روابط للدخول

الكويت تنفي اتهامات بغداد بسرقة النفط / وفد من علماء الازهر في العراق / تعقب قادة (القاعدة) في بحر العرب


- الكويت تنفي اتهامات بغداد بسرقة النفط، ومساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى يؤكد ان واشنطن مع وحدة الاراضي العراقية. - منظمات حقوق الانسان تدين (القمع المنظم) في العراق. - صدور (القلعة الحصينة) الرواية الثانية لصدام حسين. - وصول وفد كبير من علماء الازهر الى العراق. - طائرات مراقبة مهربي النفط العراقي تستخدم في تعقب قادة (القاعدة) في بحر العرب.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في جولة جديدة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد..
نتابع في الجولة أبرز العناوين، ونعرض لبعض تفاصيل الاخبار والاراء ذات الصلة بالشأن العراقي..
كما نستمع الى رسالتين صوتيتين الاولى من عمان والثانية من القاهرة.

نستهل جولتنا لهذا اليوم بقراءة العناوين وهذه اولا صحيفة الحياة التي طالعتنا بما يلي:
- الكويت تنفي اتهامات بغداد بسرقة النفط، ومساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى يؤكد ان واشنطن مع وحدة الاراضي العراقية.
- منظمات حقوق الانسان تدين (القمع المنظم) في العراق.
- صدور (القلعة الحصينة) الرواية الثانية لصدام حسين.
- وصول وفد كبير من علماء الازهر الى العراق.

وذكرت صحيفة الشرق الاوسط في عناوينها:
- الفلاحة والحرب والغرام.. عناصر رواية صدام حسين الثانية (القلعة الحصينة).
- طائرات مراقبة مهربي النفط العراقي تستخدم في تعقب قادة (القاعدة) في بحر العرب.
- بغداد تعلن عن وفاة أكثر من 31 ألف عراقي خلال ثلاثة اشهر بسبب العقوبات.

ونشرت صحيفة الوطن الكويتية عنوانا جاء فيه:
- وزير الخارجية الكويتي يقول: اذا لم يسرق العراق نفطه فأنا لم أسرقه.

وحول الموضوع نفسه قالت صحيفة البيان الاماراتية:
- الكويت تنفي مجددا اتهامات العراق باستثمار منفرد لحقل نفطي.

قالت صحيفة الحياة في تقرير لها من واشنطن ان التكهنات تكثر هذه الايام في شأن ضربات اميركية محتملة للصومال والسودان والعراق، يعززها ما تنشره وسائل الاعلام من تحذيرات رسمية للنظام العراقي من انه قد يواجه مصير طالبان.
الصحيفة نقلت عن توماس هنريكسون، الخبير في معهد هوفر لدراسات الحرب في جامعة ستانفورد، قوله ان التركيز الاعلامي على الصومال والسودان ربما يقصد منه تشتيت الاهتمام بعيدا عن الهدف الرئيسي للمرحلة التالية، وان المسألة لم تعد تتعلق بكيفية ضرب العراق بل بالتوقيت فحسب.

واشار التقرير المنشور في صحيفة الحياة الى ان العراق يبقى المرشح الاساسي لأي ضربة اميركية مقبلة كما يكاد يؤكد العديد من التصريحات الرسمية والتقارير الاستراتيجية التي بدأت في استخلاص دروس الحملة على افغانستان وتقويم جدواها بالنسبة للحالة العراقية.
وتتفق التقارير على عدد من النقاط الجوهرية هي التالية:
- ان الانتصار الحاسم والسريع في افغانستان شجع دعاة الخيار العسكري ضد العراق لتصعيد الحملة لاسقاط نظام صدام حسين.

أما النقطة الثانية التي ذكرها تقرير الحياة فكانت:
- من غير المرجح ان تنجح المعارضة العراقية في شن حملة عسكرية مؤثرة كما كان الحال بالنسبة للمعارضة الافغانية. أما خيار المعارضة الكردية في الشمال والشيعية المسلحة في الجنوب وفي ايران، فهو يثير مخاوف اقليمية من احتمالات تقسيم العراق. وان أيا من هاتين المعارضتين لن تكون قادرة على انجاز المهمة بسبب عدم تكافؤ القوة بينها وبين النظام العراقي.
واشارت النقطة الثالثة في التقرير الى:
- ان حملة اميركية جوية ضد العراق ستعني وبالضرورة قصف مناطق مدنية آهلة بالسكان، وان آثارها ستكون ظاهرة للعيان مما قد يولد تداعيات سياسية في منطقة الشرق الاوسط برمتها.

ونقل تقرير الحياة عن لاري ايفرست الكاتب الصحافي الاميركي ان غياب مبرر مقبول لضرب العراق، دفع بصقور البنتاغون للتركيز على قضايا اسلحة الدمار الشامل والتهديد الذي يمثله العراق لجيرانه ولاستقرار المنطقة، لكن الامر يتعلق في الواقع بالحسابات النفطية التي تحظى بأهمية الان اكثر من أي وقت مضى، وبالفرصة التي يعتبرها هؤلاء مواتية لاعادة صوغ النظام العالمي الجديد، على نحو يعزز الهيمنة الاميركية غير المنقوصة على الساحة العالمية.

وختمت صحيفة الحياة تقريرها بالاشارة الى توصية قدمها انتوني كوردسمان الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية في واشنطن شدد فيها على اهمية ان تبدأ واشنطن جهودها ضد العراق بإطلاق حملة اعلامية مكثفة ومتكاملة لاعداد الحلفاء لتقبل الخطوة وتبديد أي شكوك قد تكون لديهم حول جدية واشنطن في تصميمها على انهاء حكم صدام حسين سريعا وفي فترة محدودة. ويرى كوردسمان ان الحملة لابد وان تشدد على نية واشنطن في رفع العقوبات المفروضة على العراق في حال سقوط صدام، والاعتراف سريعا بأي نظام يأتي بعده والحفاظ على وحدة العراق وذلك لطمأنة الحلفاء الاقليميين الذين تخيفهم احتمالات تقسيم البلد وتفتيته.

ونصل الى رسائل المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان ينقل لنا ما نشر عن الشأن العراقي في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

وتابع مراسل الاذاعة في القاهرة أحمد رجب ما كتبته الصحافة المصرية عن الشأن العراقي ووافانا بالرسالة التالية:

(رسالة القاهرة)

نشرت صحيفة القبس الكويتية مقالا تحت عنوان " نحن والاميركان " بقلم محسن المطيري، اعاد فيه الى الاذهان ما أسماه بالايام السوداء للاحتلال العراقي للكويت، مشددا على ان الكويت عجزت عن اقناع الغازي بالخروج من البلاد، مفضلا عدم نبش الماضي وتقليب المواجع على حد قوله.
الكاتب اشار الى ان العشرات من جنود الولايات المتحدة سقطوا قتلى في حرب تحرير الكويت، في حين لم يسقط فيها أي كويتي، وان الموقف الاميركي استمر بعد التحرير متصلبا في ردع أي عمليات قد يقوم بها الرئيس العراقي.
وطالب كاتب المقال الكويتيين بالواقعية والعقلانية فيما يتعلق بالطروحات التي تفيد ان الولايات المتحدة سعت لتحرير الكويت حبا في النفط لا حبا في الكويت، لافتا الى ان المصالح حين تلتقي لا يعتبر ذلك عيبا، والى ان ما يسقط تلك الحجة هو ان النظام العراقي قدم عروضا لاميركا اثناء الاحتلال لا يمكن ان تحلم بها اميركا او أي دولة اخرى.

واشار شفيق ناظم الغبرا في صحيفة الرأي العام الكويتية الى تراجع الصوت العربي في الولايات المتحدة والى كونها المرة الاولى التي تجد فيها اميركا انها في صراع مباشر مع جزء كبير من العالم العربي. وقال الكاتب ان الحرب انتقلت الى العالم العربي وانها ستكون جدية وطويلة الامد، وستحدث تغييرات عميقة في هذا الجزء من العالم.
الغبرا قال ايضا ان الاعصار سيعصف بجميع الدول العربية، وسوف يعصف بالعراق حيث التناقضات العميقة التي تشمل المناطق الشمالية والجنوبية منه، وتشمل اسلحة الدمار الشامل، والوجود العسكري في منطقة الخليج، مشددا على ان العاصفة الراهنة ستمر بشدة وقوة من العراق ومن بقاع عربية اخرى.

على صلة

XS
SM
MD
LG