روابط للدخول

تصاعد التوتر بين الهند وباكستان / الحكومة الأفغانية توافق على استمرار القصف الأميركي / موسكو تنتقد الاعلام الغربي


- التوترات تتصاعد بين نيودلهي واسلام آباد، والأحزاب الهندية تؤكد وحدة مواقفها في حال إندلاع الحرب مع باكستان. واسلام آباد تنفي نقل قواتها من الحدود الأفغانية الى الحدود مع الهند. - وزارة الدفاع الأفغانية توافق على إستمرار العمليات العسكرية الأميركية الى حين القضاء على جيوب الارهاب في أفغانستان. - موسكو تنتقد الاعلام الغربي لكيله بمكيالين في الحرب ضد الارهاب.

- قالت نيودلهي إن الأحزاب الهندية إتفقت على تأييد الحكومة في حال إضطرارها الى دخول الحرب ضد باكستان.
وزير الشؤون البرلمانية الهندي برامود ماهاجان قال بعد إجتماع دعا اليه رئيس الوزراء آتال بيهار فاجيابي وحضره ممثلو جميع الأحزاب، قال إن بلاده لا تريد الحرب، لكنها ستدخل الحرب موحدة إذا فُرضت عليها.
أما رئيس الوزراء فاجبايي فإنه أعرب عن ثقته بأن الضغط الدولي المتنامي سيجبر باكستان على ملاحقة المجموعات الارهابية التي تعمل على أراضيها.
يشار الى أن الحكومة الهندية إتهمت مجموعتين كشميريتين بالمسؤولية عن هجوم إنتحاري على البرلمان الهندي في الثالث عشر من الشهر الجاري.
على صعيد ذي صلة، نفى وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار أن تكون حكومته قد نقلت قواتها من الحدود مع أفغانستان الى الحدود مع الهند، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن بلاده قد تضطر الى خطوة كهذه في حال تصاعد التوترات. يشار الى أن القوات الباكستانية في الحدود الأفغانية تتولى ملاحقة بن لادن وأفراد شبكته.
في سياق آخر، أفاد ناطق بإسم البنك المركزي الباكستاني بأن البنك قرر تجميد أرصدة العالمين النوويين الباكستانيين سلطان بشير الدين محمد وعبد المجيد اللذين عملا في 1999 لحساب وكالة الطاقة الذرية الباكستانية، وحسابات رجل الاعمال الثري محمد طفيل لشكوك في صلاتهم بأسامة بن لادن.

- وافقت كابول على إستمرار العمليات الجوية الأميركية في أفغانستان الى حين القضاء على آخر جيوب القاعدة وطالبان.
الناطق بإسم وزارة الدفاع الأفغانية محمد هابيل صرّح لوكالة فرانس برس بأن إقليم باكتيا لم يتم تطهيره من جيوب المقاومة في شكل كامل، مضيفاً أن العمليات الجوية والهجمات البرية يجب أن تتواصلا الى حين القضاء التام على الارهاب.
يذكر أن هابيل أكد قبل أيام أن آخر الجيوب التابعة للإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن سيقضى عليها خلال ثلاثة أو أربعة ايام. لكن وزارة الدفاع الأميركية قالت إنها لا تستبعد إستمرار العمليات حتى إذا طلبت الحكومة الإنتقالية وقفها.
هابيل قال اليوم (الأحد) إن هدف أفغانستان من الحملة الجارية هو إنهاء الارهاب، ما يعني أنها ستتواصل لحين تحقيق الهدف.
من جهة أخرى، أشاد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالحرب الدولية ضد الارهاب، لكنه لفت الى ان الآلاف من المتطرفين ما زالوا طليقين، مضيفاً أن تقدماً كبيراً تم إحرازه على صعيد الحرب ضد الارهاب منذ الحادي عشر من ايلول الماضي، إذ تعرضت شبكة القاعدة التي يتزعمها بن لادن الى ضربات ساحقة، كما أطيح بنظام طالبان في أفغانستان.
رئيس الوزراء البريطاني شدد في كلمة ألقاها بمناسبة رأس السنة الميلادية على أن الإنتصار في أفغانستان ليس سوى المرحلة الأولى في الحملة الدولية، داعياً المجتمع الدولي الى مواصلة الحملة ودحر شبكات الارهابيين.
من ناحية ثانية، بدأت دوريات بريطانية أفغانية مشتركة جولاتها في شوارع كابول لحفظ الأمن فيها. يذكر أن القوات المكلفة بهذه الدوريات تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة.

- ردت موسكو على إنتقادات أميركية في شأن تدخلها العسكري في الشيشان، قائلة أن وسائل الإعلام في الدول الغربية يجب أن لا تلجأ الى الكيل بمكيالين في مكافحة الارهاب.
وكالة إنترفاكس الروسية نقلت عن سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي فلاديمير روشايلو أن الإرهابيين إينما كانوا يظلون إرهابيين، ولا يجب اعتبارهم مقاتلون في سبيل الحرية.
يذكر أن موسكو تصنف حربها في الشيشان على أنها حرب ضد الارهاب. هذا في حين خففت واشنطن والدول الغربية الأخرى من إنتقاداتها للحرب بعد بدء عملياتها العسكرية في أفغانستان.
يشار الى ان السفير الأميركي في موسكو ألكساندر فيرشبو دعا في وسائل الإعلام الروسية الى وقف الحرب الشيشانية وبدء حوار سياسي بين موسكو والمقاتلين الشيشان. لكن موسكو ردّت على ذلك بالقول إن هذه الحرب في الشيشان شأن داخلي روسي.

على صلة

XS
SM
MD
LG