روابط للدخول

واشنطن تحبذ انقلابا داخل العراق / عراقي تطارده اسبانيا / فرنسا لا تؤيد ضرب العراق


فوزي عبد الامير - زينب هادي - اربع توجهات اميركية بصدد العراق، وواشنطن تحبذ انقلاب الداخل، والمواجهة مؤجلة الى شهر مايس القادم. - واحد وستون في المئة من الاميركيين، يؤيدون اطاحة الرئيس صدام حسين، وصدام يتجه لاعادة تقسيم العراق الى مناطق عسكرية منفصلة. - اسبانيا تبحث عن عراقي تدرب على الطيران في مدارسها. - مهندس عراقي يسلم وثائق الى باتلر تثبت امتلاك العراق اسلحة بيولوجية. - بوش الاب يتطلع الى اطاحة صدام. - وزير الخارجية الفرنسي، يصرح بان العراق حالة خاصة، لا تدخل في خانة محاربة الارهاب.

مرحبا بكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، بصحبة الزميلة زينب هادي، عرضا للشأن العراقي في الصحف العربية الصادرة اليوم.
ومتابعة لآخر الأخبار والتقارير ومقالات الرأي، ذات الصلة.
صحف اليوم انشغلت بمتابعتها لاحتمالات توجيه ضربة عسكري اميركية الى العراق، في اطار الحملة الدولية لمكافحة الارهاب، وفي ضوء تصريحات لوزير الخارجية الاميركي كولن باول، التي اشار فيها، الى عدم امكانية تكرار النموذج الافغاني في العراق.
وفي الشأن العراقي ايضا، اشارت صحف عربية، الى معارضة موسكو القاطعة لاي عملية عسكرية ضد العراق، بينما نقلت عن رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، عدم استبعاده توجيه ضربة عسكرية الى العراق.
هذا وفي جولة اليوم، طائفة اخرى من الاخبار، والتقارير، ومقالات الرأي، سنعرض لتفاصيلها، بعد المرور على ابرز العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا مع صحيفة الزمان، التي اخترنا منها العناوين التالية:
اربع توجهات اميركية بصدد العراق، وواشنطن تحبذ انقلاب الداخل، والمواجهة مؤجلة الى شهر مايس القادم.
ومن العناوين ايضا، واحد وستون في المئة من الاميركيين، يؤيدون اطاحة الرئيس صدام حسين، وصدام يتجه لاعادة تقسيم العراق الى مناطق عسكرية منفصلة.
وعلى صفحات الرأي نشرت، صحيفة الزمان، مقالا كتبه رشيد عقراوي بعنوان: مستقبل الكرد، بين مد وجزر.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة طالعتنا اليوم بعدد من العناوين ذات الصلة، منها اسبانيا تبحث عن عراقي تدرب على الطيران، في مدارسها،
ومهندس عراقي، يسلم وثائق الى باتلر، تثبت امتلاك العراق، اسلحة بيولوجية. وفي عموده اليومي، عيون وآذان كتب جهاد الخازن، عن الاصوات الاميركية، التي تنادي بتوجيه ضربة الى العراق.

--- فاصل ---

في صحيفة الشرق الاوسط، نقرأ اليوم مقالا للرأي، كتبه رئيس التحرير عبد الرحمن الراشد، بعنوان: لن يذرف احد الدموع على سقوط حكومة بغداد.
ومن بين العناوين، التي طالعتنا بها صحيفة الشرق الاوسط، اخترنا لكم:
- بوش الاب يتطلع الى لاطاحة صدام.
- ووزير الخارجية الفرنسي، يصرح بان العراق حالة خاصة، لا تدخل في خانة محاربة الارهاب.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، نشرت صحيفة الرأي العام الكويتية، حوارا مع محسن الحسيني، امين عام منظمة العمل الاسلامي في العراق، الذي اشار الى عدم وجود جدية حقيقة، في تصريحات واشنطن، بشأن اسقاط صدام حسين.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الزمان، عن مصدر عراقي معارض، لم تكشف هويته، ان الوفد الاميركي، الذي زار كردستان العراق، في الفترة الاخيرة، ابلغ المسؤولين في دول المنطقة، بان الولايات المتحدة، لم تتوصل بعد الى خيار محدد بشأن الملف العراقي.
صحيفة الزمان نقلت عن المعارض العراقي، قوله، إن التوجهات الاميركية، المقبلة بصدد العراق، ستهدف الى ابعاد ايران كليا عن أي مشروع للتغير، وكذلك منع قيام نظام اسلامي سني او شيعي في العراق.
المصدر اوضح ايضا، ان الادارة الاميركية، ستركز على العمل مع كبار العسكريين المنشقين عن نظام صدام، بالاضافة الى تطوير صيغ للتعامل مع المعارضة العراقية، اما بتوسيع اطار المؤتمر الوطني، ليضم جماعات اخرى، او التعامل مع قوة ثانية، خارج المؤتمر.
واخيرا تشير صحيفة الزمان، الى ان واشنطن، لا تعتمد فقط على الخيار العسكري، كوسيلة لابعاد الرئيس العراقي، عن السلطة، مضيفة ان فكرة الانقلاب من الداخل، ما زالت تحظى بقبول لدى وزارة الخارجية، والمخابرات الاميركية، وبعض اوساط البنتاكون، باعتبارها اقل كلفة واكثر عملية، حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، بتوقف بعض الوقت في بيروت، مع مراسلنا علي الرماحي، وهذا العرض لبعض ما جاء في الصحف اللبنانية:

(رسالة بيروت)

--- فاصل ---

تحت عنوان، لن يذرف أحد الدموع على سقوط حكومة بغداد، كتب عبد الرحمن الراشد، مقالا في صحيفة الشرق الاوسط، اشار فيه الى ان احدا لن يذرف دمعة واحدة، فيما لو تم ابعاد صدام عن كرسي الرئاسة، لكن القلق، يأتي دائما، من ان العمل لا يرقي الى الوعد، فيبقى صدام على سدة الحكم، وتبقى معه المأساة في العراق، بحسب ما ورد في صحيفة الشرق الاوسط.

--- فاصل ---

في صحيفة الحياة، خصص جهاد الخازن عموده، عيون وآذان، الى القضية العراقية هذا اليوم، مشيرا الى ان الاميركيين، المطالبين باطاحة صدام، هم انصار اسرائيل، واعداء العرب المعروفون، ويسوق على ذلك أمثلة، منها ان معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى، المؤيد لاسرائيل، حسب قول الخازن، اطلق يد الباحثين لديه، ليكتبوا ضد العراق، في أي صحيفة تقبل مقالاتهم.
وهنا يشير الخازن الى مقال كتبه مايكل روين، ومقال آخر وصفه بالوقح، كتبه، مايكل كلوسون، مدير الابحاث في مركز واشنطن.. كتبه بعنوان: التركيز على العراق، السؤال ليس هل، بل كيف، بالاضافة الى عدد اخر من المقالات، التي تبحث في سبل الاطاحة بصدام.

واخيرا يخلص جهاد الخازن الى القول: إنه من الصعب ان نصدق بأن هؤلاء اليهود الاميركيين، الذين احترفوا العداء للعرب، يريدون اطاحة النظام العراقي، لمصلحة شعب العراق، او شعوب الجوار، مشيرا الى ان الهدف من وراء ذلك هو تهديد الدول العربية بمصير، مثل مصير العراق، اذا لم تقبل السلام الاميركي-الاسرائيلي المعروض في المرحلة الراهنة، حسب قول جهاد الخازن في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الزمان، نقرأ مقالا بقلم الكاتب الكردي العراقي، رشيد عقراوي، عن مستقبل الكرد، في ضوء القرارات الدولية، والأوضاع الداخلية في العراق.
عقراوي، يذكر في بداية مقاله الى ان دول الغرب، كانت، ومنذ معاهدة سيفر عام 1920، تغض الطرف، عما يجري في كردستان العراق، مشيرا على سبيل المثال، الى مأساة الكرد عام خمسة وسبعين، عندما تعرضوا لحملات الابادة على يد النظام العراقي، ثم حملات الانفال، ومجزرة حلبجة...
الى ان جاء غزو العراق للكويت، حينها، يقول الكاتب، صحا الضمير الغربي، وارتفعت الاصوات منددة بما تتعرض له كردستان العراق، وتم فرض منطقة حظر الطيران، في شمال العراق.
لكن عقراوي يخشى، في نهاية مقاله، من ان تغمض الدول الحامية للشعب الكردي، اعينها مجددا، بسبب المصالح القومية ورائحة النفط، فتكتفي بالقول، فقط دون العمل، في مواجهة ما يمكن ان يقدم عليه صدام، او في مرحلة ما بعد صدام.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، محطتنا التالية، في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين، الذي يعرض لما كتب عن العراق، في صحف اردنية صادرة اليوم:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الزمان، ان منظمة حقوق الانسان الفرنسية، اصدرت، قبل ايام، تقريرا اكدت فيه مواصلة الحكومة العراقية، انتهاج سياسة القمع الجماعي، ومصادرة الحريات.
الزمان، نقلت عن المتحدثة الرسمية، باسم المنظمة، فرانسواز بريي، ان التقرير تمت صياغته، بناء على شهادات حية حصلت عليها المنظمة الدولية لحقوق الانسان، من المهاجرين العراقيين، الموزعين، في الاردن وسوريا والعديد من الدول الاوروبية.
صحيفة الزمان، اشارت ايضا، الى ان صحفا فرنسية، مثل اللوموند والفيكارو والليبراسيون، خصصت حيزا مهما على صفحاتها، للحديث عن واقع حقوق الانسان في العراق، في ضوء التقرير، وبالاستناد الى ما تراكم لدى هذه الصحف من معلومات، تــتــفق جميعها، على نقطة واحدة هي:
ان خرق حقوق الانسان في العراق، سياسة منظمة، هدفها الاول والاخير، ارهاب المواطنين، لتغطية الاخفاق السياسي لنظام بغداد، حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

ونختم، مستمعي الكرام، جولتنا على الصحف العربية، مع مراسلنا في القاهرة، احمد رجب، الذي يعرض لتقرير نشرته صحيفة الاهرام المصرية، تحت عنوان، تركيا تضع سيناريو الحرب المرتقبة على العراق:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

بهذا نصل، مستمعينا الكرام، الى نهاية جولتنا اليومية، على الشأن العراقي في الصحافة العربية، شكرا على المتابعة، والى اللقاء في جولة جديدة، يوم غد، انشاء الله، فـكونـوا على الـمـوعـد مع اذاعة العراق الحر من براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG