روابط للدخول

تهديدات اميركية للعراق / الولايات المتحدة تتوسط بين الفصائل الكردية / العراق ينفي شراء معدات عسكرية من المانيا / البابا يدعو الى رفع الحصار عن العراق


أكرم أيوب طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، واهلا بكم في عرض جديد لتطورات الشأن العراقي عربيا واقليميا وعالميا كما تناولتها تقارير صحف ووكالات انباء عالمية. من موضوعات الملف العراقي لهذا اليوم: - تهديدات وتحذيرات اميركية مباشرة وغير مباشرة للعراق، من الرئيس الاميركي ونائبه. - الولايات المتحدة تتوسط بين الفصائل الكردية. - العراق ينفي شراء معدات عسكرية من المانيا. - البابا يدعو الى رفع الحصار عن العراق. وتستمعون، سيداتي وسادتي، في الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب الى مجموعة أخرى من الانباء والتعليقات والرسائل ذات الصلة، اضافة الى مقابلة مع خبير لبناني وآخر عراقي.

تصاعدت وتيرة التحذيرات والتهديدات الاميركية المباشرة وغير المباشرة للعراق، فالرئيس الاميركي جورج دبليو بوش لم يذكر العراق بالاسم لكن نائبه فعل ذلك.
وكالة رويترز للانباء ذكرت ان الرئيس بوش اشار الى ان الاولوية الثانية في الحرب على الارهاب تتمثل في منع الدول المارقة من نشر الاسلحة النووية والكيمياوية والبايولوجية.
الرئيس الاميركي كان يتحدث لمناسبة ذكرى مرور ثلاثة اشهر على الحادي عشر من ايلول، ولم يشر الى دولة محددة بوصفها مارقة، لكنه ذكر ان الدول المارقة هي المصدر الاكثر احتمالا للاسلحة النووية والكيمياوية والبايولوجية، وانها (أي الدول) ستعامل كدول معادية اذا قامت بمد يد العون للارهابيين.
وقال بوش ان الولايات المتحدة لا يمكنها ان تقبل وسوف لن تقبل ان تقوم الدول بإيواء وتمويل وتدريب عناصر الارهاب، وان الدول التي تنتهك هذا المبدأ ستعتبر انظمة معادية. واضاف الرئيس الاميركي ان تلك الدول قد جرى تحذيرها، وهي تحت المراقبة، وسوف تتحمل المسؤولية عن أفعالها.

--- فاصل ---

في السياق ذاته قال نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني امس الثلاثاء ان المصير الذي آل اليه نظام طالبان المهزوم يتوجب ان يمثل تحذيرا للرئيس العراقي صدام حسين.
ونقلت وكالة فرانس بريس للانباء عن تشيني قوله: لو انني كنت مكان صدام حسين لتفكرت مليا في المستقبل، وامعنت النظر فيما حدث لطالبان في افغانستان.
تشيني الذي صرح بحديثه هذا لقناة (فوكس نيوز) قال ان الولايات المتحدة ستلاحق خلايا القاعدة في حوالي ستين بلدا باعتبار ذلك جزءا من هجمتها المتواصلة على الارهاب، وفي الوقت الذي امتنع فيه نائب الرئيس عن تسمية البلدان التي يمكن ان تكون هدفا في الحملة الاميركية المستمرة، الا انه اشار الى ان كلا من العراق والصومال يمكن ان يشكلا تهديدا للامن الاميركي.
وشدد تشيني على ان العراق يبعث على القلق بسبب سجل صدام حسين ولكونه يحاول بإصرار تطوير اسلحة الدمار الشامل.

--- فاصل ---

وعلى صعيد آخر يحاول وفد اميركي رفيع المستوى في شمال العراق التوسط في النزاع الذي طال عليه الامد بين فصيلين كرديين. وذكرت وزارة الخارجية الاميركية ان هذا الجهد يأتي في اطار تقوية الروابط مع المعارضة العراقية.
ونقلت وكالة الصحافة الالمانية عن المتحدث بإسم الخارجية الاميركية فيليب رييكر ان جهود الوساطة تتم برئاسة رايان كروكر مساعد نائب وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى. ولفتت الوكالة الى ان الخلافات بين الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قد الحقت الاذى بجهود واشنطن لتقوية المعارضة لنظام بغداد تحت حكم صدام حسين.
وتخضع اجزاء واسعة من شمال العراق لسيطرة مجموعة من الفصائل الكردية والاثنية الاخرى، وضمن الحماية التي توفرها الولايات المتحدة وبريطانيا لمنطقة الحظر الجوي.
ونقلت وكالة الصحافة الالمانية عن رييكر قوله ان كروكر سيلتقي ايضا ممثلين عن الحزب الديموقراطي الاشوري والجبهة التركمانية العراقية، و فئات معارضة اخرى.
مزيد من الضوء حول هذا الموضوع في التقرير التالي الذي وافانا به سعد عبد القادر من السليمانية:

وصل منطقة السليمانية بعد ظهر امس الثلاثاء وفد امريكي برئاسة السيد راين كروكر نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الادنى قادماً من اربيل حيث جرى له استقبال حافل من قبل المسؤولين الحكوميين والحزبيين في نقطة (تيرر) الواقعة على خط التماس بين الادارتين قرب مدينة (كوسنجق) والتقى (راي كروكر) (جلال الطالباني) الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني في منتجع دوكان بحضور عدد من قادة الاتحاد.
علمت اذاعة العراق الحر من مصادر مقربةمن قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني ان المباحثات التي جرت بين الجانبين تضمنت تجديد الادارة الامريكية التزامها بضمان حماية الكرد في العراق واستمرار الحماية لمنطقة الحظر الجوي في كردستان.
كما تناولت المباحثات عملية السلام بين الحزبين الكرديين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ومدى تطبيق بنود اتفاقية واشنطن التي ابرمت في السابع عشر من ايلول سبتمبر عام 1998 بين الزعيمين الكرديين برعاية الخارجية الامريكية وكان تطبيق برامج القرار 986 القرار المعروف بالنفط مقابل الغذاء والدواء وعمليات استيراد المواد الغذائية وآلية تنفيذ المشاريع احد المحاور الاخرى في الاجتماع.
وفي هذا السياق اكد الوفد الامريكي على ضمان حصة الكرد من واردات القرار 986 والبالغة 13%.
وزادت المصادر ان اللقاء الذي تم بين الوفد الامريكي وقادة الاتحاد الوطني الكردستاني شمل ايضاً تعرف الوفد على وجهات نظر المسؤولين الكرد حول الاوضاع العامة في المنطقة وفقاً للتطورات التي جرت على اعقاب الحرب الدائرة ضد الارهاب في افغانستان والقضاء على خكم طالبان.
هذا ويذكر ان الوفد الامريكي هو اول وفد من نوعه يزور كردستان العراق منذ شهر فبراير شباط الماضي.
وكان الوفد قد وصل الى اربيل يوم الاثنين الماضي واجرى مباحثات مع قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني وفي مقدمتهم رئيس الحزب مسعود بارزاني قبل ان يتوجه الى السليمانية.
سعد عبد القادر - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - السليمانية.

--- فاصل ---

بالمقابل ندد برلماني عراقي بارز بالولايات المتحدة لتدخلها في شؤون العراق الداخلية عن طريق ارسال وفد رفيع المستوى الى كردستان العراق الذي لا يخضع لسيطرة الحكومة المركزية.
ونقلت وكالة فرانس بريس للانباء عن سالم الكبيسي الذي يرأس لجنة الشؤون العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي قوله ان هذه الزيارة التي يقوم بها الوفد الاميركي الى شمال العراق تعتبر اجراءا عدوانيا جديدا ضمن سلسلة الاعتداءات المتكررة التي تنفذها الادارات الاميركية ضد العراق وتدخلا في شؤونه الداخلية وتمثل انتهاكا فاضحا لكل المواثيق الدولية.

--- فاصل ---

وفي موضوع آ خر رفض العراق بشكل قاطع التقارير التي نشرتها المجلة الالمانية الاسبوعية (دير شبيجل) والتي اتهمته بشراء معدات عسكرية من المانيا.
وكالة فرانس بريس للانباء التي اوردت هذا الخبر نقلت عن وكالة الانباء العراقية الرسمية قولها ان هذه التهم التي تبعث على السخرية، تثار ضد العراق خدمة للمصالح الصهيونية ولتمديد الحصار المفروض على العراق منذ عام 1990 من قبل الامم المتحدة.
وكانت المجلة الالمانية قد ذكرت ان شخصا المانيا تحوم حوله الشكوك في التوسط لبيع اسلحة للعراق، هو قيد السجن منذ شهر تشرين اول الماضي، وان ذلك يمثل انتهاكا للحظر المفروض على دخول الاسلحة الى العراق.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام..
نواصل تقديم الملف العراقي من اذاعة العراق الحر في براغ.

تتوالى اراء الخبراء حول الابعاد التي تنطوي عليها قضية توجيه ضربة اميركية الى العراق في اطار الحرب ضد الارهاب. مراسلنا في بيروت علي الرماحي التقى بالخبير اللبناني في الشؤون الدولية علي حمادة وتناول معه موضوع الخيارات المتاحة امام موسكو في ظل التعاون الجديد بين روسيا والولايات المتحدة.. الى التفاصيل:

المواقف الروسية التي صدرت مؤخراً حيال الموضوع العراقي تثير اكثر من سؤال عن مدى التغير في هذه المواقف وما اذا كانت روسيا ستنسجم مع الموقف الامريكي بشأن طبيعة التعاطي مع الملف العراقي.
المحلل السياسي في صحيفة النهار علي حمادة يرى ان الموقف الروسي مؤشر على الرياح الجديدة التي تهب على المنطقة والعالم ويقول ان الموقف الروسي المتغير حيال الملف العراقي يدل على قراءة روسية جديدة للسياسة الامريكية خصوصاً في شقها العراقي:

"يعني هذا موقف يعتبر من العلامات والمؤشرات على الرياح الجديدة التي تهب على العالم منذ الحادي عشر من ايلول الماضي. يعني لقد قلناها عدة مرات ومهم جداً ان يكون الامر مفهوماً بان العالم تغير وبان اهم من ذلك القوة الاساسية الكبرى في العالم اي الولايات المتحدة هي التي تغيرت. تغيرت في الداخل وتغيرت في سياساتها الخارجية في صياغاتها في نظرتها لهذا العالم. الآن لا شك بان روسيا تقرأ جيداً الرسالة الامريكية وتقرأ جيداً المفهوم الامريكي الجديد للعالم بعد ما حدث في اطار الحرب بين مزدوجين على الارهاب.
الآن هناك مشكلة اساسية هي ان العراق يعتبر في منظور السياسة الامريكية وفي منظور الاستراتيجية الامريكية عملاً لم ينته بعد منذ 1991. روسيا يمكن تصنيفها تاريخياً بانها من الدول التي حمت العراق مراراً وتكراراً يعني مدة سنوات طويلة حمته بقدر استطاعتها ومنعت عنه الكثير من الاستهدافات العسكرية من الولايات المتحدة وبريطانيا إلا أن ما تغير بعد 11 أيلول الماضي والظروف الجديدة والمصالح الجديدة التي نشأت على هامش الحرب ضد الارهاب جعلت روسيا تنتقد في عدة اماكن من العالم ومثال على ذلك يعني اذا كانت روسيا سمحت وقبلت بوجود امريكي في آسيا الوسطى في العديد من الجمهوريات التي تعتبر الحديقة الخلفية لروسيا وهي الحديقة الخلفية الاستراتيجية لروسيا وقبلت بتمركز جنود امريكيين بقواعدهم في قواعد في هذه المنطقة معناها ان ثمة تغيراً روسياً نشأ على أثر هذه الاحداث.
روسيا تتحسس وتشعر وهذا ما قد سمعته مراراً من دبلوماسي روسي ان ثمة ضربة عسكرية آتية على العراق وبأسرع مما نتصور وان اعادة التجديد او تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء لا يعني بأن الخطر زال عن العراق خصوصاً فيما يتعلق بالضربة العسكرية."

اذاعة العراق الحر: يعني بناءاً على هذا، هل تتوقع استاذ علي حمادة ان يكون الموقف الروسي في حال توجيه ضربة عسكرية الى العراق مؤيداً او على الاقل غير معترض على هذه الضربة يعني على اساس ما تفضلت به من تغير في الموقف الروسي على اساس المصالح؟

علي حمادة: اولاً لا ينفع روسيا بان تعلن تأييدها إلا اذا جاءت الضربة في اطار اخراج كبير يتعلق بالحرب على الارهاب وبان ثمة علاقة او رابطاً ما بين الارهاب الدولي وما بين النظام العراقي إلا انني اعتقد ان الروس لن يؤيدوا انما لن يعترضوا او اقله بالافعال ولن يعترضوا بالافعال ولن تكون يعني روسيا هي حجر عثرة في وجه اي عمل عسكري ضد العراق.
والواقع بان الولايات المتحدة لم تعد تخفي بان الضربة القادمة هي في المنطقة العربية وليس في اي مكان آخر وبأن العراق هو على رأس القائمة.
الضربة لا تعني الضربة بالمعنى العسكري. الضربة معناها انهاء عمل لم ينته في حرب الخليج او في حرب تحرير الكويت قبل 10 اعوام وهي انهاء النظام العراقي. هذه باختصار اهداف هذه الضربة.

اذاعة العراق الحر: اذاً هذا الهدف الذي تتحدث عنه هل يمكن ان يتم بطريقة او باسلوب غير الضربات العسكرية؟

علي حمادة: الآن هذا يعيدنا الى الملف العراقي الداخلي. هل هناك من رافد داخلي لاي ضربة؟ هل يمكن التعويل على المعارضة العراقية وعلى قوى داخل العراق من أجل انهاء هذا العمل؟
هون الارجح بان الولايات المتحدة سوف تتصدى لهذا الموضوع مباشرة بحيث انها تخلق نوع من دينامية داخلية تواكبها اما الاعتماد على قوى داخلية ففي اعتقادي سوف يكون في المرتية الثانية.

من بيروت كان معكم علي الرماحي - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة.

وفي الاطار العام ذاته نظم مكتب المجلس الدبلوماسي للدراسات الخليجية في القاهرة ندوة مساء امس حول اثر الهجمات الارهابية التي طالت الولايات المتحدة على دول مجلس التعاون الخليجي، وتضمنت الندوة محورا عن احتمالات ضرب العراق وامكانية ان يفتح ذلك الباب لفوضى شاملة في المنطقة.
المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع مع مراسل الاذاعة في القاهرة احمد رجب:

نظم مكتب المجلس الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية الكويتية بالقاهرة ندوة امس تحت عنوان الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة وآثارها على دول مجلس التعاون الخليجي في اطار ثلاث محاور سياسية واقتصادية وامنية.
الدكتور (محمد سعيد ادريس) الذي قال بأن الاشكالية الاساسية المترتبة على الحرب الامريكية ضد الارهاب تتمثل في الخطوات الامريكية المحتملة في هذه الحرب الممتدة وهل ستشمل دولاً عربية اسلامية اخرى مثل العراق ام لا. ويمضي قائلاً أنه بالرغم من اجماع الدول العربية الست الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي على ادانة التفجيرات في الولايات المتحدة في 11 ايلول الماضي لكنها اشارت على لسان (جميل الحجيلان) الامين العام للمجلس الى ضرورة توخي الولايات المتحدة الحرص وعدم الاندفاع في توجيه اتهامات لا دليل عليها حتى تتفادى مشاعر العداء والاستفزاز ضد دول وشعوب ليست لها علاقة بهذه الاحداث على حد تعبيره.
اما الخبير في الشؤون الامنية بمركز الاهرام الاستراتيجي (احمد ابراهيم) فقد ذكر ان احتمال ضرب العراق عسكرياً يفتح معه الباب لفوضى شاملة في منطقة الشرق الاوسط وان حدث هذا بالفعل سوف ينهار معه التحالف الدولي المناهض للارهاب وسوف يتسبب في اثارة قطاعات أكبر من العرب والمسلمين ضد السياسات الامريكية على حد تعبيره.
أحمد رجب - اذاعة العراق الحر - اذاعة اوروبا الحرة - القاهرة.

--- فاصل ---

في محور عراقي آخر، قالت وكالة فرانس بريس للانباء ان المرحلة الجديدة من برنامج النفط مقابل الغذاء قد بدأت بداية تتصف بالتباطؤ الاسبوع الماضي، حيث قام العراق بتصدير 6 ملايين برميل من النفط. وقد بلغت عائدات الصادرات للاسبوع المنتهي في السابع من الشهر الحالي 98 مليون دولار مقارنة ب 295 مليون دولار تم الحصول عليها من تصدير 18.7 مليون برميل في الاسبوع الذي سبق.

--- فاصل ---

نبقى في المحور الاقتصادي حيث وقع العراق والهند اتفاقا للتعاون في قطاع الكهرباء.
وكالة فرانس بريس للانباء نقلت عن وكالة الانباء العراقية الرسمية ان مدير هيئة الكهرباء في العراق زار الهند لهذا الغرض وان مباحثاته تناولت مشاركة الشركات الهندية في اعادة تأهيل محطات القوة الكهربائية وفي تدريب الفنيين العراقيين.
وكالة فرانس بريس للانباء ذكرت ان الكهرباء تقطع لمدة اربع ساعات عن مدينة بغداد و ثلاثة اضعاف هذه المدة عن المحافظات.

--- فاصل ---

على صعيد آخر وجه البابا يوحنا بولس الثاني امس نداءا لانهاء الحصار المفروض على العراق، وقال ان الكنيسة ستعبر عن مشاركتها لمعاناة العراقيين غير العادلة وذلك باعلان يوم الجمعة القادم يوم صوم للكاثوليك. و ابتهل البابا الذي كان في استقبال اساقفة من الكنيسة الكلدانية من الشرق الاوسط والولايات المتحدة الى الله ان ينور عقول وقلوب المسؤولين في العالم من اجل ان يعملوا على احلال سلام عادل ودائم في هذه المنطقة من العالم، حسب ما ذكرت وكالة اسوشيتد بريس للانباء.

وفي الاطار نفسه نشرت خدمة اخبارية اميركية تحقيقا لناشط في ميدان السلام في العراق حول العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق والاثار التي خلفتها حرب الكويت بين المدنيين العراقيين، اضافة الى الاثار المعيشية المتوقعة لتعرض العراق الى حرب اميركية اخرى.
سامي شورش يعرض للتحقيق، ويتحدث الى خبير سياسي عراقي حول العقوبات والعراق:

عبد الرزاق الصافي: العقوبات التي فرضت على العراق كان مؤمل ان تكون هي لتحجيم نظام صدام حسين لاضعافه لايذائه لانه عمل.. ولكنها عملياً صارت في الحقيقة عبأها الأكبر أو عبأها كله تقريباً على الشعب العراقي الذي هو برأيي من الجرائم اللي ارتكبها النظام.
الحديث عن الاعداء سواءاً كانت بمئات الألوف او بأقل من هذا هو لا يبدل من حقيقة واقعة هي أنه هذه العقوبات ما اضرت بالنظام وانما اضرت بالشعب والآن أكو حاجة للبحث في موضوع كل اللي صار يعني 68 و 1284 هي للتخفيف عن الشعب. ولكن ايضاً في واقع الحال النظام استفاد منها.
جريمة صدام في هذا الخصوص واضحة يعني مسؤوليته واضحة ولكن للاسف أنه هو ليس فقط وحده مسؤول عن هاي الشغلة. هناك يبدو في الدوائر الامريكية والبريطانية من يريد ان تستمر هذه الحالة لانه عملياً هم بامكانهم ان يحاصرون صدام بدون هذه العقوبات التي تؤذي الشعب.

اذاعة العراق الحر: طيب استاذ عبد الرزاق هناك يعني ملاحظة. ملا حظة حالتين متناقضتين في الوضع المعيشي للعراقيين هناك موت اطفال وجوع وحرمان ودمار اقتصادي ومعيشي وهناك ايضاً مظاهر بذخ وغنى وصرف وانفاق. كيف تفسر هاتين الحالتين يعني؟

عبد الرزاق الصافي: هذا في جوابي على السؤال الأول. اقول ان النظام استفاد من العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب حتى يعزز سيطرته ويتحكم بلقمة عيش الناس وكذلك للانتفاع. يعني سواء اذا كان بالحروب أكو تجار حروب هنانة أكو تجار حصار وإذا كان أكو قطط سمان في الانظمة الفاسدة هنانة كلها اجتمعت تجار حصار وتجار حرب وقطط سمان ينهبون اموال الناس ويستفيدون من الوضع اللي هم بيه.

اذاعة العراق الحر: طيب لكن هناك برنامج النفط مقابل الغذاء وهذا البرنامج الجهة المسؤول عنها هي الامم المتحدة. يعني كميات من النفط العراقي تباع تحت اشراف الامم المتحدة ويجب ان تشترى بعوائد هذه الكميات من النفط اغذية وادوية للعراقيين. اذا يعني مسؤولية الحكومة العراقية حسب بعض المراقبين ربما تكون يعني قليلة او ضيقة لانه أكو برنامج خارج ارادة الحكومة العراقية لمعالجة الوضع المعيشي للعراقيين؟

عبد الرزاق الصافي: لا، أساساً يعني مسؤولية الحكومة واضحة وكبيرة في هذا الخصوص يعني احنا في الحقيقة تفهمنا ورحبنا برار 986 طالبنا بتطبيقه، النظام أخر هذا ولكن مع ذلك قلنا ان هذا ما يحل القضية الاساسية وهي ضرورة اعادة الدورة الاقتصادية للاقتصاد العراقي. والفارق اللي موجود بين كردستان وبين المناطق اللي يسيطر بيها صدام كلش واضح. يعني الامم المتحدة ماخذة على عاتقها التوزيع في كردستان، الوضع تحسن نسبياً وان كان بدرجة ليست كبيرة ولكن في سائر انحاء العراق الوضع قد يكاد يكون على ما هو عليه يعني من حيث الايذاء ومن حيث الضيق ومن حيث الضنك، والبطاقة التموينية هذه ظلت مقررة بأعداد المواد وبنوعيتها.

اذاعة العراق الحر: الأستاذ عبد الرزاق الصافي، شكراً جزيلاً على مشاركتكم معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG