روابط للدخول

ضرب العراق بين الحمائم والصقور في واشنطن / انقرة ترفض تقسيم العراق / مصر تطالب العراق باجراءات للعودة الى الصف العربي


- استهداف العراق عسكريا في اطار الحرب على الارهاب لا يزال موضع جدل بين الصقور والحمائم في واشنطن. - واشنطن تقول: الاسد استمع بإيجابية لموقفنا من حزب الله والعراق. - أمير قطر والرئيس التركي يؤكدان اهمية وحدة الاراضي العراقية. - بغداد تسعى لتطبيع العلاقات مع طهران، انقرة ترفض تقسيم العراق وتتخوف من دولة كردية، والبرلمان التركي يمدد السماح بانطلاق الطائرات الاميركية من انجرليك. - وزير الخارجية المصري يطالب العراق بإجراءات للعودة الى الصف العربي.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في جولة جديدة على اخبار الشأن العراقي حسبما وردت في صحف عربية صدرت اليوم الخميس.
يشاركنا في جولة اليوم عدد من مراسلينا برسائل صوتية تعرض لاهتمامات صحف اليوم التي تصدر في العواصم التي يقيمون فيها.

نبدأ عرض اليوم بقراءة العناوين وهذه صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي كتبت تقول:
- استهداف العراق عسكريا في اطار الحرب على الارهاب لا يزال موضع جدل بين الصقور والحمائم في واشنطن.
- رئيس الاركان التركي يقول: نعارض مهاجمة العراق ولن نهضم قيام دولة كردية في المنطقة.
- بغداد تعلن عن اصابة طائرة غربية فوق الجنوب.

وذكرت صحيفة الحياة اللندنية في عناوينها ما يلي:
- رئيس الاركان التركي يقول: تهديد بغداد ثأر لحسابات قديمة.
- واشنطن تقول: الاسد استمع بإيجابية لموقفنا من حزب الله والعراق.
- أمير قطر والرئيس التركي يؤكدان اهمية وحدة الاراضي العراقية.

ونشرت صحيفة الخليج الاماراتية عنوانا جاء فيه:
- بغداد تسعى لتطبيع العلاقات مع طهران، انقرة ترفض تقسيم العراق وتتخوف من دولة كردية، والبرلمان التركي يمدد السماح بانطلاق الطائرات الاميركية من انجرليك.

أما صحيفة البيان الاماراتية فقد قالت:
- بغداد سلمت أنان خطة توزيع عائدات النفط، ووزير الخارجية العراقي يزور ايران الشهر المقبل.
- وزير الخارجية المصري يطالب العراق بإجراءات للعودة الى الصف العربي.

ونصل، سيداتي وسادتي، الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يعرض لنا ما نشر في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بالتقرير التالي متابعا فيه اخبار الشأن العراقي في صحف لبنانية:

"صدام يقول: مكافحة الارهاب ستقود إلى ويلات."
هذا هو العنوان العراقي الذي أبرزته صحيفة السفير اليوم وقالت أن العراق اعتبر أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الارهاب ستجر البشرية إلى كوارث وويلات، منددا" بالصمت العربي إزاء الحصار الاسرائيلي المفروض على رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
أضافت السفير، الملاحظ أن الرئيس العراقي دعا العراقيين التكاتف والوحدة لمواجهة احتمالات انتقال الحرب من أفغانستان إلى العراق من أجل تفويت الفرصة على الأعداء والمحافظة على الوحدة والسيادة العراقية كما قال.
صحيفة الديار، أبرزت التصريحات التركية الجديدة الرافضة للعمليات العسكرية الأميركية في العراق، وتحت عنوان: "تركيا تقول: الحرب على العراق له انعكاسات أسوأ على تركيا التي ستواجه محنة أكبر بكثير مما حدث أثناء حرب الخليج عام 90"، إلا أن هذا التصريح ـ تضيف الصحيفة ـ تزامن مع تمديد البرلمان التركي تصريحاً يسمح للطائرات الأميركية والبريطانية بتسيير دوريات فوق منطقة الحظر الجوي شمال العراق لمدة ستة أشهر أخرى.
علي الرماحي - بيروت.

ونستمع اخيرا الى ما نشر في الصحافة الكويتية عن الشأن العراقي في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في الكويت محمد الناجعي:

(رسالة الكويت)

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
الصحفي العراقي الكردي عبد الغني يحيى تناول في صحيفة الشرق الاوسط الثوابت الحاكمة في صياغة الموقف التركي من الصراع الاميركي العراقي واصفا اياها بالثوابت المتناقضة.
الكاتب اشار الى متانة العلاقات التركية ـ العراقية، منذ انهيار الإمبراطورية العثمانية، وتأسيس الدولة العراقية في عام 1921، والتي لم يؤثر فيها توالي حكومات ذات ميول واتجاهات غربية أو شرقية، ملكية أو جمهورية، على الحكم في العراق بالأخص، الذي اتخذ من التبعية العثمانية مقياساً للانتماء الوطني العراقي في مجال الجنسية والأحوال المدنية.

ومضى الكاتب الى القول ان العراق فضل ويفضل تركيا على الأقطار العربية كافة، مدللا على قوله بمدّ أنبوب للنفط عبر الأراضي التركية ورفد الاقتصاد التركي بأهم أسباب الثبات.وقال الكاتب ان تضحية تركيا بالثوابت في علاقاتها مع العراق، لصالح الثوابت في علاقاتها مع الولايات المتحدة تعود إلى كون العلاقات مع الأخير تميزت على طول الخط بعدم التكافؤ الذي كان لصالح تركيا لا العراق، والأمثلة على هذا كثيرة، سيما في اتفاقية عام 1983، بين الدولتين، بشأن مطاردة الثوار الكرد على جانبي الحدود بينهما، وان تركيا كانت هي الوحيدة المستفيدة من الاتفاقية، فالكرد العراقيين لم يتخذوا من الاراضي التركية منطلقا لهم ضد الحكومة العراقية، ولم ينسحبوا الى الاراضي التركية امام هجمات القوات العراقية، ولم يلاحق العراق الثوار الكرد داخل اراضي جيرانه.

ولفت الكاتب الى ان ردود فعل العراق تجاه خصومه في الداخل وتجاه البلدان العربية وإيران وغيرها اتصفت بالسرعة والانفعال، في حين تميزت بالصمت المطبق والبرود حيال الأتراك. وتوقع الكاتب أن تتفتت الثوابت التي تحكم العلاقات التركية ـ العراقية في يوم ما، لكن ذلك يبدو بعيد الحصول في المستقبل المنظور، خصوصاً إذا بقي العراق خاضعاً لنظام الطائفة السنية الحاكمة وبقي على وحدته الهشة – على حد زعم الكاتب.

واشار شبلي التلحمي البروفسور في جامعة ميريلاند في مقال نشرته صحيفة الحياة الى ان معظم الانتقاد المتزايد في اميركا للحكومات العربية يدور حول غياب الديمقراطية عن المنطقة، ولاحظ ان البلاد العربية تشهد غيابا كبيرا لمبدأ المساءلة وتحمل المسؤولية عن نتائج السياسات والاعمال، وتتفشى فيها نفسية العجز والاتكال الكامل على العالم الخارجي، وكأن لا علاقة بين العلل التي تعاني منها المنطقة والخطوات والسياسات المتخذة محليا.

الكاتب دلل على قوله بما حل بالعراق منذ 1991 مشيرا الى ان حكومة العراق لا تزال تصر على مقولاتها البسيطة وهي ان كل ما حدث كان نتيجة الهيمنة الاميركية، فأن كان هذا هو الواقع، فلماذا لم تفهم تلك الحكومة هذا الامر مسبقا وتصوغ سياساتها وفقا لذلك؟

الكاتب لاحظ ايضا ما اسماه بالنفسية الاتكالية التي تستعمل لاعفاء الحكومة من أية مسؤولية، فاذا كانت القوى الخارجية تمثل الشر، من هذا المنظور، فلابد ان تمثل الاطراف الداخلية جانب الخير، لذا لا نجد اعترافا بالهزيمة، ويصبح بقاء القادة في اماكنهم (انتصارا)، ويعفون من المسؤولية والمساءلة ويلقى باللوم على العالم.

وخلص الكاتب الى القول بأن المنطقة ستبقى محكومة جزئيا على الصعيد الاستراتيجي بالخطوات المتخذة من قبل الاطراف الاقوى، ولكي يستطيع العالم العربي التأثير في تلك الاطراف الخارجية الاقوى، يتوجب قيام الاطراف الداخلية بتحمل المسؤولية عن اعمالها حتى اذا كان الاخرون ايضا مسؤولين.

الجولة انتهت. حتى نلتقيكم في الغد، شكرا على المتابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG