روابط للدخول

القاهرة ترفض طلبا اميركيا لتحجيم العلاقات التجارية مع العراق / أتراك رافقوا وفدا اميركيا الى كردستان / صدام يجتمع مع قادة سلاح الجو


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير، يحييكم، ويرافقكم، بصحبة الزميل سامي شورش، في جولة جديدة، على الصحف العربية الصادرة اليوم، ومتابعة لآخر الأخبار والتقارير ومقالات الرأي، ذات الصلة بالشأن العراقي. صحف اليوم، واصلت اهتماماتها بالحملة العسكرية الاميركية ضد الارهاب، وانعكاساتها على الشأن العراقي، في اطار احتمال توسيع دائرة الحرب، وتوجيه ضربة عسكرية الى العراق. الصحف العربية، الصادرة اليوم، طالعتنا ايضا، بعدد من مقالات الراي، التي تتناول المحور ذاته، بالاضافة الى اهتمامها بزيارة الوفد الاميركي الى كردستان العراق. وهناك مواضيع ومحاور اخرى، في جولتنا على الصحف العربية الصادرة اليوم، نعرض لتفاصيلها بعد المرور على ابرز العناوين.

نبدأ جولتنا مع صحيفة الحياة اللندنية، التي نقرأ فيها مقالين للرأي، الاول بعنوان عن ضرب العراق، كتبته رنده تقي الدين.
والمقال الآخر، بقلم محمد الرميحي، الذي كتبه تحت عنوان: الادلة العقلية على احتمال مشاركة العراق الفعلية.
ومن العناوين الاخرى التي اخترناهم لكم، من صحيفة الحياة: القاهرة ترفض طلبا اميركيا لتحجيم العلاقات التجارية مع العراق.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة الزمان، التي طالعتنا في صفحتها الاولى، بالعنوان التالي:
أتراك رافقوا وفدا اميركيا الى كردستان، لاستطلاع فرص التغيير في العراق.
وفي صفحات الرأي نشرت الزمان، قراءة في نداء حركة المجتمع المدني العراقي، كتبها علاء اللامي، تحت عنوان:
مبادرة ديمقراطية ريادية، أثقلتها تفاصيل السياسة التقليدية.

--- فاصل ---

ومن عناوين صحيفة الشرق الاوسط، ذات الصلة بالشأن العراقي: رواية صدام الثانية: دوائر الاستخبارات الغربية اكثر المتلهفين لقراءتها.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في دولة الامارات نقرأ في جريدة البيان، ان الاتفاق الاميركي الروسي الجديد المفاجئ، بشأن النفط، يحاصر صدام.
وعنوان آخر: صدام يجتمع مع قادة سلاح الجو.
والطيران الغربي يحلق فوق شمال العراق.

--- فاصل ---

نبقى في دولة الامارات، ونقرأ في صحيفة الاتحاد الظبيانية، ان بغداد عازمة على احياء المفاوضات الثلاثية، مع سوريا وتركية.
وجمعية نسائية اميركية، تعتصم في بغداد احتجاجا على الحصار.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، قبل التفاصيل، نتوقف بعض الوقت في بيروت، مع مراسلنا علي الرماحي، في عرض للشأن العراقي، كما تناولته صحف لبنانية، صادرة اليوم.

في صحيفة السفير يكتب عراقي هو علي السعدي قائلا:
بعدما أوشكت الحملة الاميركية على أفغانستان أن تحقق معظم أهدافها المعلنة المتمثلة بالقضاء على نظام طالبان وتفكيك تنظيم القاعدة باتت الأنظار متجهة نحو العراق باعتباره الضحية الاكثر اقترابا للحملة الاميركية المقبلة. فالظروف باتت مهيأة والآلة العسكرية مستنفرة بكامل جهوزيتها لخوض معركة تصفية الحساب مع النظام العراقي التي لم تستكمل ابان حرب الخليج الثانية، وتحقيق هذا الهدف سيقطف بدوره للاميركيين سلة ملأى بالثمار المرحلية منها والاستراتيجية إنْ على صعيد الداخل العراقي او على المستوى الاقليمي والدولي، فهي وبعد ان تحقق اختراقا ملموسا بإيجاد تسوية ما للقضية الفلسطينية، ستتفرغ لحل المسألة العراقية، وبنسخة قد لا تختلف كثيرا عن السيناريو الأفغاني الا بما تتطلبه الخصوصيات، يضيف الكاتب العراقي علي السعدي:

بات من المعروف ان أميركا، ومنذ إقرار قانون تحرير العراق بعد عملية ثعلب الصحراء، تقوم بتدريب وتهيئة آلاف العناصر من العراقيين في مختلف المجالات العسكرية والادارية والفنية وغيرها، التابعة لما يسمى بالمؤتمر الوطني العراقي وسواه من التنظيمات ذات التوجه والرؤية الاميركيين. واذا كان للخطة ان تنفذ فسوف تقوم هذه العناصر بالتجمّع في منطقة الشمال العراقي أولا، وقد تتمدد الى الجنوب والجنوب الشرقي بعد انضمام "فيلق بدر" التابع للمجلس الاعلى برئاسة السيد محمد باقر الحكيم الى التحالف. عندها سينطلق التحرك العسكري من اتجاهين او أكثر وبتزامن منسق ومدروس، لكن تحركاً كهذا سيتوقف إنجازه على الموقف الايراني بالدرجة الاولى على افتراض ان موقف كل من السعودية والكويت سيكون محفوظا لمصلحة التحرك.
في السفير ايضا يكتب مصطفى كركوتي تحت عنوان:
الخطوة التالية: صدام حسين.. لكن كيف؟
يقول الكاتب:
برغم كثرة الحديث في الاوساط السياسية في الولايات المتحدة وبريطانيا عن ضرورة التهيؤ بعد الانتهاء من حرب افغانستان للتوجه نحو العراق للتخلص من حكومة الرئيس صدام حسين وضرب امكانات العراق على تطوير اسلحة الدمار الشامل تحت عنوان "مكافحة الارهاب"، فإن هذا الحديث لا يزال محصورا في دوائر "اليمين" السياسي في البلدين. ومن ابرز الاصوات على طرفي الاطلسي نائب وزير الدفاع الاميركي السابق ريتشارد بيرل ونائب وزير الدفاع الحالي بول وولفويتز، ووزير الخارجية البريطاني السابق لورد (دافيد) اوين ومستشار مارغريت تاتشر السابق للشؤون الخارجية الموفد الشخصي لطوني بلير الى سوريا لورد (تشارلز) باول. فالانتصار في الحرب "يفتح الشهية" اذا صح التعبير للمزيد من الانتصارات. وبناء على ما تحقق من انتصارات حتى الآن فاقت التوقعات، "دعونا ننظر لما وراء الافق الافغاني من الآن ونتحرك نحو "معالجة" المسألة العراقية المستعصية علينا منذ اكثر من عقد في اجواء النصر الواعد!" هكذا يفكرون، وهكذا يتحدثون.
صحيفة المستقبل كتبت تقول ان الوفد الاميركي الذي يزور شمال العراق من خلال تركيا يعمل على جس نبض البارزاني والطالباني حول دورهما في اية عمليات، وهي زيارة محتملة تستهدف النظام العراقي يتوقع ان تاتي بنتائج مهمة على صعيد التحرك الاميركي كما ان الزعيمين الكرديين سيتابعان المفاوضات في واشنطن قريبا.
تضيف المستقبل ان المباحثات الحالية والقادمة تدور حول السماح للمعارضة العراقية باستخدام منطقة كردستان للانطلاق منها في عمليات ضد النظام تزامن مع العمليات الاميركية المتوقعة.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الزمان عن مصادر تركية، وصفتها بالمطلعة، ان هناك مسؤولين اتراك، رافقوا الوفد الاميركي الذي بدأ يوم امس الاول، زيارة الى كردستان العراق.
الزمان، اوضحت ان وجود مسؤولين اتراك مع الوفد، يكشف حرص انقرة، على الاطلاع، بشكل مباشر، على فرص العمل السياسي والعسكري، لتغيير النظام في العراق.

في السياق ذاته ذكرت صحيفة الزمان، نقلا عن مصادر كردية في لندن، وصفتها ايضا بالمطلعة، ان الوفد الاميركي، سيبحث في كردستان العراق، فرص اعادة المؤتمر الوطني العراقي المعارض أو أي تنظيم عراقي معارض آخر للعمل من كردستان مجددا، بعد ان انتهى وجود المؤتمر في كردستان، عام ستة وتسعين.

المصادر الكردية، التي لم تكشف صحيفة الزمان عن هويتها، أضافت ان الاكراد، يفضلون البحث، عن اطار جديد لنشاط المؤتمر الوطني العراقي، في كردستان.
وتضيف الصحيفة ان المصادر الكردية، لم تستبعد، ان تكون الصيغة الجديدة، عقد مؤتمر موسع للمعارضة العراقية، في كردستان، على غرار مؤتمر صلاح الدين عام اثنين وتسعين.

لكن المصادر الكردية شددت على ان هذا المؤتمر لا يمكن عقده، إلا اذا توفرت حماية اميركية كاملة، وخطة واضحة، يضمنون فيها، ان لا يتم استخدام الاكراد لمرحلة مؤقتة فقط.

--- فاصل ---

تحت عنوان ضرب العراق، نشرت صحيفة الحياة، مقالا كتبته رندة تقي الدين، التي ترى في قول وزير الخارجية الاميركي كولن باول، بأن الرئيس جورج بوش، لم يحدد بعد خيار المرحلة القادمة من الحرب ضد الارهاب... ترى الكاتبة ان هذا التصريح لا يمكن اعتبار مطمئنا، إذ انه لا يلغي احتمال ان تكون هناك ضربة اميركية ضد العراق، في المستقبل.
وتضيف رندة تقي الدين، في صحيفة الحياة، ان قول بوش، بانه لم يتخذ بعد قرارا بشأن العراق، لا يعني انه لن يرضخ لرغبات المتشددين في ادارته.
و تختم الكاتبة بالقول: اذا ما استمر النظام العراقي، في رفض عودة مفتشي الاسلحة الدوليين، فان بغداد، ستعطي مبررا من ذهب الى الرئيس الاميركي، لتوجيه ضربة الى العراق، حسب ما ورد في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

في السياق ذاته، نشرت صحيفة الحياة مقالا آخر بقلم الكاتب الكويتي محمد الرميحي، اشار فيه الى ان الادلة العقلية، التي تؤكد تورط النظام العراقي، بعمليات الحادي عشر من ايلول الارهابية، تتزايد، خصوصا بعد ان رفع اسامة بن لادن وجماعته، شعارات يدعوا اليها النظام العراقي منذ اعوام.
ومن هذه الشعارات يشير الرميحي، الى مطالبة اسامة بن لادن، بخروج القوات الاجنبية من المنطقة، والثاني يتعلق بوضع الاطفال في العراق.

الرميحي يشير ايضا الى وجود ادلة شبه قطعية، على تورط العراق، في عمليات الارهاب، مشيرا الى الاستعدادات التي يتخذها النظام العراقي، والتحشد والتعبئة، التي يعتبرها الكاتب، امورا تصدر عن المريب عادة، تجاه امر هو واثق من حدوثه.
واخيرا يشير الرميحي، في مقاله المنشور في صحيفة الحياة، الى ان اجتثاث، النظام العراقي من جذوره، سوف يسقط ورقتين كبيرتين، من ايدي التشدد والغلو، وينقذ شعبا كاملا، بالاضافة الى مجموعة اخرى من الاهداف الايجابية، التي تصب في مصلحة المنطقة، والسلم والتقدم العالميين.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، محطتنا التالية، في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين، وهذا العرض، لبعض ما جاء في الصحف الاردنية.

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

نقلت جريدة البيان الاماراتية، عن دبلوماسي اوروبي، قالت إنه طلب عدم ذكر اسمه، ان الموافقة الاميركية المفاجئة بشأن تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء، تهدف من وجهة النظر الاميركية الى محاصرة العراق.
المسؤول الغربي الذي طلب من صحيفة البيان، عدم ذكر اسمه، قال إن مجلس الامن، فوجئ اثناء التصويت على تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء، فوجئ بان روسيا، وافقت على قائمة البضائع والمواد الجديدة التي اقترحتها الولايات المتحدة، خلال الصيف الماضي، ضمن ما يسمى بمشروع العقوبات الذكية.
واخيرا اوضح الدبلوماسي، انه سيكون على العراق، التقيد بجدول زمني، خلال الاشهر الستة المقبلة، بما فيه السماح بعودة المفتشين الدوليين الى العراق، وفي حالة رفض بغداد التعاون خلال المدة المحددة، فأنه سيكون للولايات المتحدة، سبب وجيه، لشن حملة عسكرية ضد العراق، والاطاحة بصدام حسين هذه المرة، حسب ما ورد في جريدة البيان الاماراتية.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام قبل ان ننهي جولة اليوم، نستمع الى مراسلنا في القاهرة، احمد رجب، الذي يعرض لمقال نشرته صحيفة القاهرة الاسبوعية، بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق، التفاصيل مع احمد رجب.

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

بهذا نصل، مستمعينا الكرام، الى نهاية جولتنا اليومية، على الشأن العراقي في الصحافة العربية، شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG