روابط للدخول

الملف الأول: العراق يتهم القادة العرب بالتقصير / مغزى زيارة عمرو موسى للعراق / وفد من مجلس الشيوخ الأميركي في أنقرة


محمد إبراهيم مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في ملف العراق لهذا اليوم، وهو جولة على أخبار تطورات عراقية تناولتها بالعرض والتحليل تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن عناوين الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم: - الرئيس العراقي يدين ما وصفه بتقصير القادة العرب في دعم القضية الفلسطينية. - خبير مصري يعلق لإذاعتنا عن مغزى إعلان أمين عام الجامعة العربية رغبته في زيارة العراق. وكاتب سوري يتحدث لإذاعتنا حول تصريحات وزير الإعلام السوري الرافضة لضرب العراق. - وفد من مجلس الشيوخ الأميركي في أنقرة للبحث في الحملة الدولية على الإرهاب. - بغداد ترحب باتفاق الدول المنتجة للنفط على تخفيض الإنتاج. - إيران والعراق يتفقان على تسوية بعض المشكلات الإنسانية العالقة مثل إعادة المهجرين والنازحين. وفي الملف محاور ومواضيع أخرى فضلا عن رسائل صوتية ذات صلة.

ذكرت وكالة أسيوشيتدبريس للأنباء أن الرئيس العراقي، صدام حسين، طلب من رؤساء البعثات الدبلوماسية العراقية في الخارج أن يكونوا نموذجا يمثل العراق وقيادته.
الزعيم العراقي أعطى توجيهاته هذه لدى اجتماعه مساء أمس مع هؤلاء الدبلوماسيين الذين تم استدعاؤهم إلى بغداد للمشاركة في ورشة عمل أقامتها وزارة الخارجية العراقية بهدف تطوير عمل البعثات الدبلوماسية.
دان الرئيس العراقي صدام حسين أمس الخميس ما وصفه بتقصير القادة العرب في دعم الفلسطينيين الذين يتعرضون لضغوط جمة إسرائيلية وأميركية.
ووكالة فرانس بريس نقلت عن التلفزيون العراقي الرسمي أن الرئيس صدام حسين قال خلال استقباله الشاعرة الفلسطينية شهلة الكيالي إن على العرب أن لا يتعاملوا مع القضية الفلسطينية كما لو كانت قضية أفريقية أو آسيوية أو قضية من أميركا اللاتينية، فالمطلوب منهم أن يبحثوا القضية بمسؤولية.
ورأى الرئيس العراقي أن باستطاعة العرب استعادة الكثير من حقوقهم حتى بدون حرب ولكن ليس بهذه الطريقة، طريقة هل ذهب مبعوث أميركا أم هل جاء مبعوث أميركا معتبرا أن هذه الطريقة لن توصل إلى أي نتيجة.
ومضى الرئيس العراقي يقول إن من حق العرب أن ينظروا إلى أميركا وإسرائيل كحالة واحدة، وهي حقيقة حالة واحدة على حد تعبيره.

--- فاصل ---

أفادت وكالة الصحافة الألمانية نقلا عن قناة العراق الفضائية الرسمية بان الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، أعلن أنه سيقوم قريبا بزيارة إلى بغداد باعتبار أن العراق عضو في الجامعة ومن الضروري زيارته.
إلا أن موسى لم يحدد موعد هذه الزيارة واكتفى بأنها ستتم قريبا.
عن مغزى هذه الزيارة اعد مراسلنا في القاهرة أحمد رجب تقريرا يتضمن مقابلة قصيرة مع خبير سياسي مصري:

في اطار الجدل الدائر بالقاهرة حول الموقف العربي ازاء احتمالات ضرب العراق اثار الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعلانه عن عزمه القيام بزيارة العراق قريبا اثار مزيدا من الجدل ورغم ان موسى حرص على ابداء الامر طبيعيا وفق كونه الامين العام للجامعة العربية وان العراق احد اعضائها وبالتالي فان الزيارة تكون طبيعية في هذا الاطار رغم ذلك فان الجدل قد ازدادت حدته خاصة مع انباء مصدرها بغداد باستعداد العراق لحوار مباشر بينه وبين الكويت والسعودية يتناول كافة المشكلات بما فيها قضية المفقودين ولعله كان من المفيد ان نستمع الى رأي أحد المحللين السياسيين في القاهرة حول هذا الموضوع.

اذاعة العراق الحر: استاذ محمد السيد خبير الشؤون العربية اهلا ومرحبا بك.

محمد السيد: اهلا وسهلا.

اذاعة العراق الحر: استاذ محمد اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى انه بصدد قيامه بزيارة قريبة الى بغداد. ما هو بتقديركم اسباب هذا الاعلان في هذا التوقيت خصوصا وان الانباء تتردد عن اقتراب ضربة اميركية الى العراق؟

محمد السيد: الامين العام اعلن انه بصدد زيارة العراق وقال في رد على تصريحات الصحفيين انه يزور العراق بصفته بلد عربي عضو عامل في جامعة الدول العربية. في نفس يوم التصريح قال السيد عمرو موسى انه سيزور انقرة بدعوة من وزير خارجيتها. هذه الزيارة ستتم في الارجح يوم 6 القادم اي بعد يومين من اليوم.
اعلان السيد عمرو موسى انه سيزور العراق في هذا التوقيت ودلالاته وربطه بزيارة تركيا لها مغزى بان بعد ما قيل ان تركيا ستنطلق منها الضربة القادمة المرجحة للعراق، هذه واحدة.
الواحدة الثانية ان موعد القمة العربية التي ستعقد في بيروت اقترب اي انها بعد شهر ونصف تقريبا من الآن في مارس القادم. السيد عمرو موسى يبدو انه يريد ان يقول ان القمة الدورية الثانية ستركز على قضايا عربية خالصة منها العراق ويريد ان يقدم صورة بان الجامعة العربية تريد ان تلعب دورا مع العراق، تريد ان تلعب دورا في التهدئة مع دول الخليج بسبب شن اي هجوم كلامي على انظمة الخليج حتى تخرج القمة العربية بحد ادنى من الاتفاق، بحد ادنى من الوقوف مع الشعب العراقي امام الضربة المرجحة ان لم تكن قد نفذت...

اذاعة العراق الحر: لكن استاذ محمد الا تتوقعون ان يحمل الامين العام معه مبادرة جديدة بشأن العراق او ان يكون هذا الكلام مقدمة لمثل هذه المبادرة؟

محمد السيد: اذا كنت تقصد مبادرة من الامين العام بشأن الوضع بين العراق وجيرانه، مقدمة للقمة القادمة في بيروت، فإن سقف ما يمكن ان يصل اليه عمرو موسى في بغداد هو نفس التفاهمات التي خرجت بها قمة عمان السابقة ونقضها النظام العراقي قبل ان يجف مدادها بشأن التهدئة والمراجعة والاعتذار وفتح صفحة جديدة وما الى ذلك، والاعتراف بخطوط الترسيم بينه وبين الكويت وبينه وبين السعودية وما الى ذلك.
انا اعتقد ان زيارته الى بغداد في الفترة القادمة ستركز في الاساس على التهدئة حتى لا يفشل قمة بيروت قبل انعقادها، خصوصا ان هناك الكثير من الكلام حول هذه القمة صدر من بيروت والشأن الأهم في اعتقادي أنه خاص بضربة متوقعة موجهة الى العراق والطلب من بغداد الوصول الى تفاهمات معينة مع المجتمع الدولي ومع اميركا وتطبيق الاتفاقيات الدولية في الاساس.

اذاعة العراق الحر: الاستاذ محمد السيد شكرا لك.

وهكذا يتوقع المراقبون ان يدفع الامين العام للجامعة العربية بان تكون مقررات قمة عمان ذات الصلة بقضية العراق موضع التنفيذ. ورغم أن موسى لم يحدد موعدا لزيارة بغداد فانه اكد انها ستتم وربما تحمل هذه الزيارة جديدا في العلاقات العربية العراقية لكن كما يقول محمد السيد خبير الشؤون العربية الامر متوقف على بغداد ومدى مرونتها في الاستجابة للمطالب العربية والدولية.
أحمد رجب - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - القاهرة.

--- فاصل ---

ونبقى في إطار العلاقات العربية العراقية، فقد أجرى مراسلنا في بيروت علي الرماحي مقابلة مع الباحث السوري فايز سارة عرض فيها للتصريحات التي أدلى بها وزير الإعلام السوري وأعلن فيها موقفا معارضا بشدة لتوجيه ضربة عسكرية للعراق.

تاكيد وزير الاعلام السوري عدنان عمراني لصحيفة ديلي ستار اللبنانية امس على رفض سوريا القاطع تنفيذ اية عمليات عسكرية اميركية ضد العراق هذا التاكيد يثير العديد من الأسئلة حول مدى هذا الرفض وما يمكن ان يؤديه من عرقلة للعمليات التي يجري الحديث عنها ومدى قدرة سوريا على تخطي مجرد الرفض السياسي النظري، هذا ما يتحدث عنه لاذاعة العراق الحر المحلل السياسي السوري فايز سارة.

فايز سارة: اولا يبدو الموقف الذي تقفه سوريا بصدد العراق من حيث ممانعة توجيه ضربة الى العراق موقف تقليدي. كان هذا الموقف قد تاكد في السنوات السابقة منذ ضربة العام 1998.
وطالما عارضت سوريا هذا التوجه الاميركي البريطاني، وتدعو في الوقت نفسه الى رفع العقوبات عن العراق واستعادة العراق الى محيطه العربي والاقليمي. عموما ليست لدى سوريا اية اجراءات عملية لمنع هذه الضربة لكن لديها مانع سياسي بمعنى ان الممانعة السياسية السورية اذا ضمت الى ممانعة عربية وربما اسلامية قد تردع الحكومة الاميركية وتحالفها من توجيه ضربة الى العراق.

اذاعة العراق الحر: لكن هل تعتقد ان الدول العربية ستتخذ موقفا جماعيا ضد هذه الضربة؟

فايز سارة: اعتقد ان الاغلبية العربية لها هذا التوجه حتى بلد مثل الكويت كثيرا ما قبلت او سكتت عن توجيه ضربات غربية للعراق كانت قد أكدت حذرها من توجيه ضربة للعراق في العام الاخير.

اذاعة العراق الحر: يعني الحذر الذي تبديه دول عربية عديدة ومنها الكويت والسعودية يدور حول هدف الضربة وما اذا كانت فقط من توجيه ضربات لعملية تغيير سياسي والموقف يختلف من دولة الى اخرى. برأيك هل ان حتى لو توفر هناك موقف سياسي من بعض الدول العربية ضد الضربة هل هذا الموقف كفيل بمنع تنفيذ مثل هذه العمليات التي يجري الحديث عنها؟

فايز سارة: عموما عندما نقول ان هناك ضربة غربية اميركية تحديدا للعراق نكون قد اعطينا ضوءا اخضر لكل الاحتمالات الممكنة لضرب العراق. واعتقد ان الاحتمالات الممكنة او الاساسي في الاحتمالات الممكنة هو عملية اجراء تبديلات سياسية جوهرية في طبيعة النظام والمجتمع في العراق. بمعنى ان الامر لن يقتصر على اطاحة صدام حسين ولن يقتصر ايضا على اعادة ترتيب الوضع العراقي ستكون هناك متغيرات هي في تقديري ما يدفع حتى اولئك الحذرين من العرب الى معارضة ضربة اميركية وربما هذا الامر ينطبق ايضا على تركيا وايران جاري العراق في الشمال والشرق.

اذاعة العراق الحر: ما هي المتغيرات هذه؟

فايز سارة: عموما بقاء العراق 11 عام تحت الحصار ودفعناه الى الخلف لامتدادات نهاية الحرب الايرانية العراقية..

اذاعة العراق الحر: لا اقصد المتغيرات التي يخشى حدوثها في حال تنفيذ اية عمليات عسكرية.

فايز سارة: طبعا اشير الى هذا الامر. اذا اخذنا جملة التغيرات، جملة الاوضاع التي عاشها العراق منذ نهاية الحرب الايرانية العراقية مرورا بالحرب الدولية ضد العراق وسنوات الحصار الطويلة، فرضت وقائع جديدة في مستوى خريطة العراق الديمغرافية المذهبية الدينية القومية بمعنى انه وضعت العراق جعلت من العراق كيان هش ضعيف لا يمكن ان يصمد امام ضربة كبيرة قد تدفع الى ظهور دويلات او تجانسات او ملامح لحرب أهلية شاملة قد تمتد الى امتداداتها الدينية والطائفية والقومية في الدول المجاورة.
بهذا المعنى ارى ان هذا السبب كافي للحذر او هو يفسر الحذر الذي تبديه بعض الدول المجاورة للعراق ازاء اي احتمالات ضربة اميركية ضد العراق.

اذاعة العراق الحر: يعني التقسيم الذي يجري الحديث عنه كهاجس للدول المحيطة يؤكد الكثيرون من حتى العراقيون المعنيون بالموضوع اقصد خارج جبهة النظام يؤكدون بان التقسيم غير وارد خاصة الاكراد الذين يجري الحديث او الخشية من ان... الاكراد يؤكدون انهم يسعون الى عراق موحد ديمقراطي وفيدرالي اذاً ليست هناك مؤشرات على الارض من حدوث تقسيم اذا وقعت الضربة.

فايز سارة: علينا دائما ان ناخذ بعين الاعتبار ليس فقط الاعلانات التي تصدر عن هذا الطرف او ذاك علينا ان ناخذ ما يمكن ان تتمخض من نتائج عملية بصورة مباشرة نتيجة الاحداث هنا. لناخذ مثال ما حدث في باكستان.
باكستان انضوت داخل التحالف الدولي المناصر للحرب في افغانستان ضد جماعة بن لادن والملا عمر وحركة طالبان. لكن في النهاية وكان يفترض ان تكون باكستان، ان تخرج باكستان من هذا التحالف دولة قوية. عمليا نحن نرى الان باكستان هشة وضعيفة الى درجة انها باتت تترجى او تامل في تدخل اميركي يمنع التهديدات الهندية. من كان يعتقد ان هذا ما سيجري.
الآن كل القوى في العراق تقول انه لا خوف وانا اوافق انه لا خوف لكن من يضمن النتائج العملية لما يمكن ان تتمخض عنه الاحداث في العراق اعتقد ليس هناك لدى احد اية ضمانات في هذا الخصوص.

اذاعة العراق الحر: طيب سيد فايز سارة هل تعتقد ان المواقف السياسية التي تعلن والتي تقوم على اساس من المخاوف من التقسيم هل تاخذ بنظر الاعتبار المشكلة الداخلية العراقية. هناك الكثير من العراقيين يقول ان هناك مشكلة ليس فقط العراقيين ولكن حتى المراقبون للوضع العراقي اصبحوا على يقين بان هناك مشكلة عراقية اساسها من الداخل.
لماذا لا تسعى الدول العربية الحريصة على وحدة العراق الى حل هذه المشكلة من خلال علاقتها بالنظام للحيلولة دون ان تؤدي الاوضاع الى ما تخشاه هذه الدول؟

فايز سارة: اوافق على ان هناك مشكلة عراقية داخلية ايضا اوافق على ان الدول العربية ودول الجوار ايضا جوار العراق مقصرة في معالجة او في المساهمة في حل هذه المشكلة العراقية. لكن علينا ان ننظر في المشكلة يعني في تدخلاتها الداخلية والاقليمية ايضا لذلك اقول ان هناك مخاوف جدية فيما يمكن ان تتمخض عنه ضربة غربية للعراق.
ليست لدى الدول العربية ودول الجوار جوار العراق قدرة كبيرة في التأثير على الوضع الداخلي العراقي ذلك ان هناك مصالح صغيرة متناقضة لهذه الدول. داخل النظام العراقي وداخل فئات الشعب العراقي ايضا مصالح تختلط فيها السياسة والثقافة والطوائف والتوجهات القومية هي بصراحة ما يجعل القلق ظاهر او ممكن حول مستقبل العراق.

اذاعة العراق الحر: الوضع القائم، الوضع العراقي، المشكلة العراقية القائمة الا ترى انه ساهم في تعميق الانقسام داخل الصف العربي وتعميق الهوة وزيادة تفاقم المشكلة وبالتالي انعكاسها على دول اخرى وهو نفس الخطر الذي تخشاه دول اقليمية ربما من وضع التغيير السياسي في العراق؟

فايز سارة: طبعا بالتاكيد هذا الوضع القائم سوف يفاقم الوضع العراقي من ناحية ويفاقم الوضع العربي والاقليمي ايضا من ناحية ثانية لكن الخيارات الاخرى ليست خيارات اوضح ليست خيارات افضل. هناك مخاوف وهذا يفسر عدم تدخل كل الاطراف من اجل الخروج من المازق، كل الاطراف ترى ان ما هو قائم ربما يكون افضل مما هو آت. هذا يفسر المخاوف الحقيقية التي لا يعلن عنها بصدد مستقبل العراق.

من بيروت كان معكم علي الرماحي - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة.

--- فاصل ---

في أنقرة يناقش وفد من الشيوخ الأميركيين مع كبار المسؤولين الأتراك الحملة العسكرية الأميركية ضد الإرهاب في أول محطة لهم في جولتهم على وسط آسيا.
ومن المتوقع أن يستمع الشيوخ الأميركيون التسعة الذين يترأسهم، جوزيف ليبرمان، وجون ماكّين، إلى معارضة تركية لتوسيع الحملة بحيث تشمل العراق بعد أفغانستان. فأنقرة تخشى من أن يؤدي إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين إلى فراغ في السلطة يمكن أن يشجع الكرد على انتهاز فرصته في إقامة دولة مستقلة لهم ما سيؤدي إلى تشجيع الكرد في تركيا على توسيع مطالبهم القومية.
عضو في لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي أبلغ أسيوشييتدبريس أنه وزملاءه سيدرسون النوايا الأميركية إزاء العراق ويشددون على رفض مهاجمته لأن ذلك يشكل خطرا على الأمن التركي.

--- فاصل ---

وفيما بدت الأجواء ساخنة في الولايات المتحدة، بعدما اتسع الحديث عن إمكان أن يصبح العراق الهدف التالي للحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب، يسود الصمت عددا من العواصم الأوروبية ومن بينها باريس:

يلاحظ المراقبون العرب والغربيون هدوءا في موقف باريس الرسمي من مسألة قيام واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية ضد بغداد، وذلك في الصفحة الثانية من الحرب الدولية ضد الإرهاب الدولي. مما يدفع بالكثير منهم الى رسم سيناريوهات مختلفة لا تنتهي جميعها عند حدود الاعتقاد بوجود تغيير في اولويات فرنسا من العراق.
وللوقوف على حقيقة ما يجري في الأروقة الرسمية الفرنسية من هذا الموضوع استفسرت اذاعة العراق الحر من الخبير الاستراتيجي والرئيس السابق لهيئة الاركان الفرنسية (بول ماري دولاغورف)، استفسرت منه عن اسباب الصمت الفرنسي لما يجري الاعداد له داخل الامم المتحدة وفي القنوات الرئيسية من ادارة الرئيس جورج بوش فكان جوابه:

حسب معلوماتي الدقيقة لا يوجد هناك اي تحول في موقف الحكومة الفرنسية المعارض لتوسيع جبهة الحرب الى خارج افغانستان. وان ما تسمونه صمتا، يضيف الخبير الفرنسي، ينبع من حقيقة عدم امتلاك باريس معلومات مؤكدة حول اعتزام واشنطن توجيه ضربة عسكرية ضد العراق.
وطالما ظلت الامور في باب الاجتهادات، ترى باريس عدم وجود ضرورة للدخول في مواجهة دبلوماسية مع واشنطن في الوقت الحاضر، على حد قول نفس الخبير الفرنسي، الذي يؤكد في الوقت ذاته تنامي قدرات التيار الاميركي المدافع عن الجهد العسكري ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
فقد لمست، يقول دولاغورف، ذلك عن قرب خلال وجودي في واشنطن في الايام القليلة الماضية، الامر الذي يجعل من هذه الضربة مسألة وقت فقط. وهنا يجب التركيز على عوامل اساسية يوجزها الخبير الفرنسي بالقول، ان هذه الضربة لن تكون نسخة طبق الاصل لما يجري في أفغانستان، بسبب الاختلاف الجيوبوليتيكي وعدم وجود معارضة موحدة داخل العراق. ومن هنا فإنه كلما زاد تردد العراق في التعاون مع الامم المتحدة، اقترب موعد هذه الضربة التي ستكون مختلفة عن سابقاتها، على حد قول بول ماري دولاغورف.

وفيما يخص الفقرة الاخيرة بالذات، يعتقد الدكتور قيس العزاوي بأن الجهد الامريكي المنتظر لن يدخل هذه المرة في باب التخويف او تحديد قدرات العراق العسكرية، بل يتعداه الى حسم الموقف مع نظام الرئيس صدام على حد قوله. مفسرا هدوء جبهة التصريحات والمواقف الرسمية الفرنسية بأنه نتيجة طبيعية لعدم قدرة فرنسا او غيرها من الدول الاوروبية الوقوف ضد رغبة الولايات المتحدة.
بعبارة أخرى، يضيف العزاوي، ان الفرنسيين يعرفون جيداً حدود تحركهم لذلك لا يريدون الالتزام باكثر مما هم قادرين على فعله. واذا لجأت واشنطن الى ضرب العراق، وهو حاصل وفق كل المؤشرات، فإن باريس ستعلن معارضتها للضربة بل وربما حتى الإدانة. لكن ذلك لن يغير من واقع الحال، لان واشنطن اعادت ترتيب تحالفاتها في المنطقة، حسب ما يتصور الدكتور العزاوي الذي لا يخفي قناعته بوجود جهد أمريكي يتم التحضير له بعناية لحسم تعقيدات الملف العراقي.
تجدر الاشارة الى ان اتفاقية التعاون الفرنسية الاميركية الموقعة عام 1983 تفرض على باريس مسايرة واشنطن في كل جهد خارج الحدود الاقليمية يستهدف تعزيز الاستقرار والامن العالميين. والادلة على ذلك كثيرة ولن يكون آخرها ما يجري في أفغانستان خاصة وأن موسكو لم تعد، حسب قول العزاوي، عدوا لواشنطن بل حليفا استراتيجيا لها مما يفرض على العواصم الاوروبية مجتمعة مجاملة الموقف الامريكي حتى وان صدرت التصريحات على النقيض من ذلك.
فما ستخطط له واشنطن سيحظى بدعم أوروبي بحدود مختلفة لن يشذ العراق عنها، حسب ما يخمن ذلك دولاغورف والعزاوي.
جدير بالذكر ان العلاقات العراقية الفرنسية لا زالت عند حالها ولا يوجد هناك اي جديد يدفع للاعتقاد بوجود تحولات في الموقف الفرنسي من هذه القضية او تلك، لكن ذلك لا يتقاطع تماما مع الرأي القائل بأن لأولويات السياسة الدولية أشياء مختلفة عن التصورات الشخصية.
شاكر الجبوري - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - باريس.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أعلن مصدر بحريني مسؤول لوكالة فرانس برس أن البحرين تدرس طلب الحكومة العراقية الخاص بقيام وزير خارجيتها ناجي صبري بزيارة إلى المنامة.
وقال المصدر ردا على إعلان بغداد زيارة صبري إلى المنامة الأسبوع المقبل إن وزارة الخارجية البحرينية تلقت طلبا من الخارجية العراقية حول هذه الزيارة وهي تدرسه حاليا.
وأضاف أن زيارة وزير الخارجية العراقية للبحرين لم يحدد موعدها بعد.
وعلم يوم أمس الخميس من مصدر عراقي رسمي أن ناجي صبري سيقوم الأسبوع المقبل بزيارة إلى البحرين بدعوة رسمية من نظيره البحريني الشيخ محمد بن مبارك الذي سيجرى محادثات معه لتعزيز العلاقات الثنائية.
ويأتي الإعلان عن زيارة الوزير العراقي للبحرين بعد اقل من أسبوعين من انتهاء اجتماعات قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في مسقط ودعت بغداد لتطبيق كافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة باجتياح القوات العراقية الكويت في آب 1990.
ويسعى العراق الذي يقوم بحملة للحصول على رفع الحظر الدولي المفروض عليه إلى تحسين علاقاته مع البلدان العربية والمجاورة.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس بأن مصدرا في وزارة الخارجية العراقية أعلن أمس الخميس أن العراق وإيران اتفقا على تسهيل عملية العودة الطوعية للاجئي البلدين.
ونقلت صحيفة "الزوراء" الأسبوعية العراقية عن المصدر قوله إن العراق وإيران اتفقا على توزيع استمارة العودة الطوعية الخاصة بالنازحين العراقيين واللاجئين الإيرانيين برعاية الأمم المتحدة.
وأضاف أن اللقاءات السابقة بين الطرفين العراقي والإيراني سعت إلى توفير كل السبل لإنجاح هذه العملية وتسهيل عودة جميع النازحين واللاجئين الراغبين في ذلك.
يذكر أن العراق وإيران قد اجريا الجولة الأولى من المباحثات حول ملف اللاجئين في البلدين في الحادي والعشرين من الشهر الماضي في بغداد.
ورأس الجانب العراقي في المباحثات مسؤول ملف النازحين في وزارة الداخلية عبد الستار القاضي فيما رأسها عن الجانب الإيراني مسؤول ملف اللاجئين في وزارة الداخلية الإيرانية حجة الإسلام حسن علي إبراهيمي.
وكان مصدر في وزارة الخارجية العراقية أكد أن هذه الاجتماعات ترمي إلى توفير كافة السبل لإنجاز هذه العملية وتسهيل عودة جميع النازحين العراقيين إلى العراق واللاجئين الإيرانيين إلى إيران بعد أن شهدت العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة نشاطات مشتركة للمسؤولين الفنيين المعنيين بالملف الإنساني بينهما.
وتأتي هذه الاجتماعات تنفيذا للمحضر المشترك للجنة اللاجئين الموقع بين العراق وإيران في العاصمة الإيرانية طهران في 23 تشرين الأول الماضي حيث تم الاتفاق على أن يقوم كلا البلدين بتوزيع استمارات العودة الطوعية بالتنسيق مع مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بغداد وطهران.
وتشكل قضية أسرى الحرب وحركات المعارضة الإيرانية والعراقية التي يتبادل البلدان الاتهامات بدعمها، العوائق الرئيسية أمام تطبيع العلاقات بين البلدين.

--- فاصل ---

أشاد وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد يوم أمس الخميس بالتعاون بين الدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) واصفا قرار المنظمة النفطية خفض إنتاجها بالإيجابي.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس أن الوزير العراقي صرح لقناة العراق الفضائية أن موقف الدول من خارج المنظمة موقف إيجابي ومتعاون.
وقال إن قرار أوبك الأخير بتخفيض الإنتاج قرار جيد وفاعل ونأمل أن يحسن في أسعار السوق النفطية بعد أن تردت كثيرا في الأشهر الثلاثة الأخيرة الماضية.
وأعلنت أوبك في 28 كانون الأول خفضا قدره مليون وخمسمائة ألف برميل نفط في اليوم بدءا من الأول من كانون الثاني. واستجابت الدول غير الأعضاء في أوبك لدعوة المنظمة ووافقت على خفض بمعدل 462500 برميل نفط في اليوم.

--- فاصل ---

اتهمت بغداد اليوم الخميس لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة بهدر الأموال العراقية عبر دفع التعويض مرتين لنفس الأشخاص في مئات الحالات.
ونقلت أسبوعية الزوراء، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة رويترز، نقلت عن مصدر مخول بوزارة الخارجية قوله إن سكرتارية لجنة التعويضات التي تمنع العراق من المشاركة في اجتماعاتها دفعت في مئات الحالات التعويض مرتين لذات الطلب.
وأضاف هذا المصدر أن الهند وسريلانكا ويوغوسلافيا والبوسنة لاحظت أن اللجنة قدمت تعويضين لنفس المطالبة في 575 حالة.
كما أن اللجنة الوطنية الكويتية الخاصة بأسرى الحرب والمفقودين قدمت طلبات لتعويضها بمبلغ 85452768 مليون دولار في حين منح مجلس إدارة لجنة التعويضات 15346200 مليون دولار أي اكثر من ضعفي المبلغ المطالب به.
وكانت لجنة التعويضات تشكلت عام 1991 وهي تلقت 6،2 مليون طلب تعويض من قبل أشخاص أو مؤسسات أو حكومات أو منظمات دولية.
وقدمت طلبات التعويض من 96 بلدا وعبر 13 مكتبا إقليميا وثلاث منظمات دولية ويبلغ مجموع التعويضات المطلوبة نحو 300 مليار دولار.
ويتم تمويل لجنة التعويضات عبر حسم 25 في المائة من عائدات النفط الذي سمح للعراق بتصديره في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.

--- فاصل ---

اعتبرت صحيفتان عراقيتان أمس الخميس أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن المتهم بالإرهاب هو ابرز شخصيات العام 2001.
وتحت عنوان "مواطنون عراقيون: ابن لادن ابرز شخصية قاتلت ضد الطغيان الأميركي عام 2001" نقلت صحيفة الجمهورية الحكومية آراء 13 عراقيا اختاروا ابن لادن كشخصية للعام الماضي.
واعتبر هؤلاء في ردهم على أسئلة الصحيفة أن بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بالوقوف وراء اعتداءات 11 أيلول استطاع أن يرفع من شان الإسلام وتحدى أميركا التي تحاول أن تؤذي العرب دائما وفي مقدمة ذلك استمرار الحصار على العراق وانه مجاهد ومسلم وعربي ويقف بوجه إرهاب أميركا ضد أفغانستان.
مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في ملف العراق لهذا اليوم، وهو جولة على أخبار تطورات عراقية تناولتها بالعرض والتحليل تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن عناوين الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم:
- الرئيس العراقي يدين ما وصفه بتقصير القادة العرب في دعم القضية الفلسطينية.
- خبير مصري يعلق لإذاعتنا عن مغزى إعلان أمين عام الجامعة العربية رغبته في زيارة العراق. وكاتب سوري يتحدث لإذاعتنا حول تصريحات وزير الإعلام السوري الرافضة لضرب العراق.
- وفد من مجلس الشيوخ الأميركي في أنقرة للبحث في الحملة الدولية على الإرهاب.
- بغداد ترحب باتفاق الدول المنتجة للنفط على تخفيض الإنتاج.
- إيران والعراق يتفقان على تسوية بعض المشكلات الإنسانية العالقة مثل إعادة المهجرين والنازحين.
وفي الملف محاور ومواضيع أخرى فضلا عن رسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

ذكرت وكالة أسيوشيتدبريس للأنباء أن الرئيس العراقي، صدام حسين، طلب من رؤساء البعثات الدبلوماسية العراقية في الخارج أن يكونوا نموذجا يمثل العراق وقيادته.
الزعيم العراقي أعطى توجيهاته هذه لدى اجتماعه مساء أمس مع هؤلاء الدبلوماسيين الذين تم استدعاؤهم إلى بغداد للمشاركة في ورشة عمل أقامتها وزارة الخارجية العراقية بهدف تطوير عمل البعثات الدبلوماسية.
دان الرئيس العراقي صدام حسين أمس الخميس ما وصفه بتقصير القادة العرب في دعم الفلسطينيين الذين يتعرضون لضغوط جمة إسرائيلية وأميركية.
ووكالة فرانس بريس نقلت عن التلفزيون العراقي الرسمي أن الرئيس صدام حسين قال خلال استقباله الشاعرة الفلسطينية شهلة الكيالي إن على العرب أن لا يتعاملوا مع القضية الفلسطينية كما لو كانت قضية أفريقية أو آسيوية أو قضية من أميركا اللاتينية، فالمطلوب منهم أن يبحثوا القضية بمسؤولية.
ورأى الرئيس العراقي أن باستطاعة العرب استعادة الكثير من حقوقهم حتى بدون حرب ولكن ليس بهذه الطريقة، طريقة هل ذهب مبعوث أميركا أم هل جاء مبعوث أميركا معتبرا أن هذه الطريقة لن توصل إلى أي نتيجة.
ومضى الرئيس العراقي يقول إن من حق العرب أن ينظروا إلى أميركا وإسرائيل كحالة واحدة، وهي حقيقة حالة واحدة على حد تعبيره.

--- فاصل ---

أفادت وكالة الصحافة الألمانية نقلا عن قناة العراق الفضائية الرسمية بان الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، أعلن أنه سيقوم قريبا بزيارة إلى بغداد باعتبار أن العراق عضو في الجامعة ومن الضروري زيارته.
إلا أن موسى لم يحدد موعد هذه الزيارة واكتفى بأنها ستتم قريبا.
عن مغزى هذه الزيارة اعد مراسلنا في القاهرة أحمد رجب تقريرا يتضمن مقابلة قصيرة مع خبير سياسي مصري:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

ونبقى في إطار العلاقات العربية العراقية، فقد أجرى مراسلنا في بيروت علي الرماحي مقابلة مع الباحث السوري فايز سارة عرض فيها للتصريحات التي أدلى بها وزير الإعلام السوري وأعلن فيها موقفا معارضا بشدة لتوجيه ضربة عسكرية للعراق:

(رسالة بيروت)

--- فاصل ---

في أنقرة يناقش وفد من الشيوخ الأميركيين مع كبار المسؤولين الأتراك الحملة العسكرية الأميركية ضد الإرهاب في أول محطة لهم في جولتهم على وسط آسيا.
ومن المتوقع أن يستمع الشيوخ الأميركيون التسعة الذين يترأسهم، جوزيف ليبرمان، وجون ماكّين، إلى معارضة تركية لتوسيع الحملة بحيث تشمل العراق بعد أفغانستان. فأنقرة تخشى من أن يؤدي إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين إلى فراغ في السلطة يمكن أن يشجع الكرد على انتهاز فرصته في إقامة دولة مستقلة لهم ما سيؤدي إلى تشجيع الكرد في تركيا على توسيع مطالبهم القومية.
عضو في لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي أبلغ أسيوشييتدبريس أنه وزملاءه سيدرسون النوايا الأميركية إزاء العراق ويشددون على رفض مهاجمته لأن ذلك يشكل خطرا على الأمن التركي.

--- فاصل ---

وفيما بدت الأجواء ساخنة في الولايات المتحدة، بعدما اتسع الحديث عن إمكان أن يصبح العراق الهدف التالي للحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب، يسود الصمت عددا من العواصم الأوروبية ومن بينها باريس:

(رسالة باريس)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أعلن مصدر بحريني مسؤول لوكالة فرانس برس أن البحرين تدرس طلب الحكومة العراقية الخاص بقيام وزير خارجيتها ناجي صبري بزيارة إلى المنامة.
وقال المصدر ردا على إعلان بغداد زيارة صبري إلى المنامة الأسبوع المقبل إن وزارة الخارجية البحرينية تلقت طلبا من الخارجية العراقية حول هذه الزيارة وهي تدرسه حاليا.
وأضاف أن زيارة وزير الخارجية العراقية للبحرين لم يحدد موعدها بعد.
وعلم يوم أمس الخميس من مصدر عراقي رسمي أن ناجي صبري سيقوم الأسبوع المقبل بزيارة إلى البحرين بدعوة رسمية من نظيره البحريني الشيخ محمد بن مبارك الذي سيجرى محادثات معه لتعزيز العلاقات الثنائية.
ويأتي الإعلان عن زيارة الوزير العراقي للبحرين بعد اقل من أسبوعين من انتهاء اجتماعات قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في مسقط ودعت بغداد لتطبيق كافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة باجتياح القوات العراقية الكويت في آب 1990.
ويسعى العراق الذي يقوم بحملة للحصول على رفع الحظر الدولي المفروض عليه إلى تحسين علاقاته مع البلدان العربية والمجاورة.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس بأن مصدرا في وزارة الخارجية العراقية أعلن أمس الخميس أن العراق وإيران اتفقا على تسهيل عملية العودة الطوعية للاجئي البلدين.
ونقلت صحيفة "الزوراء" الأسبوعية العراقية عن المصدر قوله إن العراق وإيران اتفقا على توزيع استمارة العودة الطوعية الخاصة بالنازحين العراقيين واللاجئين الإيرانيين برعاية الأمم المتحدة.
وأضاف أن اللقاءات السابقة بين الطرفين العراقي والإيراني سعت إلى توفير كل السبل لإنجاح هذه العملية وتسهيل عودة جميع النازحين واللاجئين الراغبين في ذلك.
يذكر أن العراق وإيران قد اجريا الجولة الأولى من المباحثات حول ملف اللاجئين في البلدين في الحادي والعشرين من الشهر الماضي في بغداد.
ورأس الجانب العراقي في المباحثات مسؤول ملف النازحين في وزارة الداخلية عبد الستار القاضي فيما رأسها عن الجانب الإيراني مسؤول ملف اللاجئين في وزارة الداخلية الإيرانية حجة الإسلام حسن علي إبراهيمي.
وكان مصدر في وزارة الخارجية العراقية أكد أن هذه الاجتماعات ترمي إلى توفير كافة السبل لإنجاز هذه العملية وتسهيل عودة جميع النازحين العراقيين إلى العراق واللاجئين الإيرانيين إلى إيران بعد أن شهدت العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة نشاطات مشتركة للمسؤولين الفنيين المعنيين بالملف الإنساني بينهما.
وتأتي هذه الاجتماعات تنفيذا للمحضر المشترك للجنة اللاجئين الموقع بين العراق وإيران في العاصمة الإيرانية طهران في 23 تشرين الأول الماضي حيث تم الاتفاق على أن يقوم كلا البلدين بتوزيع استمارات العودة الطوعية بالتنسيق مع مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بغداد وطهران.
وتشكل قضية أسرى الحرب وحركات المعارضة الإيرانية والعراقية التي يتبادل البلدان الاتهامات بدعمها، العوائق الرئيسية أمام تطبيع العلاقات بين البلدين.

--- فاصل ---

أشاد وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد يوم أمس الخميس بالتعاون بين الدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) واصفا قرار المنظمة النفطية خفض إنتاجها بالإيجابي.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس أن الوزير العراقي صرح لقناة العراق الفضائية أن موقف الدول من خارج المنظمة موقف إيجابي ومتعاون.
وقال إن قرار أوبك الأخير بتخفيض الإنتاج قرار جيد وفاعل ونأمل أن يحسن في أسعار السوق النفطية بعد أن تردت كثيرا في الأشهر الثلاثة الأخيرة الماضية.
وأعلنت أوبك في 28 كانون الأول خفضا قدره مليون وخمسمائة ألف برميل نفط في اليوم بدءا من الأول من كانون الثاني. واستجابت الدول غير الأعضاء في أوبك لدعوة المنظمة ووافقت على خفض بمعدل 462500 برميل نفط في اليوم.

--- فاصل ---

اتهمت بغداد اليوم الخميس لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة بهدر الأموال العراقية عبر دفع التعويض مرتين لنفس الأشخاص في مئات الحالات.
ونقلت أسبوعية الزوراء، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة رويترز، نقلت عن مصدر مخول بوزارة الخارجية قوله إن سكرتارية لجنة التعويضات التي تمنع العراق من المشاركة في اجتماعاتها دفعت في مئات الحالات التعويض مرتين لذات الطلب.
وأضاف هذا المصدر أن الهند وسريلانكا ويوغوسلافيا والبوسنة لاحظت أن اللجنة قدمت تعويضين لنفس المطالبة في 575 حالة.
كما أن اللجنة الوطنية الكويتية الخاصة بأسرى الحرب والمفقودين قدمت طلبات لتعويضها بمبلغ 85452768 مليون دولار في حين منح مجلس إدارة لجنة التعويضات 15346200 مليون دولار أي اكثر من ضعفي المبلغ المطالب به.
وكانت لجنة التعويضات تشكلت عام 1991 وهي تلقت 6،2 مليون طلب تعويض من قبل أشخاص أو مؤسسات أو حكومات أو منظمات دولية.
وقدمت طلبات التعويض من 96 بلدا وعبر 13 مكتبا إقليميا وثلاث منظمات دولية ويبلغ مجموع التعويضات المطلوبة نحو 300 مليار دولار.
ويتم تمويل لجنة التعويضات عبر حسم 25 في المائة من عائدات النفط الذي سمح للعراق بتصديره في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.

--- فاصل ---

اعتبرت صحيفتان عراقيتان أمس الخميس أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن المتهم بالإرهاب هو ابرز شخصيات العام 2001.
وتحت عنوان "مواطنون عراقيون: ابن لادن ابرز شخصية قاتلت ضد الطغيان الأميركي عام 2001" نقلت صحيفة الجمهورية الحكومية آراء 13 عراقيا اختاروا ابن لادن كشخصية للعام الماضي.
واعتبر هؤلاء في ردهم على أسئلة الصحيفة أن بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بالوقوف وراء اعتداءات 11 أيلول استطاع أن يرفع من شان الإسلام وتحدى أميركا التي تحاول أن تؤذي العرب دائما وفي مقدمة ذلك استمرار الحصار على العراق وانه مجاهد ومسلم وعربي ويقف بوجه إرهاب أميركا ضد أفغانستان.

على صلة

XS
SM
MD
LG