روابط للدخول

الملف الثاني: صحف أميركية واسرائيلية تعرض لاحتمالات ضرب العراق


اياد الكيلاني - ولاء صادق ما تزال الصحف الغربية مهتمة بالشأن العراقي وخاصة لجهة احتمال توجيه ضربة عسكرية للعراق في إطار الحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب. اياد الكيلاني أعد عرضا لما نشرته صحيفتان أميركيتان، بينما تقدم ولاء صادق عرضا لما نشرته صحيفة اسرائيلية وأخرى أميركية.

ضمن تكهنات الصحافة الغربية المتواصلة حول احتمال شن الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين، نشرت مجلتان أميركيتان أسبوعيتان مقالين حول هذا الموضوع، يناقش أحدهما رد الولايات المتحدة المحتمل على قدرات العراق العسكرية، بينما يطرح الثاني دافعا خفيا وراء رغبة أميركا في إطاحة الرئيس العراقي.
تقول مجلة Newsweek في مقالها إن صدام حسين يعيش من أجل الانتقام، إلا أنه – بعد هيمنته الإعلامية خلال العقد المنصرم – سيواجه في عام 2002 غضب الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الشخصي.
وتتابع المجلة قائلة إن صدام – في أعقاب حرب الخليج وتقاعد الرئيس الأميركي جورج بوش الأب عن منصب القائد العام للقوات الأميركية – إن صدام حاول تدبير اغتياله في الكويت عام 1993، وأن إدارة الرئيس السابق بل كلنتون الجديدة آن ذاك سعت إلى التقليل من أهمية المحاولة وتورط بغداد الواضح فيها. ويوضح المقال أن أسباب موقف إدارة كلنتون كانت تعود إلى عدم رغبتها في الرد المباشر وإلى عدم توصلها إلى سياسة تحقق إزالة صدام حسين، ولا حتى إلى السبل الكفيلة باحتوائه. أما الآن ولقد أصبح بوش الابن رئيسا، ومع قرب انتهاء حربه على الإرهاب في أفغانستان، ما زال معاونوه يؤكدون أنه لم يتخذ بعد قرارا حول ما سيفعله مع العراق.
ولكن الحقيقة – تقول Newsweek – تختلف عن هذا التأكيد بعض الشيء، وتنقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن بوش وفريقه للأمن القومي الأميركي مقتنعين بضرورة رحيل صدام، كما تنسب إلى مندوب أميركي كبير في منطقة الشرق الأوسط تأكيده أن المسألة لم تعد إن كانت الولايات المتحدة ستضرب العراق، وإنما تتركز حول توقيت هذه الضربة. وتتابع المجلة قائلة إن بوش عازم على القضاء على قدرة العراق في بناء واستخدام ترسانة مدمرة من أسلحة دمار الشامل وعلى احتمال إشراك الإرهابيين في استخدامها.
كما ينسب المقال إلى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة – أي تركيا والأردن والكويت والسعودية، وهم يواجهون هذه العزيمة الأميركية – استعدادهم الضمني للتعاون مع أميركا في مسعاها، وينقل عن وزير الإعلام الكويتي – أحمد الفهد الصباح – قوله: إن تحققت الحرب ضد الإرهاب، فالعراق جزء من ذلك الإرهاب.
وتؤكد مجلة Newsweek أنها علمت من مصادر خاصة بها أن هيئة الأركان الأميركية المشتركة – نتيجة ضغوط سياسية قوية تطالب بوضع خيارات عسكرية للتحرك ضد العراق – تقوم الآن بمراجعة دراسة تدعو إلى نشر 50 ألف جندي أميركي على حدود العراق الجنوبية وعدد مماثل على حدوده الشمالية، بغية تحرك القوتين في اتجاه بغداد. غير أن المخططين – بحسب المقال – يشكون في قدرة حتى مثل هذه القوة على احتلال العاصمة العراقية.
وتمضي المجلة إلى القول إن الخلافات القائمة بين صانعي السياسة الأميركية تساهم في إرباك الحلفاء الراغبين في المساعدة، وتنسب إلى رئيس الوزراء التركي – Bulent Ecevit – قوله مثلا: النسمات الواردة من واشنطن تشير إلى إعداد طبخة ما، إلا أننا لا نعرف ما هي. كما تنقل عن وزير الإعلام الكويتي قوله: لدينا شعور بأن شيئا ما يجري، وهو شعور ينتاب العراقيين بدرجة أكبر.
وتمضي مجلة Newsweek في مقالها وتنسب إلى أحد الجمهوريين البارزين في واشنطن تأكيده على أن الردع لم يعد كافيا لاحتواء صدام حسين، وأن التوجه القومي الأميركي يتطلع الآن – أي منذ اعتداءات الحادي عشر من أيلول الإرهابية – إلى التحرك، ويضيف أنه لا يمكن التأمل في مرور العام الحالي دون حدوث مواجهة حاسمة مع العراق. وتخلص المجلة إلى التذكير بأن الرئيس بوش أعلن مرارا أنه سيختار الوقت المناسب لتصفية الحساب مع صدام حسين، وأن ذلك الوقت بات قريبا.

أما مجلة Business Week الأميركية أيضا فتقول في مقالها إن الدبلوماسيين الأميركيين – رغم عدم استعدادهم على الإفصاح عن هذا الرأي – يرون في إطاحة صدام حسين بداية لإصلاح علماني محتمل في الدول الإسلامية.
ويمضي المقال إلى أن إدارة الرئيس بوش وغيرها ممن ينادون بإزالة صدام حسين من السلطة في العراق يستندون في الغالب إلى حجتين رئيسيتين، تتمثل الأولى في كون التخلص من الدكتاتور العراقي خطوة ضرورية تالية في الحرب ضد الإرهاب، بينما تؤكد الثانية أن إزالة صدام ستحرمه من استخدام أسلحة دمار شامل.
أما الحجة الثالثة فلا يسمع عنها الكثير. دعنا – تقول المجلة – نسميها الحجة الصامتة، فالإفصاح عنها سيسفر بالتأكيد عن إثارة عاصفة دبلوماسية. أما كاتب المقال – وهو Stan Crock، محرر المجلة لشؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية – فيؤكد أنه يعتبرها أكثر الحجج إلحاحا للتخلص من صدام حسين. فلو تمت إطاحة صدام – استنادا إلى المحرر – ثمة احتمال خلق الفرصة اللازمة لإجراء إصلاحات علمانية في أرجاء المنطقة كافة، الأمر الذي – بين أمور مهمة أخرى – سيغير المعادلة النفطية العالمية لصالح الولايات المتحدة.
وتمضي المجلة إلى أن الافتراض السائد يحتم الاختيار بين نمطين للحكم في المنطقة، أحدهما متمثل في الأنظمة الاستبدادية الفاسدة الحالية والآخر متمثل في التطرف الأصولي. ولكن النجاح في تغيير النظامين في كل من أفغانستان والعراق ربما يمهد – في رأي المحرر – ما يسميه السبيل الثالث، إذ يمكن للتقاليد العلمانية السائدة في كل من تركيا وإندونيسيا أن تترعرع في أرجاء أخرى من العالم الإسلامي.
ويمضي المقال إلى التكهن بأن انتشار الاعتدال بين الدول الإسلامية ربما يطول حتى السعودية، فبعد زوال صدام لن تبقى الولايات المتحدة بحاجة إلى الاحتفاظ بقواتها في السعودية، وأن سحب هذه القوات سيحرم بالتالي العائلة المالكة من الدرع الذي يحميها من تيارات الإصلاح.
ويستند المقال في توقعاته إزاء انتشار الاعتدال العلماني إلى ما يصفها بحقيقتين، تؤكد الأولى أن انتخابات حرة في العالم الإسلامي ما كانت ستسفر عن حكومات أصولية متطرفة. أما الحقيقة الثانية فهي عدم اندلاع ثورة في هذا العالم نتيجة تعرض أسامة بن لادن ونظام طالبان إلى الهجوم في أفغانستان.
يخلص مقال Business Week إلى أن الشرق الأوسط سيتعرض إلى التغيير، لا محال، ولا يبقى سوى معرفة متى سيتحقق ذلك وكيف، أي هل ستتم التغييرات نتيجة سلسلة من الانفجارات السياسية، أم من خلال تحولات تدريجية أكثر هدوءا؟

--- فاصل ---

نشرت صحيفة هاآرتز في عددها الصادر امس مقالا تطرقت فيه الى احتمال تعرض اسرائيل الى هجوم في حال شنت الولايات المتحدة حربا على العراق. وقالت الصحيفة انه وفقا للمصادر الامنية التي اسهمت في التحضيرات الاسرائيلية لهجمة اميركية محتملة على العراق فان اي قرار يتخذه الرئيس جورج بوش بشأن موعد الهجوم سيعتمد على ثلاثة عناصر اساسية وهي تحضير القضية ضد صدام ومنها تحديد التهم والاثباتات. وثانيا ايجاد حاكم بديل عن صدام وثالثا حشد القوات التي ستنفذ الهجمة المخطط لها على العراق.
وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع الاسرائيلية تعتقد ان ادارة الرئيس بوش تخلت عن محاولة تطبيق انموذج افغانستان في العراق وانها منشغلة بالبحث عن قائد عسكري عراقي يمكن ان يستلم الحكم في البلاد اثناء الهجمة الاميركية او بعد بدايتها تماما.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر دفاعية اعتقادها أن صدام لن يعمد الى مهاجمة اسرائيل وذلك لانه لا يريد الكشف عن اسلحته التي اخفاها وانكرها خلال العقد الاخير ونقلت عنها قولها ايضا انه وعكسا لما حدث في عام 1990 عندما هدد صدام بحرق نصف اسرائيل لو تعرض الى هجوم، لم تصدر هذه المرة عنه اي تهديدات ازاء اسرائيل.
ومع ذلك وكما قالت الصحيفة واذا ما وجد صدام ان الاميركيين سيسقطونه فانه سيحاول الهجوم على اسرائيل باستخدام الصواريخ او الطائرات وربما بصواريخ ارض ارض ذات رؤوس كيمياوية وبيولوجية.
واضافت الصحيفة بالقول إن وزارة الدفاع تقر ان احتمال ارسال العراق طيارين في مهمات انتحارية ضئيل، ذلك لان ولاء الطيارين العراقيين لصدام واستعدادهم للموت من اجله بينما نظامه يسقط لا يشبه ولاء اليابانيين الذين كانوا على استعداد للموت خلال الحرب العالمية الثانية.
وذكرت الصحيفة انه خلال اتصالات بين مسؤولي الدفاع الاسرائيليين والاميركيين خلال الاسابيع القليلة الماضية طُلب من ممثلي البنتاغون التخطيطُ لعمليتهم في العراق بطريقة تقلل من قدرة العراقيين على تحريك منصات الصواريخ الى منطقة غرب العراق كي تصل اسرائيل وانه تم اخبار الاميركيين بان اسرائيل تتوقع منهم القيام بعمليات في المنطقة الغربية من العراق، ومنها عمليات برية، منذ بداية الحملة وعدم الانتظار حتى يبدأ العراق اطلاق صواريخه على اسرائيل كما حدث في عام 91 . ويقول الاسرائيليون وحسب ما ورد في صحيفة هاآرتز إن البنتاغون ستنفذ هذا الطلب وان وزارة الدفاع الاميركية مهتمة بما طورته اسرائيل في غضون السنوات الاخيرة من تكنولوجيا ومن نظم اسلحة ومن مذاهب عسكرية. ففي لقاء تم في واشنطن بين مسؤولي دفاع كبار وممثلين عن دفاع اسرائيل عرضت افلام فيديو تظهر نماذج من سياسة اسرائيل في الاستهداف الدقيق في الاراضي مع التركيز على الهجمات بالهليكوبتر التي لم تسبب اضرارا الا للهدف حتى في حال وجود العديد من المدنيين في المنطقة، حسب ما اوردته صحيفة هاآرتز التي اضافت أن مسؤولين اميركيين من القوة الجوية ومن العمليات الخاصة زاروا اسرائيل ليتعلموا طريقة الاستهداف الدقيق والاغتيال عن بعد بهدف قتل صدام حسين وان الاسرائيليين قدموا المساعدة في مجالات عدة ومنها الانثراكس.
ومضت صحيفة هاآرتز الى القول إنه مع التركيز على العراق تغمض مؤسسة الدفاع عينها عن التطورات الجارية في ايران. فوفقا لاخر تقديرات للمخابرات العسكرية حدث امر مهم في طهران قبل اسبوع. اذ عقد في احدى جامعات طهران اجتماع حضره مسؤولون حكوميون منهم مستشار للرئيس الايراني محمد خاتمي وبرلمانيون وخبراء اكاديميون وكرس للصراع الاسرائيلي الفلسطيني. وقالت صحيفة هاآرتز إن غالبية المتحدثين رفضت سياسة القائد الاعلى علي خامنئي المحافظة والاكثر تطرفا من الفلسطينيين وطالبت بالاعتدال ازاء اسرائيل.
وانهت صحيفة هاآرتز مقالتها بالقول إن تقديرات المخابرات العسكرية تظهر انها تعزز من موقف مدير الموساد افرام هالفي عندما قال الشهر الماضي إن هناك امل في الاعتدال في النظام الايراني.

--- فاصل ---

اما صحيفة لوس انجلس تايمز فنشرت في عددها الصادر امس تعليقا كتبه شبلي تلهامي استاذ العلوم السياسية في جامعة ميريلاند تحت عنوان "أوان تقييم القلق" قال فيه انه مع حلول السنة الجديدة راح يشعر بالقلق بسبب ما مر من احداث في الحادي عشر من ايلول كما يشعر بقلق اخر وهو ان يخطئ الجيل الحالي في حق الجيل الجديد من خلال اتخاذه قرارات خاطئة. وقال الكاتب إن قلقه ينبع عن امور ثلاثة وهي:
اولا التحول السريع من شعور بالضعف وبالهشاشة الى شعور لا سابق له بالقوة بعد ما تحقق من نجاح عسكري في افغانستان. وهو امر جيد الا ان ما يدعوني الى القلق والكلام للكاتب هو هذه الانتقالة السريعة من اقصى حالة الى اقصى حالة. فبين بيرل هاربر والتدخل في فيتنام والمشاعر التي رافقت الحالتين كان هناك جيل كامل اما اليوم فيمكن ان يحدث مثل هذا التغير في غضون اشهر. ونحن نسمع الكثير اليوم عن عجائب الاسلحة المتطورة التي يمكن ان تحقق الكثير دون التضحية بارواح اميركية كما نسمع اصوات تدعو الى تحقيق مهمات طموحة ولو لوحدنا اذا ما تطلب الامر.
واكثر ما يقلقني كما قال الكاتب هي حرب مع العراق. فلاميركا القدرة على التفوق ولكن العراق يملك اسلحة دمار شامل قد يستخدمها النظام في حال نشوب حرب تسعى الى اسقاطه. ونحن نعرف أن لديه اسلحة ًً كيمياوية وبيولوجية وربما شعاعية ايضا ونعرف ان صدام قد يستخدمها بلا رحمة علما ان امرا واحدا منعه من استخدامها في السابق وهو حاجته الى البقاء.
ومضى الكاتب الى القول: هناك اختلاف كبير بين الجنون والقسوة المتناهية وصدام حسين يحمل الصفة الاخيرة وليس الاولى ونحن نسمع اصوات تقول ان في امكاننا تحمل الخسائر التي ستكون اسوأ لو حصل صدام على الاسلحة النووية التي علينا ان نبذل كل ما في وسعنا كي نمنعه من الحصول عليها. ولكن لو حصل صدام على الاسلحة النووية فان ذلك قد يمثل عنصر ردع في رأي الكاتب ذلك ان صدام ونظامه يريدان البقاء. فلماذا يعارض جيران العراق اذن مثل هذه الحرب التي نقترحها نحن لصالحهم؟.
اما مصدر القلق الثاني وكما قال الكاتب فهو انه ورغم شعوره بالارتياح لقدرتنا على ضرب تجار الموت من امثال اسامة بن لادن الا انه يخشى ان ننسى في خضم نجاحنا السريع بان للارهاب جانبين "جانب طلب وجانب عرض" واننا اذا لم نتمكن من التعامل مع الجانبين معا فلن نتمكن من القضاء على هذا التهديد.
فالارهابيون اشخاص طموحون سياسيا في الغالب كما قال الكاتب وهم ينجحون بفضل تمكنهم من استغلال يأس الناس. واذا ما تم تدمير احد هؤلاء المجهزين فسيكون هناك اخرون سيحاولون استغلال الطلب. واكثر ما في هجمات ايلول من فظاعة هو سهولة ارتكاب الارهاب في عالم اليوم ان كان لديك اشخاص راغبون في الموت.
اما هذا الطلب فليس سببه الفقر او عدم التكافؤ في راي الكاتب بل يمكن تلخيص اسبابه في كلمتين هما: الشعور بالمذلة وباليأس. ثم اضاف: قد ننجح في تدمير احد مجهزي الارهاب الا ان فعلنا العسكري قد يؤدي الى تعميق احساس الناس بالمذلة وباليأس مما سيجعل مجهزين اخرين يحاولون استغلال الطلب. وبالتالي فان الجانب العسكري في الحملة ضد الارهاب ضروري الا انه غير كاف لكسب الحرب كما قال الكاتب الذي يرى اننا اذا ما انفقنا جزءا من الطاقات التي نستخدمها الان في الحملة العسكرية لمعالجة المصادر السياسية للشعور بالمذلة وباليأس مثل الصراع العربي الاسرائيلي فاننا سنحصل على فرصة اكبر لكسب الحرب. ذلك انه ورغم كون مجهزي الارهاب يقفون في حالة دفاع عن النفس اليوم الا ان الشعور بالمذلة العامة وباليأس في الشرق الاوسط في تصاعد مستمر.
اما مصدر القلق الثالث فهو قدسية مبادئ امتنا والكلام للكاتب فانا اربي اطفالي كي يؤمنوا بالمساواة وكي يشعروا بالفخر لكونهم اميركيين واذكرهم في نهاية كل يوم ان عليهم ان ينظروا الى انفسهم في المرآة وان يكونوا اقوياء وان يحققوا النجاح دون الحاجة الى تغيير المبادئ. وانا اريد ان يكون بلدي قدوة للبشرية، كما قال الكاتب وان يكون قويا بما يكفي كي يهزم اعداءه وقويا ايضا بما يكفي كي يكون متفهما وان يقتاد بالقيم التي تجعل منه بلدا عظيما والا ينسى على الاطلاق ان الغايات مهما كانت عظيمة لا يمكنها ان تبرر الوسائل.
ثم انهى الكاتب مقالته بالقول: عسى ان يمتلك جيلي الحكمة لتجاوز الم الحادي عشر من ايلول وعسى ان نحقق ما نصبو اليه من نجاح دون ان نخسر ما ندافع عنه.

على صلة

XS
SM
MD
LG