روابط للدخول

وفد مجلس الشيوخ الاميركي الى تركيا يؤكد ان تغيير النظام في بغداد مهم جدا بالنسبة الى الولايات المتحدة


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، ومرحبا بكل من يرافقنا في جولة اذاعة العراق الحر، اليومية، على اخبار العراق، كما تناولتها صحف عربية صادرة اليوم. من ابرز المواضيع التي اهتمت بها صحف اليوم، هي زيارة وفد من اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي يوم امس الى تركيا، ورئيس الوفد السناتور جوزف ليبرمان يؤكد في انقرة ان تغيير النظام في بغداد مهم جدا بالنسبة الى الولايات المتحدة مع الحفاظ على وحدة البلد وتستمعون في جولة اليوم الى مواضيع اخرى ومقالات للرأي، نعرض لتفاصيلها بعد المرور على ابرز العناوين.

نبدأ مع صحيفة الزمان، ونقرأ فيها ان بغداد وطهران تتفقان على تسهيل العودة الطوعية للاجئي البلدين.
- بدء الاستعدادت للاحتفال المركزي بعيد ميلاد صدام، واستطلاع للرأي في لندن، حول اكثر الاشخاص المكروهين دوليا، يضع الرئيس العراقي، في المركز الثالث.

--- فاصل ---

ننتقل الى صيحفة الشرق الاوسط، التي نقلت عن رئيس الوزراء التركي، بولند أجاويد، ان انقرة لا تستطيع منع الولايات المتحدة، من ضرب العراق.
وفي صفحات الرأي، كتب طارق علي صالح، مقالا بعنوان: لا العراق افغانستان، ولا صدام الملا عمر.. ولكن.
كما نشرت صحيفة الشرق الاوسط، مقالا اخر للرأي، بعنوان: جيش الرئيس العراقي، عدوه الاول.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، نقرأ في صحيفة البيان الاماراتية، ان الامين العام لجامعة الدول العربية، عمر موسى، يزور انقرة يوم غد، وبغداد قريبا.
وعنوان اخر يقول، البحرين تدرس طلب زيارة وزير خارجية العراق.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الحياة في تقرير من أنقرة، ان السيناتور جوزيف ليبرمان، الذي رأس وفدا من الكونكرس الاميركي الى تركيا، اعلن.. أن لا خلاف بين واشنطن وانقرة، على ملف العراق، مؤكدا ان تغيير النظام في بغداد، مهم جدا بالنسبة الى اميركا، مع الحفاظ على وحدة العراق.
الحياة، اشارت ايضا، الى انه من اللافت ان رئيس الوزراء التركي، بولند اجويد، أقر علنا للمرة الاولى، بان بلاده، ستنجر الى حرب ضد العراق، شاءت ام ابت، حسب ما ورد في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، قبل ان نواصل قراءتنا لصحف اليوم، نتوقف بعض الوقت في بيروت، حيث تابع مراسلنا علي الرماحي، ما كـتــب عن الشأن العراقي، في بعض الصحف اللبنانية، ووافانا بالعرض التالي:

سيناريوهات فدرالية للعراق؟
تحت هذا العنوان يكتب نظام مارديني وهو كاتب كردي في السفير اليوم قائلا:
على رغم قرار مجلس الامن الدولي الصادر بتاريخ 28 كانون الأول، والخاص بتمديد العمل ببرنامج "النفط مقابل الغذاء" بناء للشروط الروسية، استمر التقدم الاميركي بنقل الخيار "الأفغاني" الى العراق.

يضيف الكاتب:
صحيح ان التهديدات الاميركية كانت سيفا مسلطا دائما على أرض العراق، لكن ما كان يحد من ذلك في غالب الاحيان هو ما قد يترتب على ذلك من آثار، ونعني تحديدا حدوث فوضى او عدم استقرار في الامدادات النفطية وأسعارها.
اضافة الى هدف استكمال السيطرة الاميركية على نفط العراق باعتباره يشكل أحد أكبر الاحتياطات النفطية في العالم بعد السعودية، تهدف الحرب الممتدة بنقلها الى الشرق الاوسط الى تأمين أمن "إسرائيل" في المستقبل باستئصال كل العوامل التي تهدد وجودها، وما يلفت على هذا الصعيد هو طرح فكرة نقل اللاجئين الفلسطينيين الى جنوب العراق مع ما يحكى عن سيناريو تمدد النفوذ الهاشمي بحيث يتجاوز الاردن الى تلك المنطقة العراقية بتنسيق مع قوى المعارضة الشيعية والسنية (العراقية) تحقيقا لوعود قدمت بين عامي 1914 1917 الى الشريف حسين، وجددت عام 1990 للملك حسين بن طلال الذي أطلق تصريحاً في ذلك الوقت اعتبر خلاله ان أقرب ألقابه الى نفسه هو "الشريف حسين".
يواصل مارديني مقاله قائلا:
اذا صحّ هذا السيناريو لظهر لنا جلياً البعد الفلسطيني في عملية "تحرير العراق" من صدام حسين. اذ ان الدور الهاشمي في جنوب العراق سيفتح المجال لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين، وهم الرقم الحائر منذ 1948 في معادلة الشرق الاوسط من طريق فيدرالية تضم الضفة الغربية وغزة وشرق الأردن وتستوعب اللاجئين في جنوب العراق، مقابل قيام فيدرالية كردية تركمانية في شمال العراق مدعومة من تركيا.
الا ان بغداد ردت على هذين المشروعين بفتح صيغة حوار سياسي مع الفصائل الكردية، داعية الزعيمين الكرديين مسعود البرزاني وجلال الطالباني الى عدم استغلال الوضع الدولي الناجم عن أحداث 11 أيلول بالدخول في مواجهة خاسرة مع القوات العراقية قد تنجم عن إعادة خلط الاوراق جغرافياً وسياسياً ويكون الاكراد من ضحاياها.

وقد بادر الرئيس العراقي صدام حسين الى طمأنة الأكراد بالتلويح بـ "جائزة كبرى" نقلها الوسيط الدائم بين القيادة العراقية والقيادات الكردية مكرم طالباني (كردي مقرب من بغداد)، وتتمثل بقبول بغداد بالصيغة الفيدرالية للعراق، وهي مطلب كردي لطالما رفضه صدام.
في النهار يكتب عبد الله الشايجي وهو مدير المكتب الاعلامي الكويتي في بيروت حوا قرارات القمة الخليجية وموقف هذه القمة من العمليات العسكرية الاميركية في العراق قائلا:
ان آلية معالجة القضايا القومية العالقة ولا سيما ما يتصل منها بالعراق تستوجب نظرة جديدة. اذ ان الحل في العراق ليس على شاكلة الحلول التي طالما اعتمدت منذ ما بعد تحرير الكويت ولا يجب ان يكون. ذلك ان ما يشاع عن سيناريوات قد تكون في طور التبلور او الاعداد حيال العراق يجب ألا تكون مقبولة او مرحباً بها من جانب قادة الخليج، فالحل الذي ربما يكون وارداً في تفكير بعض الادارة الاميركية هو ما يريده صدام حسين ويسعى اليه، وهو الذي تعود ان يعيش على الازمات وان يورط شعبه في مزيد من المآسي من دون ان يرف له جفن، فيستغل تعاطف بعض من يمكن استغلال عواطفهم على مستوى الوطن العربي ليخرج زعيماً وبطلاً قومياً مستهدفاً اشبه بجمال عبد الناصر، تماماً كما سعى اسامة بن لادن ويسعى لتقمص دور صلاح الدين الايوبي "البطل الاسلامي التاريخي". من هنا، ورغبة من قادة مجلس التعاون الخليجي بنزع فتيل التفجير الذي يتهدد العراق جددوا في بيانهم الختامي مطالبة النظام العراقي باستكمال تنفيذ الالتزامات الواردة في القرارات الدولية ذات الصلة بالحالة بين الكويت والعراق، ومنها احترام أمن دولة الكويت واستقلالها وسيادتها وسلامتها الاقليمية واعادة التعاون مع الامم المتحدة لانهاء المسائل العالقة ولاسيما مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر والمنسق الدولي لشؤون الاسرى لايجاد حل سريع ونهائي لقضيتهم. والاهم من كل ذلك هو ان القمة الخليجية دعت العراق لاظهار توجهاته ونياته السلمية والامتناع عن اي عمل استفزازي او عدواني ضد الكويت بما يحقق الامن والاستقرار في المنطقة.
وكان واضحاً ان هذه الدعوات تهدف الى افهام حكام العراق ان عليهم تسهيل عودة المفتشين الدوليين حتى لا يكون عنادهم مبرراً لأي ضربة عسكرية لا بد ان تزيد من معاناة الشعب العراقي الذي يرزح تحت وطأة العقوبات الدولية. ولعل الدرس الافغاني ابلغ تعبير عند من يجب ان يستوعبوا الدرس ويأخذوا العبرة.
علي الرماحي-بيروت.

--- فاصل ---

تحت عنوان جيش الرئيس العراقي، عدوه الاول، نشرت صحيفة الشرق الاوسط، مقالا كتبه جيمس زومـــولت، وهو عقيد اميركي متقاعد، شارك في حرب تحرير الكويت.
زومـــولت يشير في بداية مقاله، اعتمادا على تحقيقات اجراها، ابان حرب الخليج، مع عشرة ضباط عراقيين من قادة الالوية والكتائب،.. يشير الى ان هؤلاء الضباط، قدموا معلومات، جعلته يرى الجيش العراقي، وكأنه نمر من ورق.
والسبب في ذلك يعود حسب قول الكاتب، الى الرئيس صدام حسين، الذي خاف على حكمه، من جيش عراقي قوي وكبير، فراح يتخذ جميع الخطوات المطلوبه، لشل امكانيات الجيش.
وفي هذا المجال، يشير زومــولت، الى ان صدام، حرم الجيش العراقي، من القيام بتدربات عسكرية في وقت السلم، وذلك لان صدام، يظن ان القيام بمثل هذه التدريبات، سوف يزيد التعاون بين قادة الجيش العراقي، وهذا ما سيمنحهم الفرصة للتآمر عليه، حسب رأي الكاتب.
الذي يشير ايضا، الى ان الرئيس العراقي، حرم الجيش العراقي، من قدراته الاستطلاعية، إذ كان صدام يخاف على نفسه، من التأثير المحتمل للمعلومات، اذا ما وقعت بين يدي قادة الجيش، الذين جعلهم الرئيس العراقي، كالعميان، حسب قول العقيد الاميركي المتقاعد جيمس زومــولت في صحيفة الشرق الاوسط.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الحياة، ان تقارير اوروبية، أفادت استنادا الى لجنة حقوق الانسان، والاتحاد الفيدرالي العالمي، لحقوق الانسان، ومنظمات اخرى، ان من يسمون بفدائيي صدام، قد اقدموا، خلال العام الماضي، على قطع رأس 130 امرأة عراقية، بتهمة الفساد.
لكن الحياة اشارت الى ان النظام العراقي، يستخدم قطع الرؤوس ضد المناهضات للسلطة، أو لانهن زوجات معارضين، وتذكر الحياة، على سبيل المثال، ان من بين الضحايا، زوجة امام، ومقدمة في التلفزيون العراقي، وطبيبة نسائية.
الحياة ذكرت ايضا، انه على اثر هذه التقارير، طالب التحالف الدولي لحقوق الانسان، والاتحاد العالمي، طالبوا بتقديم صدام حسين، ومعاونية الى المحاكمة، بتهمة الافعال اللاإنسانية.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، محطتنا التالية، في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين، الذي يعرض للشأن العراقي، كما تناولته صحف اردنية صادرة اليوم:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان، لا العراق افغانستان، ولا صدام الملا عمر.. ولكن.
نشرت صحيفة الشرق الاوسط، مقالا كتبه، رئيس جمعية الحقوقيين العراقيين، الدكتور طارق علي الصالح، نقاش فيه افكارا وردت في مقالا سابق نشرته صحيفة الشرق الاوسط، للواء الركن وفيق السامرائي، تحت نفس العنوان.
الكاتب يشير ايضا في مقاله، الى ان الاتراك، يرون ان أي تغيير في العراق، عن طريق الانتفاضة الشعبية المسلحة، بدعم اميركي او بدونه، سوف، يعطي دورا كبيرا للاكراد، في بناء دولتهم المستقلة، وهذا ما يعارضه الاتراك، الذي يقفون ضد أي تغيير من هذا النوع.
وعلى صعيد آخر يشير الدكتور الصالح الى ان انتفاضة اذار عام 91، وما رافقها من شعارات تركت آثارا سلبية، في اذهان زعماء دول الخليج، اللذين باتوا مقتنعين، بان خطر نظام صدام، على الامن الاقليمي، لا يرقى، الى أي خطر آخر مجهول، قد يأتي نتيجة تغيير النظام.
ولهذا السبب يرى الكاتب، أن الادارة الاميركية، مترددة في دعم أي جهد مسلح، تلجأ اليه المعارضة العراقية.

وأخيرا ينصح الدكتور الصالح، المعارضة العراقية، بأن تأخذ هذه الحقائق في سعيها الى اسقاط النظام، وان لا تكرر اخطاء الانفراد بالشعارات والخطاب السياسي، بل عليها ان تضع خطة، بالتشاور مع جيمع الاطراف الاقليمية، والدولية المعنية بالشأن العراقي، حسب ما ورد في صحيفة الشرق الاوسط.

--- فاصل ---

محطتنا الاخير في جولة اليوم، ستكون في القاهرة، مع مراسلنا احمد رجب، وهذا العرض لبعض الصحف المصرية:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

بهذا نصل مستمعينا الكرام، الى ختام جولة اليوم، على الصحف العربية، شكرا على المتابعة والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG