روابط للدخول

30 إرهابيا حول العالم ينتظرون اشارة من بغداد للتحرك / وفد ديني اميركي يزور العراق / مصادر دبلوماسية مطلعة تتحدث عن ضربة في شباط


- علماء ومسؤولون اميركيون يقولون: ادارة بوش حاولت جاهدة ربط هجمات الانثراكس بالعراق لكنها فشلت. - ضابط منشق من المخابرات العراقية يزعم ان لدى الرئيس العراقي 30 إرهابيا حول العالم ينتظرون اشارة من بغداد للتحرك. - ارتياح لتقدم المباحثات العراقية – الايرانية واعادة الممتلكات للعراقيين العائدين من ايران. - الخطوط الاردنية تخفض تذاكرها بمعدل النصف لتشجيع العراقيين على السفر وتزيد عدد الرحلات الجوية بين عمان وبغداد الى 6 اسبوعيا. - وفد ديني اميركي يزور العراق بدعوة من وزارة الاوقاف. - تركيا تقول: الموقف الاميركي متناقض ازاء العراق، ومصادر دبلوماسية مطلعة تتحدث عن ضربة في شباط.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد، عارضين لكم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.
ويشاركنا في الجولة عدد من مراسلي الاذاعة بتقارير تتابع اهتمامات الصحف في العواصم التي يقيمون فيها.

نستهل جولتنا بقراءة ابرز العناوين، وهذه اولا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- علماء ومسؤولون اميركيون يقولون: ادارة بوش حاولت جاهدة ربط هجمات الانثراكس بالعراق لكنها فشلت.
العلماء والمسؤولون أشاروا الى ان التركيز على بغداد ربما صرف الانظار عن فرضية (المصدر الداخلي) التي باتت مرجحة.
- ضابط منشق من المخابرات العراقية يزعم ان لدى الرئيس العراقي 30 إرهابيا حول العالم ينتظرون اشارة من بغداد للتحرك.
- طارق عزيز يقول: العراق مطمئن لقدراته في مقاومة غارات اميركية محتملة.

ومن عناوين الشرق الاوسط ايضا:
- نائب الرئيس العراقي يؤكد على تميز العلاقات مع الاردن وعلى السعي لتعزيزها.
- ارتياح لتقدم المباحثات العراقية – الايرانية واعادة الممتلكات للعراقيين العائدين من ايران.
- اليوم تبدأ اجتماعات اللجنة العراقية – اليمنية المشتركة.
- الخطوط الاردنية تخفض تذاكرها بمعدل النصف لتشجيع العراقيين على السفر وتزيد عدد الرحلات الجوية بين عمان وبغداد الى 6 اسبوعيا.

وذكرت صحيفة الحياة اللندنية في عناوينها:
- الاميركيون يؤيدون اللجوء الى القوة العسكرية لاسقاط النظام العراقي.
- العراق سيشارك في اجتماع (أوبك) في القاهرة.

وقالت صحيفة الوطن القطرية في عناوين لها:
- بغداد تنتقد عدم التفاعل مع دعوة صدام لعقد قمة وتقول: العرب يتفرجون على ما يحدث في فلسطين.
- وفد ديني اميركي يزور العراق بدعوة من وزارة الاوقاف.
- 66 % من الاميركيين يؤيدون الهجوم على العراق.

أما صحيفة المستقبل اللبنانية فقد كتبت:
- ريتشارد بتلر يؤيد ضرب العراق في اطار الحرب على الارهاب.
- تركيا تقول: الموقف الاميركي متناقض ازاء العراق، ومصادر دبلوماسية مطلعة تتحدث عن ضربة في شباط.

ونصل، سيداتي وسادتي، الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما نشر عن اخبار الشأن العراقي في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

وفي القاهرة قام مراسلنا احمد رجب بجولة في صحف مصرية ووافانا بالتقرير التالي:

(رسالة القاهرة)

ونصل اخيرا الى الكويت لنستمع الى التقرير الذي أعده محمد الناجعي عن الشأن العراقي في الصحافة الكويتية:


(رسالة الكويت)

وعلى صعيد مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
تحت عنوان (الطريق من كابول الى بغداد.. تمر عبر رام الله) كتب محمد صادق الحسيني في صحيفة الشرق الاوسط عن العلاقة بين القضية الفلسطينية والعراقية ولافتا الى ان هناك من يعتقد بأن واشنطن عندما ارسلت الجنرال زيني الى المنطقة انما ارسلته منذ البداية وعينها على العراق وليس على فلسطين، وهي عندما (تبلع) كل سياسات شارون التصعيدية الحارقة لكل انواع الحلول السياسية، انما تستثمر ذلك من اجل اللحظة المناسبة لبيع حكومة شارون بحكومة الرئيس العراقي.

واضاف الكاتب هناك ثمة من يقول ايضا بأن الاميركيين ربما كانوا يفاوضون الرئيس الفلسطيني على رأس صدام حسين – على حد تعبيره – قبل ان يقدموا له الدولة الفلسطينية الموعودة على صينية عراقية من الصفيح.

ومضى الحسيني الى القول بأن زمان رحيل صدام حسين قد حان على ما يبدو ولو من جانب الدول العظمى في الاقل، ولكن هل حان زمان رحيل شارون ايضا، واصفا اياه بالجزار، ومشيرا الى قول احد الصحفيين الخبثاء ان هذه النهاية المزدوجة لصدام وشارون ربما تغفر كثيرا من ذنوب الرئيس العراقي التي لا تغفر.

ودعا احمد الربعي في صحيفة الشرق الاوسط ايضا الى وجوب تحديد مصطلح (الجماهير)، ملاحظا ان الجماهير التي يتحدث عنها نائب الرئيس العراقي ويظن انها ستكون حامية للنظام - هذه الجماهير ستسهر حتى الصباح احتفالا لو سقط النظام العراقي.
وأشار الكاتب الكويتي الى خروج جمهور عربي مؤيد لصدام اثناء احتلال الكويت لكن الوضع العربي انتهى الى مأساة حقيقية.

ونقل الربعي عن احد رجال الدين الكويتيين تمكنه من قلب جماهير جزائرية كانت مؤيدة لاحتلال صدام للكويت عن طريق تحريك مشاعرها في اتجاه معاكس لتصبح تلك المشاعر ضد صدام.
الكاتب اعرب عن حزنه لحالة الجماهير التي يحركها خطيب نحو الشمال ويغيرها آخر نحو الجنوب دون ان تدري وتحلل وتقرأ، مشيرا الى ضرورة قياس توجهات الرأي العام ومعرفة الحقيقة بدلا من الجري وراء الاوهام - بحسب قوله.

وتساءلت نهلة الشهال في صحيفة الحياة عن امكانية التحكم بالاوضاع بحيث تبقى عند حيز ضيق من التوازن يقع تحت خط الضعف الشديد وفوق خط الانهيار التام.
وقالت الكاتبة ان واقعية التهديدات التي تخص العراق تتضح يوما بعد يوم، أما القيادة العراقية فقد اختارت الاستخفاف بما يهيأ للعراق، ورفعت ذلك الى مصاف الاستراتيجية الوحيدة التي تملك تقديمها كجواب عن الخطر المحدق.

وختمت الشهال مقالها بالقول ان سلوك التجاهل والمزايدة والمعاندة هو سلوك عقيم، وان الخروج من المأزق يتطلب ادراك حجم المأزق، وادراك مكوناته واسبابه، واختيار السلوك المناسب لمواجهته.

جولتنا لهذا اليوم انتهت.
شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG