روابط للدخول

بغداد تطلق شقيق قيادي في (حزب الله) / زيارات قديمة لصدام الى كردستان في صور صحفية / عروض دولية لانشاء مترو بغداد


- نتنياهو يقول: ضرب العراق يجب ان يتم بالتنسيق مع اسرائيل. - وزير الري العراقي يستبعد مقاضاة تركيا بسبب مشكلة المياه، وبغداد تنفي وجود مشروع تركي للتنقيب عن النفط في الاراضي العراقية. - بغداد تطلق بعد تدخل دمشق شقيق قيادي في (حزب الله). - تحذير في الكونغرس من "التهديد العراقي"، وفرصة اخيرة لصدام لاعادة المفتشين. - الصحف العراقية تبرز صورا لزيارات قديمة لصدام الى كردستان. - العراق يطلق صواريخ على طائرات اميركية وبريطانية حلقت فوق شماله. - عروض دولية لانشاء مترو بغداد.

طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، واهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة..
تضم الجولة قراءة في العناوين وعرضا للاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي، اضافة الى رسالتين صوتيتين الاولى من بيروت والثانية من عمان.

نبدأ الجولة بصحيفة الزمان اللندنية التي طالعتنا بالعناوين التالية:
- لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الاميركي تتبنى قرارا ضد التهديد العراقي.
- نائب وزير الدفاع الاميركي يزور تركيا الاسبوع المقبل، وواشنطن طلبت من انقرة استخدام قاعدة جوية ثانية.
- نتنياهو يقول: ضرب العراق يجب ان يتم بالتنسيق مع اسرائيل.
- لجنة برلمانية فرنسية تقول: الصقور في الولايات المتحدة يرغبون في استكمال ما لم ينته في حرب الخليج.

ومن عناوين الزمان ايضا:
- وزير الري العراقي يستبعد مقاضاة تركيا بسبب مشكلة المياه، وبغداد تنفي وجود مشروع تركي للتنقيب عن النفط في الاراضي العراقية.
- ثلاث عراقيات يطلبن اللجوء السياسي في نيوزيلندا بعد ان استطعن الدخول اليها بجواز سفر مزور.
- استيفاء 21 في المائة من رواتب الموظفين المعارين للخدمة في داخل العراق وخارجه.

وابرزت صحيفة الحياة اللندنية على صفحتها الاولى العنوان التالي:
- بغداد تطلق بعد تدخل دمشق شقيق قيادي في (حزب الله).
وقالت في عنوان آخر:
- تحذير في الكونغرس من "التهديد العراقي"، وفرصة اخيرة لصدام لاعادة المفتشين.

وحملت لنا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية العناوين التالية:
- خبير بريطاني يقول للشرق الاوسط: لا أرجح استهداف العراق.
- الاردن يستأنف اليوم رحلاته الجوية الى العراق.
- الصحف العراقية تبرز صورا لزيارات قديمة لصدام الى كردستان.

وكتبت صحيفة الرأي العام الكويتية عنوانا قالت فيه:
- العراق يتهم الكويت بدعم الجهات الارهابية والجار الله يرد بالقول: لدينا اصدقاء لا عملاء.
اما صحيفة البيان الاماراتية فقد قالت في عناوينها:
- العراق يؤكد تنفيذه جميع القرارات الدولية، ويتهم الكويت باستغلال حقول النفط في المنطقة الحدودية.
- العراق يطلق صواريخ على طائرات اميركية وبريطانية حلقت فوق شماله.
- عروض دولية لانشاء مترو بغداد.

نقلت صحيفة الشرق الاوسط عن الخبير البريطاني نيل باتريك قوله ان التركيز في الوقت الحالي هو على محاولة بناء فهم جديد في المناخ السائد في الامم المتحدة في مرحلة ما بعد الحادي عشر من ايلول. واضاف الخبير البريطاني ان هناك قرارات جديدة وتأييد للعقوبات، وايضا الاشارة غير المباشرة لاستئناف التفتيش على السلاح، قد حظيت كلها بمباركة روسيا مما ادهش البعض خصوصا انها قامت باستخدام الفيتو في الماضي لعرقلة محاولات اصلاح نظام العقوبات.

الخبير مضى الى القول ان التأييد الروسي قد يدل على ان الولايات المتحدة ستتحلى ببعض الصبر قبل ان تدرس كيفية القيام بعمل عسكري ضد العراق، وربما كانت تأمل باستئناف التفتيش على الاسلحة بمساعدة الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي، وبعد ذلك بوسعها ان تفكر بالعمل العسكري الذي قد ترغب في اتخاذه. واشار الخبير البريطاني الى الاصوات التي تحث على الاطاحة بنظام بغداد، معربا عن اعتقاده بأن الرئيس بوش سيكون اكثر حذرا من تقديم الدعم لنشاط من هذا النوع. اما اذا امتنع العراق عن التعاون، وامر الرفض او الموافقة ليس واضحا حتى الان، فستكون هناك – يقول الخبير البريطاني – خيارات مفتوحة امام الولايات المتحدة لضرب مواقع معينة يشتبه في انها تضم اسلحة تدمير شامل او معسكرات تدريب للارهابيين.

واشارت صحيفة الشرق الاوسط الى ان الصحافة العراقية اليومية والاسبوعية نشرت على صدر صفحاتها الاولى، ولاربع مرات خلال هذا الاسبوع صورا من الارشيف للرئيس صدام حسين اثناء زيارات قديمة له الى مناطق من كردستان العراق.
وفسر بعض المراقبين – تقول الصحيفة – تكرار نشر هذه الصور، بأنه نوع من الايحاء باستئناف قريب للحوار بين الفصائل الكردية والحكومة المركزية.

وذكرت صحيفة الحياة ان الاتصالات التي اجرتها الحكومة اللبنانية بالسلطات العراقية، وبمعاونة سورية، نجحت في اطلاق سراح اللبناني غسان سعيد الخنساء البالغ من العمر 41 عاما وهو شقيق لاحد قادة حزب الله، بعد ما كانت الاستخبارات العراقية احتجزته في بغداد مساء الاحد الماضي.
الحياة قالت ان المحتجز لا ينتمي الى حزب الله، وانه توجه قبل عشرة ايام الى العراق لتمضية العشر الاواخر من رمضان في مدينة النجف. واضافت ان الاتصالات لاطلاق سراحه تسارعت بطلب مباشر من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وشملت رئيسي الجمهورية والحكومة اللبنانية اضافة الى وزير الخارجية اللبناني، واتصالات اجرتها سوريا مع سفير العراق في دمشق.

مستمعي الكرام، وننتقل الى بيروت لنستمع الى الرسالة التي وافانا بها علي الرماحي من هناك عارضا فيها اخبار الشأن العراقي في صحف لبنانية:

(رسالة بيروت)

ومن عمان بعث لنا حازم مبيضين بالرسالة التالية متابعا فيها ما نشر من آراء حول الشأن العراقي في الصحافة الاردنية:

(رسالة عمان)

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نطالع ما يلي:
ماجد احمد السامرائي في صحيفة الزمان كتب يقول انه لو تم حصر التصريحات والبيانات والتعليقات في الولايات المتحدة منذ بدء الحملة العسكرية على افغانستان لظهر ان العراق يحتل مكانا بارزا من مساحات وسائل الاعلام الاميركية والعربية بعد ان اصبحت ساحة افغانستان وكما كانت منذ بداية الحملة لا تحمل مفاجآت في الميدان او في السياسة.

الكاتب اشار الى ان الولايات المتحدة هدفت الى ابقاء باب الحرب مفتوحا لكي تكون خياراتها اكثر مرونة في معالجة ملفين هامين هما الصراع العربي الاسرائيلي والازمة العراقية. وعرض السامرائي للسيناريوهات المحتملة لضرب العراق لافتا الى ان الاداء العام للخطاب السياسي والاعلامي العراقي حتى وان خلا من مقوماته الفعلية، فأنه يوفر لأصحاب لوبي (ضرب العراق) مبررات قوية لاقناع الادارة بارتباط العراق المباشر ومسؤوليته المحتملة عن تهديد المصالح الاميركية ومصالح حلفائها في المنطقة، وحثها على استثمار المناخ الساخن الحالي لتنفيذ سيناريو افغانستان.

السامرائي اضاف ان جنرالات البيت الابيض في حاجة الى الاختيار ما بين اغلاق سيناريو الضربات الواسعة عند حدود إرغام النظام للاستجابة لقرار عودة المفتشين الدوليين، او فتحه لاحتمالات الميدان بعد ان يكون مشروع اسقاط نظام الحكم العراقي قد اصبح ناضجا لدى القيادة الاميركية، وهو الاحتمال المرجح حاليا. وان حقيقة الصورة ستتوضح بعد البدء بالضربات الاولى وما تكشف عنه فعاليات بعض مجموعات المعارضة العراقية المتحمسة لسيناريو الافغنة من دون اكتراث لما سيحدثه سيناريو فتح الحرب داخل العراق من تداعيات الفوضى والقتل والدمار - على حد زعم الكاتب في صحيفة الزمان.

بهذا تنتهي سيداتي وسادتي هذه الجولة في الصحافة العربية. حتى نلتقيكم في الغد، تقبلوا تحياتنا وشكرا على المتابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG