روابط للدخول

واشنطن تدرس خططا لشن هجوم عسكري على العراق / تجديد الاتفاق النفطي بين العراق والأردن / زيارة متوقعة لوزير الخارجية العراقي إلى إيران / مركز تجاري سوري في بغداد


ناظم ياسين - ولاء صادق مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم ولاء صادق. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف الاثنين: ترحيب جماعة عراقية معارضة بغارات تطيح نظام بغداد في الوقت الذي أفيد بأن واشنطن تدرس خططا لشن هجوم عسكري على العراق، ولندن تعلن ضرورة توفير دعم الأمم المتحدة لأي تحرك ضد بغداد، وتجديد الاتفاق النفطي بين العراق والأردن، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها زيارة متوقعة لوزير الخارجية العراقي إلى إيران في الشهر المقبل وافتتاح مركز تجاري سوري في بغداد.

جولة اليوم تتضمن عرضا لمقالة رأي بقلم أحمد الربعي نشرت في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية تحت عنوان (بغداد.. سيناريو الأفغنة). كما سنستمع إلى رسائل صوتية من الكويت والقاهرة وعمان وبيروت.

--- فاصل---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- "سي.آي.أيه" تعتبر مسألة التفتيش ذريعة مناسبة/ وبوش يدرس ثلاثة خيارات لضرب العراق، وهو عنوان تقرير مترجم عن صحيفة (صنداي تلغراف) اللندنية عرضت له إذاعة العراق الحر ضمن برامجها أمس.
- بريطانيا لا تتحمس لعمل ضد العراق بدون دعم الأمم المتحدة.

--- فاصل---

- طارق عزيز يقول: العرب يتفرجون على ما يجري في العراق وفلسطين/ ومهرجان المربد الشعري يتحول إلى تظاهرة ثقافية ضد أميركا وإسرائيل.
- جماعة عراقية شيعية ترحب بغارات أميركية تطيح صدام.
- فرنسا وبريطانيا تنسقان المواقف للحيلولة دون ضرب العراق.

--- فاصل---

- معارضون عراقيون يرحبون بغارات تطيح صدام/ وبريطانيا ترى وجوب دعم الأمم المتحدة لتحرك ضد العراق.
- العراق والأردن يوقعان على الاتفاق النفطي للسنة 2002.
- جماعة عراقية معارضة مقرها طهران ترحب بغارات لإطاحة صدام/ وبريطانيا ترى أن معالجة "المشكلة العراقية" يجب أن تكون في إطار الأمم المتحدة.

--- فاصل---

- خبير في الشؤون العراقية يتوقع استبدال صدام بحاكم آخر نهاية عام 2002.
- وزير الخارجية العراقي يزور إيران في كانون الثاني.
- بغداد وعمان تجددان الاتفاق النفطي.
- افتتاح مركز تجاري سوري في بغداد.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب ما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

ومن بيروت، وافانا مراسلنا علي الرماحي بالعرض التالي لما نشرته صحف لبنانية:

(رسالة بيروت)

--- فاصل---

ومن عمان، يعرض مراسلنا حازم مبيضين ما نشرته صحف أردنية:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

صحيفة (القدس العربي) اللندنية ذكرت أن مهرجان المربد الشعري السابع عشر الذي افتتح السبت في بغداد بدا تظاهرة ثقافية عربية بوجه السياسة الأميركية-الإسرائيلية. والذي منح جو المهرجان لغته السياسية التي امتزجت باللغة الشعرية التصريحات التي أدلى بها نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز على هامش المهرجان حين أكد عدم وجود موقف تجاه ما يجري في فلسطين والعراق، بحسب تعبيرها.
الصحيفة أضافت أن الأدباء العرب المشاركين في المربد استثمروا وجودهم في بغداد للتعبير عن تضامنهم مع العراق ضد أي هجوم أميركي محتمل عليه. ولعل البارز في مهرجان هذا العام حضور أكثر من عشرين أديبا وناقدا مصريا بعد انقطاع دام أكثر من عشر سنوات منذ حرب الخليج الثانية. وكان أكبر الوفود هو الوفد الأردني الذي ضم قرابة خمسين شاعرا وناقدا وصحافيا أردنيا، حسبما أفادت صحيفة (القدس العربي) اللندنية.

--- فاصل ---

صحيفة (الاتحاد) الإماراتية أفادت بأن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي سيقوم بزيارة إلى إيران في كانون الثاني المقبل لمناقشة الملفات المعلقة بين البلدين. ونقل عن الحديثي قوله إن هناك فرصة كبيرة لمعالجة هذه الملفات وإلغائها وترسيخ خطى البلدين نحو إقامة علاقات حسن جوار بينهما.
الوزير العراقي أعرب عن تفاؤله بنتائج زيارته المقبلة إلى طهران. وأكد أن بلاده ستخطو خطوات جادة نحو التعاون مع إيران، حسبما أفادت صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، نشرت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية مقالا بقلم الكاتب الكويتي أحمد الربعي تحت عنوان (بغداد... سيناريو الأفغنة)، استهله بالقول: "حرصت على قراءة الصحف العراقية ومتابعة تصريحات الزعماء العراقيين خلال الأسابيع الأخيرة، وخاصة بعد حرب أفغانستان، فوجدت أنه لم يتغير شيء في بغداد سواء في اللغة المستخدمة أو في السلوك والتعاطي مع قضية جدية بحجم حرب أفغانستان"، بحسب تعبيره.
الكاتب الربعي يعتبر أن الرئيس العراقي يضحك على نفسه حين يطالب بقمة عربية في مكة المكرمة. ويقول: لا ندري لماذا مكة المكرمة بالتحديد، ولا ندري إن كان هناك جديد لدى بغداد يمكن أن تقوله في مكة غير ما قالته في قمة الأردن الماضية، وما ستقوله في قمة بيروت القادمة الذي هو نسخة مكررة لخطاب ممل استمر لأكثر من عشر سنوات حيث تتغير الدنيا ولا يتغير ذلك الخطاب المحنط، على حد تعبيره.
ويضيف الكاتب أنه في حال استمرار الموقف العراقي الذي يغرد خارج سرب الحقائق السياسية والذي يرفض قراءة المستجدات في الوضع العربي والدولي، فإن حكام بغداد سيفاجأون هذه المرة بواقع جديد وحرب جديدة لا علاقة لها بالعمليات التجميلية التي كانت تقوم بها الطائرات الأميركية. كما ستفاجأ القيادة العراقية بأن من تعتقدهم الصقور والحمائم في واشنطن هم في النهاية يشكلون إدارة أميركية واحدة، على حد رأيه.
ثم يخلص الكاتب إلى القول: "الكرة الآن في ملعب بغداد، وربما أن الوقت لم يمض بعد للسماح بعودة المفتشين واحترام قرارات الشرعية الدولية، وللطلاق مع لغة العناد والفوقية، وهذا وحده ما يمكن أن يوقف سيناريو أفغنة العراق"، بحسب تعبير الكاتب أحمد الربعي في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

بهذا، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG