روابط للدخول

لاجئ عراقي يموت في طريقه الى بلغاريا / انفجارات في مستودعات للجيش العراقي / انبوب نفط عراقي عبر الاردن


- تركيا تقول: واشنطن ستناقش معنا اية خطوة لضرب العراق. - العثور على جثة لاجئ عراقي مات بردا اثناء محاولته التسلل الى بلغاريا. - رسالة من الطالباني الى القيادة السورية تؤكد تمسك (الاتحاد الوطني الكردستاني) بوحدة اراضي العراق. - انفجارات في مستودعات للجيش العراقي. - ايران تفتح صفحة جديدة مع العراق وتفاؤل بإغلاق كل الملفات. - الاردن يوافق على مد انبوب للنفط مع العراق. - عمرو موسى يقول: القمة تبحث الحالة بين العراق والكويت.

طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، واهلا بكم في جولة جديدة في صحف عربية صدرت اليوم الجمعة.
جولتنا تضم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي ويشاركنا فيها اليوم احمد الركابي، اضافة الى رسالتين صوتيتين الاولى من عمان والثانية من بيروت.

نستهل جولة اليوم بقراءة ابرز العناوين وهذه اولا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- تركيا تقول: واشنطن ستناقش معنا اية خطوة لضرب العراق.
- ناشطات في جمعية انسانية اميركية يتبرعن بالدم لاحد مستشفيات الاطفال في بغداد.
- العثور على جثة لاجئ عراقي مات بردا اثناء محاولته التسلل الى بلغاريا.
- رسالة من الطالباني الى القيادة السورية تؤكد تمسك (الاتحاد الوطني الكردستاني) بوحدة اراضي العراق.
- نائب المرشد العام للحركة الاسلامية بكردستان يقول: اتفاق بين الاحزاب على عدم الانفصال عن العراق.

وطالعتنا صحيفة الحياة اللندنية بعناوين تقول:
- انفجارات في مستودعات للجيش العراقي.
الحياة نقلت الخبر عن قيادي في المعارضة العراقية واشارت الى ان الانفجارات كانت ضخمة وطالت المستودعات في كركوك يوم الاربعاء الماضي - على حد قول الصحيفة.
وذكرت الحياة في عنوان آخر لها:
- ايران تفتح صفحة جديدة مع العراق وتفاؤل بإغلاق كل الملفات.

اما صحيفة البيان الاماراتية فقد طالعتنا بما يلي:
- الاردن يوافق على مد انبوب للنفط مع العراق.
- رسالة استغاثة من اطفال العراق.
- عمرو موسى يقول: القمة تبحث الحالة بين العراق والكويت.

نشرت صحيفة الوطن القطرية تقريرا عن انشاء (مجموعة الحرب) وهو تنظيم جديد تهدف الولايات المتحدة من ورائه الى تفعيل دور المعارضة العراقية. أحمد الركابي يعرض لهذا التقرير:

(رسالة لندن)

وذكرت صحيفة الشرق الاوسط ان تقارير وردت من منطقة خاسكوفو البلغارية (المحاذية للحدود مع تركيا) افادت انه تم العثور على جثة مواطن عراقي عند بحيرة لا تبعد سوى امتار معدودة من الحدود البلغارية ـ التركية وانه القي القبض على 32 عراقيا حاولوا دخول البلاد بصورة غير مشروعة. واوضحت التقارير ان العراقي المذكور مات من البرد وانه من المعتقد ان عراقيا آخر قد لقي نفس المصير لكن لم يتم، حتى الان، العثور على جثته.

وقال مصدر محلي لـ«الشرق الاوسط» ان افراد تلك المجموعة حاولوا على الارجح استغلال اعياد الميلاد ورأس السنة، غير مبالين باحوال الطقس السيئة، لعبور الحدود الى بلغاريا بصورة غير قانونية ظنا منهم ان نقاط المراقبة ستكون خالية او ضعيفة في مثل هذه الايام. واوضح المصدر ان حراس الحدود طاردوا افراد المجموعة داخل غابات تغطيها الثلوج بارتفاع يزيد عن متر واحد، وان عملية المطاردة استمرت طوال الليل.

من عمان وافانا حازم مبيضين بالرسالة التالية متابعا فيها اخبار الشأن العراقي في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
باتريك سيل الكاتب البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الاوسط كتب في صحيفة الحياة يقول ان العراق يشكل اكبر علامة استفهام في العام الجديد، معربا عن يقينه بأن الحل الدبلوماسي سينتصر في نهاية الامر على الحل العسكري على رغم ضخامة عدد الذين يرغبون في اسقاط نظام صدام حسين.
واضاف سيل ان هناك مساومات مكثفة ومستمرة تجري وراء الكواليس يلعب الروس دورا اساسيا فيها، كما ان صفقة يجري الاعداد لها بهدوء، يرضى العراق بموجبها بعودة مفتشي الاسلحة من الامم المتحدة بعد تحديد طبيعة مهمتهم بشكل دقيق وواضح، أي الانتهاء من الفترة الجديدة لبرنامج النفط مقابل الغذاء في نهاية شهر أيار المقبل، مقابل وعد رسمي بإسقاط العقوبات والحصار، كي يتمكن العراق من التصرف بحرية بموراده النفطية والمالية.

وقبل ان ننهي جولة اليوم نستمع الى عرض لاخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية وافانا به من بيروت علي الرماحي:

يقول مراسل صحيفة السفير من أنقرة، ان النقطة الوحيدة التي يتفق عليها جميع المسؤولين الأتراك هي ضرورة التخلص من النظام العراقي الدكتاتوري الذي يشكل خطراً على تركيا أيضاً، في الوقت الذي تعترف فيه جميع الأوساط الحكومية والمعترضة على العمل العسكري الأميركي، بصعوبة القرار بالنسبة للحكومة والدولة التركية في هذا الشأن خصوصاً في هذه المرحلة التي تعيش فيها تركيا أخطر أزماتها الاقتصادية والمالية، والجميع يعرف أن أي إشارة سلبية من صندوق النقد الدولي ستوصل تركيا إلى ما وصلت إليه الأرجنتين التي يشبهها الكثيرون بتركيا من حيث المعطيات الاقتصادية والمالية.
وحول الموضوع التركي أيضاً يكتب في المستقبل نفسها، الدكتور محمد نور الدين قائلاً، ان تركيا تسعى إلى الحصول على ثمن في العراق مقابل الصمت في فلسطين، حيث أن إشراك تركيا في الأحداث المتوقعة في العراق يثير ارتياح المسؤولين الأتراك لجهة ضمان مصالحهم، خصوصاً بعد مرافقة مسؤولين أتراك للوفد الأميركي الذي زار شمال العراق برئاسة ريان كروكر رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية، وهو ما أتاح لأنقرة الاطلاع على كافة تفاصيل محادثات كروكر مع الزعيمين جلال الطالباني ومسعود البارزاني، وهو ما يتم للمرة الأولى ويعكس تفاهماً أميركيا ـ تركيا حول الشأن الكردي والعراقي.
علي الرماحي - بيروت.

مستمعي الكرام، جولتنا في الصحافة العربية لهذا اليوم انتهت. حتى نلتقيكم في الغد، لكم منا أطيب المنى.

على صلة

XS
SM
MD
LG