روابط للدخول

الحكومة الأفغانية المؤقتة تباشر أعمالها / نوع جديد من القنابل الأمريكية في منطقة الكهوف في أفغانستان / محادثات روسية بريطانية


ناظم ياسين موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - الحكومة الأفغانية الجديدة المؤقتة تتولى مهامها رسميا في (كابل). - قائد القوات الأميركية في أفغانستان يصرح بأن طائرات حربية لم تخطئ في استهداف قافلة قرب (تورا بورا) إثر تعرضها لإطلاق صواريخ فيما يعلن البنتاغون عزمه على استخدام نوع جديد من القنابل في منطقة الكهوف. - الرئيس الروسي يجري مزيدا من المحادثات مع رئيس الوزراء البريطاني في لندن. - مسؤول في السلطة الفلسطينية يذكر أن قرار منظمة (حماس) تعليق الهجمات الانتحارية داخل إسرائيل يستوجب ردا من الدولة العبرية.

- تسلم الزعيم القبلي البشتوني (حامد كرزاي) مهام منصبه رسميا كرئيس للحكومة الجديدة المؤقتة في أفغانستان. وتعهد إنجاز مهمته بالعمل على إحلال السلام في البلاد التي مزقتها الحرب.
(كرزاي) أدى اليمين الدستورية أثناء مراسم التنصيب التي جرت في العاصمة (كابل) السبت. وبذلك انتهت رسميا مرحلة حكم حركة (طالبان) المهزومة التي استمرت خمس سنوات. وهي المرة الأولى التي يتم فيها انتقال السلطة بشكل منتظم في أفغانستان منذ عقود.
وكان مؤتمر الفصائل الأفغانية الذي انعقد برعاية الأمم المتحدة في ألمانيا في وقت سابق من الشهر الحالي اختار (كرزاي) رئيسا للحكومة المؤقتة.
حكومة (كرزاي) المكونة من تسعة وعشرين وزيرا أدوا اليمين الدستورية اليوم ستبقى في السلطة لفترة ستة أشهر تمهد خلالها لحكومة انتقالية. ومن المقرر إجراء انتخابات عامة في البلاد في غضون عامين اثنين.

- في تطورات أخرى، أعرب قائد القوات الأميركية في أفغانستان عن اعتقاده السبت بأن طائرات حربية لم تخطئ باستهداف قافلة قرب (تورا بورا) وذلك بسبب تعرضها لصواريخ أطلقت عليها من القافلة نفسها.
الجيش الأميركي أعلن أن قافلة المركبات كانت تقل زعماء ميليشيا (طالبان) أو شبكة (القاعدة) الإرهابية التي يتزعمها أسامة بن لادن.
لكن وكالة الصحافة الإسلامية ذكرت أن الأميركيين قصفوا بطريق الخطأ قافلة كانت تقل عددا من زعماء القبائل الأفغانية وهم في طريقهم إلى (كابل) لحضور مراسم تنصيب الحكومة الجديدة المؤقتة.
الولايات المتحدة ووكالة الصحافة الإسلامية أفادتا بأن الهجوم الذي وقع يوم الخميس الماضي أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى.
الجنرال (تومي فرانكس) صرح اليوم أيضا بأن أسامة بن لادن لم يشاهد منذ أسبوع واحد، مشيرا إلى استمرار عدم تأكد الولايات المتحدة من مصيره.
وكان وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) أعلن أمس أن قوات أميركية إضافية سوف ترسل للمساعدة في تفتيش كهوف (تورا بورا) بحثا عن بن لادن.

- وفي واشنطن، أعلن الجيش الأميركي أنه يعتزم استخدام قنبلة جديدة في أفغانستان.
الناطق باسم سلاح الجو الأميركي الكابتن (جو ديلا فيدوفا) ذكر أن القنبلة صممت بحيث تحدث انفجارا خانقا داخل مجمع الكهوف دون التسبب بإغلاق منافذه بالحطام.
وصرح (بيت ألدريدج)، أحد مسؤولي البنتاغون، أمس بأن القنابل الجديدة تنقل حاليا إلى أفغانستان.

- في برلين، حث المستشار الألماني (غيرهارد شرويدر) برلمان بلاده السبت على إقرار مشاركة ألف ومائتي عسكري ألماني في القوات الأمنية الدولية في أفغانستان.
(شرويدر) ذكر أن أفغانستان هي الآن أقرب إلى السلام إثر تولي الحكومة الجديدة المؤقتة مهامها في (كابل).
وأضاف أن موافقة الأمم المتحدة على تشكيل قوة حفظ السلام الدولية هذا الأسبوع واجهت بطريقة مرضية تحفظات ألمانيا وذلك بتحديد تدخل هذه القوات وفترة بقائها في أفغانستان.
الحكومة الألمانية قررت أمس المساهمة بألف ومائتي فرد في القوة الدولية التي ستقوم بعملياتها في (كابل) والمنطقة المحيطة بها تحت قيادة عسكرية بريطانية. لكن نشر قوات ألمانية خارج أراضي دول حلف شمال الأطلسي يتطلب موافقة البرلمان الألماني.

- يعقد رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) جولة أخرى من المحادثات السبت مع الرئيس الروسي الزائر (فلاديمير بوتن).
ومن المتوقع أن تتصدر جدول أعمال محادثات اليوم الثاني من زيارة (بوتن) قضيتا أفغانستان والحرب على الإرهاب، إضافة إلى علاقة روسيا مع حلف شمال الأطلسي.
الزعيمان البريطاني والروسي اتفقا أمس على تعزيز التعاون في مجال محاربة الإرهاب وذلك بتشكيل مجموعة عمل ثنائية جديدة لهذا الغرض. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع (بوتن)، دعا (بلير) إلى تعاون أوثق بين روسيا وحلف شمال الأطلسي. فيما ذكر الرئيس الروسي أن المجتمع الدولي توصل في العام الحالي إلى تفاهم على ضرورة العمل المشترك لمكافحة تهديد الإرهاب، بحسب تعبيره.

- ذكر مفاوض فلسطيني رفيع المستوى أن قرار منظمة (حماس) الإسلامية المتطرفة تعليق العمليات الانتحارية وهجمات الهاون داخل إسرائيل يستوجب الآن ردا من الدولة العبرية.
صائب عريقات أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي (شيمون بيريز) أنه يتوقع أن توقف إسرائيل الآن ضرباتها الوقائية ضد من يشتبه في كونهم متطرفين فلسطينيين وترفع الحصار المفروض على مدن وقرى فلسطينية.
جماعة متطرفة أخرى هي منظمة (الجهاد الإسلامي) ذكرت أيضا أنها تفكر في تعليق الهجمات الانتحارية.
وفي أنباء أخرى، قتل ستة أشخاص فيما أصيب أكثر من ستين آخرين بجروح في اشتباكات مع الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة أمس. وقد وقع الاشتباك إثر يومين من المواجهات بين أنصار منظمتي (حماس) و(الجهاد الإسلامي) والشرطة الفلسطينية التي تحاول تنفيذ اتفاق وقف النار.

على صلة

XS
SM
MD
LG