روابط للدخول

روسيا وإيران تعارضان ضرب العراق / أزمة بين العراق والإمارات / تحرك شعبي أردني لاحتواء التهديد الأمريكي للعراق


- روسيا وإيران تعارضان توجيه ضربة عسكرية أمريكية للعراق. - أزمة بين العراق والإمارات بعد قرار بغداد قطع العلاقات الرياضية. - مئات الجنود البريطانيين على سواحل كينيا والتحقيق مع عراقي طلب اللجوء. - وفود اقتصادية عربية في العراق، ووزيرا التجارة المصري والتونسي يبحثان تطوير العلاقات. - تحرك شعبي أردني لاحتواء التهديد الأمريكي للعراق ولجنة التعبئة الوطنية تناشد القادة العرب تلبية دعوة قمة مكة. - العراق يدين تقصير العرب في دعم عرفات.

أعزائي المستمعين..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على أخبار وشؤون عراقية تناولتها بالعرض والتحليل الصحف العربية الصادرة اليوم.
يشاركنا في جولة اليوم الزميلان حازم مبيضين من عمان وأحمد رجب من القاهرة.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لجملة من العناوين البارزة، ونبدأ بالأهرام المصرية:
- مباحثات مصرية ـ عراقية في بغداد بعد غد لتوفير احتياجات مشروعات الكهرباء والطاقة الجديدة في العراق.
- روسيا وإيران تعارضان توجيه ضربة عسكرية أمريكية للعراق.

--- فاصل ---

ونقرأ في الشرق الأوسط:
- أزمة بين العراق والإمارات بعد قرار بغداد قطع العلاقات الرياضية.
- مئات الجنود البريطانيين على سواحل كينيا والتحقيق مع عراقي طلب اللجوء.
- العراق يتوقع تحسن أسعار النفط.

--- فاصل ---

الرأي العام الكويتية أبرزت هذا العنوان:
- بوتن وأمير قطر يبحثان ملف العراق، والكرملن يذكّر بمبادرة سابقة.
واخترنا من الوطن القطرية:
- وفود اقتصادية عربية في العراق، ووزيرا التجارة المصري والتونسي يبحثان تطوير العلاقات.
- أعياد ميلاد حزينة في العراق.
صحيفة الشرق القطرية أبرزت هذا العنوان:
- تحرك شعبي أردني لاحتواء التهديد الأمريكي للعراق ولجنة التعبئة الوطنية تناشد القادة العرب تلبية دعوة قمة مكة.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الخليج الإماراتية نقرأ:
- العراق يدين تقصير العرب في دعم عرفات.
أما صحيفة البيان فنقرأ فيها:
- الدوما: سنعمل ما بوسعنا لمنع قصف العراق.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض عدد من المقالات والتحليلات التي نشرتها صحف اليوم، هذا حازم مبيضين من عمان يقدم عرضا للشؤون العراقية في الصحف الأردنية:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

وتحت عنوان "صدام يستطيع إخفاء أسلحته.. بسهولة!" نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا لمدير سابق لبرنامج الأسلحة النووية العراقي هو خضر حمزة، كان كتبه لصحيفة واشنطن بوست، رأى فيه أن استئناف التفتيش الدولي عن الأسلحة العراقية، لن يكون له من نتائج إلا زيادة ما أسماه الكاتب بالشرعية الدولية لديكتاتورية صدام. مشيرا إلى أن المفتشين الأساسيين في عمليات التفتيش الأخيرة التي قامت بها اللجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة المعروفة باسم أونسكوم، وهما تشارلز دولفر نائب رئيس اللجنة والمندوب الأميركي، وريتشارد سبرتزل مدير وحدة الأسلحة البيولوجية في المفوضية أعربا عن شكوكهما في أي نظام للتفتيش الدولي في العراق في ظل الظروف الحالية.
ويعتقد حمزة أنه ولكي ينجح التفتيش، فإن بغداد بحاجة إلى حافز قوي لكي تلتزم. والحافز الوحيد الذي يمكن أن يحرك صدام حسين نحو هذا الاتجاه هو موافقة الأمم المتحدة على رفع العقوبات الاقتصادية وهو أمر يرى حمزة أنه لن يحدث لان الولايات المتحدة لن توافق على الإطلاق على الإلغاء الكامل للعقوبات لعلمها أن ذلك سيدفع صدام إلى تسريع برنامجه لتطوير أسلحة الدمار الشامل.
أما إذا دعم الرئيس بوش تهديداته الأخيرة ونفذت واشنطن ضربة جوية قوية ضد النظام العراقي قريبا، فإن صدام ربما يسمح للمفتشين بأداء عملهم، كما فعل في تشرين الثاني 1997. ولكن من المؤكد انه سيفعل ما في وسعه للحفاظ على برامج التسلح سرية حسب ما ورد في مقال الخبير العراقي الذي تابع بأن من المحتمل أن تكون نتائج التفتيش اقل جدوى مما كانت عليه في الماضي. إذ لم تعد الأبحاث وعمليات التطوير تجري في مواقع ثابتة. وحتى قبل مغادرتي العراق – والقول للكاتب - كانت الحكومة تنشر مواقع تطوير الأسلحة عبر البلاد في وحدات متنقلة وفي ثكنات عسكرية وفي مقار مموهة لتجنب التفتيش ولخفض إمكانيات التعرض للغارات الجوية.
ويرى خضر حمزة أن البيئة التي كانت اونسكوم فاعلة فيها لم تعد قائمة. فالغزو العراقي للكويت كان منح دعما قويا للتفتيش من الأمم المتحدة وجيران العراق. ولكن مع مرور الوقت، فإن تعافي العراق من آثار الحرب، ورغبة فرنسا وروسيا بإعادة تنشيط التجارة العسكرية ساهمتا في إضعاف اونسكوم. والآن فإن على لجنة التفتيش الجديدة الأكثر ضعفا، بحسب وصف الكاتب، التغلب على عقبات كثيرة للوصول إلى ظروف تفتيش جديدة مقبولة من العراق.
ومهما قرر الرئيس بوش بخصوص صدام حسين، فإن التفتيش عن الأسلحة لن يكون له في النهاية إلا تأثيرات بسيطة. بحسب رأي الخبير العراقي خضر حمزة.

--- فاصل ---

في القاهرة، شن كاتب مصري بارز هجوما عنيفا على طارق عزيز بسبب تصريحات ضد القادة العرب أدلى بها قبل يومين.
مراسلنا في العاصمة المصرية، أحمد رجب، الذي أعد تقريرا عن الشؤون العراقية في الصحف المصرية، يعرض للمقال المنشور في صحيفة الأخبار:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الوطن الكويتية نشرت في عددها الصادر اليوم مقالا لعبد المحسن محمد الحسيني حمل عنوان " دعوة طاغية بغداد لقمة عربية..لماذا؟!.
الكاتب يرى أن الذي دفع الرئيس صدام حسين إلى الدعوة إلى عقد قمة عربية شعوره بان القيادة الأميركية والمجتمع الدولي يفكران بجدية لمواصلة الحرب على الإرهاب في العالم. والتي ستشمل دون شك نظام بغداد، الذي يعتبر من اكبر الإرهابيين في العالم بحسب رأي الكاتب الكويتي الذي اتهم الحكم في العراق بممارسة الإرهاب ضد شعبه لافتا إلى أنه ألقى قنابل النابالم على الأكراد في الشمال وقصف جنوب العراق بالدبابات وحارب جاره إيران ثم غزا جاره الشقيق الكويت. وما زال حاكم بغداد يواصل ممارساته الإرهابية ضد الشعب العراقي من أجل تشبثه بالسلطة.
وتابع الحسيني في مقاله المنشور في الرأي العام الكويتية، أن الرئيس العراقي يحاول أن يستجمع الشعب العربي بعدما زادت مخاوفه من ضربة أميركية محتملة. وكان فعل الشيء نفسه عندما شن الحرب على إيران وغزا الكويت، لكنه فشل في المحاولتين.
الكاتب أشار إلى أن دعوة صدام حسين هذه ورغم مرور اكثر من أسبوعين على الإعلان عنها لم تلق أي تجاوب أو استجابة من أي بلد عربي، وحتى الشارع العربي مل من هذه الحيل الخادعة لطاغية بغداد حسب تعبيره. ولفت إلى أن الرئيس العراقي ما زال يصر على صنع الأسلحة البيولوجية الفتاكة وعلى تحدي قرارات مجلس الأمن الخاصة بتحرير الكويت. ولا يريد التعاون مع المجتمع الدولي لإقرار الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط..
ويعتقد الحسيني أن ذلك كله يشكل حجة بيد القيادة الأميركية تعطيها الحق في توجيه ضربة قوية للقضاء على سلطة طاغية بغداد وحزبه مشيرا إلى أنه آن الأوان للتخلص من اكبر إرهابي في العالم ما زال يمارس كل أنواع التعسف والإرهاب ضد شعوب المنطقة.

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام ونصل وإياكم إلى ختام جولة اليوم على الشؤون العراقية في الصحافة العربية. شكرا لمتابعتكم وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG