روابط للدخول

ضرب العراق سيؤدي الى إقحام اسرائيل في الحرب / العراق وإيران يتبادلان رفات جنودهما


فوزي عبد الامير - زينب هادي مرحبا بكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، بصحبة الزميلة زينب هادي، عرضا للشأن العراقي في الصحف العربية الصادرة اليوم. ومتابعة لآخر الأخبار والتقارير ومقالات الرأي، ذات الصلة. صحف اليوم لم تطالعنا بالكثير من العناوين ذات الصلة بالشأن العراقي، كما احتجبت صحيفة الزمان اللندنية عن الصدور. ومن المواضيع التي ابرزتها، اغلب الصحف العربية الصادرة اليوم، كانت التوقعات التي صرحت بها دوائر عسكرية اسرائيلية، رفيعة المستوى، من ان أي هجوم تشنه الولايات المتحدة، على العراق، سيؤدي الى إقحام اسرائيل في الحرب، من خلال محاولة بغداد ضرب اهداف داخل اسرائيل. في الشأن العراقي ايضا، اشارت صحف عربية صادرة اليوم، الى ان العراق وايران، تبادلا يوم الخميس الماضي، رفات مئة وواحد وخمسين، جنديا سقطوا في الحرب التي دارت بين البلدين.

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، طالعتنا جريدة البيان الاماراتية، بالعنوان التالي:
- جنرالات اميركيون، يعارضون إحياء، خطة سابقة، اعدها الجنرال الاميركي المتقاعد، واين داوننك، بشأن الاطاحة بصدام.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الشرق القطرية، نقرأ ان بغداد تنتقد تجديد استخدام الطيران الغربي، للقواعد التركية، ورئيس الوزراء، بلند اجاويد، يعلن ان واشنطن ستبحث مع انقرة أي خطوة تتخذها ضد العراق.

--- فاصل ---

ومن مقالات الرأي نقرأ في صحيفة اخبار الخليج البحرينية، مقالا، بعنوان: توسيع نطاق الحرب ضد الارهاب..اميركيا تحاول تلفيق أي تهمة الى العراق، لتبرير ضربه.
كما نقرأ مقالا آخرا للرأي في صحيفة اخبار الخليج، البحرينية، كتبته فوزية رشيد، عن احتمال، ان توجه واشنطن، ضربة عسكرية، الى الصومال، بدلا من العراق، في اطار المرحلة الثانية من الحملة الدولية لمكافحة الارهاب.

--- فاصل ---

اشارت جريدة البيان الاماراتية، الى ان صحيفة واشنطن بوست الاميركية، كشفت يوم امس الاول، عن ان ادارة الرئيس جورج بوش، تفكر باحياء خطة قديمة، للاطاحة بالرئيس صدام حسين، كان قد اعدها الجنرال المتقاعد، واين داونندك، عام ثمانية وتسعين وتسعمئة والف.
البيان، نقلت ايضا عن صحيفة الكارديان البريطانية، ان اثنين من اكبر الجنرالات الاميركيين، يعارضان هذه الخطة، بينهم الجنرال انتوني زيني، الذي سمّى الخطة، بخليج الماعز، في اشارة الى احتمال فشلها، بحسب ما ورد في جريدة البيان.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نواصل جولتنا على الشأن العراقي، في الصحافة العربية، مع مراسلنا، في بيروت على الرماحي، وهذا العرض لما جاء في صحف لبنانية صادرة اليوم:

تقول مجلة الاسبوع العربي ان مهندسا كيمياويا عراقيا كشف انه عمل لتسع سنوات في المصانع العسكرية التابعة للرئيس صدام حسين وقد قام بتسليم وثائق حول ذلك الى دبلوماسي استرالي.
تضيف المجلة ان المهندس المذكور وهو كردي عراقي قال انه عمل منذ العام 1992 لعزل مصانع سرية بغية منع أي تسرب لمواد كيمياوية وجرثومية وانه اعتقل مطلع العام الحالي وتعرض للتعذيب خلال ستت اشهر قبل رشوة احد الحراس للهرب.
وتنقل المجلة عن ريتشارد باتلر الدبلوماسي الاسترالي السابق الذي كان مسؤولا عن فريق تفتيش الاسلحة العراقية التابع للامم المتحدة قوله ان المعلومات الواردة في افادات العراقس المذكور صحيحة وهي تطابق المعلومات المتوفرة من قبل وان 150 مشروعا عسكريا سريا لانتاج اسلحو وصواريخ يجري العمل بها في العراق حاليا
في صحيفة السفير يكتب معتز ميداني حول الملف العراقي في القمة الخليجية قائلا:
برغم أن وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي عبد الله تفادى، في حديثه الى (وكالة الأنباء العمانية) أمس، التطرق الى موضوع العراق، فإن الملف العراقي يبدو شديد التعقيد، هذه المرة، أمام القمة الخليجية.
فالمسألة الآن لا تتعلق فقط بكلام يتحدث عن استعراض "تطور مستجدات مسار تنفيذ العراق لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بعدوانه على دولة الكويت" على غرار ما كانت تتضمنه البيانات الختامية للقمم الخليجية السابقة، بل إن الأمر أكبر من ذلك ويتعلق بموقف الدول الخليجية الست من أي ضربة أميركية للعراق.
والجواب المطلوب حيال هذا الأمر لا يتعلق فقط بالدول الخليجية التي تقيم علاقات مع العراق، بشكل أو بآخر، بل إن السعودية والكويت مطالبتان، أكثر من غيرهما، بتحديد موقف من هذه المسألة.
في ضوء ذلك يمكن التساؤل عما إذا كانت العلاقات القوية التي تربط بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي وبين قادة دول العالم الغربي حسبما أشار بن علوي تلزم مجلس التعاون الخليجي بالصمت على الأقل حيال التحضير لضربة أميركية للعراق، أو بدعم هذه الضربة ماليا، بغض النظر عن نتائجها المحتملة وعن موقف الشارع العربي من ضربة كهذه.
في المقابل، إذا أراد مجلس التعاون الخليجي التعبير عن معارضته لضربة كهذه، فهل يعبر عمليا عن تلك المعارضة، وكيف؟
المأزق صعب، والجواب ينتظر ما ستسفر عنه القمة.

--- فاصل ---

تحت عنوان اميركا تحاول تلفيق أي تهمة للعراق، لتبرير ضربه، نشرت صحيفة اخبار الخليج البحرنية، دراسة اعدها مركز الخليج، للدراسات الاستراتيجية.
الدراسة اشارت في بدايتها، الى ان الخطاب السياسي، لدول التحالف ضد الارهاب، وخاصة بريطانيا والولايات المتحدة، يبدو منقسما على نفسه في شأن توسيع نطاق الحرب ضد الارهاب لتشمل دولا اخرى.
الدراسة اشارت ايضا، الى ورود اسم العراق، وايران، والصومال وليبيا، ودول اخرى، كأهداف محتملة، في اطار الحديث عن توسيع نطاق الحرب ضد الارهاب، وتضيف الدراسة، التي نشرتها صحيفة اخبار الخليج، ان العراق، هو من اكثر الدول التي يُــسلط عليها الضوء، في مجال التكهنات حول توسيع رقعة الحرب ضد الارهاب.
وهنا تتناول الدراسة بالعرض والتحليل، ما اسمته بالذرائع، التي تتخذها واشنطن، حجة لضرب العراق، ومنها:
- امتلاك العراق اسلحة جرثومية، وما كتبته الصحف الغربية من احتمال تورط العراق، في اعتداءات الحادي عشر من ايلول،
وكذلك الاتهام الخاص بالعلاقة بين العراق، واسامة بن لادن، حسب ما ورد في دارسة نشرتها صحيفة اخبار الخليج البحرينية.

--- فاصل ---

ومن عمان، شارك معنا مراسلنا حازم مبيضيين، بعرض للشأن العراقي، كما تناولته، صحف اردنية صادرة اليوم:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الشرق القطرية، ان رئيس الوزراء التركي، بولند اجاويد، اعلن يوم امس، ان الولايات المتحدة، وعدت أنقرة، بان تبحث معها، أي خطوة تفكر باتخاذها ضد العراق، في اطار الحرب الدولية لمكافحة الارهاب.
الصحيفة نقلت ايضا، عن اجاويد قوله: إنه ما اذا طرحت قضية العراق، في جدول الاعمال، فإنها ستعلن صراحة، معارضة أي خطوة، قد تهدد وحدة تركيا، في اشارة، الى ان ضرب العراق قد، يؤدي الى تدفق اللاجئين الى تركيا، واثارة السكان الاكراد، في المنطقة الحدودية، حسب ما ورد في صحيفة الشرق القطرية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، محطتنا التالية، في الكويت، حيث اعد مراسلنا محمد الناجعي، عرضا لما كتبته صحف كويتية، صادرة اليوم، عن الشأن العراقي:

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

تحت عنوان القرن الافريقي، اذا، كتبت فوزية رشيد، مقالا في صحيفة اخبار الخليج البحرينية، ذكرت فيه انه بات من الواضح، ان واشنطن، ستضطر الى تأجيل ضربتها للعراق، بسبب المعارضة الكبيرة، التي تلقاها بشأن توجيه مثل هكذا ضربة، في اطار الحملة الدولية، لمكافحة الارهاب.
لكن الكاتبة، تشير في المقابل، الى ان الولايات المتحدة، ستتوجه، في حال عدم ضربها العراق، ستتوجه الى القرن الافريقي، لتثبيت وجودها هناك، حسب قول الكاتبة، التي توضح ان هذا الحدث سيتحقق لواشنطن، عن طريق، ضرب الصومال، الذي سيمنحها الهيمنة، على المحيط الهندي، والبحر الاحمر، وخليج العرب.

--- فاصل ---

وننهي جولتنا في عالم الصحافة في القاهرة، حيث وافانا مراسلنا احمد رجب بالعرض التالي، للشأن العراقي، في بعض الصحف المصرية:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

بهذا نصل، مستمعينا الكرام، الى نهاية جولتنا اليومية، في الصحافة العربية، شكرا على المتابعة، والى اللقاء في جولة جديدة، يوم غد، انشاء الله، فـكونـوا على الـمـوعـد مع اذاعة العراق الحر من براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG