روابط للدخول

اسرائيل تمنع ياسر عرفات من الذهاب الى بيت لحم / إجراءات أمنية مشددة في أستراليا / أساتذة جامعيون ينددون بالقمع في إيران


- القوات الإسرائيلية تضع مزيدا من الحواجز لمنع الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، من حضور قداس منتصف هذه الليلة في بيت لحم. - قررت استراليا اتخاذ إجراءات أمنية مشددة خلال عطلة عيد الميلاد بعد ورود معلومات عن هجوم محتمل على مصالح أميركية أو بريطانيا في البلاد. - قال الرئيس الباكستاني انه سيعمل ضد جماعتين كشميرتين اتهمتهما الهند بمهاجمة البرلمان الهندي فيما إذا ظهرت أدلة تعزز هذا الاتهام. - ندد 140 أستاذا من جامعات إيران بالقمع بحق المعارضين في البلاد لا سيما الاعتقالات غير المبررة والمحاكمات أمام القضاء الثوري.

- بثت الإذاعة الإسرائيلية تقريرا مفاده أن القوات الإسرائيلية ستضع مزيدا من الحواجز فضلا عن تعزيز الموجود منها من أجل منع الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، من حضور قداس منتصف هذه الليلة في بيت لحم. وقد أُمر الجنود في نقاط التفتيش الإسرائيلية بإيقاف عرفات في حال تحركه من رام الله إلى بيت لحم.
عرفات، الذي حضر قداس المدينة التي ولد فيها السيد المسيح منذ عودته من المنفى عام 1994، أعلن أمس أنه سيذهب إلى بيت لحم ولو مشيا على الأقدام.
يذكر أن الحكومة الإسرائيلية قررت مساء يوم السبت عدم السماح لعرفات باستخدام مروحية أردنية للسفر إلى بيت لحم لأنه، كما تقول الحكومة، لم يستجب للطلب الإسرائيلي بالبدء فورا بنزع أسلحة المنظمات المتشددة.
ومنذ أن دمرت إسرائيل طائرته المروحية في وقت سابق من الشهر الجاري ردا على هجمات انتحارية فلسطينية ظل عرفات محصورا في مدينة رام الله.
هذا وقد دعا أمس رئيس المجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي لويس ميشيل، إسرائيل إلى السماح لعرفات بحضور القداس المسيحي.
كما وصف الفاتيكان اليوم الاثنين قرار إسرائيل منع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من التوجه إلى بيت لحم للمشاركة في قداس الميلاد بأنه قرار تعسفي. وذلك في بيان يعتبر أول رد فعل رسمي للكنيسة الكاثوليكية.

- قررت استراليا اتخاذ إجراءات أمنية مشددة خلال عطلة عيد الميلاد بعد ورود معلومات عن هجوم محتمل على مصالح أميركية أو بريطانيا في البلاد.
وقال المدعي العام الأسترالي داريل وليامز إن الحكومة تلقت أمس معلومات تشير إلى احتمال وجود تهديد إرهابي في استراليا ولكنه لم يذكر تفصيلات أخرى.
وحض وليامز المسافرين خلال عيد الميلاد على التحلي بالصبر إزاء إجراءات الأمن المتزايدة في المطارات وحث الأستراليين على توخي الحذر وإبلاغ الشرطة بأي ملابسات غير عادية أو سلوك غير طبيعي.

- قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف يوم الاثنين انه سيعمل ضد جماعتين كشميرتين اتهمتهما الهند بمهاجمة البرلمان الهندي فيما إذا ظهرت أدلة تعزز هذا الاتهام.
الرئيس الباكستاني أدلى بتصريحه خلال حديثه للصحفيين في مدينة جوانجزو في جنوب الصين مع قرب انتهاء زيارته التي استمرت خمسة أيام للصين.
وأضاف مشرف أن بلاده اتخذت بالفعل إجراءات للتحرك ضد جماعات إرهابية، في إشارة إلى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب بعد هجمات 11 أيلول، والتي انضمت باكستان إليها.
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا يوم الجمعة مشرف إلى قمع الجماعتين اللتين تتهمها نيودلهي بشن الهجوم الانتحاري على البرلمان والذي قتل فيه 14 شخصا من بينهم المهاجمون الخمسة.

- علق الرئيس الأرجنتيني الجديد على ديون بلاده قائلا إن الأرجنتين ستعلق سداد فوائد وأصول ديونها موضحا تصريحات أدلى بها في وقت سابق بعد أن أدى الركود العميق إلى وقوع الحكومة في أزمة مالية.
وقال الرئيس ادولفو رودريجيز سا للصحفيين إن التوقف عن الدفع الذي أعلنه في وقت سابق يوم أمس سيتضمن الأصول والفوائد على جزء من ديون الأرجنتين العامة والتي تبلغ 132 مليار دولار.
وتواجه الأرجنتين ثالث اكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية ركودا منذ اكثر من ثلاث سنوات دفع بها إلى حافة أن تصبح اكبر دولة تتخلف عن سداد ديونها في التاريخ.

- نقلت وكالة فرانس بريس عن صحيفة نوروز الإصلاحية اليوم الاثنين أن حوالي140 أستاذا من جامعات إيران نددوا بالقمع بحق المعارضين في البلاد لا سيما الاعتقالات غير المبررة والمحاكمات أمام القضاء الثوري.
وفي رسالة مفتوحة وجهت إلى الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي طالب المحتجون وبينهم عدة شخصيات مقربة من التيار الإصلاحي الرئيس بإنهاء الاعتقالات والتدخل لإعادة الحقوق إلى المواطنين.
وجاء في الرسالة التي نشرت الصحيفة مقتطفات منها أن محامي المعارضين القوميين لم يتمكنوا حتى من درس ملفات موكليهم ولم يتسن للمحكمة الثورية تقديم ادله كافية حول التهم.
ويحاكم حوالي 60 معارضا منذ 11 تشرين الثاني أمام محكمة ثورية، وهي هيئة تأسست غداة الثورة الإسلامية عام 1979 لمحاكمة مسئولي النظام السابق ومعارضي الثورة.
ووجهت إلى كل المتهمين الذين أوقفوا في آذار، وغالبيتهم افرج عنهم مؤقتا منذ ذلك الحين، تهمة السعي للإطاحة بالنظام والمساس بأمن الدولة. وهم يواجهون عقوبة بالسجن عشر سنوات أو عقوبة الإعدام في حال ثبوت التهم.

- أفادت إحدى وكالات الأنباء بأن رجال كوماندوس أميركيين كانوا على متن طائرة هليكوبتر نجحوا في إلقاء القبض على مسؤول كبير في استخبارات حركة طالبان في أفغانستان.
فقد جاء في تقرير بثته اليوم وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية، ومقرها باكستان، جاء أن نائب رئيس جهاز الاستخبارات في حركة طالبان الإسلامية المهزومة عبد الحق واثق، كان يتنقل الأسبوع الماضي في منطقة مكور التابعة لإقليم غازني حين تمكن رجال الكوماندوس الأميركيون من الهبوط والانقضاض عليه.
الوكالة لم تكشف عن مصادر التقرير، الذي لم تؤكده جهة مستقلة،كما أنها لم تذكر تفصيلات أخرى.

- رفض ناطق رسمي إيراني اليوم الاثنين الاتهامات التي أطلقتها مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس الأسبوع الماضي حول مساندة الجمهورية الإسلامية للإرهاب.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن تصريحات رايس تعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية لبلاده وهي اتهامات لا أساس لها من الصحة.
وكانت رايس صرحت الخميس الماضي لصحيفة الحياة التي تصدر في لندن بأن لدى بلادها مشكلة كبيرة مع إيران في ما يتعلق بمساندة النشاطات الإرهابية ضد الولايات المتحدة وفي الشرق الأوسط.
واعرب آصفي عن الأمل في أن يتحدث المسؤولون الأميركيون بطريقة مسؤولة وان يتوقفوا عن توجيه اتهامات مكررة لا تقوم على أي أساس على حد تعبيره.
وكررت رايس اتهامات واشنطن حول علاقة إيران باعتداء الخبر في شرق السعودية الذي أوقع 19 قتيلا عام 1996.

- عين اليوم رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة، حامد كرزاي، عبد الرشيد دوستم، نائبا لوزير الدفاع.
وقد أعلن كرزاي قراره للمراسلين بعد اجتماع عقده في القصر الرئاسي مع وزير الدفاع محمد فهيم. وأوضح كرزاي أن فهيم هو الذي اقترح تعيين دوستم في هذا الموقع وأنه وافق على الاقتراح بكل سرور.
وكان دوستم واحدا من أكثر المنتقدين للحكومة المؤقتة التي شكلها مؤتمر بون في وقت سابق من الشهر الجاري، بعدما شعر بأن أنصاره لم يعطوا المواقع الحكومية اللائقة.

- جمدت باكستان اليوم الحسابات المصرفية لجماعتين متهمتين بالتورط في أعمال إرهابية وإحدى الجماعتين هي لشكري طيبة التي تحملها الهند مسؤولية الهجوم الدامي الذي نفذ الأسبوع الماضي على البرلمان الهندي.
إلى ذلك، جمدت الولايات المتحدة أيضا أموالا تابعة لكل من جماعة لشكري طيبة، وجماعة أمتامير ناو ومقرها باكستان، اللتين ترى واشنطن انهما قدمتا معلومات نووية للإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن.

- في إسلام آباد، أعلن مسؤول أميركي أن الزعيم الإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن، ربما قتل خلال الغارات الجوية المكثفة على منطقة تورا بورا شرق أفغانستان.
جاء ذلك اليوم على لسان كينتون كيث، الناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وأوضح كيث أنه ليس من قبيل المفاجأة أن يكون بن لادن قد أصيب جراء حملة القصف الجوي المكثف جدا التي شنت على المنطقة التي كانت آخر معقل له. لكنه أشار إلى أن مقتله لم يتأكد بعد.
في غضون ذلك، صرح اليوم وزير شؤون الحدود الأفغانية أمان الله زادرام، بأن أربعة من أولئك الذي قتلوا خلال تعرض قافلة برية يوم الخميس الماضي لقصف جوي هم أعضاء في جماعة القاعدة الإرهابية. وأضاف أنهم أطلقوا صواريخ مضادة للطائرات على طائرات أميركية.
يذكر أن رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة، حامد كرزاي، اجتمع في كابل اليوم مع أحد الناجين من أفراد القافلة. وقد قدم الناجي، وهو حاج وزير منغل، شرحا لكرزاي عن القصف الذي تعرضت له القافلة في إقليم بكتيا الشرقي وتسبب في مقتل ستين شخصا من كبار السن التابعين لعدة قبائل من البشتون.
وقد قيل بأن شيوخ القافلة الذين ينتمون إلى قبائل غيلزي كانوا في طريقهم إلى العاصمة الأفغانية بهدف تقديم التهاني لكرزاي بمناسبة تسلمه السلطة في البلاد.

- أمرت الهند اليوم بترحيل دبلوماسي باكستاني بعدما اتهمته بالتورط في ممارسات تتناقض مع مهامه القانونية.
فقد أعلن، نيرابوما راو، الناطق باسم وزارة الخارجية الهندية أن عضو البعثة الدبلوماسية محمد شريف خان سيتم إبعاده، إلا أن راو لم يبين الأسباب التي دعت إلى اتخاذ القرار.
وكانت شرطة نيو دلهي أعلنت أمس أنها اعتقلت، أجاي كومار، المساعد التنفيذي الكبير في إدارة البرلمان الهندي بعد تسريبه معلومات عن الدفاع والطاقة الذرية وتصاميم سفن إلى الدبلوماسي الباكستاني.

على صلة

XS
SM
MD
LG