روابط للدخول

محادثات في شأن أسرى الحرب العراقية – الإيرانية / صدام حسين يسعى للتعاون مع الغرب / خطة توزيع عائدات برنامج (النفط مقابل الغذاء)


ناظم ياسين مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم ولاء صادق. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف الثلاثاء: اتفاق بغداد وطهران على استئناف محادثاتهما في شأن أسرى الحرب العراقية – الإيرانية، وتقرير يفيد بأن الرئيس العراقي يسعى لعرض التعاون مع الغرب مقابل إلغاء العقوبات واستمرار حكمه، وإعلان بغداد أنها ستقدم إلى الأمم المتحدة خطة توزيع عائدات (برنامج النفط مقابل الغذاء) في مرحلته الحادية عشرة، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها: الاستئناف الوشيك للرحلات الجوية بين بغداد وعمان.

جولة اليوم تتضمن عرضا لمقالة رأي بقلم الدكتور وحيد عبد المجيد نشرت في صحيفة (الاتحاد) الظبيانية تحت عنوان (الدور المحتمل لإيران في ضرب العراق) وأخرى بقلم الدكتور عبد الجبار منديل في صحيفة (الزمان) اللندنية تحت عنوان (نحو احتضان قادة الجيش الذين يلتحقون بالجهد الذي ينفذ التغيير المنتظر في العراق).

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- مصادر دبلوماسية تقول: صدام يسعى للتهدئة ويعرض التعاون نظير إلغاء العقوبات والقبول باستمرار حكمه، ووزير الخارجية الأميركي (باول) يعلن من موسكو أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار حول احتمال توسيع حملة مكافحة الإرهاب.
- الجامعة العربية تجدد تحذيرها من ضرب العراق.

--- فاصل ---

- وزيرا الخارجية الإيراني والعراقي يبحثان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
- إرجاء المباحثات العراقية – الإيرانية حول الأسرى إلى ما بعد العيد.
- تعيين أربعة سفراء عراقيين جدد.

--- يفاصل ---

- وزير التجارة العراقي يقول: المبادلات مع البلدان العربية تشكل نصف التجارة العراقية، والعراق سيقدم خطة توزيع عائدات المرحلة الحادية عشرة من برنامج (النفط مقابل الغذاء).
- لجنة المعتقلين اللبنانيين في العراق تطالب بمعرفة مصيرهم وإطلاق سراحهم.
- بغداد لم تستكمل إعداد خطة توزيع عائدات برنامج (النفط مقابل الغذاء).

--- فاصل ---

- الحديثي يؤكد تمسك العراق باتفاقات الجزائر/ ووزير الخارجية الإيراني خرازي يقول: تعاون بغداد وطهران يعيد السلام إلى الخليج.
- أربعة سفراء عراقيين جدد في خطوة لإبعاد (جماعة عزيز).
- "الملكية الأردنية" تستأنف رحلاتها إلى العراق الجمعة.

--- فاصل ---

- وزير التجارة العراقي يقول: صادرات النفط بلغت خمسين مليار دولار عبر الأمم المتحدة/ ومصر تحتل المركز الأول في التبادل التجاري تليها الأردن.
- أنبوب إضافي لنقل النفط بين العراق وتركيا.

--- فاصل ---

- اتساع حملة الاعتقالات وإلزام رؤساء العشائر التعاون مع أجهزة الأمن.
- مؤتمر في النرويج لبحث القضية الكردية.
- وفاة لاجئ عراقي في أندونيسيا تفتح ملف مخالفة دول لقوانين اللجوء.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية.

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب ما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي.

(رسالة القاهرة)

--- فاصل---

ومن بيروت، وافانا مراسلنا علي الرماحي بالعرض التالي لما نشرته صحف لبنانية في الشأن العراقي.

أبرزت صحيفة النهار اللبنانية، اليوم تصريح نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي طارق عزيز الذي قال فيه أن حل الخلافات مع الولايات المتحدة يتم بالحوار، وقالت الصحيفة أن عزيز اشترط في دعوته للحصول على ما أسماه بتخلي الادارة الأميركية هي سياسة العدوانية والتهديد.
الديار، أبرزت كلام وزير الخارجية الأميركي كولن باول في موسكو، وعنونت تقول: "باول يقول: لا قرار بعد في شأن الأهداف المقبلة".
تقول الصحيفة، أن نفي باول اقترن بحديثه عن مرحلة ثانية من حملة مكافحة الارهاب التي قال إنها تشمل دولاً تنتج أسلحة دمار شامل.
صحيفة اللواء، أبرزت تصريحاً لوزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح يقول فيه، أن برنامج النفط مقابل الغذاء، الموقع مع الأمم المتحدة يفيد المنظمة الدولية أكثر منه الشعب العراقي، فهو يتيح تأمين حاجات الأمم المتحدة والتعويضات وموازنة أسعار النفط العالمية، من غير أن يخفف من معاناة الشعب العراقي كما يقول صالح الذي كشف عن أن العراق صدر خلال عشر مراحل من الاتفاق ما قيمته خمسين مليار دولار.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل---

ومن عمان، يعرض مراسلنا حازم مبيضين ما نشرته صحف أردنية.

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

صحيفة (الزمان) اللندنية نقلت عمن وصفتها بمصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة وبريطانيا تدرس حاليا إشارات من بغداد أعربت فيها الأخيرة عن استعدادها للقبول بعودة المفتشين الدوليين نظير التخلي عن خطط ترمي إلى إسقاط الرئيس صدام حسين. وأضافت المصادر أن إشارات النظام العراقي تضمنت نقاطا أخرى تتصل باستعداده للتعاون والحوار في شأن مختلف القضايا والمواضيع، بحسب ما نقل عنها.
ونسب إلى هذه المصادر الدبلوماسية توضيحها أيضا إن "من السابق لأوانه معرفة طبيعة الرد البريطاني على تنازلات بغداد، لكن الأمر مختلف بالنسبة للرد الأميركي الذي سيكون رافضا، في ظل هيمنة الاتجاه الداعي لإطاحة صدام ونظامه"، بحسب تعبير صحيفة (الزمان) اللندنية.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، كتب الدكتور عبد الجبار منديل في صحيفة (الزمان) اللندنية حول دور الجيش العراقي والمهام التي اضطلع بها منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة. وبعد أن يستعرض هذا الدور منذ العشرينات وحتى الفترة الراهنة، يقول: "إن هروب كبار قادة الجيش العراقي والتحاقهم بالمعارضة هو عمل إيجابي يحسب لهم. ومع أن خيال بعض رجال المعارضة يشطح بهم ليقولوا إن هروب هؤلاء المسؤولين من ضباط الجيش أو المخابرات هو لعبة مخابراتية تستهدف اختراق المعارضة، فإن الحقيقة هي أن بعض أطراف المعارضة مخترق أصلا"، بحسب تعبيره.
الكاتب يشير إلى ما يؤكده كثيرون في صفوف المعارضة بأن لهم قواعد داخل الجيش وبأنهم يخططون لإطاحة النظام. لكن مثل هذا الكلام في نظره تنقصه المصداقية لأن "القيام بانقلاب عسكري تقليدي هو أمر غير ممكن في الظروف الراهنة"، على حد تعبير الدكتور منديل.
الكاتب يلفت أيضا إلى وجود قطاعات واسعة داخل الجيش وجهازي الأمن والمخابرات وفي أعلى المستويات غير راضية عن سير الأوضاع داخل البلد وتحمل النظام مسؤولية ذلك. ثم يخلص إلى القول إن انشقاق ضباط وقادة عسكريين ومخاطرتهم بالهرب وإعلان موقفهم كجزء من المعارضة له مردودات إيجابية في دعم مجهودات إطاحة النظام، وهو موقف جدير بالتفهم والتعاطف...لكن ذلك "لا يعفيهم من جرائم الحرب التي يحاسب عليها القانون الدولي. ويجب أن يخضعوا للمساءلة القانونية مثل أي مواطن متورط أو مشتبه به سواء أكان من المدنيين أم من العسكريين"، بحسب تعبير الدكتور عبد الجبار منديل في صحيفة (الزمان) اللندنية.

--- فاصل ---

أخيرا، وفي تعليق على ازدياد تصريحات باحتمال استهداف العراق في مرحلة ثانية من الحرب ضد الإرهاب، كتب الدكتور وحيد عبد المجيد في صحيفة (الاتحاد) الظبيانية يقول إن السؤال عن ضرب العراق أصبح يتعلق بالوقت لا بالمبدأ. فالسؤال الآن هو متى، وليس هل، يتعرض العراق إلى ضربة عسكرية، بحسب تعبيره.
ويعتقد الكاتب أن هدف الضربة هذه المرة لن يكون قصف منشآت عسكرية وإنما إطاحة نظام الرئيس صدام حسين. فمن منظور واشنطن، يستحيل تحقيق أي تسوية في ظل وجود هذا النظام، على حد ما يرى الكاتب.
لكن سيناريو الضربة العسكرية المحتملة سيعتمد على ما يسميه الكاتب "دور إيران المتوقع، والذي توفرت مؤشرات على أنه دخل طور التنفيذ بعد حسم الخلاف داخل السلطة الإيرانية لمصلحة الاتجاه الذي يرى أن رفض التدخل الأميركي لم يعد ممكنا ولا يؤدي إلا إلى إطلاق يد واشنطن في تحديد مستقبل العراق"، بحسب تعبيره. ووفق هذا التفسير، يعتقد الكاتب أن المصلحة الإيرانية تقتضي القيام بدور في دعم العملية العسكرية حتى يكون لطهران قول في تحديد مستقبل العراق. ويتلخص هذا الدور في دعم قوات المعارضة العراقية الشيعية التي ستزحف على بغداد انطلاقا من الجنوب، بالتزامن مع تقدم قوات تابعة للمعارضة الكردية انطلاقا من الشمال"، بحسب تعبير الدكتور وحيد عبد المجيد في مقاله المنشور في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

بهذا، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG