روابط للدخول

ضمانات أميركية للسعودية ومصر / تنقيب تركيا عن النفط العراقي / السعودية تنقذ بحارة عراقيين


- واشنطن قدمت ضمانات للسعودية ومصر بعدم ضرب العراق في حرب الارهاب، وفاوضت موسكو وباريس على استراتيجية التعامل مع بغداد. - سائق عراقي يعترف بحصوله على رخصة قيادة مزورة في اميركا خشية من اتهامه بالارهاب. - انقرة تقول: عقد التنقيب عن النفط في شمال العراق يخص منطقة خاضعة للحكومة وليس للاكراد. - الخطوط الملكية الاردنية تستأنف رحلاتها بين عمان وبغداد. - السعودية تنقذ 6 بحارة عراقيين في الخليج.

أهلا بكم، مستمعي الكرام، في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، ناقلين لكم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي عربيا واقليميا وعالميا.
وتضم الجولة رسائل صوتية من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة تتابع الشؤون العراقية في صحافة العواصم المذكورة.

نستهل جولة اليوم بقراءة ابرز العناوين وهذه اولا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- واشنطن قدمت ضمانات للسعودية ومصر بعدم ضرب العراق في حرب الارهاب، وفاوضت موسكو وباريس على استراتيجية التعامل مع بغداد.
- سائق عراقي يعترف بحصوله على رخصة قيادة مزورة في اميركا خشية من اتهامه بالارهاب.
- انقرة تقول: عقد التنقيب عن النفط في شمال العراق يخص منطقة خاضعة للحكومة وليس للاكراد.

ونشرت صحيفة الحياة التي تصدر في لندن ايضا عنوانا جاء فيه:
- الخطوط الملكية الاردنية تستأنف رحلاتها بين عمان وبغداد.

أما صحيفة البيان الاماراتية فقالت في عنوان لها:
- السعودية تنقذ 6 بحارة عراقيين في الخليج.

نقلت صحيفة الشرق الاوسط عن مصدر دبلوماسي غربي رفيع المستوى ان الولايات المتحدة قدمت ضمانات للدول الاوربية وللسعودية ولمصر على ان لا يكون العراق هدفا لحربها ضد الارهاب بعد انتهاء عملياتها العسكرية في افغانستان. وأكد المصدر ان أي عمل عسكري ضد العراق ينبغي ان يكون بموافقة مجلس الامن، وان الولايات المتحدة اذا استخدمت القوة العسكرية ضد العراق سيكون تصرفا.
انفراديا ومن شأنه ان يقوض وحدة مجلس الامن التي تحققت في قرار مجلس الامن الاخير لتمديد برنامج النفط مقابل الغذاء.

المصدر – كما تقول الشرق الاوسط – افاد ان واشنطن اجرت مفاوضات مع روسيا وفرنسا حول صيغة مقبولة لما يسمى بالعقوبات الذكية، وتوصلت الى حل وسط تمثل في ا لقرار الاخير لمجلس الامن، وان الولايات المتحدة تخلت عن فكرة مراقبة الحدود بين العراق والدول المجاورة لها بعد ان لمست معارضة حادة من كل دول المنطقة ومن بينها السعودية.
وذكرت الصحيفة ان استراتيجية التعامل مع الملف العراقي تتلخص في اعتماد قائمة المواد ذات الاستخدام المزدوج، وتوضيح ما هو غامض في القرار الشامل 1284: والتي تشمل ما تبقى من قضايا ذات صلة بأسلحة الدمار الشامل العراقية، وتحديد اطار زمني لعمل مفتشي الاسلحة في العراق، اما الجزء الاخير من الاستراتيجية فيشمل دعوة الامين العام للامم المتحدة لحث العراق على التعاون وتحذيره من عواقب رفض الصفقة التي سيتوصل اليها الخمسة الكبار في مجلس الامن.

مستمعي الكرام، لدينا اليوم ثلاث رسائل صوتية من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة. هذا اولا حازم مبيضين من عمان ينقل لنا ما نشر عن الشأن العراقي في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

ومن بيروت بعث لنا علي الرماحي بالرسالة التالية عارضا فيها للآراء ذات العلاقة في الصحافة اللبنانية:

(رسالة بيروت)

نبقى مع رسائل المراسلين، وهذا اخيرا احمد رجب من القاهرة يتابع لنا أخبار الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(رسالة القاهرة)

ونصل، سيداتي وسادتي، الى مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم لنطالع ما يلي:
باتريك سيل الكاتب البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الاوسط كتب في صحيفة الحياة عن اسلحة الدمار الشامل مشيرا الى وجود ما أسماه بالتسابق العالمي للحصول على هذا النوع من الاسلحة، وان هذا التسابق حظي بدعم كبير نتيجة فشل المؤتمر الدولي الذي عقد في جنيف حول الاسلحة البايولوجية، وعزم الولايات المتحدة على الانسحاب من معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ البالستية.

واشار سيل الى القناعة المتزايدة في الولايات المتحدة بأن العراق استأنف انتاج الاسلحة البايولوجية في السنتين ونصف السنة الاخيرة بعد توقف اعمال التفتيش هناك. ورأى الكاتب ان العراق يرفض عودة المفتشين لنفس الاسباب التي دعت الولايات المتحدة في مؤتمر جنيف الى رفض التفتيش الذي يقوم به خبراء مستقلون لمختبراتها البايولوجية خوفا من امكانية التجسس عليها، لافتا الى ان بعض المفتشين العاملين في العراق كانوا يقدمون معلومات مخابراتية الى الحكومتين الاميركية والاسرائيلية.
وختم الكاتب البريطاني بالقول ان الحقيقة التي لا يمكن اخفاؤها هي ان الفشل في مؤتمر جنيف قد اضعف معاهدة حظر الاسلحة البايولوجية، ومتسائلا عن الكيفية التي يمكن بها منع دول العالم الثالث من السعي للحصول على مثل هذه الاسلحة الرخيصة والفتاكة.

وتناول الكاتب البحريني محمد الصياد في صحيفة الخليج الاماراتية الخطاب الدبلوماسي الاميركي ملاحظا فيه ميلا الى ترك الباب مواربا ولو بصورة طفيفة، كي تنفذ منه تأويلات اخرى غير تلك التي تشي بها صياغة الموقف المعلن.
وللتدليل على ذلك، زعم كاتب المقال ان السفير الاميركي في الاردن ادوارد غنيم والذي كان سفيرا لبلاده في الكويت بعد انتهاء الغزو العراقي لدولة الكويت، صرح لبعض الحاضرين اثناء تواجده في مأدبة افطار اقيمت في عمان منتصف شهر رمضان ان الحديث عن ضرب العراق لم يعد له معنى، فقرار شن الحرب ضد العراق قد اتخذ في واشنطن، ولم يتبق سوى تحديد توقيت الهجوم، مضيفا ان بلاده لن تأبه اطلاقا لردود فعل الشارع العربي حتى وان هدد امن واستقرار الانظمة الصديقة لواشنطن في المنطقة، وموضحا ان الهدف هذه المرة هو تغيير النظام في العراق – حسب تعبير الكاتب.

وكتب حازم صاغية في صحيفة الحياة عن كراهية العرب لاميركا مشيرا الى تعقيد قضية الكراهية والى وجود ديناميات الانكار والمواربة في ثناياها. الكاتب لفت الى الجانب الايجابي في السياسة الاميركية لا السلبي فحسب مثل دعمها للاستقلالات العربية في الاربعينات، ودعمها للعديد من القضايا الانسانية، كما لفت الى ان بعض من ينادون بالديموقراطية تغافلوا عن قضم صدام للكويت وركزوا هجومهم على حرب اميركا على العراق.
صاغية اشار الى وجود اسباب سياسية وغير سياسية للكراهية، والى ان اميركا هي مرة ظالمة ومرة مظلومة لكننا نقف الى الضد منها.

الى هنا تنتهي، سيداتي وسادتي، جولتنا في الصحافة العربية.
شكرا على المتابعة، والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG