ألقت القبض على (الليبي) في باكستان قبل تسليمه إلى الولايات المتحدة.
وذكر (جارفيس) أن (الليبي) سوف ينقل إلى موقع آخر. لكنه لم يحدد اسم الموقع أو موعد نقل الأسير. فيما يعتقد أن الجهة التي سينقل إليها هي قاعدة (غوانتانامو بيه) العسكرية الأميركية في كوبا، والتي يتم تحويلها إلى مركز اعتقال لأسرى طالبان والقاعدة.
وعلى صعيد ذي صلة، صرح المبعوث الأميركي الجديد إلى أفغانستان بأن القوات التي تقودها الولايات المتحدة لن توقف حملة القصف قبل أن تتحقق أهداف واشنطن.
(زالماي خليلزاد) وصل السبت إلى كابل. وذكر أن محادثاته الهاتفية مع الزعماء الأفغانيين تشير إلى تأييدهم لاستمرار حملة القصف الجوي.
وأضاف أن القوات الأميركية تولي اهتماما بالخسائر المحتملة في صفوف المدنيين جراء استمرار القصف. لكنه ذكر أن أتباع حركة طالبان وشبكة القاعدة الذين ما زالوا يعملون في البلاد يشكلون خطرا على الولايات المتحدة وأفغانستان.
يشار إلى أن (خليلزاد)، وهو أميركي مولود في أفغانستان، عين مبعوثا جديدا في وقت سابق من الأسبوع الحالي. وذكرت الولايات المتحدة أنه سيمثل الرئيس جورج دبليو بوش إلى الشعب الأفغاني الذي يسعى نحو إعادة بناء أفغانستان وتحرير البلاد من سيطرة القاعدة وطالبان.

- اجتمع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط (أنتوني زيني) مع مسؤولين فلسطينيين في الضفة الغربية السبت، وذلك في مسعى لإحياء عملية السلام في المنطقة.
إثر لقائه بالمفاوض الفلسطيني صائب عريقات في مدينة أريحا، أعرب (زيني) عن أمله في نجاح الجولة الجديدة من جهوده الدبلوماسية.
المبعوث الأميركي أجرى اليوم أيضا محادثات مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أحمد قريع. وصرح قريع بأن (زيني) أبلغه عدم تأييد الولايات المتحدة لمطلب إسرائيل بأسبوع واحد من الهدوء التام كشرط لتطبيق خطة السيناتور الأميركي السابق (جورج ميتشل) لاستئناف محادثات السلام.
يشار إلى أن هذه الخطة اقترحت وقف إسرائيل بناء مستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة مقابل قيام الفلسطينيين بتفكيك منظمات متطرفة.
هذا ومن المقرر أن يرأس (زيني) اجتماعا يعقد يوم غد بين مسؤولين أمنيين فلسطينيين وإسرائيليين على أمل تقريب وجهات نظر الطرفين في شأن اقتراحات السلام.
تطور حدث أمس أدى إلى تعقيد الأمور. فقد أعلنت إسرائيل الجمعة احتجاز سفينة كانت تحمل خمسين طنا من الأسلحة، مشيرة إلى أن الشحنة كانت متوجهة إلى السلطة الفلسطينية. لكن السلطة الفلسطينية نفت أية علاقة لها بسفينة الأسلحة.

- صافح الرئيس الباكستاني (برفيز مشرف) رئيس وزراء الهند (أتال بيهاري فاجبايي) أثناء قمة دول جنوب آسيا المنعقدة في نيبال اليوم (السبت). ووصف (مشرف) هذه الخطوة بأنها "عرض للصداقة المخلصة" بين الدولتين، على حد تعبيره.
رئيس الوزراء الهندي رحب بهذه البادرة. لكنه ذكر أن المصافحة ينبغي أن تتبعها إجراءات لقمع الإرهاب.
الجيشان الهندي والباكستاني ما يزالان في حالة إنذار حربي وسط أجواء متصاعدة من التوتر إثر الهجوم الذي نفذه متطرفون على البرلمان الهندي في الشهر الماضي. وقد حملت الهند انفصاليين كشميريين يتخذون باكستان مقرا حملتهم مسؤولية الهجوم الذي أسفر عن مقتل أربعة عشر شخصا.
وفي الكلمة التي ألقاها في قمة (كاتماندو)، عاصمة نيبال، ذكر (مشرف) أن (إسلام آباد) ما تزال مستعدة لإجراء ما وصفه بحوار متواصل مع الهند. وأضاف قائلا إنه يتعين على الهند وباكستان أن تستهلا "رحلة السلام والانسجام والتقدم" في جنوب آسيا، بحسب تعبيره.
من جهته، أعرب (فاجبايي) عن سروره ببادرة (مشرف) مد يد الصداقة. لكنه ذكر أنه ينبغي على باكستان الآن أن تتبع هذه الخطوة بعدم السماح لأي نشاط على أراضيها من شأنه أن يتيح لإرهابيين ارتكاب "عنف أحمق" ضد الهند، على حد تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG