روابط للدخول

مساعي لاعتقال الملا محمد عمر / طلائع القوة الأمنية الدولية تصل إلى كابل / تصعيد جديد في التوتر بين الهند وباكستان


ناظم ياسين موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - قوات أميركية تعمل مع مقاتلين أفغانيين في مسعى لاعتقال زعيم حركة طالبان (ملا محمد عمر) فيما يستمر التحقيق مع أسرى من طالبان وتنظيم القاعدة. - طليعة الجنود الفرنسيين المشاركين في القوة الأمنية الدولية تصل إلى (كابل). - تصعيد جديد في التوتر بين الهند وباكستان يلقي بظلاله على مؤتمر وزراء خارجية دول جنوب آسيا المنعقد في نيبال. - رئيس الوزراء الإسرائيلي يأمر باتخاذ خطوات لتخفيف الحصار على الأراضي الفلسطينية عشية عودة المبعوث الأميركي الخاص إلى المنطقة.

- تفيد التقارير الواردة من أفغانستان بأن قوات أميركية تعمل مع مقاتلين أفغانيين مناوئين لطالبان في مسعى لاعتقال زعيم حركة طالبان (ملا محمد عمر). وتتركز العملية على منطقة (بغران) الجبلية في محافظة (هلمند) التي يعتقد أن (عمر) فر إليها في وقت سابق من الشهر الماضي.
(حاجي غولالي)، مسؤول المخابرات المناوئة لطالبان في مدينة قندهار، صرح بأن مفاوضات تجرى حاليا في شأن استسلام (عمر). وأضاف أن غارة قد تشن في حال فشل المحادثات.
في غضون ذلك، وصلت إلى قاعدة (باغرام) الجوية قرب (كابل) طليعة القوات الفرنسية المشاركة في القوة الأمنية الدولية في أفغانستان. وصرح وزير الدفاع الفرنسي (ألان ريشار) في (إسلام آباد) الأربعاء بأن الجنود الفرنسيين سوف ينتقلون إلى قاعدة قرب العاصمة الأفغانية.
يشار إلى أن اتفاقا تم توقيعه يوم الاثنين الماضي يقضي بنشر نحو أربعة آلاف وخمسمائة عسكري أجنبي من القوة الأمنية التي تقودها بريطانيا في (كابل) وحولها.
ونقلت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية عن رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة (حامد كرزاي) أنه يرغب في نشر القوة الدولية في مدن أخرى أيضا.
هذا ويعقد قادة عسكريون من سبع عشرة دولة مشاركة في القوة اجتماعا لهم اليوم في (كابل).

- الحكومة الأفغانية الجديدة أعلنت أن مسؤول المخابرات في نظام طالبان السابق قتل في غارة أميركية. ونقلت شبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية الأخبارية عن (عبد الله توحيدي)، نائب رئيس المخابرات في الإدارة الأفغانية المؤقتة، قوله الأربعاء أن (قاري
أحمد الله) قتل في عطلة نهاية الأسبوع في منطقة (زادران). وأضاف (توحيدي) أن (أحمد الله) كان في منزل (ملا طه)، أحد قادة طالبان، حينما أصابته القنابل الأميركية.

- على صعيد آخر، أعلن الجيش الأميركي احتجاز مائتين وعشرة مقاتلين يشتبه بانتمائهم لميليشيا طالبان وتنظيم القاعدة في مواقع في أفغانستان وعلى متن إحدى سفن البحرية الأميركية في بحر العرب.
أغلبية الأسرى، وعددهم مائة وتسعة وثمانون، محتجزون في مركز اعتقال أميركي في مطار مدينة قندهار الجنوبية.
فيما يحتجز اثنا عشر أسيرا في قاعدة (باغرام) الجوية وأسير واحد آخر في مدينة (مزار الشريف) الشمالية.
ثمانية من الأسرى غير الأفغانيين محتجزون على متن السفينة الأميركية (باتان) في بحر العرب. ومن بين هؤلاء الأميركي الذي ينتمي إلى طالبان (جون ووكر لند).
هذا ويقوم محققون أميركيون باستجواب الأسرى حول طالبان وشبكة القاعدة. وذكر وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) أن بعض المعتقلين قد ينقلون إلى قاعدة (غوانتانامو بيه) في كوبا.

- تبادلت قوات هندية وباكستانية نار قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة عبر الحدود في منطقة كشمير المتنازع عليها ليل أمس.
وذكرت الشرطة الهندية الأربعاء أن تبادل النار كان كثيفا على الحدود المشتركة مع باكستان وعبر الخط الفاصل بين الجيشين في كشمير. ولم تسفر الاشتباكات عن سقوط قتلى.
يشار إلى أن كلا الدولتين عززتا قواتهما في المنطقة الحدودية. ولم تستبعد الهند شن ضربات عسكرية في حال عدم قيام باكستان بالقضاء على مجموعتين كشميريتين حملتا مسؤولية هجوم انتحاري على البرلمان الهندي في الثالث عشر من كانون الأول الماضي.
وقد رحبت نيودلهي باعتقال السلطات الباكستانية زعيمين وعدد آخر من أعضاء تنظيمات متمردة.

- في عاصمة نيبال، كاتماندو، انضم وزيرا خارجية الهند وباكستان الأربعاء إلى نظرائهما من الدول الخمس الأخرى الأعضاء في (رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي). ولدى التقاط الصور التذكارية قبل بدء المؤتمر، وقف الوزيران جنبا إلى جنب وهما يتبادلان الأحاديث الودية.
يذكر، في هذا الصدد، أن باكستان أعربت عن استعدادها لإجراء محادثات مباشرة على هامش المؤتمر. ولكن أي بيان رسمي لم يصدر حول عقد اجتماع ثنائي.
هذا ومن المتوقع أن يتركز مؤتمر وزراء خارجية دول جنوب آسيا على العلاقات الاقتصادية والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في المنطقة. لكن التوتر بين الهند وباكستان ألقى بظلاله على المؤتمر. محادثات اليوم سوف تعقبها قمة لزعماء دول المنطقة بعد غد الجمعة. لكن رئيس الوزراء الهندي (أتال بيهاري فاجبايي) استبعد عقد لقاء مباشر مع الرئيس الباكستاني (برفيز مشرف).

- أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرييل شارون) الأربعاء باتخاذ خطوات لتخفيف الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية، وذلك قبل عودة المبعوث الأميركي الخاص (أنتوني زيني) إلى المنطقة.
بيان صادر عن مكتب (شارون) ذكر أن الإجراءات التي ستخفف الحصار على الضفة الغربية وقطاع غزة من شأنها تيسير حياة المدنيين هناك. لكن البيان لم يتضمن إشارة إلى رفع الحصار.
مسؤولون فلسطينيون ذكروا أن هذه الخطوة غير كافية. وصرحت النائبة الفلسطينية حنان عشراوي بأنه ينبغي على (زيني) أن يكبح ما وصفته بالسلوك الإسرائيلي العدواني. وأضافت أن إسرائيل تفرض شروطا مستحيلة على عملية السلام، بحسب تعبيرها. كما ناشدت (زيني) العمل على تنفيذ وقف النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية.
(شارون) كرر الأربعاء إصراره على فترة أسبوع واحد مما وصفه ب "الهدوء الشامل" قبل تنفيذ وقف النار.

على صلة

XS
SM
MD
LG