روابط للدخول

تركيا تحث العراق على إعادة المفتشين الدوليين / إمكان تطبيق السيناريو الأفغاني على العراق / تطور العلاقات بين سورية والعراق


- الجيش العراقي جاهز للحرب، وأجاويد يحاول إقناع صدام بإعادة المفتشين. - تعليق على التكهنات القائلة بإمكان تطبيق السيناريو الأفغاني على العراق. - نائب الرئيس السوري: تطور العلاقات بين سورية والعراق يرمي الى التخفيف من معاناة الشعب العراقي من جراء العقوبات المفروضة عليه منذ أكثر من عشر سنوات.

سيداتي وسادتي..
تراجع التركيز في الصحف العربية الصادرة اليوم على الشأن العراقي بمناسبة إنشغال أكثر هذه الصحف بإستذكار أهم الأحداث التي مرت بالعالم العربي والاسلامي خلال العام المنصرم. لكن مع هذا نجد عدداً من العناوين العراقية البارزة في بعض كبريات الصحف العربية، خصوصاً في إطار التكهنات الجارية بإمكان تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية في نطاق الحرب الدولية الجارية ضد الارهاب.
تفاصيل هذه المحاور الصحافية وأخرى غيرها وافانا بها مراسلونا في عدد من العواصم العربية بعد هذا الفاصل الإعلاني:

--- فاصل إعلاني ---

مستمعينا الأعزاء..
توقعت صحيفة الخليج الإماراتية في إفتتاحية نشرتها اليوم (الإثنين) أن لا يكون عام ألفين وإثنين عام سلام، مشيرة في هذا الصدد الى أن أجندة الحرب الأميركية للعام الجديد تحوي العديد من الدول على رأسها العراق.
أما صحيفة الحياة اللندنية فإنها أبرزت في الإطار نفسه عنواناً جاء فيه:
- الجيش العراقي جاهز للحرب: وأجاويد يحاول إقناع صدام بإعادة المفتشين.
في هذا الإطار أشارت الصحيفة الى إعلان رئيس الوزراء التركي بولنت أجفيت أنه سيوجه رسالة الى الرئيس صدام حسين لإقناعه بضرورة السماح بعودة المفتشين الدوليين الى العراق، إضافة الى تحذيره من أن إستمراره في رفض عودتهم سيثير أزمة سياسية كبيرة بين بغداد والمجتمع الدولي، خصوصاً الإدارة الأميركية.
الى ذلك لفتت الصحيفة الى تصريحات لوزير الدفاع العراقي الفريق أول الركن مفادها أن الجيش العراقي جاهز للدفاع عن حدود بلاده في حال تعرضها الى ضربة أميركية.
صحيفة البيان الإماراتية تناولت الموضوع ذاته، لكنها عنونت الخبر بـ (تركيا تحث العراق على إبداء المرونة لتفادي ضربة أميركية).

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
قبل أن نواصل عرض بقية فقرات هذه الجولة اليومية على صحف عربية، نستمع في ما يلي الى مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين وهو يعرض لأهم العناوين العراقية في صحف أردنية صادرة اليوم:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

أما في مقالات الرأي، فقد نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالاً للكاتب السياسي العراقي عبد الحليم الرهيمي علق فيه على التكهنات القائلة بإمكان تطبيق السيناريو الأفغاني على العراق.
عرض الكاتب في مقاله للآراء التي تدعو الى تطبيق الحل الأفغاني نفسه على العراق، كما عرض للرأي الآخر القائل بإختلاف الأوضاع بين كابول وبغداد على رغم وجود عناصر تشابه كثيرة بينهما، مرجحاً أن تكون الإدارة الأميركية على دراية بالإختلافات والتشابهات بين الحالتين، مشيراً في هذا الخصوص الى تصريحات لكبار المسؤولين الأميركيين بينهم مستشارة الأمن القومي غوندوليزا رايس.
وختم الرهيمي بالقول إن تطبيق السيناريو الأفغاني على الوضع في العراق يتطلب في حال تبنيه، الأخذ في الاعتبار، الإختلافات والتشابه الأكبر في الوضعين الأفغاني والعراقي.

--- فاصل ---

في محور آخر، أجرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقابلة مع نائب الرئيس السوري محمد زهير مشارقة وسألته عن مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية الساخنة بينها القضية العراقية.
في خصوص الشأن العراقي قال المسؤول السوري إن بلاده أكدت وما زالت تؤكد حرصها على التضامن العربي ووقوفها ضد أي هجوم عسكري يستهدف الدول العربية، خاصة بعد التهديدات التي أصبحت تطلق بين الحين والآخر بتنفيذ ضربة عسكرية ضد العراق على حد تعبير المسؤول السوري.
الى ذلك اعتبر مشارقة أن تطور العلاقات بين سورية والعراق يرمي الى التخفيف من معاناة الشعب العراقي من جراء العقوبات المفروضة عليه منذ أكثر من عشر سنوات.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
ننتقل الآن الى القاهرة حيث نشرت مجلة الأهرام العربي في عددها الصادر هذا الأسبوع مقالاً عن العراق تساءلت فيه عن إمكان حل الصراع العراقي الكويتي على طريقة كامب ديفيد.
مراسلنا في العاصمة المصرية أحمد رجب يعرض للمقال المنشور في الأهرام العربي:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

ومن القاهرة الى بيروت مع مراسلنا في العاصمة اللبنانية علي الرماحي الذي يعرض لعدد من العناوين العراقية البارزة في صحف لبنانية صادرة اليوم:

تحت عنوان: "الهجمة الأميركية على العراق مؤجلة" كتبت مجلة الأسبوع العربي تقول: يسود اعتقاد بأن الملف العراقي سوف يفتح ابتداء من مطلع العام، من باب عودة المراقبين الدوليين إلى مهمتهم والتأكد من أن "النظام" لا ينتج أسلحة دمار شامل، والذين يرصدون القرار الأميركي من الداخل يقولون ان حملة عسكرية على الطريقة الأفغانية ممكنة، وأن تركيا سوف تشارك في هذه الحملة على الطريقة الباكستانية في الحرب ضد "طالبان". لكن ثمة أسباباً وعوامل لا تزال تدفع إلى التريث إلى التريث في تعيين موعد هذه الهجمة، أبرزها:
- المجازفة بتفكيك التحالف الدولي القائم، وبصورة خاصة الجناح الروسي وبعض دول الاتحاد الاوروبي في هذا التحالف، علماً أن الموقف الروسي لا يزال على حاله وهو يشكل عائقاً أمام تمرير مشروع العقوبات الذكية، وكذلك الضربة العسكرية، ثم أن التحفظات الفرنسية على خطوة أميركية في هذا الاتجاه لا تزال بدورها قائمة.
- المجازفة بفقدان الدعم العربي للعمليات الأميركية المقبلة، وبصورة خاصة دعم الأردن وسوريا ومصر، التي تخشى أن يؤدي ضرب العراق إلى ضرب الاستقرار الاقليمي، وتهديد وحدة البلدان المجاورة، علماً أن لسوريا ومصر والادرن مصالح اقتصادية كبيرة مع العراق في هذه المرحلة، فضلاً عن الروابط القومية.
المجازفة بوضع "المعارضة العراقية"، أمام مسؤوليات لا تقوى على ممارستها، علماً أنها ليست قادرة على أن تكون "تحالفا شماليا جديدا" على الطريقة الأفغانية، وهي لا تتمتع بجهوزية كافية من أجل المساندة من الداخل لاسقاط النظام العراقي،
- لماذا؟
- يواصل مقال الاسبوع العربي:
منذ وصل جورج بوش الابن إلى البيت الأبيض والتقارير الأميركية ـ البريطانية تردد، أن العراق لا يزال يحاول صنع أسلحة الدمار الشامل، و "ان تصنيع السلاح الكيميائي لا يزال قائماً في الفلوجة غربي بغداد (000) بعدما أجبر العراق فرق التفتيش الدولية على مغادرة أراضيه في العام 1998". التقارير تضيف أن ثلاثة مصانع ذات استعمال مزدوج تتولى المهمة، وأن بغداد لا تزال تنتج مواد عضوية سامة وغازات سامة.
يستطرد الكاتب: هناك من يؤكد أن "تبريد" الملف الفلسطيني لا يعني بالضرورة تسخين الملف العراقي، ولو أن عزل العراق وإخراجه من ساحة المواجهة فرصة لتمرير الحلول الانفرادية، والظن الراجح أن "سوء التفاهم" الحالي بين مصر والسعودية والولايات المتحدة، قد يدفع واشنطن إلى خيارات استراتيجية جديدة تقضي بفتح الحوار مع بغداد تمهيداً لاعادة تأهيل الدور العراقي، بعدما لمست طوال عشر سنوات أن عملية إسقاط الرئيس العراقي أو تغييره بالغة التعقيد وبعيدة المنال. هذا التوجه لم يكن واقعياً قبل 11 أيلول 2001 لكنه اكتسب مزيداً من الواقعية في أعقاب العمليات الانتحارية، بالرغم من أن الولايات المتحدة لا تطمئن كثيراً إلى نيات الرئيس العراقي وطموحاته الشخصية والسياسية والقومية.
علي الرماحي - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - بيروت.

--- فاصل ---

أما من الكويت فيعرض في ما يلي مراسلنا في العاصمة الكويتية محمد الناجعي لعدد من العناوين التي نشرتها صحف كويتية صادرة اليوم عن الشأن العراقي:

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
ننهي جولتنا هذه بخبر كويتي عراقي نشرته صحيفة القبس الكويتية عن زيارة الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة الى الكويت. ولكون الزيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 1990 فقد تساءلت الصحيفة عما إذا كان في قدرة الشعر إصلاح بعض ما أفسدته السياسة؟
قالت الصحيفة إن عمارة أول شاعر عراقي يحل ضيفاً على المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي منذ عام 1990. هذا مع العلم أن هذه الزيارة كانت ستثير الزوابع لو إنها تمت في النصف الاول من تسعينات القرن المنصرم على حد تعبير الصحيفة الكويتية.

على صلة

XS
SM
MD
LG