روابط للدخول

لا قرار بعد لضرب العراق / إعفاء عزت الدوري / وفد اميركي في كردستان العراق


- ديك تشيني: الارهاب واسلحة الدمار مرتبطان، ولا قرار بعد لضرب العراق. - العراق يجدد عرض الحوار مع الولايات المتحدة. - عزت ابراهيم، يطلب اعفاءه من مناصبه. - حزب العمال الكردستاني، يفشل في اقناع الاحزاب الكردية العراقية، بالمشاركة في المؤتمر القومي الكردستاني. - كوفي أنان، ينصح بعدم الهجوم على العراق. - وفد اميركي في كردستان العراق، لتجديد التزام واشنطن، بحماية الاكراد من بغداد.

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير، يحييكم، ويرافقكم، بصحبة الزميلة ولاء صادق، في جولة جديدة، على الصحف العربية الصادرة اليوم، ومتابعة لآخر الأخبار والتقارير ومقالات الرأي، ذات الصلة بالشأن العراقي.

صحف اليوم، واصلت اهتمامها باحتمال توسيع الحملة الدولية ضد الارهاب لتشمل دولا اخرى مثل العراق.
الصحف العربية، الصادرة اليوم، طالعتنا ايضا، بالعديد من مقالا الراي، التي تتناول الاحتمال ذاته، بالاضافة الى مواضيع ومحاور اخرى، نعرض لتفاصيلها، بعد المرور على ابرز العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا مع صحيفة الحياة اللندنية، التي نقرأ في صفحتها الاولى، العنوان التالي
نائب الرئيس الاميركي، ديك تشيني: الارهاب واسلحة الدمار مرتبطان، ولا قرار بعد لضرب العراق.
ومن العناوين الاخرى التي اخترناهم لكم، من صحيفة الحياة:
- العراق يجدد عرض الحوار مع الولايات المتحدة.
- عزت ابراهيم، يطلب اعفاءه من مناصبه.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة الزمان، التي نقرأ فيها ان عدي يسعى لفتح خطوط اتصالات مع واشنطن.
- الولايات المتحدة، تحذر بغداد من عمل عسكري، عبر قنوات روسية وتركية.
- حزب العمال الكردستاني، يفشل في اقناع الاحزاب الكردية العراقية، بالمشاركة في المؤتمر القومي الكردستاني.
وفي صفحات الرأي نشرت الزمان، مقالا بقلم الكاتب العراقي، ابراهيم الزبيدي، تحت عنوان:
- أفغنة الحل السياسي في العراق.

--- فاصل ---

ومن عناوين صحيفة الشرق الاوسط، ذات الصلة بالشأن العراقي:
- كوفي أنان، ينصح بعدم الهجوم على العراق.
- وفد اميركي في كردستان العراق، لتجديد التزام واشنطن، بحماية الاكراد من بغداد.
وفي صفحات الرأي كتب عدنان حسين في صحيفة الشرق الاوسط، مقالا بعنوان: أفغنة العراق.
كما نقرأ في الشرق الاوسط مقالا اخر، كتبه ماجد السامرائي، بعنوان: الحملة العسكرية على العراق.. مقدمات واستحضارات.

ومن الصحف العربية الصادرة في دولة الامارات نقرأ في جريدة البيان، تصريحات لمحمد حسنين هيكل، تقول بان ضرب العراق، مسألة وقت.
وفي دولة الكويت، نشرت صحيفة الرأي العام، مقالين للرأي، ذات صلة بالشأن العراقي: الاول بعنوان: حرب افغانستان، بروفة لاسقاط صدام حسين.
والثاني بعنوان: فداء فلسطين عند صدام حسين.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، قبل التفاصيل، نتوقف بعض الوقت في بيروت، مع مراسلنا علي الرماحي، في عرض للشأن العراقي، كما تناولته صحف لبنانية، صادرة اليوم.

(رسالة بيروت)

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الحياة، عن مصدر كردي، وصفته بالمطلع، في السليمانية، ان الرئيس صدام حسين، على وشك اعفاء نائبه، في رئاسة مجلس قيادة الثورة، عزت ابراهيم، من مناصبه الحزبية والرسمية.
الحياة اضافت ايضا، نقلا عن مصدرها الذي لم تذكر اسمه، ان صدام سوف يوكل بوظائف ومسؤوليات عزت الدوري، الى نجله قصي، الذي بدأ، حسب قول الصحيفة، بشغل موقع الرجل الثاني في النظام، بشكل فعلي.
الحياة لفتت ايضا، الى ان اعفاء الدوري، ليس مؤشرا على وجود خلاف سياسي، بل جاء بناء على طلب، من عزة الدوري، الذي بدأ يعاني في الاسبوعين الماضيين، من مرض لم تكشف طبيعته، حسب قول صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الشرق الاوسط، عن مصادر كردية عراقية مسؤولة، ان وفدا اميركيا، برئاسة رايان ووكر، نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي، لشؤون الشرق الادنى، وعضوية مسؤول مكتب العراق، في وزارة الخارجية الاميركية، سيصل الى الاقليم الكردي لتجديد التزام الولايات المتحدة، بضمان اكراد العراق، حسب تعبير صحيفة الشرق الاوسط، التي لم تشر الى موعد وصول الوفد.
وفي شمال العراق ايضا، واصلت القوات التركية عمليات الانتشار على الحدود العراقية، مع تزايد انباء عن احتمال دخولها طرفا في المواجهة المتوقعة بين الولايات المتحدة، والعراق.
صحيفة الزمان، نشرت الخبر، ونقلت عن مصادر مطلعة، ان قصي صدام حسين، فتح بنفسه قنوات اتصال بالمسؤولين الاميركيين، عبر موفدين روس وعمانيين، ورجال اعمال اميركيين، بهدف تجنيب العراق، ضربة عسكرية اميركية، مقابل التعاون المخابراتي، لمكافحة الارهاب، حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

تحت عنوان: افغنة العراق، نشرت صحيفة الشرق الاوسط، مقالا بقلم الكاتب العراقي، عدنان حسين، عرض فيه للسيناريو المتخيل، الذي سيمنح الولايات المتحدة، الذريعة لضرب العراق.
الكاتب يرى، ان واشنطن ولندن، ستطلبان من الحكومة العراقية، السماح بعودة المفتشين الدوليين، وان حكومة بغداد، سترفض ذلك وستمنحهم الفرصة، لشن هجمات جوية تؤدي الى انهيار حكومة الرئيس صدام حسين، وتولي معارضيه السلطة مثلما يحدث الآن في افغانستان.
لكن عدنان حسين، يرى وجود خلل في هذا السيناريو، وهو ان صدام، سوف لن يتخذ موقفا مماثلا لموقف الملا محمد عمر، واسامة بن لادن، بعدم الاذعان للمطالب الاميركية والبريطانية، فالقضية لدى صدام حسين، حسب قول الكاتب، هي قضية سلطه، وكرسي الحكم، وان صدام ليس على استعداد للتضحية بهذا الكرسي، لا من اجل قضية وطنية ولا قومية، ولا دينية.
و يؤكد عدنان حسين قوله هذا بالاشارة الى مواقف صدام السابقة، في حربه مع ايران وحرب الخليج، عندما نشد السلامة لنفسه، بعدما تحولت هذه الحروب الى مأزق حقيقي، يعصف بسلطته.
واخيرا يشير الكاتب، في مقاله المنشور في صحيفة الشرق الاوسط، الى ان صدام، من النوع الذي يعاند حتى اللحظة الاخيرة، التي يستسلم فيها، قبل ان تفلت من يديه، لانها ان فلتت، فستفلت الى الابد.

--- فاصل ---

وعلى صعيد آخر كتب ابراهيم الزبيدي، في صحيفة الزمان، مقالا، تناول فيه مجموعة الاعذار والاسباب، التي تسوقها باستمرار الاصوات المحذرة من توسيع الحرب على الارهاب لتشمل العراق.
وبهذا الصدد، يرى الزبيدي، ان جميع الاسباب، تبدو وكأنها نابعة من حرص اخلاقي على العراق، كوطن وشعب.. ما عدا الخوف من ان يصبح اسقاط نظام الحكم في العراق، بعمل عسكري من الخارج، سابقة قد تتكرر مع أنظمة اخرى.
الزبيدي، يوضح هنا، ان التجربة الافغانية افرزت حقيقة، ان اسقاط نظام الحكم، بعمل عسكري خارجي، متناسق مع عمل عسكري داخلي، يعتبر سابقة دولية، يمكن تكرارها بسهولة في أي دولة اخرى.
وهنا يشير الكاتب، الى ان العراق احق واولى واحوج واكثر قابلية، لاستيعاب مثل هذا الحل، ذلك لان الاجماع على رحيل نظام صدام، اكثر متانة، والتعجيل برحيله، اكثر يسرا وسهولة، بسبب ما تراكم في صدور العراقيين، من غضب وضيق، من ممارسات النظام، وانتهاكاته، طيلة السنوات الماضية، حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

تحت عنوان ضرب العراق، مسألة وقت، نشرت جريدة البيان الاماراتية، مقاطع من حديث للصحافي محمد حسنين هيكل، مع عدد من الصحفيين المصريين. أكــد فيه هيكل ان الهدف الاول للادارة الاميركية، بعد افغانستان، سيكون العراق.
و تقول البيان، ان هيكل، توقع ان يحتاج الاميركيون، الى مدة ما بين اربعة الى خمسة اشهر، كي يجهزوا انفسهم و يجهزوا اوراق ملف التدخل، في العراق، مشيرا الى ان الرئيس الاميركي، جورج بوش، قد بدأ فعلا حين طالب العراق، السماح بدخول المفتشين الدوليين.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، محطتنا التالية، في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين، وهذا العرض، لبعض ما جاء في الصحف الاردنية.

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان الحملة العسكرية على العراق... مقدمات واستحضارات، كتب السفير العراقي السابق، ماجد السامرائي، مقالا في صحيفة الشرق الاوسط، اشار فيه الى ان النتائج التي تحققت في افغانستان، لحد الآن، لا تشكل في نظر البيت الابيض، مقدمات صالحة لفتح معركة تلقائية، في العراق، حتى وان اصبحت الآمال الاميركية، بزوال النظام العراقي، اكثر اقترابا من رغبات، من اسماهم السامرائي، بالصقور في الادارة الاميركية، اللذين يسعون الى توسيع دائرة الحرب لتشمل العراق.
ولكن السامرائي، يستطرد قائلا: إن القيادة الاميركية الحالية، تعلمت من حرب الخليج، ومن حملة افغانستان، ان القوة وحدها لا تكفي لتنفيذ الضربات العسكرية، فهي بحاجة الى غطاء الشرعية، مثل غزو العراق للكويت. موضحا ان هذه الشرعية لا يقدمها، في الوقت الراهن، رفض العراق، عودة المفتشين الدوليين، ولا امتلاكه اسلحة الدمار الشامل، حسب تعبير الكاتب في صحيفة الشرق الاوسط..

--- فاصل ---

بهذا نصل، مستمعينا الكرام، الى نهاية جولتنا اليومية، على الشأن العراقي في الصحافة العربية. لكم منا اجمل المـنـى والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG