روابط للدخول

موسكو تشير إلى ضرورة التزام بغداد بالقرارات الدولية / شبكة تجسس عراقية في الدنمارك / أنان يحذر من ضرب العراق


- تستأنف بغداد وطهران بعد انتهاء شهر رمضان المبارك محادثاتهما في شأن أسرى الحرب العراقية-الإيرانية. - موسكو تفضل أن تلتزم بغداد من دون شروط مسبقة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. - كشفت صحيفة (كوبنهاغن بوليتيكن) الدنماركية عن وجود شبكة تجسس عراقية في الدنمارك. - أكد أمين عام الأمم المتحدة (كوفي أنان) أن أي قرار بمهاجمة العراق في الوقت الراهن لن يكون من الحكمة ولن يؤدي سوى الى تصعيد كبير في المنطقة.

- أفادت وكالة (فرانس برس) بأن بغداد وطهران سوف تستأنفان بعد انتهاء شهر رمضان المبارك محادثاتهما في شأن أسرى الحرب التي خاضها العراق وايران بين عامي 1980 و1988. الوكالة نقلت عن أسبوعية عراقية قولها الاثنين إن الطرفين اتفقا على استئناف هذه المحادثات، مشيرة إلى حصول العراق على وثائق حول مصير سبعة وتسعين في المائة من الأسرى العراقيين الذين تحتجزهم إيران، بحسب تعبيرها.

- ذكرت بغداد الاثنين أن الأمم المتحدة، وليس العراق، هي التي تستفيد من برنامج (النفط مقابل الغذاء). وكالة (رويترز) نقلت عن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح تصريحه الاثنين بأن هذا البرنامج وضع لتأمين احتياجات الأمم المتحدة والتعويضات وموازنة أسعار النفط الدولية، وليس لتخفيف معاناة شعب العراق، بحسب تعبيره.

- ذكر نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) أن الولايات المتحدة لم تتخذ حتى الآن قراراً في شأن العراق في إطار الحرب ضد الإرهاب.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن (تشيني) في مقابلة أجرتها شبكة (إن بي سي) التلفزيونية الأميركية، أن واشنطن تشعر بقلق متزايد من سعي الرئيس صدام حسين الى إمتلاك اسلحة الدمار الشامل، مضيفاً أن أحداث الحادي عشر من ايلول الماضي والارتباط المتزايد بين الارهاب وأسلحة الدمار الشامل يقضيان بأن تضمن الولايات المتحدة بدقة وتأن كيفية حماية نفسها من الهجمات، بحسب تعبيره.

- أجرى وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) محادثات في موسكو الاثنين مع الرئيس (فلاديمير بوتين) ووزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) تناولت قضايا عدة، بينها العراق.
(باول) سيجري أيضا محادثات في برلين وباريس ولندن يتوقع أن تتناول القضية العراقية. وأفادت صحيفة (الأندبندنت) البريطانية بأنه سيبحث خلال وجوده في لندن المرحلة الثانية من الحرب ضد الإرهاب.

- أفادت وكالة (إيتار تاس) الروسية للأنباء بأن موسكو تفضل أن تلتزم بغداد من دون شروط مسبقة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ونقلت الوكالة عن نائب مسؤول قسم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية (فلاديمير توتيرينكو) أن روسيا تربط مسألة رفع العقوبات بتطبيق بغداد القرارات الدولية ذات الصلة بنزع اسلحة الدمار الشامل.

- كشفت صحيفة (كوبنهاغن بوليتيكن) الدنماركية عن وجود شبكة تجسس عراقية في الدنمارك. ونقلت عن ضابط عراقي برتبة فريق انشق عن بغداد، ولم تذكر اسمه، نقلت عنه قوله إن الشبكة تضم سبعة مهاجرين عراقيين يعملون لصالح المخابرات العراقية في الدنمارك، وهم جزء من شبكة أكبر تضم أربع عشرة وحدة تجسس في أوربا والشرق الأوسط. الصحيفة الدنماركية أضافت أن عملاء الشبكة يكلفون واجبات تشمل التسلل إلى صفوف المعارضة العراقية وتكوين صداقات مع رجال الأعمال والشركات الخاصة.

- أكد أمين عام الأمم المتحدة (كوفي أنان) أن أي قرار بمهاجمة العراق في الوقت الراهن لن يكون من الحكمة ولن يؤدي سوى الى تصعيد كبير في المنطقة، معرباً عن امله في أن لا يحصل الهجوم ضد العراق.
وكالة (رويترز) نقلت عن (أنان) قوله في العاصمة النرويجية (أوسلو) أن قرار الأمم المتحدة الذي أجاز العمليات الحربية في أفغانستان لم ينص على توسيع هذه العمليات لتشمل دولاً أخرى، معتبراً أنه يتعين على مجلس الأمن أن ينظر في أي تحرك من أجل توسيع حملة مكافحة الارهاب لتشمل منطقة أخرى من العالم.

- صرح نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز بأن بغداد تفضل حل مشكلاتها مع الولايات المتحدة عن طريق الحوار.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن عزيز لدى استقباله رئيسة لجنة رفع العقوبات عن العراق في منظمة (أصوات في البرية) "كاثي كيلي" أن العراق يريد حل مشكلاته مع واشنطن عن طريق الحوار، داعياً الإدارة الأميركية الى التخلي عن لغة التهديد والعدوان،على حد تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG