روابط للدخول

الملف الأول: وزير الخارجية العراقي يزور طهران / معارضة تركية لاستهداف العراق / أزمة رياضية بين العراق والامارات


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، في هذه الجولة الجديدة على آخر مستجدات الشأن العراقي، عربيا واقليميا وعالميا، حسب ما تناقلت وكالات الانباء وتقارير الصحف العالمية. في الملف موضوعات عدة من بينها: - وزير الخارجية العراقي يزور طهران الشهر المقبل. - رئيس هيئة الاركان التركي يعارض بشدة استهداف العراق في المرحلة التالية من الحرب ضد الارهاب. - البرلمان التركي يجدد التفويض لمراقبة شمال العراق لستة اشهر. - نشوب أزمة رياضية بين العراق والامارات العربية المتحدة. ويضم الملف العراقي مجموعة اخرى من الاخبار والموضوعات، الى جانب التعليقات والرسائل الصوتية ذات الصلة... فضلا عن لقاءين الاول مع خبير في الشؤون العراقية الايرانية والثاني مع معلق سياسي في صحيفة ملليت التركية.

التطورات على الصعيد الاقليمي تحتل مركز الصدارة في الملف اليوم حيث قال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي إنه سيزور إيران الشهر المقبل لبحث قضايا تعرقل تطبيع العلاقات بين البلدين منذ حربهما المدمرة في الثمانينات. وقالت وكالة رويترز للانباء ان صبري أفاد أنه بحث الزيارة وهي الأولى من نوعها منذ سنوات، مع وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي على هامش المؤتمر الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الدوحة في العاشر من كانون الأول الجاري.

وقال الوزير العراقي أن وفدا إيرانيا بدأ محادثات في بغداد منذ الجمعة الماضية تهدف لحل مشكلة النازحين. وأعرب الوزير العراقي عن تفاؤله، وقال إن المسؤولين الإيرانيين متفائلون أيضا بتحقيق تقدم. وقال صبري إن هناك فرصة كبيرة ومؤكدة وإن مسؤولي البلدين يحاولون انتهاز هذه الفرصة لتعزيز خطوات إقامة علاقات جوار طيبة. وأعلن العراق في تشرين الثاني الماضي أنه اتفق مع إيران على أن أفضل حل لمشكلة اللاجئين في البلدين هو تركهم يقررون ما إذا كانوا يرغبون في العودة لوطنهم أم لا بعد التأكد من جنسياتهم.
واشارت وكالة رويترز للانباء الى عدم وجود ارقام رسمية عن عدد العراقيين الذين لجأوا الى ايران خلال حرب الخليج الثانية عام 1991 ولا عن الايرانيين الذين هربوا الى العراق خلال الحرب العراقية الايرانية
حول ابعاد التصريحات العراقية المتعلقة بزيارة طهران تحدثنا الى الخبير في الشؤون العراقية الايرانية علي رضا نوري زادة وسألناه عن قراءته لخبر الزيارة:

علي رضا نوري زادة: أعتقد بأن اولا هذه الزيارة كانت متوقعة منذ فترة بسبب ان وزير الخارجية الايراني الدكتور كمال خرازي سبق ان سافر الى بغداد وتم الاتفاق حينها على ان يقوم وزير خارجية العراق بزيارة مماثلة لمواصلة المباحثات التي جرت خلال زيارة خرازي.
وهناك ملفات عدة لا تزال عالقة بين البلدين مثل موضوع الاسرى وموضوع المفقودين واكثر من ذلك مسالة دعم العراق لمنظمة مجاهدي خلق وبالتاكيد دعم ايران للمنظمات المناهضة للنظام العراقي. وبالنسبة لايران فان اهم قضية هي قضية مجاهدي خلق. وفي الوقت الحاضر خاصة ترى ايران بان الوقت قد حان لتسوية هذه القضية نهائيا مع العراق خاصة ان الظروف العالمية تساند الموقف الايراني باعتبار منظمة مجاهدي خلق منظمة ارهابية، وهذه المنظمة في رأي الولايات المتحدة الامريكية، بريطانيا والعديد من الدول الاوروبية تعتبر منظمة ارهابية. والعراق بدعمه لهذه المنظمة، فانها يعني يقوم بخرق يعني الاتفاق العالمي بشان محاربة الارهاب. ويبدو ان الاجواء باتت مناسبة وعلى ذلك فان ايران ايضا ترغب في ان تكون حدودها مع العراق حدودا هادئة ويعني تستقر الحالة القائمة بين البلدين في الحدود، ولدى ايران مسالة اقتصادية، مسالة اجتماعية وسياسية ودينية، وايران دائما تدعو لحل المشاكل مع العراق.
الى ذلك فهناك ايضا نظرة قائلة داخل القيادة الايرانية تعتقد بان محاولات الولايات المتحدة الامريكية لاسقاط النظام العراقي في نهايتها هي محاولات ضد المصالح الوطنية الايرانية، مصالح ايران القومية. فلذلك ترى بان تقوية العلاقات مع العراق والوقوف الى جانب العراق ربما سيقلل من خطر الهجوم الامريكي ضد العراق. فحينما ترى الادارة الامريكية بان هناك دول مجاورة للعراق تعارض جميعا تعرض العراق لاي ضربة عسكرية فربما ستقوم باعادة النظر في سياساتها حيال العراق.
ولكن انني حسب قناعتي وعلى اساس التجارب السابقة لا اعتقد بان زيارة السيد ناجي صبري الحديثي ستتم في الشهر المقبل كما يقال فاعتقد بان هذه الزيارة بحاجة الى اتصالات اخرى بين البلدين رغم ان اللجان الامنية المشتركة بين البلدين عقدت اجتماعات في الآونة الأخيرة ولكن مع ذلك فان الزيارة يجب ان تتم في وقت قد تكون هناك يعني نجاح الزيارة سيكون محسوماً. ولكن لا يبدو ان هذا الامر قد حسم في الوقت الحاضر، وربما اعلان عن زيارة السيد ناجي صبري الحديثي هو بمثابة بالون اختبار لان الموعد لم يتحدد بعد بشكل رسمي.

اذاعة العراق الحر: ترون ان الزيارة هذه تعبر عن حاجة ايرانية بقدر ما هي حاجة عراقية؟

علي رضا نوري زادة: بالتاكيد ويجب ان لا ننسى بانه في خلال الاحتلال العراقي للكويت فان بغداد قد حاولت بتوجيه مسؤوليها الى ايران، بإرسال مسؤوليها الى إيران، وبتوجيه رسائل ودية الى القيادة الايرانية، حاولت كسب ايران لانها كانت بحاجة الى الحياد الايراني على اقل تقدير وهذا حصل. والآن بغداد ايضاً تواجه ازمة خطيرة وترى بانها مستهدفة من قبل الادارة الامريكية، فلذا بدأت ترسل توجيهات وإشارات تعبر عن رغبتها في تطوير علاقاتها مع ايران وفي تسوية قضاياها واعتقد بان على ايران ان تستفيد من هذه الفرصة لان هذه الفرصة ربما لن تتكرر في المستقبل وهذه الفرصة جيدة لانهاء القضايا العالقة بين البلدين ولتسوية المشاكل القائمة.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقليمي أيضا عارض أرفع عسكري تركي وبشدة المقترحات القائلة بأن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب يمكن ان تستهدف العراق، معربا عن تخوفه ان يقود هذا الى تقسيم العراق وتشكيل دولة كردية على حدود تركيا.
وكالة اسوشيتد بريس للانباء التي اوردت الخبر نقلت عن الجنرال حسين كيفريك اوغلو رئيس هيئة الاركان التركية تساؤله عما اذا كانت هناك غلطة جديدة اقترفها العراق، وما اذا تم تصفية حسابات العشر سنوات الماضية.
أوغلو مضى الى القول بأنه اذا كانت هناك عملية عسكرية فأن تركيا ستعاني من مشاكل جدية لان تشكيل دولة كردية قد يكون ضمن الاجندة.
وتأتي معارضة تركيا لضربة محتملة للعراق كنكسة رئيسة للادارة الاميركية، باعتبارها الدولة التي قدمت الدعم للتحالف الدولي ضد العراق في حرب الخليج، والدولة التي تقع فيها القاعدة الجوية التي تنطلق منها الطائرات الاميركية والبريطانية التي تفرض منطقة الحظر الجوي شمال العراق. لكن تركيا التي خاضت حربا طويلة ودموية ضد المقاتلين الاكراد داخل اراضيها لا ترغب في رؤية ذلك الصراع الذي خبا بعد ان استمر 15 عاما، يتجدد في حالة حصول الاكراد على دولة لهم عبر الحدود.

وعلى الرغم من ان البرلمان التركي قد مدد التفويض بفرض منطقة الحظر الجوي لمدة ستة اشهر اخرى يوم امس، فأن واشنطن تبقى في حاجة الى الحصول على الموافقة لاستخدام القواعد التركية لشن هجمات محتملة على العراق.
وقد اعرب برلمانيون اتراك من الاحزاب الاسلامية المعارضة - بعد حصول التمديد - عن قلقهم من استهداف العراق بعد افغانستان.
ونقلت وكالة اسوشيتدبريس للانباء عن علي كورين من حزب الفضيلة قوله ان عملية فرض الحظر عندما بدأت كانت لها رسالة انسانية، لكنها أصبحت شيئا آخر الان.
ومن المتوقع ان يكون العراق على رأس اجندة الرئيس التركي بولنت آجاويد عند لقاءه بالرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن منتصف الشهر القادم.

--- فاصل ---

نبقى على الساحة التركية حيث افادت الاخبار ان أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني الموجود حاليا في انقرة قد التقى رئيس الجمهورية التركي ورئيس الوزراء ايضا وعقد مؤتمرا صحفيا حول نتائج زيارته التي تناولت الشأن العراقي. حول هذا الموضوع، وحول تصريحات رئيس هيئة الاركان التركي وافتنا مراسلة الاذاعة في انقرة سعادت اوروج بالتقرير التالي:

كان العراق موضوعا رئيسا للبحث بين الرئيس التركي (أحمد نجدت سيزر) وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال محادثات بينهما امس في انقرة وذلك خلال الزيارة التي قام بها الامير الى انقرة وانتهت اليوم بصفته الرئيس الحالي لمؤتمر الدول الاسلامية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده امس جدد سيزر موقف انقرة القائم على احترام وحدة العراق الجغرافية والسياسية، وقال ان تركيا اعلنت غير مرة ان التعاون بين العراق والامم المتحدة ضروري من اجل انهاء المشاكل التي يعانيها الشعب العراقي على حد تعبيره.
جاءت هذه التصريحات غداة تصريحات مماثلة لرئيس اركان القوات التركية الجنرال حسين كفريك اوغلو ادلى بها خلال حفلة استقبال اقيمت على شرف امير قطر ردا على اسئلة للصحفيين في شأن تقرير نشرته أسبوعية نيوزويك الاميركية المحت فيه الى ما وصفته بموافقة تركية صامتة على خطة اميركية للهجوم على العراق.
كفريك أوغلو علق على ما افاد به تقرير الاسبوعية الامريكية بان الولايات المتحدة تنوي ارسال 50 ألف جندي الى شمال العراق وقال ان هذا العدد غير كاف لتحقيق المهمة مشيرا الى ان قوات التحالف حشدت نصف مليون جندي لاخراج الجيش العراقي من الكويت في حرب الخليج عام 1991.
في السياق ذاته ايضا طالب نواب اتراك لعقد جلسة سرية لمناقشة الوضع العراقي وجاءت هذه المطالبة امس خلال جلسة البرلمان التي وافق فيها على تجديد التفويض لاستخدام قاعدة انجرليك من قبل قوات جوية اميركية بريطانية لتنفيذ عملية مراقبة شمال العراق.

--- فاصل ---

وعن موضوع الحساسيات التركية تجاه القضية الكردية، اتصلنا بالمعلق السياسي في صحيفة ملليت التركية سامي كوين فقال:

هناك حساسية شديدة تبديها جميع الاوساط التركية تجاه دولة كردية محتملة في شمال العراق ولعله صحيح ان هذه الحساسية تصل الى حد الهاجس لكن الواقع هو ان مثل هذا القلق العميق موجود في الاوساط العسكرية والحكومة والبرلمان وفي اجزاء كبيرة من المؤسسة التركية عموما وهذا امر ينعكس ايضا في اهتمامات الصحافة التركية يوميا.وحتى كتاب الاعمدة والمعلقون الذين يعارضون سياسات الحكومة بشدة في مجالات اخرى يتفقون معها حول الموقف من هذه القضية، كما يتبناه رئيس الوزراء بولند أجاويد وغيره مثل الجنرال كفريك أوغلو.
بعبارة أخرى هناك قلق واسع من ان أي عمل عسكري ضد العراق قد يزعزع التوازن القائم منذ بضع سنوات، تحديدا بالنسبة الى الوضع في شمال العراق. فأنقرة تقبل في صورة أو أخرى الوضع الراهن كما هو قائم اليوم، لكن الأرجح أن موقفها هذا يقوم على أساس وقتي لحين حلول مرحلة ما بعد صدام. والتوقع في تركيا هو انه عندما يحل هذا الوضع الجديد فالأكيد ستجري اتصالات وحوار مع القوى السياسية والاثنية في العراق وسيكون الهدف المتوخى هو ان اي حل ستتوصل اليه هذه القوى يجب ان يقدم على اساس الوحدة الجغرافية والوطنية للعراق.
بعبارة أخرى ان الموقف الرسمي لتركيا يقوم على ان وحدة العراق يجب ان تتمثل في دولة واحدة تحترم الاوضاع الخاصة للجماعات الاثنية لكن ليس هناك توجه تركي يقبل باحتمال وجود كردي مستقل او حتى شبه مستقل عن بغداد.

--- فاصل ---

نواصل، سيداتي وسادتي، تقديم الملف العراقي من اذاعة العراق الحر في براغ …

على صعيد مختلف، نشبت ازمة رياضية بين العراق ودولة الامارات العربية المتحدة اثر اعلان الاتحاد العراقي لكرة القدم قطع علاقاته ووقف كل تعاون مع نظيره الاماراتي بعد امتناع فريق الوحدة الاماراتي عن اللعب في بغداد امام فريق الزوراء العراقي في اطار مسابقة كأس الاندية الآسيوية لكرة القدم.
وكالة فرانس بريس للانباء التي بثت الخبر نقلا عن وكالة الانباء العراقية الرسمية ان قرار الاتحاد العراقي لكرة القدم يتضمن ايقاف انتقال اللاعبين والمدربين الى الاندية الاماراتية واقامة المباريات الودية في الامارات.
وكالة الانباء اشارت الى منع العراق بعد غزوه الكويت عام 1990 من العديد من المسابقات الرياضية العربية والاسيوية، والى ان بغداد كانت تتهم الكويت والسعودية بوقوفهما خلف ذلك المنع.
وقد شجب الامين العام للاتحاد الاماراتي لكرة القدم مطر الطاير امس قرار الاتحاد العراقي مشيرا الى انه لم يستلم اشعارا رسميا بالموضوع.
وكالة الانباء اشارت الى ان مباراة الذهاب بين فريقي الوحدة والزوراء قد جرت الثلاثاء في الدوحة، اما مباراة الاياب فستجري في عمان في التاسع والعشرين من الشهر الحالي.

--- فاصل ---

وفي موضوع مختلف قالت صحيفة عراقية ان تقديم الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش المساعدة العسكرية للدول التي تكافح الارهاب يظهر بأن واشنطن تصعد الكراهية في ارجاء العالم. ونقلت وكالة فرانس بريس للانباء عن صحيفة بابل المملوكة لعدي نجل الرئيس العراقي ان الرئيس بوش بدلا من محاولة تفهم مشكلات العالم الحقيقية للمساعدة في ايجاد الحلول المناسبة لها، فأنه يرسل الجنود الى البلدان الاخرى استعدادا للقتال. وكان الرئيس بوش الاسبوع الماضي دعا الدول التي تكافح الارهاب الى طلب المساعدة الاميركية التي تتراوح بين الدعم اللوجستي ونشر القوات الخاصة الاميركية.
واضافت الصحيفة العراقية ان الولايات المتحدة تثبت في كل خطوة تقوم بها، وفي كل يوم، انها المركز لتصدير الكراهية والحرب – بحسب تعبيرها.

--- فاصل ---

ونصل، سيداتي وسادتي، الى المحور الاقتصادي الذي يضم اليوم عدة أخبار وتقارير:
قدم العراق الى الامم المتحدة خطة عن كيفية توزيع العائدات التي تأتي عن طريق برنامج النفط مقابل الغذاء في مرحلته الحالية وهي الحادية عشر.
وكالة فرانس بريس للانباء التي نقلت الخبر عن وكالة الانباء العراقية اشارت الى ان الخطة التي تقسم عوائد النفط بين مختلف القطاعات مثل الغذاء والصحة والبنية التحتية، قد قدمت الى الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان عن طريق ممثل العراق في المنظمة الدولية بالنيابة عبد المنعم القاضي.
وقد وقع العراق اتفاقية مع الامم المتحدة في الثالث من كانون الاول الحالي لتجديد برنامج النفط مقابل الغذاء لمدة ستة اشهر اخرى تنتهي بنهاية شهر مايس من العام القادم.

--- فاصل ---

وفي موسكو تعتزم لجنة التعاون الروسية العراقية عقد الجلسة الاعتيادية القادمة في الشهر المقبل لتدارس سبل التعاون بين البلدين. مراسل الاذاعة في موسكو ميخائيل الان دارينكو يلقي المزيد من الاضواء حول هذا الموضوع:

تعتزم اللجنة الحكومية الروسية العراقية للتعاون إجراء جلسة اعتيادية في بغداد في أواخر شهر كانون الثاني (يناير) المقبل لمناقشة العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، حسب ما افادت مصادر روسية مطلعة في حديث لاذاعة العراق الحر.
وافادت المصادر التي طلبت عدم الكشف عنها ان حوالي 40 شخصا سيشاركون في الجلسة من الجانب الروسي منهم مسؤولون حكوميون ورجال أعمال وذكرت ان وزارة الطاقة الروسية هي التي تنظم هذه الندوة وكان من المقرر ان تجرى هذه الجلسة في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في موسكو بالتزامن مع مؤتمر روسي عراقي تطوير التعاون في المجال الاقتصادي. ولكن بسبب مشاكل تنظيمية تم تأجيل اجراء جلسة اللجنة الحكومية الى شهر يناير.
ليست هذه هي المرة الاولى التي تعقد فيها اللجنة الحكومية جلساتها وكل هذه الجلسات تدرس آفاق تعزيز العلاقات الثنائية وتصطدم بعدم امكانية تنفيذ بعض العقود والاتفاقيات الروسية العراقية من جراء العقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد.
لا تتوفر معلومات عن اللجنة القادمة ولكن من المنتظر ان يدعو المشاركون فيها الى الغاء الحصار وعدم فرض عقوبات ذكية او معدلة على العراق.
ميخائيل ألاندارينكو - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - موسكو.

--- فاصل ---

وفي عمان أفيد ان المملكة الاردنية الهاشمية والكويت وقعتا اتفاقا للتجارة الحرة بين البلدين.
الصناعيون الاردنيون طالبوا الجهات المسؤولة بعقد اتفاق مماثل مع العراق.
مزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع مع حازم مبيضين في التقرير التالي:

بعد توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين الاردن والكويت وسريان اتفاقية مماثلة مع الولايات المتحدة فان غرفة صناعة عمان جددت مطالبتها باقامة منطقة مماثلة مع العراق. واكدت انه لا توجد اية اسباب او عقبات تحول دون ذلك.
وقال (عثمان الدير) رئيس الغرفة ان الصناعيين الاردنيين سيواجهون منافسة غير عادلة في الاسواق العراقية اذا لم توقع هذه الاتفاقية خاصة وان بضائع العديد من الدول التي وقعت اتفاقيات تجارة حرة مع بغداد ستدخل الى العراق معفاة من الجمارك. ووصف (الدير) الاتفاقية التجارية الموقعة للعام المقبل بانها جيدة، وقلل من اهمية تخفيض قيمتها قائلا ان حجم التخفيض قليل ولن يؤثر على حجم الصادرات الى العراق. واعرب عن امله بان يعوض النقص من خلال زيادة حجم الصادرات على حساب مذكرة النفط مقابل الغذاء.
ومن جانبه قال (خليل جبران) نائب رئيس الغرفة ان الصناعيين الاردنيين باتوا خبراء في السوق العراقية، واكد ان توقيع اتفاقية للتجارة الحرة سيدعم علاقات البلدين الاقتصادية واشاد باتفاقيات العراق مع عدد من الدول العربية قائلا انها تصب في الهدف الذي يتطلع اليه الصناعيون الاردنيون والمتمثل بتحقيق تكامل اقتصادي عربي.
وقال (عدنان ابو الراغب) عضو غرفة الصناعة ان توسيع اتفاقية التجارة الحرة مع العراق سيؤثر بشكل ايجابي على الصناعة المحلية التي ستنافس بعدالة في الاسواق العراقية مؤكدا الصناعات الاردنية بانها تتمتع بمواصفات عالية وطالب الحكومتين الاردنية والعراقية بالاسراع بتوقيع الاتفاقية مشيرا الى ان وزير التجارة والصناعة اعلن مؤخرا ان بحث توقيعها سيتم قريبا مع الجانب العراقي.
والمعروف ان اقامة منطقة تجارية حرة بين الاردن والعراق يعد مطلبا تلح عليه بغداد، ويضغط الصناعيون الاردنيون الذين يتعاملون معها على الحكومة الاردنية لابرام هذه الاتفاقية. ويقول هؤلاء الصناعيون ان تدخلا اميركيا يمنع اقامة هذه المنطقة. ويضيفون ان واشنطن هددت بوقف العمل بالتجارة الحرة التي سعى الاردن كثيرا لابرامها اذا ما اقدمت عمان على عقد اتفاقية مع الحكومة العراقية.
حازم مبيضين - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - عمان.

--- فاصل ---

وفي الاطار ذاته يتوجه بعد غد الى بغداد وزير الكهرباء المصري بهدف تقديم خبرات مصرية وتوفير المعدات الكهربائية للمشروعات العراقية.
مراسلنا في القاهرة أحمد رجب يقدم لنا تفاصيل اكثر في التقرير التالي:

من المقرر ان يتوجه وزير الكهرباء المصري (حسن يونس) على رأس وفد فني رفيع المستوى من خبراء قطاع الكهرباء والطاقة الى بغداد بعد غد. وقد اجرى الوزير المصري اجتماعا بالوفد الذي سيرافقه اعلن بعده انه سيجري مباحثات مع نظيره العراقي والمسؤولين هناك حول امكانيات التعاون الفني بين البلدين في مجالات الكهرباء والطاقة غير التقليدية، وتوفير احتياجات المشروعات الجديدة العراقية من مهمات ومعدات لانتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والمشاركة في عمليات الاخلال والتجديد وتبادل الخبرات بين البلدين وفتح مراكز التدريب المصرية لاعداد الكوادر الفنية لتشغيل وصيانة المشروعات.
وقال الوزير المصري ان سلسلة من اللقاءات سيعقدها رؤساء الشركات المصرية المتخصصة في انتاج المعدات والمهمات الكهربائية مع المسؤولين العراقيين عن تنفيذ المشروعات الواردة بالخطة العراقية لبحث توفير احتياجات محطات توليد الكهرباء الجديدة ومحطات المحولات الكهربائية وخطوط النقل والتوزيع على مختلف الجهود.
تأتي الزيارة المصرية إلى العراق في إطار دعم التعاون الثنائي والمشاركة المصرية في عمليات اعادة اعمار العراق حسب تصريحات لمصدر مصري رسمي ومن المقرر ان يعرض الوفد المصري التجربة المصرية في استغلال الطاقة الجديدة والمتجددة لتوليد الكهرباء خاصة طاقة الرياح.
وفي ضوء المخطط سلفا حتى الآن في هذا المجال ان تمد القاهرة العراق بمهمات توليد الكهرباء عن طريق الرياح خاصة مع توفر عدد من المناطق في العراق تتميز بسرعة الرياح.
أحمد رجب - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - القاهرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG