روابط للدخول

الاتحاد الاوروبي تراجع عن تحذير واشنطن من توسيع رقعة الحرب / وفاة 31 الف عراقي خلال الاشهر الثلاث الماضية / العراق يواصل تصدير النفط الى سورية


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لكم اخلص التهاني، بمناسبة عيد الفطر المبارك، اعاده الله عليكم بالخير والبركة. مستمعي الكرام، اقدم لحضراتكم فيما يلي، بمشاركة الزميلة ولاء صادق، فقرات الملف العراقي، الذي يتضمن محاور عدة، من بينها: - رئيس الوزراء البريطاني، ينجح في اقناع المجتمعين في قمة الاتحاد الاوروبي، التراجع عن تحذير واشنطن، من توسيع رقعة الحرب، لتشمل دولا اخرى، مثل العراق، وبلير، يؤكد عدم وجود قرارات بشأن المرحلة القادمة من الحملة الدولية لمكافحة الارهاب. - وزارة الصحة العراقية، تعلن عن وفاة 31 الف عراقي، خلال الاشهر الثلاث الماضية، واذاعة العراق الحر، تجري مقابلة مع طبيب عراق، بشأن الوضع الصحي في العراق، مع تعليقات على الاحصائية التي اعلنتها وزارة الصحة. - العراق يواصل تصدير النفط الى سورية، خارج برنامج النفط مقابل الغذاء، وبدون مراقبة الامم المتحدة. هذا وتستمعون في الملف، الى محاور وقضايا اخرى، ذات صلة، كما تناولتها صحف ووكالات انباء عالمية، بالاضافة الى رسائل صوتية من باريس واربيل والسليمانية.

أفادت وكالات الانباء ان رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، نجح يوم امس السبت، في اقناع رؤساء دول الاتحاد الاوروبي، المجتمعين في لايــكن، قرب العاصمة البلجيكية بروكسل، نجح في اقناعهم على التراجع عن تحذير واشنطن، من توسيع رقع الحرب في افغانستان، لتشمل دول اخرى، من دون الحصول على موافقة دولية بهذا الشأن.
و كان البيان الختامي، الذي اقترحته بلجيكا، بصفتها رئيس الاتحاد، في الوقت الراهن، قد ادرج تحذيرا، جاء فيه انه بعد سقوط حركة طالبان، يبقى هدف العمليات العسكرية، التي يشنها التحالف في أفغانستان، هو القضاء على شبكة القاعدة. ولا يمكن توسيع رقعة العمليات العسكرية جغرافيا، دون موافقة المجموعة الدولية. الامر الذي دفع بريطانيا وفرنسا، العمل على اقناع رئاسة الاتحاد، باعادة صياغة البيان الختامي، الذي رأوا فيه محاولة لتعميم وجهات نظر بعض الاطراف.
وفي هذا الصدد أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان بلير اعلن في وقت سابق، في مؤتمر صحفي، عقد في لايكن، انه لم تجرى لحد الآن أي مشاورات بشأن المرحلة المقبلة، من الحملة الدولية ضد الارهاب، مضيفا ان أي توسيع لرقعة الحرب، سوف يـقــرر من قبل اعضاء التحالف الدولي المناهض للارهاب.
فرانس بريس اشارت ايضا، الى ان مصادر في وزارة الدفاع الاميركية، اقترحت ان تشمل الحملة الدولية ضد الارهاب، دولا ذات علاقة بالمنظمات الارهابية، او التي تعتبر راعية للارهاب، مثل العراق، واليمن والسودان والصومال.
وفي المقابل، حذر الامين العام للامم المتحدة، كوفي انان، الاسبوع الماضي، من مغبة توسيع رقعة الحرب ضد الارهاب، مشيرا الى ان توجيه ضربة الى العراق، ضمن هذا الاطار، يمكن ان يؤدي الى تصعيد خطير للاوضاع في المنطقة.
وللمزيد من التفاصيل عن حقيقة الموقف الفرنسي، والنتائج التي تمخضت عنها قمة لايكن، وافانا مراسلنا في باريس شاكر الجبوري بالتقرير التالي:

خرجت فرنسا من قمة لايكن الاوروبية بنتائج شرق اوسطية مرضية جداً على حد وصف مصدر حسن الاطلاع في قصر الاليزيه والذي يؤكد بان الدور الاوروبي في ملفي السلام والعراق سيشهد تحولاً استراتيجياً ينسجم واصرار قادة الاتحاد الاوروبي على تحييد الانفجار السياسي والامني في المنطقة.
وفي السياق ذاته رفض دبلوماسي فرنسي اية محاولة لتفسير ما يقوله عنه اللغة الواقعية التي وظفت في البيان الختامي لقمة لايكن الاوروبية وبين موقف باريس الرافض لاية عملية عسكرية ضد العراق مشيراً الى ان هذا هو الخيار الاكثر في عواصم الاتحاد الاوروبي. وقال هذا الدبلوماسي الذي كان قريباً من المداولات الخاصة لهذه القمة قال لاذاعة العراق الحر صباح اليوم ان حذف الفقرة المحذرة للولايات المتحدة من توسيع دائرة الحرب ضد الإرهاب الدولي ينبع من الحرص على عدم الإيحاء بوجود خلافات على الأولويات بين الاتحاد وواشنطن، وذلك للحفاظ على وحدة التحالف الدولي بوجه الارهاب طالما ان هذا الاخير اي الارهاب يهدد استقرار الجميع حتى خارج اوروبا والولايات المتحدة على حد قوله، مشيراً الى عدم حصول تغيير في المواقف الاوروبية من مسألة ضرب العراق طالما ان الجهد الدبلوماسي لإعادة تأهيل العلاقات بين العراق والأمم المتحدة لم يستنفذ بعد على حد قوله.
وأضاف هذا الدبلوماسي الذي لا تنقصه المعلومات الدقيقة لكل ما يخص الشان العراقي في الاروقة الاوروبية اضاف ان اتفاق وجهات نظر باريس ولندن من مسألة حذف بعض فقرات البيان الختامي للقمة الاوروبية التي اختممت أعمالها في بروكسل امس ان هذا الاتفاق سيوظف ايضاً وبنفس الطريقة لاقناع واشنطن بان الجهد العسكري ليس من الضرورات الملحة بالوقت الحاضر وان الامم المتحدة مدعوة قبل غيرها لممارسة ضغوط جديدة تجبر العراق على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفي المقدمة من ذلك العودة غير المشروطة للجان التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل وان هذا يؤكد نفس المصدر الدبلوماسي الفرنسي هو ايضاً موقف العواصم العربية المتفقة معنا على ضرورة استنفاذ كل الخيارات السياسية قبل التداول بالخيار العسكري ضد العراق. وكانت باريس ولندن ومعهما برلين قد تدخلت باشكال مختلفة من اجل اقناع والضغط السياسي بهدف الحيلولة دون تضمين البيان الختامي لقمة لايكن الاوروبية بلداً يحذر الولايات المتحدة من توسيع جبهات الحرب ضد الارهاب الدولي لتشمل ربما العراق واليمن والصومال وسوريا ايضاً وان هذا الموقف على حد قول نفس الدبلوماسي الفرنسي مرتبط بتطمينات امريكية محددة حول عدم اتخاذ واشنطن بعد لاي قرار بتوسيع دائرة الحرب الحالية في افغانستان وان كل ما تهدف اليه الادارة الامريكية الاتفاق على استراتيجية مشتركة لتحطيم قواعد الارهاب مما يخدم الاستقرار الدولي.
وحسب معلومات اضافية حصلت عليها الاذاعة من مسؤول رفيع المستوى في قصر الاليزيه فإن باريس لم تغير موقفها من المعارضة لضرب العراق او توسيع دائرة الحرب بلا مبررات مقنعة وان ما قامت به في القمة الاوروبية يهدف بالاساس الى توجيه الجهود والمواقف الاوروبية الضرورية جداً حسب قوله للمحافظة على الاستقرار الدولي وخيارات السلام الحقيقية وان ثبات هذا الموقف لا يتقاطع مع حق واشنطن في الدفاع عن نفسها وضرورة استقرار الاوضاع في الشرق الاوسط ومنطقة الخليج العربي.
ولذلك فان الخيار العسكري ما زال مؤجلا حسب تاكيدات هذا المسؤول الفرنسي الذي يعتقد بان العراق امامه فرصة تاريخية لتغيير اولويات الجهد الدولي في المنطقة من خلال الموافقة السريعة على التعاون مع الامم المتحدة وذلك يمر حسب قوله اولا واخيرا عبر الاسراع بعودة لجان التفتيش الى العراق.
شاكر الجبوري - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - باريس.

--- فاصل ---

هذه اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ، ومنها نواصل عرض فقرات الملف العراقي.

حثت مجموعة اميركية مناهضة للعقوبات المفروضة على العراق، حثت يوم امس السبت، الولايات المتحدة، على عدم توسيع رقعة الحرب ضد الارهاب، بتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.
أفادت بذلك وكالة فرانس برس للانباء، ونقلت عن كاثي كيلي، رئيسة منظمة اصوات في البرية، قولها، إن الولايات المتحدة تهدد بشن هجوم كبير على العراق.
فرانس بريس نقلت عن عضو آخر في مجموعة اصوات في البرية، التي تنظم اضرابا، امام مكتب الامم المتحدة في بغداد، ان الولايات المتحدة لا تملك أي دليل على تورط العراق، في اعتداءات الحادي عشر من ايلول، ولهذا تبحث واشنطن، عن سبب آخر، يمنحها الحجة لتوجيه، ضربة الى العراق.
الوكالة اوضحت ايضا ان منظمة اصوات في البرية، تنظم اضرابها في بغداد، بمناسبة الذكرى الثالثة، لانسحاب مفتشي الاسلحة الدوليين، من العراق، عشية بدء القوات الاميركية والبريطانية، بشن عملية ثعلب الصحراء، ضد العراق عام ثمانية وتسعين وتسعمئة والف.

وتجدر الاشارة الى ان منظمة اصوات في البرية، ارسلت في السنوات الماضية، واحدا واربعين وفدا الى العراق، للاعراب عن معارضة المنظمة، للعقوبات الدولية، التي تفرضها الامم المتحدة على العراق.
وفي السياق ذاته، اشارت وكالة فرانس برس للانباء، ان تصريحات ادلى بها الرئيس جورج بوش، اثارت المخاوف من ان يكون العراق، الهدف المقبل للحملة الدولية ضد الارهاب، مشيرة الى التحذير الذي وجهه بوش، الى الرئيس صدام حسين، في السادس والعشرين، من الشهر الماضي، من ان بغداد سوف تتحمل عواقب غير محددة، في حال استمرارها بعدم السماح لمفتشي الامم المتحدة العودة الى العراق.
الى ذلك نقلت فرانس بريس، عن صحيفة الشرق الاوسط الصادرة يوم امس، ان مصدرا دبلوماسيا رفيع المستوى، اكد ان ادارة بوش، اعطت المملكة العربية السعودية، ومصر وعددا من الدول الاوروبية، ضمانات بانها لن تستهدف العراق، بعد انجاز حملتها العسكرية ضد افغانستان.

--- فاصل ---

أفادت وكالة ايتار تاس الروسية، ان وزير الخارجية ايكور ايفانوف، ونظيره من جنوب افريقيا نكوسازانا دلاميني زوما، وقعا يوم امس، بيانا مشتركا، بشأن الوضع في الاوسط، دعيا فيه الى تطبيق بنود اتفاقية مدريد، وقرارات الامم المتحدة، 242 و338 بالاضافة الى الاتفاقيات الثنائية التي عقدت بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وفيما يخص الوضع في العراق، اكــدت جنوب افريقيا وروسيا، على ان حل المشكلة العراقية، يجب ان يتم في اطار الدبلوماسية، مشددين على ان استئناف الحوار بين بغداد والامين العام للامم المتحدة، كوفي انان، سوف يساعد على ايجاد قنوات لحل المشكلة العراقية، على اساس قرارات مجلس الامن الدولي.

--- فاصل ---

نقلت وكالة فرانس بريس للانباء، يوم امس، عن مجلة متخصصة في مجال الطاقة، وتصدر عن مجموعة انرجي انتليجنس كروب، في نيويورك، ان العراق، يواصل تصدير نفطه الى سورية، خارج نطاق برنامج النفط مقابل الغذاء، الذي تشرف عليه الامم المتحدة، وذلك بمعدل 222 الف برميل في اليوم، حسب تقديرات المجلة. التي استندت في تقديراتها، على الزيادة الملحوظة لصادرات سورية من النفط الى الاسواق العالمية.
المجلة اوضحت في هذا الصدد ان انتاج سورية من النفط يبلغ نحو خمسمئة وعشرة آلاف برميل يوميا، وان استهلاكها الداخلي، يبلغ نحو ثلاثـمئة الف برميل، مما يترك نحو ما يزيد على مئتي الف برميل من النفط للتصدير يوميا الى الخارج.
لكن مجلة انرجي انتليجنس لفتت الى ان مبيعات النفط التي تسجلها سورية، في الوقت الراهن، تصل الى اكثر من اربعــمئة الف برميل في اليوم، وهو ما يفوق بكثير قدرتها التصديرية الخاصة، الامر الذي دفع المجلة المختصة في شؤون الطاقة الى الاستنتاج بان هناك نحو مئتين واثنين وعشرين الف برميل من النفط تستورد يوميا من العراق، عبر الانبوب النفطي المشترك.
وهنا تشير المجلة الى ان العراق، بدأ منذ تشرين الثاني، من العام الماضي، بتصدير النفط الخام الى سورية، بسعر تفضيلي، وان سورية تقوم حاليا بتصفية واستهلاك النفط الخام العراقي محليا، مما يسمح لها بزيادة صادراتها النفطية الخاصة.
واخير تضيف مجلة انرجي انتليجنس، ان انضمام سورية الى مجلس الامن الدولي، ابتداء من اول العام المقبل، سيزيد من الضغوط الدولية عليها كي تغلق الانبوب النفطي، او تضع الصادرات العراقية، تحت مراقبة الامم المتحدة.
هذا ولم يصدر عن دمشق أي تأكيد بهذا الشأن، بينما نفت بغداد صحة هذه المعلومات، حسب ما افادت به وكالة فرانس بريس للانباء.

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي، حيث نقل مراسلنا في اربيل، احمد سعيد، عن صحيفة كردية، اتهامها الرئيس العراقي، بتحويل جامعة الموصل، الى مختبر للاسلحة الفتاكة المحظورة دوليا، التفاصيل في سياق الرسالة التالية، من اربيل:

اتهمت صحيفة (ميديا) الناطقة باسم التحاد القومى الديمقراطي الكلاستاني اتهمت الرئيس العراقي صدام حسين بتحويل جامعة الموصل الى مختبر لتطوير اسلحة فتاكة واضافت الصحيفة هذه في اخر عدد صدر لها امس ان عملاء للرئيس العراقي من الاساتذة والباحثين في الجامعة المذكورة ويقومون منذ فترة باجراء اختبارات على الصواريخ العراقية بهدف تطويرها مع تنظيم دراسات حول نتائج سقوط الصواريخ العراقية على منطقة القرى الكردية في منطقة (بهدينام) المتخمة لحدود مدينة الموصل الامر الذي من شانه ان يشكل خطراً جدياً على اهالي القرى الكردية القريبة من الموصل حسب الصحيفة (ميديا).
يذكر ان قرى في مناطق ناحية قرقوش وقضاءي عقرة والشيخان في شمال وشمال شرق الموصل تتعرض بين حين وآخر الى سقوط الصواريخ العراقية فوقها والتي تطلق على الطيران الحربي الامريكي الذي يقوم بأعمال دورية فوق منطقة الحظر الجوي في منطقة كردستان العراق لمراقبة تحركات الجيش العراقي.
جدير ذكره ان الرئيس صدام حسين كان قد اتقبل قبل ايام قائد القوى الجوية العراقية ومعه عدد من اساتذة جامعة الموصل والقى فيهم كلمة اشاد فيه بدور اهالي الموصل في المعارك الوطنية والقومية حسب قوله. هذا وسبق لنا وان اشرنا في تقرير صوتي بثته اذاعة العراق الحر يوم الثلاثين من تشرين الثاني الماضي الى قيام السلطات العراقية بنقل منشأة الكندي في الموصل والتابعة الى معامل التصنيع العسكري العراقية الى بناء مركز البحوث والسيطرة في جامعة الموصل.
تودد الرئيس العراقي الى اهالي الموصل والزيارات المتوالية للمسؤولين العراقيين وعلى ارفع المستويات اليها يأتيان في اطار الاهتمامات التي تبديها القيادة العراقية بالموصل وذلك حسب اوساط كردية مطلعة والتي قالت لاذاعة العراق الحر ان الجزء الأكبر من التحشدات العسكرية العراقية هو في منطقة الموصل وان الحكومة العراقية شكلت حزاماً عسكرياً امنياً يتألف من عدة خطوط دفاعية على امتداد خط التماس الفاصل بين منطقة الحظر الجوي في كردستان وبين الحكومة المركزية والذي يمتد من مرتفعات (كلك ياسين آغا) شرق الموصل مروراً بجبلي (جادرتك) و (مقلوب) وناحية (فاينة) جنوب دهوك وانتهاءاً بـ (فشخابور) على الحدود مع سوريا.
أحمد سعيد - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - اربيل.

--- فاصل ---

اعلنت وزارة الصحة العراقية، يوم امس السبت، ان اكثر من 31 الف عراقي، بينهم نحو 21 الف طفل دون الخامسة، توفوا خلال الاشهر الثلاثة الماضية، بسبب الامراض، وسوء التغذية، النتائج عن العقوبات الدولية التي تفرضها الامم المتحدة على العراق.
وكالة فرانس برس للانباء، اشارت الى ان وزارة الصحة العراقية، اوضحت ايضا، في احصائية بثتها وكالة الانباء العراقية الرسمية، ان المجموع الكلي لعدد الوفيات في العراق، من جراء العقوبات الدولية، بلغ اكثر من مليون ونصف المليون، عراقي.
ولإلقاء المزيد من الضوء على احصائية وزارة الصحة العراقية، والوضع الصحي في العراقي، إتصل الزميل فوزي عبد الامير بالطبيب العراقي، المقيم في لندن، كوران طالباني، واجرى معه الحوار التالي:

اذاعة العراق الحر: مرحبا دكتور بوران.

بوران طالباني: اهلاً وسهلاً.

اذاعة العراق الحر: دكتور وزارة الصحة العراقية اشارت في احصائية اصدرتها يوم امس ان عدد الوفيات في العراق بلغ 31 ألف عراقي في الثلاثة أشهر الأخيرة وذكرت الأسباب أنه سوء التغذية ونقص الدواء من جراء العقوبات المفروضة على العراق. كيف تقيمون الوضع الصحي في العراق في ظل هذه الاحصائية وايضاً في ظل ما كشف في الفترة الاخيرة من ان الدواء المرسل الى العراق يباع في بعض الاسواق السوداء في بعض الدول العربية؟

بوران طالباني: يعني هنالك العوامل التي ذكرت من قبل النظام العراقي هذه قد تكون يعني الى نوع ما مسببة ولكن هي عوامل غير مباشرة. بالتأكيد العوامل المباشرة:
أولا الادوية التي تذهب للعراق تباع في الاسواق السوداء في دول اخرى يعني في لبنان في تركيا في ايران وفي اماكن اخرى ثم لي معلومات شخصية انها تخزن في اماكن ولا يطرح في الاسواق او يعطى للمستشفيات الا بعد زوال فترة الاستعمال.
ثالثاً العراق له أكثر من ثلاثة بلايين من الدولارات نائمة في بنوك فرنسا يقدر على استعمالها لشراء الادوية والغذاء ولا يستعملها بخيار النظام العراقي.

اذاعة العراق الحر: اذاً كيف تفسرون هذا الخيار، لماذا يعني؟

بوران طالباني: يعني هذه النظام العراقي يستعمل قضية ما يسمى بالحصار على العراق من ناحية اعلامية لترويج سمعتها وانه لترويج السبب في انتشار الامراض في العراق وبالتالي اعطاء السبب بكونها الدول العربية هي المسؤولة عن مآسي الشعب العراقي ولكن نفس النسبة تذهب الى كردستان 13 بالمية.
وحسب احصائيا اليونسكو نسبة وفيات الاطفال الآن في كردستان احسن بكثير من حتى قبل حرب الخليج الثانية. لاقول لك الاسباب الرئيسية لانتشار الامراض في العراق.
هنالك عدة عوامل: اولا تلوث البيئة، هنالك النفايات النووية من البرنامج النووي العراقي الذي يقذف في الوسط او البيئة العراقية. هنالك المواد المشعة المستعملة في الاسلحة الاشعاعية هنالك الاسلحة الكيماوية وتسريباتها الى المحيط العراقي ثم هنالك وهذه كلها اكثرها تؤثر على منطقة الوسط والجنوب يعني بالنسبة للاسلحة الكيماوية تأثيراتها في منطقة كردستان تنحصر في مناطق التي استعملت في نهاية الثمانينات ومقارنة الامراض المنتشرة في هذه المناطق مع بقية المناطق الاخرى التي لم تستعمل فيها الاسلحة الكيماوية تظهر بوضوح الفرق الموجود ثم هنالك مسألة اليورانيوم المخصب وبالاخص في جنوب العراق بشكل عام آخر النفايات التي تقذف في المحيط العراقي بالاضافة الى العوامل غير المباشرة الاخرى التي قد تسبب على جهاز المناعة. اذاً هي عوامل متداخلة وكثيرة مهذه العوامل يعني هي السبب في ظهور امراض جديدة في العراق وينسب اكثر يعني وجود انواع من السرطانات لم تكن موجودة سابقاً سرطان الدم والغدد اللمفاوية تنتشر بكثرة وبشكل هائل وسرطانات اخرى وزيادة امراض الجلد العصبية بشكل عام خاصة التي تؤثر على القابليات الذهنية وكذلك التأثير على جهاز المناعة فتتداخل هذه العوامل كلها لانتاج الصورة النهائية وهي اولا زيادة نسبة الامراض من ناحية ومن ناحية اخرى الاختلاف في نوع وشكل الامراض ونسبتها المتزايدة بامراض معينة التي لم تكن اما سابقاً بنفس النسبة او التي لم تكن حتى معروفة في العراق سابقاً.

اذاعة العراق الحر: دكتور بوران طالباني من لندن شكراً جزيلاً.

بوران طالباني: أهلاً وسهلاً.

--- فاصل ---

نقلت الخدمة الفدرالية الاميركية، للمعلومات والبث الاذاعي، عن وكالة انباء كوسوفو، ان الشرطة المحلية القت القبض على اثنين من العراقيين، اللذين يعملون في منظمات الاغاثة الدولية، الموجودة في كوسوفو.
الوكالة، نقلت عن عمال محليين يعملون في منظمات الاغاثة، ان العاملين، وهما احمد سعيد، مدير مؤسسة الاغاثة الدولية، وطبيبا آخر عراقي الجنسية، القي القبض عليهم، للاشتباه بوجود علاقة لهم مع المنظمات الارهابية الدولية.
العمال المحليون، اللذين لم تكشف الوكالة عن هوياتهم، أضافوا ان احمد سعيد، والطبيب العراقي، عبد الرضا، يعملون في كوسوفو، منذ ان دخلتها قوات حلف شمال الاطلسي، وانهم يشرفون على تقديم مساعدات طبية وغذائية.
من جهة اخرى، وصف جهاز الشرطة في كوسوفو القاء القبض على العراقيين، انه مثال على حفظ الامن، وسلامة المواطنين في كوسوفو، وان الشرطة المحلية ستكون جاهزة على الدوام، لمواجهة الاعمال والتنظيمات الارهابية، حسب أفادت به الخدمة الفيدرالية الاميركية، للمعلومات والبث الاذاعي.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نختم ملف العراق لهذا اليوم، برسالة صوتية وافانا بها مراسلنا في السليمانية سعد عبد القادر، الذي يعرض لرسالة وجهها زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، جلال طالباني، بمناسبة عيد الفطر، الى الاحزاب الكردستانية، دعا فيها الى توحيد الصفوف، لمواجهة متطلبات المرحلة الراهنة، التفاصيل مع سعد عبد القادر:

دعا جلال طالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الاحزاب الكردستانية الى توحيد صفوفها ووضع مصلحة الوطن والشعب فوق المصالح الحزبية الضيقة والعمل في جبهة كردستانية جديدة وتمنى طالباني ان تتوحد جهود الاحزاب العلمانية التي وصفها بالأصيلة مع الاحزاب الاسلامية واعتبار حفاظ تجربة كردستان الديمقراطية والحفاظ على الحكومة الاقليمية والحريات الديمقراطية التي وفرتها للشعب فوق اعتبار آخر.
جاء ذلك في بيان وجهه طالباني الى المواطنين بمناسبة عيد الفطر حيث هنأ جميع فئات الشعب بمختلف قومياته وطوائفه ومذاهبه بهذا العيد الذي تمنى ان يكون عيداً للتصالح والتآخي وان ينسى الجميع الاحقاد والخلافات الماضية ويفتحوا صفحة جديدة من العلاقات الاخوية المتينة تترسخ فيها روح المحبة والتسامح والتعاون. وتمنى جلال طالباني ان يسود السلام والتآخي والوفاق عموم كردستان وان يكون هذا العيد فاتحة ما سماه بالعيد الكبير الذي وصفه بعيد التحرر من المظالم والتهديدات والأخطار التي تحدث بكردستان. وأعرب طالباني عن أمله في ان يترسخ التعاون القائم الآن بين الحزبين الكرديين الرئيسين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وجميع الاحزاب العاملة في الساحة الكردستانية بما فيها الجبهة التركمانية والحركة الآشورية الديمقراطية والأحزاب الإسلامية وان يزدهر هذا التعاون نحو تحقيق حركة كردية عصرية تقدمية تسود فيها حركة الفكر وحرية الفكر والنشاط السياسي والفكري.
وفي الجانب الآخر من بيان التهنئة دعا طالباني الاحزاب الاسلامية التي وصفها بالاصيلة الى اظهار وجه الاسلام الناصع الذي هو دين السلام والتآخي والحرية والعدل واحترام حقوق الإنسان وحرية الفرد في الاختيار.
ورفض وادان ما سماه ببدع العنف والارهاب باسم الاسلام، وفي هذا السياق اشار طالباني الى من سماهم بالضالين الذين اعلنوا الحرب واثاروا الفتن والقلاقل، دعاهم الى العودة الى رشدهم والتخلي عن الطريق الذي سلكوه في تكفيرهم للمسلمين واعلان عدائهم المميت للاحزاب الكردستانية التي وصفها بالمنضلة وكان يقصد بهم مجموعة جند الإسلام التي أكد دعوته بضرورة انضمامهم الى علماء الدين الاسلامي والاحزاب الاسلامية الاصيلة عملاً بقول الآية الكريمة (ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن).
وتطرق طالباني في بيانه الى المناطق الكردية الخاضعة لنفوذ الحكومة الكردية وقال نؤكد للكرد والتركمان بان لن ننساها وسنواصل العمل لتحريرها من سياسة التطهير العرقي، كما دعا الشعوب الاسلامية الى مساندة الشعب الكردي ودعم قضيته ضد الظلم والاستغلال القومي والابادة التي تجسدت في عمليات الأنفال التي نفذت باسم الاسلام ضد الكرد.
سعد عبد القادر - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - السليمانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG