روابط للدخول

صدام ينتج الاسلحة المحظورة في فيلات خاصة / إيران ترفض ضرب العراق / 20 ألف جندي أميركي الى الخليج


- مهندس عراقي منشق عمل لصالح هيئة التصنيع العسكري يقول: صدام ينتج الاسلحة المحظورة في فيلات خاصة وتحت أكبر مستشفى في بغداد. - حزب البارزاني يرفض طلبا عراقيا لاقامة مواقع رصد عسكرية في المنطقة الكردية. - نائب الرئيس الايراني محمد علي أبطحي يقول: جادون في رفضنا ضرب العراق. - بغداد تستدعي رئيس شعبة المصالح العراقية في باريس... وتدعو البرلمانات العربية الى مساندة دعوة صدام لعقد قمة طارئة. - 20 ألف جندي أميركي الى الخليج لترويع صدام، وبلير يدعو للتشاور المسبق.

أهلا بكم، مستمعي الكرام، في جولتنا اليومية المتجددة في صحف عربية صدرت اليوم الجمعة، وفيها ننقل لكم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي...
ونستمع ضمن الجولة الى تقريرين الاول من بيروت والثاني من القاهرة يعرضان لاهتمامات صحف صادرة هناك..

نبدأ الجولة بقراءة العناوين وهذه اولا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- مهندس عراقي منشق عمل لصالح هيئة التصنيع العسكري يقول: صدام ينتج الاسلحة المحظورة في فيلات خاصة وتحت أكبر مستشفى في بغداد...
- حزب البارزاني يرفض طلبا عراقيا لاقامة مواقع رصد عسكرية في المنطقة الكردية.. ومصادر تحدثت عن تنسيق بين بغداد وانقرة لانهاء الادارة المحلية في شمال العراق.
- أنان يحذر واشنطن من ضرب العراق.
ومن العناوين الاقتصادية في صحيفة الشرق الاوسط:
- وزير النفط العراقي مع تجديد البروتوكول النفطي بين بغداد وعمان... ويعلن ان تنفيذ مشروع بناء خط انبوب لنقل النفط سيتم في غضون عامين.

وقالت صحيفة الحياة اللندنية في أحد عناوينها:
- نائب الرئيس الايراني محمد علي أبطحي يقول: جادون في رفضنا ضرب العراق.
وقالت في عنوان آخر:
- قلق فرنسي متزايد من ان يكون العراق الهدف الثالث بعد افغانستان والفلسطينيين.

وحملت صحيفة الزمان اللندنية عناوين تقول:
- تناقضات تشيكية من لقاء القنصل العراقي بالمصري محمد عطا... وموسكو لم تحصل على موقف ايجابي من بغداد حول المفتشين.
- الامين العام للامم المتحدة يدعو بغداد للتجاوب مع القرارات الدولية.. ويقول: ليس من الحكمة مهاجمة العراق الان.
- بغداد تستدعي رئيس شعبة المصالح العراقية في باريس... وتدعو البرلمانات العربية الى مساندة دعوة صدام لعقد قمة طارئة.
- الحزب الشيوعي العراقي يحذر من مخاطر عملية عسكرية ضد العراق.

وقالت صحيفة الوطن القطرية في عنوان لها:
- مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي ترى ان العالم والعراق سيكونان أفضل دون صدام.
أما صحيفة البيان الاماراتية فأبرزت عنوانا يقول:
- 20 ألف جندي أميركي الى الخليج لترويع صدام، وبلير يدعو للتشاور المسبق.

مستمعي الكرام، من بيروت تابع لنا علي الرماحي ما نشر عن الشأن العراقي في صحف لبنانية ووافانا بالتقرير التالي:

(رسالة بيروت)

وقام مراسل الاذاعة في القاهرة أحمد رجب بملاحقة الاراء ذات العلاقة في الصحافة المصرية وزودنا بالتقرير التالي:

(رسالة القاهرة)

في صحيفة الحياة تناولت راغدة درغام الاستعدادات الاميركية لصدام حسين، ملاحظة ان الادارة الاميركية تبدو وكأنها وضعت سكتين متوازيتين للملف العراقي: الاولى تتمثل بالتفاهم مع روسيا على شقي العقوبات الذكية وازالة الغموض عن القرار 1284 وهذه أسمتها سكة (الجزرة)، أما سكة (العصا) فلا تزال في صدد الفرز رهن القرار النهائي للرئيس الاميركي، وتضم التحضير لعمليات عسكرية ضد البنية التحتية للنظام العراقي، وما يستلزمه ذلك من حاجة للوقت لاستكمال الوجود العسكري الملائم في المنطقة، كما تضم عنصر تمكين المعارضة العراقية، عسكريا، من العمل داخل العراق، في جنوبه حيث الشيعة، وفي شماله حيث الاكراد... إضافة الى عنصر جيران العراق، بمختلف مواقفهم واستعداداتهم وخصوصية ادوارهم وغاياتهم، خصوصا تركيا وايران.

درغام اشارت الى انه من المستبعد في المدى القريب قيام الولايات المتحدة بعمليات عسكرية في العراق، كمحطة ثانية بعد افغانستان، ومن المستبعد أ قرار بوش للخيار العسكري فورا لأسباب عملية، سياسية وعسكرية ما لم تفرض الظروف ذلك.
وقالت الكاتبة ان المعادلة الاصعب في الشأن العراقي هي روسيا التي تنتفع كثيرا من علاقاتها مع العراق، وان الادارة الاميركية لا تريد ان يسود الانطباع بأنها جهزت حكومة بديلة من صنعها للعراق، مؤكدة على ان التغيير في العراق سوف يلقى الترحيب، لكن المشكلة تكمن في طريقة تحقيق هذا الهدف.

وكتبت هدى الحسيني في صحيفة الشرق الاوسط عن مزايدات صدام في دعوته الاخيرة الى عقد قمة طارئة في مكة. وتساءلت الكاتبة عن البعد الذي يتطلع اليه الرئيس العراقي، وهل يرغب في انقاذ الشعب الفلسطيني أم المزايدة على الشعب السعودي أم لرغبة في التطهر كما قال.
الحسيني لفتت الى ان صدام حسين اختار كعادته كلمات رنانة طنانة، والى انه دائما يراهن على تسامح وخيبات الشعوب العربية، وانه كلما ضاقت العزلة عليه لجأ الى هذه المحاولات ليزيد من شعبيته في الشارع العربي، والفلسطيني بالذات، ولاسماع صوته عالميا.
وختمت الكاتبة مقالها بالاشارة الى ان العالم العربي والاسلامي لن يقبل ان تقصف اميركا العراق تحت ذريعة الحملة على الارهاب، وعلى صدام حسين ان يرضى بهذا الموقف وألا يعتبره فرصة له ليقوم بالمزايدة، فقد شبع الجميع من المزايدة.

ونشرت صحيفة البيان الاماراتية لقاءا مع محمد قدري سعيد رئيس الوحدة العسكرية بمركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية استبعد فيه اقدام الولايات المتحدة على ضرب العراق تحت بند تسوية الحسابات القديمة أو بسبب رفضه لقرارات مجلس الامن وعدم سماحه بعودة لجان التفتيش الى اراضيه.
واشار الى ان العمل العسكري المتوقع ضد العراق سوف يستهدف في حده الاقصى، اذا حدث، اعادة محاولة تغيير النظام الحاكم بالقوة العسكرية عن طريق القصف الجوي، وتحريك فصائل المعارضة على الارض، وتمكين بعض قوى النظام من الانشقاق عليه كما حدث في افغانستان.

ونختم جولة اليوم في صحف عربية بالخبر التالي:
نشرت صحيفة الشرق الاوسط على صفحتها الاخيرة ان وزارة الداخلية العراقية اعلنت انها تشعر بالارتياح الشديد لعدم تلقيها أية شكاوى خلال ايام شهر رمضان وعيد الفطر والايام التي تلت مما يؤكد انحسار الجريمة في البلاد.
مراسل الشرق الاوسط في بغداد اكتشف في لحظة قراءته اعلان وزارة الداخلية، سرقة خمس اسطوانات غاز من داره، كما سرقت اسطوانات الغاز من دور مقابلة ومجاورة لداره، ولم يتم ابلاغ الشرطة عن هذه السرقات، لان تكلفة الشكوى لا تتناسب مع تكلفة المسروقات التي لا تعاد.. وتتجاوز قيمة اسطوانة الغاز الفارغة خمسة دولارات..

الى هنا تنتهي الجولة في الصحف العربية..
الى اللقاء في الغد.. وشكرا على المتابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG