روابط للدخول

القوات الأميركية ستبقى في أفغانستان / تشكيل قوة أمنية في أفغانستان / ارتفاع حدة التوتر بين الهند وباكستان


ناظم ياسين موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - الرئيس بوش يصرح بأن القوات الأميركية ستبقى في أفغانستان إلى أن تنجز أهداف مهمة مكافحة الإرهاب في البلاد. - استمرار الاتصالات الدولية في شأن تشكيل قوة أمنية تدعمها الأمم المتحدة في أفغانستان. - ارتفاع حدة التوتر بين الهند وباكستان. - السلطة الفلسطينية تدعو الولايات المتحدة إلى إعادة مبعوثها الخاص لسلام الشرق الأوسط إلى المنطقة.

- صرح الرئيس جورج دبليو بوش بأن القوات الأميركية لن تغادر أفغانستان قبل أن تستنتج واشنطن بأن مهمة مكافحة الإرهاب هناك قد انتهت.
وكان بعض المسؤولين في الحكومة الأفغانية الجديدة المؤقتة أشار سابقا إلى أن العمليات العسكرية الأميركية لن تكون ضرورية بعد تدمير الجيوب المتبقية من مقاومة ميليشيا (طالبان) وتنظيم (القاعدة). وقال بعض المسؤولين الأفغانيين إن هذا الأمر قد يتحقق في غضون الأيام القليلة القادمة.
لكن بوش والقائد العسكري الأميركي (تومي فرانكس) ذكرا أنهما يتوقعان أن تبقى القوات الأميركية في أفغانستان لفترة زمنية أطول.
وأضافا أن الأهداف الأميركية المتبقية في أفغانستان تتضمن مواصلة البحث عن الإرهابي المتهم أسامة بن لادن والاستمرار في تدمير شبكة (القاعدة)، إضافة إلى ضمان الأمن والاستقرار السياسي للحكومة الأفغانية الجديدة.
الرئيس بوش ذكر أن الولايات المتحدة لا تعلم مكان وجود بن لادن. لكنه أكد أن قوة بن لادن قد أضعفت على نحو كبير، مشيرا إلى أن الإرهابي المتهم يفر من القوات الأميركية.
مسؤولون في الحكومة الأفغانية الجديدة أعربوا عن اعتقادهم بأن بن لادن فر إلى باكستان، دون أن يتوفر ما يؤكد هذا الاعتقاد.

على صعيد آخر، لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي في شأن تشكيلة قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان.
ضباط عسكريون من دول ترغب في المساهمة بهذه القوة التي تدعمها الأمم المتحدة عقدوا اجتماعا أمس في موقع في بريطانيا لم يكشف عنه النقاب.
ونقل عن مسؤولين دفاعيين في بريطانيا التي يتوقع أن تقود القوة الدولية نقل عنهم قولهم إن الاجتماع لم يسفر عن اتفاق ملزم. فيما يتوقع أن تستمر الاتصالات أثناء عطلة نهاية الأسبوع. وقال مسؤولون إن اتفاقا نهائيا قد يعلن الأسبوع المقبل.
القوة الدولية المكونة من عدة آلاف عسكري على الأقل ستكلف أولا مهمة مساعدة الحكومة الأفغانية الجديدة في الحفاظ على الاستقرار حول العاصمة كابل.
يشار إلى أن اجتماعات سابقة في شأن تشكيل القوة الدولية عقدت بحضور ست عشرة دولة، بينها: بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأسبانيا والأرجنتين وأستراليا ونيوزيلندا وكندا والدنمارك وهولندا واليونان وإيطاليا وتركيا والأردن وماليزيا وجمهورية التشيك.

- أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف. بي. آي.) أن الرجل المتهم بمحاولة تفجير قنبلة في حذائه على متن إحدى الطائرات كانت بحوزته متفجرات كافية لفتح فجوة في الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين باريس وميامي.
محكمة أميركية في مدينة بوسطن استمعت إلى إفادة أدلت بها أمس (مارغريت كرونين) من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي. وأمر القاضي باستمرار حبس المشتبه فيه المواطن البريطاني (ريتشارد ريد). فيما تستمر السلطات الأميركية والأوربية بالتحقيق في ملابسات الحادث.
وكان (ريد) اعتقل الأسبوع الماضي بعدما حاول إشعال متفجرات مخبأة في حذائه وهو على متن الطائرة. وبعد تغلب الركاب وأفراد الطاقم عليه، جرى تحويل مسار الرحلة من ميامي/ فلوريدا إلى مدينة بوسطن.

- ذكر وزير الخارجية الباكستاني (عبد الستار) أن بلاده لا يمكن أن تتجاهل تهديد الحرب في الوقت الذي تشتد حدة النزاع الهندي-الباكستاني.
وأضاف أن قيام الهند بنشر قواتها على المنطقة الحدودية يهدد السلام على نحو خطير، مشيرا إلى أن باكستان قد تنشر هي أيضا قواتها المسلحة في تلك المنطقة كخطوة للدفاع عن نفسها.
هذا فيما صرح رئيس الوزراء الهندي (أتال بيهاري فاجبايي) في نيودلهي السبت بأن بلاده تسعى نحو تجنب الحرب. لكنه دعا الشعب الهندي إلى "التأهب لأي احتمال"، بحسب تعبيره.
عدة دول، بينها مجموعة الدول الصناعية السبع وروسيا، ناشدت كلا الجانبين ممارسة ضبط النفس وإجراء حوار بينهما.
وأعلن وزير الخارجية الباكستاني (عبد الستار) السبت استعداد الرئيس (برفيز مشرف) لعقد اجتماع مع (فاجبايي) إذا طلب رئيس الوزراء الهندي ذلك. لكنه أضاف أن باكستان لن تطلب هذا اللقاء.

- دعا الفلسطينيون الولايات المتحدة إلى إيفاد مبعوثها الخاص لسلام الشرق الأوسط إلى المنطقة.
وذكرت الحكومة الفلسطينية أنه يتعين على واشنطن أن تعيد المبعوث (أنتوني زيني) إلى الشرق الأوسط للبدء في تطبيق اقتراحات التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.
يشار إلى أن (زيني) غادر المنطقة في وقت سابق من الشهر الحالي إثر تصعيد العنف الفلسطيني-الإسرائيلي. وذكرت الولايات المتحدة في حينه أنه لن يعود ثانية قبل تحسن الأوضاع الأمنية.
قوات إسرائيلية قتلت في قطاع غزة أمس رجلا مسلحا يرتبط بمنظمة (الجهاد الإسلامي) الفلسطينية المتطرفة. وذكرت إسرائيل أن الرجل كان يعد لتنفيذ هجوم انتحاري.

على صلة

XS
SM
MD
LG