روابط للدخول

شكوك حول هوية الدبلوماسي العراقي الذي التقى محمد عطا / اميركا تبحث عن (قرضاي) عراقي / نجاح الحملة في افغانستان يشجع واشنطن على استهداف العراق


- اميركا تبحث عن (قرضاي) عراقي، لازاحة صدام حسين. - وفد من علماء الازهر يزور العراق. - الشركات الاردنية لم تنفذ البروتوكول التجاري مع العراق في الوقت المحدد. - نجاح الحملة في افغانستان، يشجع واشنطن على استهداف العراق. - وزير الداخلية الكويتي: جيش تحرير الكويت مرتزقة وعراقيون، نعرفهم باسمائهم وتشكيلاتهم ونقف بالمرصاد لتسللهم.

مرحبا بكم مستمعي الكرام، في جولة جديدة على الصحف العربية الصادرة، اليوم، ثاني ايام عيد الفطر المبارك، اعاده الله على عليكم باليمن والبركة.
صحف اليوم لم تطالعنا بالكثير من المواد ذات الصلة بالشأن العراقي، إضافة الى احتجاب بعض الصحف العربية الصادرة في لندن، عن الصدور، ما عدا صحيفة الشرق الاوسط، التي ابرزت فيما يخص الشأن العراق، عنوانا عن شكوك حول هوية الدبلوماسي العراقي، الذي التقى محمد عطا، وخبراء الاستخبارات الاميركيون، يؤكدون ان العاني دبلوماسي مغمور، وليس شخصية مهمة كما تزعم المعارضة العراقية.
وفي جولة اليوم، مواضيع ومحاور اخرى، نعرض لتفاصيلها بعد المرور على ابرز العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا مع صحيفة الشرق الاوسط، التي نشرت في صفحات الرأي مقالا كتبه عدنان حسين، تحت عنوان: مرة اخرى افغنة العراق.
صحيفة الشرق الاوسط نشرت ايضا مقالا كتبه وفيق السامرائي، بعنوان: من 11 ايلول الى قندهار وغزة.. هل قرأت مراكز القرار دروس الحرب؟

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، طالعتنا جريدة البيان الاماراتية، بالعناوين التالية:
- اميركا تبحث عن (قرضاي) عراقي، لازاحة صدام حسين.
- وفد من علماء الازهر يزور العراق.
ونقرأ في جريد البيان الاماراتية، ان الشركات الاردنية لم تنفذ البروتوكول التجاري مع العراق في الوقت المحدد.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في دولة الكويت، نقرأ في صحيفة الرأي العام: نجاح الحملة في افغانستان، يشجع واشنطن على استهداف العراق.
وتنقل الصحيفة عن وزير الداخلية الكويتي، جيش تحرير الكويت مرتزقة وعراقيون، نعرفهم باسمائهم وتشكيلاتهم ونقف بالمرصاد لتسللهم.

--- فاصل ---

أشارت صحيفة الرأي العام الكويتية، الى ان النجاح الكبير، الذي لاقته استراتيجية الولايات المتحدة، في افغانستان، وتشكيل حكومة انتقالية فيها، يشجع الادارة الاميركية، على المضي اكثر في التفكير بمهاجمة العراق، لاسقاط نظام صدام حسين، بعد الانتهاء من المرحلة الحالية للحرب ضد الارهاب، حسب تعبير صحيفة الرأي العام الكويتية.
وفي السياق ذاته، ذكرت جريدة البيان الاماراتية، ان
صحيفة (صندي تايمز) البريطانية، كشفت في عددها الصادر يوم امس الاحد، عن جهود الادراة الاميركية، للاطاحة بصدام عن طريق القيادات العراقية اللاجئة في الخارج.
البيان اضافت ايضا، ان راديو لندن، نقل عن الصحيفة ان مسؤولين اميركيين، يدرسون مَــن.. مِــن هذه القيادات يمكن ان يخلف الرئيس العراقي، مشيرة الى ان عددا من كبار الضباط العراقيين السابقين في الحرس الجمهوري، التابع لصدام، زاروا واشنطن في الفترة الاخيرة.
جريدة البيان، لفتت في هذا المجال، الى ان الاجتماع يعكس تزايد الاقتناع في واشنطن، من ان الرئيس الاميركي جورج بوش، يعتزم القيام بهجوم عسكري ضد العراق.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، مراسلنا في القاهرة احمد رجب، شارك معنا اليوم، في متابعتنا للشأن العراقي، ووافانا بالعرض التالي، لما كــتب عن العراق، في بعض الصحف المصرية.

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

تحت عنوان: مرة اخرى.. أفغنة العراق، نشرت صحيفة الشرق الاوسط، مقالا بقلم الكاتب العراقي، عدنان حسين، الذي يرى في مقاله، انه من غير الممكن استنساخ التجربة الافغانية في العراق، وذلك لسببين حسب رأي الكاتب:
الاول هو ان التوافق الاقليمي الذي نشأ في حالة افغانستان لم يتحقق بعد، ولا يبدو انه قابل للتحقق على المدى المنظور في الحالة العراقية.
الكاتب عدنان حسين يشير ايضا الى ان التغير من داخل العراق، هو شبه مستحيل في الظروف الراهنة، بسبب غياب معارضة عراقية نشيطة وموحدة، وفي المقابل يرى الكاتب، ان التغيير بمساعدة الخارج، يتطلب توافقا، في الارادات والمصالح، بين جيران العراق، ايران وتركيا والسعودية وسورية والكويت والاردن، وكذلك توافقا بين اعضاء مجلس الامن، وكل هذا مستبعد في الوقت الراهن، بحسب تعبير عدنان حسين في صحيفة الشرق الاوسط.
أما عن السبب الثاني، الذي يجعل عملية استنساخ التجربة الافغانية في العراق، امرا غير ممكن، فهو، حسب قول الكاتب عدنان حسين، عدم امكانية قيام تحالف، مشابه لتحالف الشمال الافغاني في العراق.
فمن ناحية هناك الصراع المزمن بين الحزبين الكرديين، اللذين يبسطان سيطرتهما على كردستان العراق، ومن ناحية اخرى، هناك الخصمان، تركيا وايران، اللذان سيعارضان أي دور مميز يمكن ان يلعبه الاكراد في تحديد مستقبل العراق.
وهكذا يعتقد عدنان حسين، انه سيكون مضيعة للوقت ان يعمل بعض من العراقيين، وغيرهم، على استنساخ التجربة الافغانية في العراق.
ويزيد الكاتب قائلا: إن محاولة مثل هذه ستكون في صالح صدام، وستحقق له اشياء كثيرة، كتلك التي حققتها العقوبات الدولية، التي اوجعت العراقيين كثيرا، وجعلت صدام، على ضعفه، يكون شديد البأس على العراقيين، حسب ما ورد في صحيفة الشرق الاوسط.

--- فاصل ---

نقلت جريدة البيان، عن مصادر اقتصادية في عمان، تحذريها الشركات الاردنية، من ان الحكومة العراقية، ستعمل على استثنائها من توقيع عقود في المستقبل، اذا ما استمرت هذه الشركات في عدم تنفيذ الاتفاقيات المبرمة في اوقاتها المحددة.
البيان، اشارت في هذا الصدد، الى ان المعلومات القادمة من بغداد افادت بان الشركات الاردنية، أخفقت في تنفيذ تسعين في المئة من الاتفاقيات التجارية الموقعة مع العراق.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، محطتنا التالية، في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين، وهذا العرض، لبعض ما جاء في الصحف الاردنية:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

اخيرا نقرأ مستمعي الكرام، في صحيفة الرأي العام، الكويتية، تصريحات ادلى بها، يوم امس الاحد، الشيخ محمد الخالد، نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي، ووزير الداخلية، خلال زيارته، لمركزين حدوديين، ان جيش تحرير الكويت، الذي شكله، حسب قول الوزير، النظام العراقي، يضم مجموعة من المرتزقة، يحاولون التسلل الى الكويت لزعزعة امنها واستقرارها.
وزير الداخلية الكويتي، اشار ايضا، الى ان السلطات تعرف اعضاء ما يسمى بجيش تحرير الكويت، باسمائهم، وان قوات الامن، ضبطت معظم المتسللين على الحدود الشمالية للكويت، وهم من عناصر الاستخبارات او من مهربي المخدرات العراقيين، حسب ما ورد في صحيفة الرأي العام الكويتية.

--- فاصل ---

بهذا نصل، مستمعينا الكرام، الى نهاية جولتنا اليومية، على الشأن العراقي في الصحافة العربية، شكرا على المتابعة، وامنياتنا لكم، بعيد سعيد.

على صلة

XS
SM
MD
LG