روابط للدخول

تحذيرات من تدهور الوضع الانساني في العراق في حال ضربه / وزير الخارجية الاميركي في موسكو / بغداد تنفي قدرة الولايات المتحدة على ازاحة صدام حسين


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، يقدم لحضراتكم، بصحبة الزميلة، ولاء صادق، الجولة اليومية لاذاعة العراق الحر على اخبار تطورات عراقية، تناولتها بالعرض والتحليل، صحف ووكالات انباء عالمية، ومنها: - مسؤول بارز في الامم المتحدة، يحذر من ان الوضع الانساني في العراق، قد يصبح مأساويا، في حال توجيه ضربة اميركية الى العراق. - وزير الخارجية الاميركي، كولن باول، يبدأ اليوم زيارة رسمية الى موسكو، والملف العراقي، سيكون على طاولة المباحثات. - وزير الثقافة العراقي، ينفي قدرة الولايات المتحدة على ازاحة الرئيس صدام حسين. - صحيفة عربية تصدر في لندن، تنشر حوارا مع من اسمته، بالوسيط الدائم بين القيادة العراقية، والقيادات الكردية، في شمال العراق. - واذاعة العراق الحر، تجري مقابلة، مع شخصية كردية مستقلة، للتعليق على تصريحات الوسيط. - الخطوط الجوية الملكية الاردنية، عالية، تعلن انها ستستأنف تسيير رحلاتها الى العراق، في نهاية الاسبوع المقبل. كما تستمعون اليوم، الى رسائل صوتية من عمان، وموسكو، فابقو معنا.

حذر مسؤول بارز في الامم المتحدة، يوم امس السبت من ان الموقف الانساني في العراق، قد يصبح ماساويا، في حال توسيع الولايات المتحدة، حربها ضد الارهاب ليشمل، العراق.
أفادت بذلك وكالة رويترز للانباء، مضيفة ان تون ميات، منسق الامم المتحدة، للشؤون الانسانية في العراق، أعرب عن امله في الا يكون هناك اي هجوم اميركي على العراق، وان الامم المتحدة قد اعادة تشغيل البنية الاساسية المدمرة في العراق، والتي كان لها اثر سيء للغاية على الموقف الانساني.
المزيد من التفاصيل، في سياق العرض التالي الذي اعدته الزميلة زينب هادي، عن تقرير لوكالة رويترز للانباء:
"افادت وكالة رويترز للأنباء ان مسؤولا بارزا في الأمم المتحدة حذر يوم امس السبت من ان الموقف الإنساني في العراق، حيث مازال الأطفال يموتون بسبب نقص المياه الصالحة للشرب، قد يصبح مأساويا اذا هاجمت الولايات المتحدة العراق في اطار حربها ضد الإرهاب.
و قال المسؤول، تون ميات منسق البرنامج الإنساني للأمم المتحدة في العراق، للصحافيين إنه يامل في الا يقع أي هجوم على العراق،مضيفا أن الأمم المتحدة تحاول تحسين البنية الأساسية المدمرة بالفعل والتي تترك اثر سيئا للغاية على الموقف الإنساني.
وفي السياق نفسه،قال العراق انه اعاد بناء 90 في المائة من البنية الأساسية التي دمرت اثناء حرب الخليج في عام 1991 وبعد اربعة ايام من الهجمات الصاروخية الأميركية والبريطانية عام 1998لمعاقبة العراق على رفضه التعاون مع مفتشي الأمم المتحدة عن اسلحة الدمار الشامل.
واضاف ميات: انني اكره مجرد التفكير فيما قد تؤول اليه الأمور اذا دمر كل شيء من جديد، على حد تعبيره.
يُذكر ان الرئيس جورج بوش طالب الأسبوع الماضي الرئيس العراقي صدام حسين بالسماح لمفتشي الأسلحة للعودة الى العراق للمرة الاولى منذ ان غادروه في كانون الأول عام 1998،وحذر بوش صدام من انه سيكتشف العواقب اذا واصل الرفض.كما صرح السيناتور جيسي هيلمز الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي هذا الأسبوع بان الحرب ضد الإرهاب لا يمكن ان تنتهي قبل اطاحة صدام بالقوة على غرار ما حدث لحركة طالبان في افغانستان.لكن وزير الخارجية كولن باول اكد لتركيا،عضو حلف شمال الاطلسي (الناتو) هذا الأسبوع ان ادارة بوش لم تتخذ أي قرار بشان القيام بعمل ضد العراق.
وواصل منسق البرنامج الإنساني في العراق تصريحاته التي نقلتها وكالة رويترز ان برنامج النفط للغذاء لا يكفي لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب العراقي في الوقت الذي تدخل فيه العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة عامها الثاني عشر. واضاف ان البرنامج المعمول به منذ خمسة سنوات حقق تقدما فيما يتعلق بتوفير امدادات الطعام والأدوية ولكنه فشل في مجالات اخرى كالتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي. واضاف ايضا ان كثيرا من الأطفال العراقيين سيظلون يموتون بسبب نقص المياه الصالحة للشرب وسوء كفاءة الصرف الصحي.
في غضون ذلك وافقت بغداد الأسبوع الماضي على قرار مجلس الأمن تمديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء لستة اشهر اخرى، لكنها رفضت جزءا من القرار يدعو المنظمة الدولية الى تعديل العقوبات في نهاية تلك المدة."

وعلى صعيد آخر صرح تون ميات، يوم امس السبت ان العراق وقع عقودا، لتحسين قطاعه النفطي الذي يحتاج الى معدات واجهزة، تبلغ قيمتها، واحد فاصلة ثمانية مليار دولار، خلال السنوات الخمس الماضية، وان نسبة اثنين على ثلاثة، من هذه المعدات قد تم شحنها الى العراق.
ميات اوضح في مؤتمر عقده في بغداد، ان قيمة الاجهزة والمعدات التي استلمها العراق، بلغ لحد الآن، مليار فاصلة اثنين دولار، بينما بلغت قيمة العقود التي ما زالت معلقة، نحو خمسمائة مليون دولار.
ميات اضاف ايضا ان قيمة النفط الخام المصدر منذ بدء العمل باتفاق "النفط مقابل الغذاء" في العاشر من كانون الاول عام ستة وتسعين، وحتى نهاية الشهر الماضي بلغت تسعة واربعين مليار دولار ونصف المليار.
وفي المقابل، اشارت وكالة فرانس برس للانباء، ان وزير التجارة العراقي، محمد مهدي صالح انتقد يوم الاربعاء الماضي، اتفاق النفط مقابل الغذاء، معتبرا انه سلب العراق الكثير من احتياجاته.
مشيرا الى ان قيمة العقود المعلقة تتجاوز الستة مليارات دولار.

يبدأ وزير الخارجية الاميركي، كولن باول، اليوم الاحد، زيارة رسمية الى روسيا، تستغرق يومين، ويلتقي خلالها، بالرئيس فلاديمير بوتن، ووزير الخارجية الروسي، ايكور ايفانوف.
وفي هذا الصدد اشارت وكالة ايتار تاس الروسية، الى ان الوزير الاميركي، سيناقش مع المسؤولين الروس عدة قضايا، لعل اهمها، الحملة الدولية ضد الارهاب، ومصير معاهدة عام اثنين وسبعين، الخاصة بالحد من انتشار الصواريخ الباليستية، بالاضافة، الى الملف العراقي، الذي سيكون حاضرا على طاولة المباحثات.

مراسلنا في موسكو وافانا يوم امس، بتقرير، عرض فيه لتصريحات السفير الاميركي في موسكو، الذي تطرق الى العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، في اطار زيارة باول الى موسكو، بالاضافة الى اختلاف وجهات النظر بين الادارة الاميركية والروسية، بشأن الملف العراقي:

قال السفير الأميركي في موسكو (أليكسندر ويريشجو) أن العلاقات بين البلدين تتحولان بسرعة وافاد (ويريشجو) في مقالة نشرت في صحيفة ميزافيسي ماياغاديتا الصادرة في موسكو أن الولايات المتحدة وروسيا ستتعاملان كدولتين شريكتين وحليفتين حقيقيتين كما صرح السفير بأنه رغم وجود اختلافات بين واشنطن وموسكو حول مسائل معينة مثل التعاون مع العراق وإيران إلا أن نتائج القمة الروسية الأمريكية المؤخرة أظهرت أن الطرفين يستطيعان مناقشة هذه الخلافات بصراحة وأضاف أن تطابق وجهات النظر لا يتفرق مع المصالح المشتركة للولايات المتحدة وروسيا. ومن الجدير بالذكر أن الحل الوسط الأخير الذي نوصلت إليه موسكو وواشنطن بصدد القضية العراقية واتخاذ قرار في مجلس الأمن لتمديد البرنامج الإنساني لستة أشهر وكانت الولايات المتحدة تسعى إلى تمديد هذا البرنامج إلى 4 أشهر فقط أما روسيا فكانت تصر على الأشهر الستة المعتادة. في نهاية الأمر قبلت أميركا بالصيغة الروسية وروسيا بدورها وافقت على مقترح أمريكي حول وضع قائمة للبضائع ذات الاستخدام المزدوج التي يتطلب تصديرها إلى العراق موافقة لجنة العقوبات.
من جهة أخرى يصل وزير الخارجية الأمريكية (كولن باول) إلى موسكو غداً يوم الأحد ليعقد لقاءات مع القيادة الروسية. من المرتقب أن يجتمع باول إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية إيغور إيفانوف، وقال إيفانوف أنه ينوي عقد مفاوضات شاملة مع نظبره الأمريكي خلال زيارة كولن باول الأولى إلى موسكو بصفته الراهنة.
وم المحتمل أن يدور الحديث خلال هذه المفاوضات عن عدد من القضايا الدولية بما فيها الأمن الاستراتيجي والعراق والشرق الأوسط وأفغانستان وأعلن باول الزائر إلى أوزبكستان حالياً أن العلاقات الروسية الأمريكية شهدت تغييراً جذرياً في الآونة الأخيرة وذلك بفضل التأييد الحاسم الذي تقدمه موسكو لواشنطن في مكافحة الإرهاب.
ميخائيل ألان دارينكو – إذاعة العراق الحر – إذاعة أوروبا الحرة – موسكو.

نشرت صحيفة الشرق الاوسط، في عددها الصادر اليوم، حوارا مع من اسمته بالوسيط الدائم بين القيادة العراقية، والقيادات الكردية في شمال العراق، الدكتور مكرم الطالباني، الذي قام، حسب قول الصحيفة، قبل ايام بزيارة الى كردستان العراق.
الطالباني، تطرق في حواره مع الصحيفة الى عدد من المحاور، بينها قضية الفيدرالية، التي يرى انها تمثل افضل حل للقضية الكردية، الذي يرضي جميع الاطراف، والشعب العراقي كله.

لإلقاء المزيد من الضوء على هذه التصريحات، اتصالنا بالشخصية الكردية العراقية المستقلة، الدكتور محمود عثمان، الذي علق قائلا:

محمود عثمان: أنا أعتقد يعني في الحقيقة طبعاً الأكراد طلبوا في 91 أقل من الفيدرالية. طلبوا الحكم الذاتي، الحكومة العراقية ما وافقت. الفيدرالية أقرت في برلمان كردستان في أكتوبر 92 طبعاً، وطبعاً الحكومة العراقية دائماً رافضة هالصياغة تعتبرها صيغة انفصالية وتقسيمية وكذا يعني بالتأكيد الأكراد يراعون الظروف الدولية والظروف الإقليمية والواقع العراقي وكذا فطلبوا شعار يضمن لهم بعض الحقوق وفي نفس الوقت يحافظ على الوحدة العراقية وحدة عراقية اختيارية وضمن وضع ديمقراطي معين.
أنا أعتقد الفيدرالية شعار مناسب مع الديمقراطية في العراق. يعني أنا في تصوري الفيدرالية حتى لو تحققت مع حكم ديكتاتوري لا يؤمن بالشعب لا يؤمن بالحوار لا يؤمن بالديمقراطية لا ينفتح على أحد يمارس القمع ضد شعبه أنا أعتقد حتى لو أقرت ما تطبق لأن إحنا عدنا تجارب سابقة مع النظام العراقي.
أنا أعتقد الفيدرالية زائداً الديمقراطية في العراق نوع من الانفتاح في العراق نوع من الديمقراطية في العراق ضروري كل القضية الكردية لأن بدون وجود وضع ديمقراطي أو وضع منفتح على الشعب العراقي حتى الشعب الكردي لو حقق بعض الحقوق على الورق على الورق لا يمكن تطبيقها يكون صعب جداً وعدنا تجربة 70 و 74 مع النظام الحالي عندما تحقق بيان 11 آذار التاريخي وهو بيان كان مهم وجيد لم يتحقق البيان لأن الحكم في بغداد بقى دكتاتوري ومركزي ومتسلط.

إذاعة العراق الحر: إذاً دعوة دكتور مكرم هادي هل يمكن اعتبارها أنها تمثل وجهة نظر بغداد في هذا المجال؟

محمود عثمان: لا أدري يعني ولكن أنا أعتقد في الوقت الحاضر وفي مقابلة سابقة أنا تحدثت أنه الحكم الحالي أنه أكد خطر هجوم أمريكي على العراق وأكد خطر أنه تدخل أمريكي كما كل العالم يتحدث في الوقت الحاضر ويمكن يتصورون أنه إذا صار تدخل أمريكي الطرف التركي يكون إله دور رئيسي ويمكن يريدون شيء من المنطقة الكردية باعتبار منطقة محررة فيريدون طبعاً بالتأكيد يحاول أنه إخراج هذه الورقة من الموضوع والقيام بتكتيك يعني لجذب الأتراك في هذه الفترة حتى يفشلون هذا الشيء يعني أنه ما يخلون هذه الخطة الأمريكية تنجح لكن ماذا سيتم ماذا يكون موقف السلطة بعد هذا بعد أن زال الخطر الله يعلم، لأن إحنا تجاربنا مع هذه السلطة بتكتيكات كثيرة في هنا وهناك ولكن يقدم بتكتيك الآن وبعد أن وفق ظروف معينة ولكن إذا لم تبق هذه الظروف يبدل سياساته.

إذاعة العراق الحر: طيب المحور الآخر أنه الدكتور مكرم طالباني دعى إلى قضية حوار بين المثقفين العرب والكرد في العراق على أساس أن المثقفين العراقيين العرب لا يعرفون الكثير عن تاريخ الكرد وحضارتهم. في رأيكم كيف سيكون موقف المثقفين الكرد من هذه الدعوة؟

محمود عثمان: متأكد أنهم يرحبون، المثقفين الكرد يعني دائماً الكرد رحبوا ويرحبون بالحوار مع الإخوان العرب لأن قضيتنا نحن ضمن العراق ونريد تقوية العلاقات العربية الكردية و أن يتفهم الإخوان العرب قضيتنا وأن نفهم مشاكلهم ونؤيد مشاكلهم ويؤيدوا مشاكلنا طبعاً بالتأكيد هذا يرحب به ولكن لعلمك الموقف العراقي من هذا، قصدي موقف الحكم العراقي عندما كان هناك (كونفرانس) كان هنالك (كونفرانس) في القاهرة في 28 مارس 98 بين العرب والأكراد وحضرناه كلنا هو سمى الكونفرانس قاطع الكونفرانس الحكم العراقي وسماه مؤتمر صهيوني إمبريالي لعلمك يعني فهذا هو موقفه من حوار حقيقي بين العرب والأكراد.
أما إذا عرب من الحكم يعني هو يفرض كم واحد من جانبه وإحنا من جانبنا فهذا لا يكون حوار حقيقي عربي كردي فأنا أعتقد الحوار ضروري جداً بين العرب والأكراد، العرب والأتراك، العرب والفرس، الأكراد والذين يعيشون يعني الأكراد مع الفرس مع العرب مع الآذاريين الشعوب التي يعيش الأكراد معها أنا أعتقد ضروري جداً ومهم ومفيد ولكن يكون ضمن إطار ديمقراطي وحر لا أن يكون ضمن سيطرة هذه السلطة أو تلك.

إذاعة العراق الحر: طيب صحيفة الشرق الأوسط اللي سمت دكتور مكرم طالبلني بأن الوسيط الدائم بين القيادة العراقية والقيادات الكردية حمل الطرفين أي الحكومة العراقية والكرد مسؤولية تفاقم الوضع وأنهم أضاعوا فرصة تاريخية عام 91 بعدم التوصل إلى حل عادل يعني كيف تقيمون هذا الوضع أنه كيف يمكمن لمكرم الموجود في بغداد بتوجيه هكذا انتقاد إلى القيادة العراقية؟

محمود عثمان: وهذا بموافقة القيادة العراقية لأنه القيادة العراقية في هذا الموقف تعطي هامش لتصريحات كردية أو وسطاء لأنه يريد يبدأ حوار حسب تصوري مع الجانب الكردي فيعطي هوامش ومع خطورة وضع العراق والهوامش ممكن تزيد هنا وهناك طبعاً ولكن هذا غير صحيح هذا التقييم.
الجانب الحكومي هو المسؤول لأن الجانب الكردي بادر وذهب وفد الجبهة الكردية الكردستانية إلى بغداد لمدة خمسة أشهر وأنا كنت ضمن آخر جولة من المفاوضات أيضاً عضو بالوفد حاورنا السلطة لمدة خمسة أشهر طبعاً وكانت المرونة في تلك الفترة من قبل الجانب الكردي أكثر من أي فترة أخرى في السابق وطلبنا حكم ذاتي فقط وحتى ليس فيدرالياً طبعاً ومع هذا وكانت الوجهات يعني الطلبات الكردية حتى أقل من 1970 اللي هم وافقوا عليها في وقتها.
ولكن هم رفضوا أن يوافقوا على ما وافقوا عليه في الـ 70 وحتى في الثمانينات وهم السبب الرئيسي في إفشال المفاوضات لأنهم دخلوا المفاوضات مع الأكراد عندما كانوا في عزلة ضائقة وكاملة بعد حرب 91 ولكن عندما تحسنت أوضاعهم إلى حد ما طبعاً هم رفضوا وهم المسؤولين الأكراد هذا غير صحيح هذا التقييم أنه الطرفين مسؤولين هذا غير صحيح.

إذاعة العراق الحر: طيب دكتور محمود أخيراً تحرك مكرم طالباني هل يأتي ضمن سياق معين في هذه المرحلة كيف تنظرون إلى هذا التحرك؟

محمود عثمان: والله أنا حسب علمي يعني هذا أنه تقول وسيط دائم هذا غير صحيح أيضاً لأنه وسطاء كثيرين إجو وراحوا من الحركة الكردي.

إذاعة العراق الحر: طبعاً هي صحيفة الشرق الأوسط التي تصفه هكذا؟

محمود عثمان: هذا يعني طبعاً أنا في تصوري أنه إذا الحكم يريد حوار هو يدز جماعته يعني طبعاً مو شرط يدز هذا وهناك وكذا وأنا في تصوري وأنا تكلمت في السابق أيضاً أعتقد الآن إذا جرى أي حوار بين الحكم من الجانب الكردي أنا في رأيي الجانب الكردي يجب ألا يرفض الحوار.
الحوار دائماً جيد ولكن الحوار اللي يمكن أن ينتج عنه شيء يجب أن يكون وفق قرار 688 لمجلس الأمن اللي يدعو إلى الحوار وبإشراف الأمم المتحدة بإشراف أطراف خارجية بإشراف إقليمي ودولي لأن القضية العراقية، حتى ضمن القضية الكردية بالعراق أخذت كما تعرفون أبعاد إقليمية ودولية منذ 1990 لذلك أنا في تصوري الحوار الثنائي بين السلطة والجانب الكردي أجرينا كثير حوارات هنا في السابق لم تنتج عن شيء إذا جرى حوار يجب أن يكون وفق 688 وبإشراف الأمم المتحدة أطراف أخرى حتى لو تكون أطراف عربية ماكو مانع طبعاً. وبشرط إذا صار حل طبعاً هذا الحل يوثق في الأمم المتحدة يضمن دولياً يعني حتى الكرد يستطيعوا أن يصلوا إلى حل لأنه مفاوضات كثيرة جرى حوارات كثيرة جرت اتفاقات كثيرة أبرمت وكلها لم تصل إلى نتيجة.

إذاعة العراق الحر: دكتور محمود عثمان شكراً جزيلاً على الإيضاحات.

نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن مجلة دير شبيكل الالمانية، في عددها الذي يصدر يوم غد الاثنين، ان النيابة الالمانية في مدينة منهايم، وجهاز الشرطة والكمارك في مدينة كولن، بدأتا التحقيق مع مهندس الماني، بتهمة الاشتباه، في انتهاك الحظر المفروض على العراق.
فرانس بريس اضافت ان المدعي العام في منهايم، هوبير جوبسكي، اعلن، انه هناك شبهة كبيرة، في توسط مهندس الماني، لبيع تجهيزات ذات استخدام عسكري الى العراق.
جوبسكي، يرى في هذا السياق، ان القطع الاولى، من هذه التجهيزات، التي تضم مثقبا، لتشكيل سبطانات مدافع، بالاضافة الى معدات اخرى، قد وصلت الى العراق، عن طريق الاردن، معربا عن خشيته، في استخدام هذه المعدات لانتاج مدافع تكون لها القدرة على اطلاق ذخائر مزودة بمواد نووية او بيولوجية او كيمياوية.

المجلة الالمانية اشارت ايضا، الى ان العراق، استشار في السابق، شركات المانية، بهدف الحصول على تكنولوجيا متطورة، تمكنه من بناء مدافع ذات عيار ثقيل.
ومن الجدير بالذكر، ان الامم المتحدة تفرض منذ عام تسعين وتسعمائة والف، حظرا على العراق، يمنعه بشكل خاصة من استيراد أي معدات ذات علاقة بعملية التسلح.

نقلت وكالة شين خوا الصينية، عن وزير الثقافة العراقي، حامد يوسف حمادي، ان الولايات المتحدة، لن تكون قادرة على ازاحة الرئيس صدام حسين، عن السلطة، وانها قد حاولت ذلك في السابق، ولم تلق سوى الفشل.
حمادي صرح بذلك يوم امس السبت، خلال افتتاحه، معرضا صينيا للصورة الفوتوغرافية، في بغداد، مضيفا ان واشنطن حاولت ازاحة صدام مرارا خلال العشرين عاما الماضية، ولكنها فشلت، وانها لن تنجح في المستقبل، لان الشعب العراقي، يقف بكامله وراء صدام، حسب قول الوزير العراقي.
الوكالة الصينية، اشارت ايضا، الى ان وزير الخارجية الاميركي، كولن باول، اعلن في الفترة الاخيرة، ان اسقاط نظام صدام، هو احد اهداف السياسة الخارجية الاميركية.

وردا على سؤال عن احتمال توجيه ضربات اميركية الى العراق، قال حمادي، ان الولايات المتحدة، تضرب العراق على مدى الاعوام الماضية، في اشارة الى الضربات الجوية الاميركية، لاهداف عراقية، في منطقتي الحظر الجوي، في شمال وجنوب العراق.
على صعيد آخر، كرر وزير الثقافة العراقي، في تصريحاته رفض العراق، عودة مفتشي الاسلحة الدوليين، الى العراق، واصفا اياهم، بالجواسيس، وبانهم عملاء مخابرات، بحسب ما ورد في تقرير بثته وكالة شين خوا الصينية.

اعلن المدير العام للخطوط الجوية الملكية الاردنية، سامر المجالي، يوم امس، ان عمان ستبدأ بتسيير رحلات جوية منتظمة الى العراق، مع بداية الاسبوع القادم، بعد ان تم ايقافها منذ احداث الحادي عشر من ايلول الماضي.
المجالي، صرح بذلك الى وكالة الانباء الاردنية الرسمية، البتراء، مضيفا ان شركات التأمين وافقت على تغطية الرحلات الجوية بين عمان وبغداد.
وكالة اسوشيتد برس، نقلت ايضا عن المجالي قوله، ان الاردن سيطلب يوم غد الاثنين، موافقة الامم المتحدة، لتسيير اول رحلة جوية الى بغداد يوم الجمعة القادم،
ومن المقرر ان تقوم الخطوط الجوية الملكية الاردنية باربع رحلات اسبوعية الى العراق.

وكالة اسوشيتد برس، اشارت ايضا، الى ان الخطوط الاردنية علقت جميع رحلات الى العراق، في اعقاب الهجمات الارهابية التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن، الامر الذي دفع شركات التأمين، الى الامتناع عن تغطية الرحلات الجوية الى العراق.

المزيد من التفاصيل في سياق الرسالة التقرير التالي، الذي وافانا به مراسلنا في عمان، حازم مبيضين:

نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الأردن ينوي إرسال قواته للفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين وقال أن النبأ الذي رددته وسائل إعلام عربية وأجنبية ليس له أي أساس وعار عن الصحة تماماً.
ويجيء هذا الإعلان من وقت ينصب فيه الجهد على منع أي جهة إسرائيلية أو فلسطينية من نسف جهود المسار السياسي لا سيما الرؤية الأمريكية التي أعلنها وزير الخارجية (كولن باول) والتي يرى فيها الجانب العربي تحركاً أمريكياً جاداً لإحلال السلام في المنطقة وإقامة الدولة الفلسطينية على حد تعبير السفير الأردني في واشنطن (مروان المعشر).
ويقول مصدر رسمي في الخارجية الأردنية أن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترغب بوصول الوضع في المنطقة إلى حافة الهاوية , أن واشنطن ترى أن على الجميع الاضطلاع بمسؤولياتهم لوقف التدهور المتسارع ويضيف بأن الجهد الآن ينحصر بتهدئة الأوضاع وخلق أجواء تسمح بإيقاف العنف في وقت كثر فيه الحديث عن الخطوات التالية في ظل تسارع الأحداث الذي طغى على الجهود السياسية وعادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى مائدة المفاوضات على قاعدة الرؤية الأمريكية التي أعلنها باول.
ويحرص المسؤولون الأردنيون في الآونة الأخيرة على إعلان رفضهم لأية محاولات لإقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والبحث عن عن بديل له له في وقت يقول فيه السفير الأردني في واشنطن أن مثل هذا الحديث خطير جداً ولا يجب السماح باستمراره وأن من الضروري استمرار العمل مع عرفات دون الحديث عن البدائل وأضاف أن الجانب الأمريكي يعي جيداً هذا الأمر.
التحركات الأردنية المكثفة كما يقول المراقبون تستهدف النأي بتأثيرات ما يجري على الساحة الفلسطينية عن الشارع الأردني وطمأنة الرئيس ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية بأن عمان لا تنوي أخذ دورهم والحلول محلهم وذلك في ظل مخاوف فلسطينية مستمرة من أن يقدم الأردن على استعادة وضعه السياسي السابق في الضفة الغربية.
حازم مبيضين - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - عمان.

حذر رئيس لجنة نوبل للسلام، كونر بري، يوم امس السبت، في اوسلو، حذر الولايات المتحدة وحلفاءها من توسيع دائرة مكافحة الارهاب، لتشمل دول اخرى، مثل العراق، واصفا هذه العملية، بانها كارثة.

وكالة فرانس برس للانباء، اشارت، الى ان نحو ثلاثين من حاملي جائزة نوبل للسلام، اجتمعوا على مدى ثلاثة ايام في العاصمة النرويجية، احياء للذكرى المئوية لجائزة نوبل، واصدروا بيانا، انتقدوا فيه العمليات العسكرية ضد افغانستان، على الرغم من نجاحها في ازاحة حكم طالبان، وفي هذا الصدد، قال، بــري، ان ما اعتبرته شخصيات عديدة، نجاحا، سيتحول الى تشجيع لتوسيع هذه العمليات، لتطال دول اخرى، كالصومال والسودان، واليمن والعراق، وعندئذ يقول رئيس لجنة نوبل للسلام، اظن اننا سنشهد بداية الكارثة.
مشيرا الى الارهاب سينتصر اذا ما رددنا عليه بلغة الارهابيين، ووسائلهم.
في المقابل اشارت وكالة فرانس برس للانباء، ان الرئيس جورج بوش، كرر وعده بمواصلة حربه على الارهاب، لتشمل كافة البلدان التي يحتمل ان تكون علاقات بتنظيمات ارهابية.
وقد اوضح اعضاء من الادراة الاميركية بعد ذلك، ان هذه التهديدات تستهدف بشكل خاص العراق والصومال والسودان واليمن.

على صلة

XS
SM
MD
LG