روابط للدخول

تواصل القصف الجوي الأميركي على مواقع شبكة القاعدة


أكرم ايوب أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن عمليات القصف الجوي لمواقع شبكة القاعدة وحركة طالبان في المناطق الجبلية ستتواصل حتى يتم القضاء عليها فيما القوات الأميركية تنقل عددا من الأسرى إلى معسكرات خاصة. أكرم ايوب أعد تقريرا عن هذه التطورات.

نقلت وكالة فرانس بريس للانباء عن محمد هابيل المتحدث بإسم وزارة الدفاع الافغانية قولها ان افغانستان وافقت على استمرار حملة القصف الاميركية حتى القضاء على آخر جيوب المقاومة التي تبديها القاعدة وطالبان.
وذكر هابيل بأن بعض المناطق في إقليم باكتيا الشرقي لم يجر تنظيفها بالكامل لذا فأن القصف الذي يرافقه الهجوم الارضي يجب ان يستمرا لحين القضاء على جميع الجيوب.
ويأتي هذا الاعلان كإعادة تقييم من قبل وزارة الدفاع الافغانية التي ارتأت في وقت سابق امكانية وقف القصف او الاستمرار فيه حسب الحاجة.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الاميركية، يوم الجمعة الماضية انها لا تستبعد مواصلة القصف حتى في حالة طلب الحكومة الافغانية المؤقتة وقفه.
وأشار هابيل اليوم الاحد الى ان الهدف الرئيس للحملة هو القضاء على الارهاب وان العمليات ستستمر حتى تحقيق هذا الهدف.

في هذه الاثناء، قالت وكالة اسوشيتدبريس للانباء ان القوات الاميركية بدأت بنقل مجموعة من اسرى الحرب من شمال افغانستان الى مركز احتجاز في قاعدة تابعة لمشاة البحرية الاميركية حيث يواجه مقاتلون، يشتبه في انتمائهم الى شبكة القاعدة وطالبان، الاستجواب واحتمال السجن، فيما بعد، في كوبا.
ونقلت وكالة الانباء عن الجنرال جوزيف فينتي رئيس القوات التي تشرف على عملية النقل من سجن يكتظ بالنزلاء في مدينة شيبركان قوله بأن القوات الاميركية ستنقل المشتبه بهم الى قندهار بأسرع ما يمكن، مؤكدا على استمرار عملية البحث عن المحتجزين الذين يمكن الاستفادة منهم في تجميع المعلومات الاستخبارية.
وقد بدأت هذه العملية يوم الجمعة الماضية واشترك فيها العشرات من القوات الاميركية مرتدين السترات الواقية من الرصاص ومسلحين بالبنادق الهجومية. وفي الساعة الحادية عشرة بتوقيت جرينتش من يوم امس السبت انطلقت قافلة مكونة من حوالي ست سيارات متوجهة الى مطار قريب. ولم يتضح عدد السجناء الذين نقلوا، لكن بينهم سجناء جرحى كانوا يرقدون في ردهة المستشفى التابعة للسجن.
وكالة اسوشيتدبريس للانباء نقلت عن مصادر عسكرية اميركية تأكيدها ان قوة خاصة قامت بنقل 76 محتجزا من مدينة شيبركان الى قندهار خلال عطلة نهاية الاسبوع الحالية، وان المحتجزين ينحدرون من جنسيات تعود لاربعة عشر بلدا.
واشار ناطق بإسم قوات مشاة البحرية الاميركية في وقت سابق الى وصول 63 سجينا يشتبه في انتمائه الى طالبان او شبكة القاعدة الى مطار قندهار، وبذا ارتفع عدد المحتجزين هناك الى 124 محتجزا. ولم يعلن عن الاماكن التي تم إلقاء القبض فيها على المشتبه فيهم، كما ان السجناء الذين غادروا شمال افغانستان لم يكونوا من بينهم.
أما عدد نزلاء سجن قندهار الذي يتسع لما لا يقل عن 250 سجينا فقد ارتفع هذا الاسبوع، وتتوقع وزارة الدفاع الاميركية وصول العشرات الى السجن في غضون الايام القادمة بحسب قول احد المسؤولين في الوزارة والذي رفض الكشف عن هويته. الى هذا، ذكر مسؤولون اميركيون ان عدد السجناء الذين سيرسلون الى القاعدة البحرية الاميركية في جوانتانامو في كوبا لم يكشف النقاب عنه.

وقالت وكالة اسوشيتدبريس للانباء ان ثمانية محتجزين من بينهم الاميركي جون والكر ليند مازالوا على متن السفينة الاميركية بيليلو في بحر العرب. ويمكن للمحتجزين ان يمثلوا امام محكمة عسكرية اميركية خولها الرئيس جورج دبليو بوش صلاحية محاكمة الارهابيين الذين لا يحملون الجنسية الاميركية.
ونقل فنتي عن مسؤولين اميركيين في مدينة شيبركان بأن الافغان والاجانب سينقلون الى قندهار اذا استدعت الضرورة ذلك، لافتا الى ان القوات الاميركية تقوم بتفتيش السجون، وتجري الفحوص الطبية، بالاضافة الى المسوحات الاستخبارية الاولية. وذكر فنتي بأن القوة العسكرية التي يتولى رئاستها تكفي لتوفير الحماية لنفسها وللمحتجزين، مشيرا الى ان سجن شيبركان يضم 3000 سجينا من بينهم 900 سجينا من الاجانب. ونقلت وكالة الانباء عن الناطق العسكري الاميركي روبرت ريكل قوله ان الولايات المتحدة ستعامل المحتجزين بشكل انساني وستضمن لهم السلامة.
وذكرت وكالة اسوشيتدبريس للانباء نقلا عن ايان براشور المستشار القانوني في البحرية الاميركية ان المحتجزين يعاملون بصورة جيدة ولا يخضعون للتعذيب ولا تجرى عليهم التجارب الطبية، كما اشارت الى تأكيده على توفير الدفء والغذاء للمحتجزين.

وفي تطورات ذات علاقة بالموضوع اصبحت البحرين الدولة العربية الثانية بعد الاردن التي تشارك في القوات العاملة على حفظ السلام في افغانستان.
وقامت دولة البحرين بإرسال الفرقاطة الوحيدة التي تملكها، والتي حصلت عليها كهدية من البحرية الاميركية، للعمل ضمن القوة البحرية الدولية المتواجدة في بحر العرب.

على صلة

XS
SM
MD
LG