روابط للدخول

أعضاء في الكونغرس الأميركي يدعون إلى إطاحة صدام حسين / تأهب الدفاع المدني الإسرائيلي / اختلاف آراء فرنسية وروسية حول ضرب العراق


سامي شورش نتابع في ملف اليوم مجموعة من المحاور العراقية بحسب ما بثته وكالات أنباء عالمية. ونركز في هذا الصدد على المحطات التالية: وزير الخارجية الأميركي يؤكد أن واشنطن ليست لديها خطط في الوقت الراهن لتوجيه الحرب ضد العراق. وأعضاء بارزون في الكونغرس الأميركي يحضون الرئيس الأميركي على إطاحة الرئيس صدام حسين عن طريق دعم المعارضة العراقية. إسرائيل تطلب من دفاعها المدني دخول حالة التأهب في منتصف كانون الثاني المقبل تحسباً لحرب في المنطقة، ومسؤول اسرائيلي لا يستبعد أن تأتي هذه الحرب من العراق. محللون سياسيون روس وفرنسيون يختلفون في الرأي حول إمكان تعرض العراق الى حرب أميركية. تفاصيل هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف الذي أعده ويقدمه سامي شورش.

كرر وزير الخارجية الأميركي كولن باول تأكيده أن الولايات المتحدة لا تخطط لتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن باول في تصريحات أدلى بها في العاصمة البلجيكية بروكسل أن واشنطن تحتاج الى الحصول على أدلة أكيدة وثابتة قبل شنّها الحملة العسكرية ضد اية دولة في نطاق حربها الجارية ضد الارهاب.
واعتبر باول أن إنتهاج الخيار العسكري أمر جدّي ولا يمكن لواشنطن أن تشنّ الحرب من دون وجود أدلة قاطعة.
ولفتت الوكالة الى أن باول لم يوضح ما إذا كانت الإدارة الأميركية لديها مثل هذه الأدلة بالنسبة الى إدانة العراق أم لا. لكنه شدد على أن الولايات المتحدة ستنفذ حربها ضد الإرهاب على مراحل وبالإعتماد على قاعدة توفر الأدلة القاطعة والواضحة.
يذكر أن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش كان قد دعا الرئيس العراقي الى السماح للمفتشين الدوليين بإستئناف أعمالهم في العراق. وحذر في رده على سؤال حول طبيعة الرد الأميركي الممكن في حال رفض صدام حسين إعادة المفتشين، أن الرئيس العراقي سيرى ما يمكن للولايات المتحدة أن تفعله.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، حضّ عشرة من أبرز أعضاء الكونغرس الأميركي الرئيس بوش على وقف التهديد الذي يمثله صدام حسين وذلك في إطار الحملة المقبلة للحرب ضد الإرهاب الدولي.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن رسالة وجهها الأعضاء التسعة في الكونغرس الى الرئيس الأميركي أن الجهود الديبلوماسية للإدارة الأميركية في ميدان تعزيز العقوبات المفروضة على العراق قد أخفقت، وأن هذه الحالة تفرض على الادارة الأميركية أن تبادر الى دعم جماعات المعارضة العراقية كما فعلت عندما دعمت التحالف الشمالي في أفغانستان.
أما وكالة فرانس برس فقد نقلت عن الرسالة مخاطبتها الرئيس الأميركي بالقول إن المؤشرات جميعها توضح أن من مصلحة الولايات المتحدة إطاحة صدام حسين. كما لمحت الى ضرورة تقديم الدعم المالي والميداني لجماعات المعارضة العراقية.
في السياق نفسه، شدد الموقعون العشرة على أن الإنتصار الذي تحرزه واشنطن في أفغانستان يجب أن يشجع الإدارة على إستكمال المهمة عن طريق مواجهتها لصدام حسين والعمل على إطاحته من الحكم بدعم المعارضة العراقية كما فعلت الولايات المتحدة مع جماعات المعارضة الأفغانية.
الى ذلك، حضّت الرسالة الرئيس الأميركي على إطلاق الأموال المخصصة لجماعات المعارضة العراقية وبينها المؤتمر الوطني العراقي وذلك بهدف إنفاقها على التدريب العسكري والمعدات الحربية وجمع المعلومات والإغاثة الإنسانية.

--- فاصل ---

وفي رده على رسالة أعضاء الكونغرس، نقلت فرانس برس عن مسؤول كبير في الخارجية الأميركية أن واشنطن ما تزال تأمل في تغيير النظام الحاكم في بغداد، وأنها ملزمة بمواصلة دعم جماعات المعارضة العراقية، معتبراً أن مثل هذه السياسة ستصب في مصلحة العراقيين.
وكالة رويترز للأنباء اشارت الى اسماء أعضاء الكونغرس الموقعين على الرسالة كالتالي: زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ترنت لوت، عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأميركي هنري هايده، الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جيسي هلمز والمرشح الرئاسي السابق السناتور جون ماككين، والمرشح السابق لمنصب نائب الرئيس، السناتور الديموقراطي جوزيف ليبرمان.
الى ذلك اشارت الرسالة الى أسلحة الدمار الشامل العراقية وقالت إن بغداد ما زالت تواصل تصنيعها، مشددة على أن مواجهة صدام حسين عسكرياً وفي شكل مباشر، أمر حتمي عاجلاً أم آجلاً، ومعتبرة أن التهديدات المتأتية من العراق هي تهديدات جدية وغير قابلة للإحتواء.
ولفتت الوكالة الى ان زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد جلبي كان شارك الخميس الماضي في مؤتمر سياسي نظّمه الجمهوريون في كابيتول هيل.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، ما تزال مسألة تعرض العراق الى ضربات انتقامية أميركية تشغل حيزاً لافتاً في السجالات الجارية في أوساط المراقبين والمهتمين بالشأن العراقي والمحللين السياسيين. مراسلنا في موسكو ميخائيل آلان دارينكو تحدث الى خبيرين روسيين في هذا الخصوص:

قال خبير روسي في العلوم السياسية أن هناك عقبات جدية أمام بداية حملة أمريكية ضد العراق انتقاماً من الانفجارات في نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر الماضي.:

"إنني لا أستبعد إمكانية توسيع رقعة العملية المضادة للإرهاب في الأراضي العراقية ولكن ثمة عاملان يحولان دون ذلك في الوقت الحاضر هما عدم استكمال العملية في أفغانستان والتدهور الشديد للوضع في الشرق الأوسط أي خطر نشوب حرب محلية بين إسرائيل والحكم الذاتي الفلسطيني وهذا شيء حساس بالنسبة للولايات المتحدة"، حسبما قال (بافيل بودليستني) مدير قسم الأبحاث السياسية في المعهد الروسي للدراسات الأمريكية والكندية.

وأضاف: "أقول أن السياسة الامريكية تجاه الشرق الأوسط وإسرائيل بشكل خاص تصنع لا في واشنطن بل في تل أبيب لذلك لا أستبعد تعرض العراق لضربات ولكنها ليست في وقتها الآن وقد تدمر الائتلاف المضاد للإرهاب على حد قول الخبير الروسي. وتابع بودليستني أن تدمير الائتلاف المضاد للإرهاب لا يتناسب ومصالح الولايات المتحدة:

"ليس لأمريكا حق معنوي في قصف الأراضي العراقية إلا إذا قدمت واشنطن أدلة ثابتة على تورط بغداد في أحداث 11 سبتمبر وفي هذه الحال فإن رضاء أمريكا مثل بريطانيا يمكن أن يدعموها.
طبعاً تستطيع الولايات المتحدة أن تقصف العراق الآن ولكن نشاطاتها هذه ستثير موجة عارمة من ردود الأفعال السلبية في الغرب وفي العالم الإسلامي وفي روسيا كذلك"، على حد قول (بافيل بودليستني) من معهد الدراسات الأمريكية والكندية.

وفي غضون ذلك أعرب مدير المركز الروسي للدراسات البريطانية (أليكسي غروميكو) عن اعتقاده بأن العملية لتصدي الإرهاب ستنتشر إلى دول أخرى:

"أظن ان الضربات في أماكن أخرى ستكون دقيقة التصويب لأن الشركاء الوثيقين للولايات المتحدة لا يرغبون في تعريض دول أخرى وفي المقام الأول العراق لما تشهده أفغانستان. من الممكن أن يستمر استخدام القوة في إطار هذه العملية في مناطق أخرى ولكن ليس على مثل هذا النطاق الواسع الذي نرى هذه الحملة عليه في أفغانستان"، وفق ما أفاده (أليكسي غروميكو).
واستطرد قائلاً: "إن العراق يحتل المرتبة الثانية بعد أفغانستان في قائمة الدول الشرق أوسطية التي تتصدى الولايات المتحدة. الافتراضات أن العراق يمكن أن يكون متورطاً في الانفجارات أو أن يكون له ضلع في تدريب الإرهابيين إنما هي حجج فقط لتوسيع العمليات للأراضي العراقية. ولكن قادة الدول الغربية المتقدمة مثل بريطانيا وفرنسا يعتقدون أنه لا داعي الآن لتوجيه ضربات انتقامية إلى العراق حسب رأي مدير المركز الروسي للدراسات البريطانية (أليكسي غروميكو).
ميخائيل الان دارينكو – إذاعة العراق الحر – إذاعة أوروبا الحرة – موسكو.

--- فاصل ---

ننتقل الى باريس حيث تحدث مراسلنا في العاصمة الفرنسية شاكر الجبوري الى عدد من المحللين السياسيين الفرنسيين حول الموضوع ذاته، ووافانا بالتقرير التالي:

يتفق العديد من المختصين الفرنسيين بالحدث السياسي والعسكري الشرق أوسطي يتفقون على أن توجيه ضربة عسكرية ضد العراق لن يحل أزمات المنطقة بل سيزيد الأمور تعقيداً وفي المقدمة من ذلك تحميل المواطنين العراقيين أعباءاً ثقيلة لن يتحملها كاهله المنهك أصلاً على حسب قولهم مشيرين في هذا السياق إلى ضرورة عدم الوقوع فيما يسمونه المسطرة الأفغانية ومعنى ذلك تفادي تعميم التجربة الأفغانية لأن ظروفها المحلية وعواملها اللإقليمية والدولية ليست مشابهة للحالة العراقية على حد قولهم. وفي الوقت الذي أكد فيه الخبير الفرنسي (ألان شوفالياس) لإذاعة العراق الحر بأن احتمالات ضرب العراق هي أكثر من فرص المرور بجانب تعقيدات علاقاته الدولية وتحديداً منها مع واشنطن، فإنه اعتبر الأمر أشبه بمغامرة سياسية غير مضمونة خاصة وأن ثلاثة من الاعضاء الدائمين في مجلس الأمن معارضين لهذا الخيار في إشارة على فرنسا وروسيا والصين إضافة إلى تحسس الشارع العربي من هذه المسألة على حد قول شوفالياس المطلع جيداً على تفاصيل الشأن العراقي والذي يرى بأن سيناريو الإنزال العسكري هو أكثر تعقيداً من مسألة العمل المخابراتي المدروس جيداً لإزاحة الرئيس العراقي صدام حسين حتى وإن تطلب ذلك إقحام هذا الأخير بجهد إرهابي يبرر الضربة على الطريقة الأفغانية، حسب تصور هذا الخبير الفرنسي الذي يدافع عن ترابط علاقات السلام في الشرق الاوسط.
أما (جاك ميفل) القريب هو الآخر من الملف العراقي في الدوائر الفرنسية فيرى أن توجيه ضربة عسكرية للعراق يدخل في إطار القرارات الأمريكية التي لا تلقى معارضة داخلية واسعة هذه الأيام وهو أمر مهم جداً في الوقت الحاضر حيث يدافع الرئيس جورج بوش عما يسميه الخبير الفرنسي دبلوماسية الإكراه أي الضغط على الطرف الآخر إلى أبعد الحدود لإجباره على التزام الانضباط وإلا سيكون آخر الدواء هو الكي بنار الحملة العسكرية حسب وصفه.
ولأن صدام حسين يمتلك عنواناً ثابتاً عكس بن لادن فإن الأمور لن تكون يسيرة في كل مراحلها وهو ما يدفع واشنطن للتدارس أكثر من مرة في بنود كامل تحركها صوب العراق وفي المقدمة من ذلك توقيت الضربة العسكرية التي ليست هي أفضل وأنجح الجهود لتحقيق انفراج حقيقي في الأزمة العراقية من وجهة نظر جاك ميفل.
وتطابق وجهات النظر هذه مع ما عرفته الإذاعة من السياسي الفرنسي (رافائيل بيكون) وملخصه أن عودة الحديث عن الخيار العسكري ضد العراق لن تزيد الامور إلا المزيد من التدهور، وبما يعرقل فرص الاستقرار بالمنطقة التي تدعي أكثر العواصم الحرص على ضمان تماسكها وهو ما تضعه الغدارة الأمريكية في نظر الاعتبار عندما تفكر أو تخطط لضرب العراق في واحدة من صفحات الحرب ضد الغرهاب الدولي. ومن هنا يضيف بيكون تأتي أهمية تحمل الأمم المتحدة لدورها الأساسي والمتمثل بتنويع قنوات الحوار والتفاهم بالشكل الذي تتمكن فيه من إغلاق منا فذ الحرب والمواجهة المسلحة.
وهو ما تسعى أكثر من عاصمة أوروبية وعربية إلى تفعيله حتى وإن كانت المهمة غير سهلة بسبب كثرة الأصوات الأمريكية المدافعة عن سيناريو ضرب العراق للتخلص من صدام حسين على حد قول رفائيل بيكون.
إن اكثر السيناريوهات التي يتفق عليها هؤلاء الخبراء الفرنسيون وغيرهم على تطابقها مع الحالة العراقية يأتي موضوع تفعيل التحرك من داخل العراق وزيادة هامش المناورة السياسية الإقليمية على اعتبار أن غياب المعارضة المسلحة الواضحة المعالم داخل العراق لا يوفر نفس فرصة تحالف الشمال في أفغانستان. ومن هنا يأتي الاتفاق على عدم جدية الضربة العراقية إذا لم تكن ضمن مشروع عراقي متكامل وفي هذا يقول شوفالياس أن حرب العراق هي مسألة يسيرة لكن تحمل نتائجها هو الأمر الصعب الذي علينا أن نتوقع نتائجه بشكل دائم.
شاكر الجبوري – إذاعة العراق الحر – إذاعة أوروبا الحرة – باريس.

--- فاصل ---

في محور آخر، طلبت اسرائيل من دفاعها المدني التأهب في منتصف كانون الثاني المقبل لإحتمال نشوب حرب في المنطقة قد يكون العراق هو الطرف البادىء فيها.
وكالة فرانس برس نقلت عن صحيفة (يديعوت أحرانوت) الاسرائيلية أن رئيس أركان الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز أصدر الأمر قبل اسابيع حين أبلغ عدداً من مسؤولي الدفاع المدني الاسرائيلي بالتأهب. ورأت الصحيفة أن هذا التحذير يعني أن بغداد قد ترد بهجوم على اسرائيل في حال تعرضها الى حرب أميركية.
على صعيد آخر، اعتبر العراق الهجمات الانتحارية التي تشنها مجموعات فلسطينية ضد اسرائيل بأنها هجمات شرعية ومبررة وتأتي رداً على المذابح التي ترتكبها الدولة العبرية ضد الفلسطينيين. فرانس برس نسبت الى صحيفة الثورة الناطقة بإسم حزب البعث الحاكم أن هدف الرئيس الأميركي من الضغط على الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لاعتقال القائمين بهذه الهجمات هو حماية اسرائيل.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، عبر العراق عن خشيته في أن تنجح الولايات المتحدة في نهاية المرحلة الحالية من برنامج النفط مقابل الغذاء، أي في مطلع أيار المقبل، أن تنجح في تمرير نظام العقوبات الذكية في مجلس الأمن. في هذا الإطار نقلت وكالة فرانس برس عن صحيفة القادسية العراقية الرسمية أن القرار 1382 ربط إنتهاء المرحلة الحالية من البرنامج الإنساني بفرض العقوبات التي وصفته الصحيفة العراقية بالغبية، محذرة من أن الولايات المتحدة وبريطانيا تسعيان الى إبقاء الإقتصاد العراقي تحت رحمة نظام العقوبات.
الى ذلك نقلت الوكالة عن صحيفة الثورة العراقية أن بغداد ترفض إدخال أي تعديلات جديدة على نظام العقوبات، كما ترفض وضع أية قيود إضافية على تجارتها وحقوقها.

--- فاصل ---

في محور آخر، نفى مصدر مسؤول في وزارة النقل الأردنية أن تكون بلاده اتفقت مع العراق على البدء في تنفيذ مشروع لمد خط للسكك الحديد بين عمان وبغداد في الوقت الراهن. مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين في التقرير التالي:

نفى مصدر أردني مسؤول أنباءاً صحيفة من بغداد عن قرب بدء العمل بمشروع إنشاء خط سكك حديدية بين البلدين وقال أن هناك خطة استراتيجية عربية ستتخذ بالتتابع خلال السنوات العشر القادمة وحده المسؤول في وزارة النقل 4 محاور لربط السكك الحديدية في الوطن العربي وقال إنها ما زالت تدرس من قبل وزراء النقل وستتخذ حسب جدول زمني يتفق عليه وحدد الاولويات لهذه المحاور بقوله أن الأول سيخصص الأردن بسوريا وتركيا وبعدها يجيء دور الربط بين الأردن والعراق ثم مع السعودية. أما المحور الرابع فيخصص لإنشاء عبارة للقطارات بين مصر والاردن عبر ميناء العقبة وبين المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه خشية إغضاب العراق ان وزراء النقل العرب عقدوا ثلاث مؤتمرات لدراسة موضوع غنشاء شبكة خطوط للسكك الحديدية دارسين الجدوى الاقتصادية وبحث طرق التمويل لإقامة هذه المشاريع التي وصفها بالاسترااتيجية وكانت وكالات الانباء نقلت عن صحيفة الزوراء العراقية قولها أنه سيبدأ قريباً إنشاء خط سكة حديد بين عمان وبغداد ونقلت الصحيفة عن المدير العام لشركة السكك الحديدية العراقية (ثابت محمود غريب) قوله أن وفداً عراقياً زار الاردن مؤخراً لبحث الخطط والتصميمات الخاصة بالمشروع الذي سيبلغ طوله 400 كيلومتر. ويمتد من مدينة الحديثة العراقية إلى ميناء العقبة ويستهدف تسهيل نقل المسافرين والبضائع بين البلدين.
ومعروف ان عملية التنقل بين عمان وبغداد تتم حالياً عن طريق بري طوله 1000كم وهو طريق غير آمن إذ شهد عدة حالات سطو على المسافرين داخل الاراضي العراقية وكانت شركة الخطوط الجوية الاردنية خرقت الحظر المفروض على الطيران إلى العراق وسيرت عدة رحلات أسبوعية حتى تاريخ الاعتداءات الأخيرة في الولايات المتحدة حيث توقفت هذه الرحلات بعد أن رفضت شركات التأمين العالمية تغطيتها بتأميناتها وتضاربت في الآونة الأخيرة تصريحات مسؤولي الطيران الأردنيين عن قرب إعادة تشغبل الخط الجوي ورفض الشركات الجوية شمول تلك الرحلات بتأميناتها.
حازم مبيضين – إذاعة العراق الحر – إذاعة اوروبا الحرة – عمان.

--- فاصل ---

أخيراً، نفّذت السلطات الأميركية في ولاية أوكلاهوما حكماً بالإعدام عن طريق الحقنة القاتلة على عراقي دين في عام 1994 بقتل زوجته وأحد أعمام زوجته. وكالة اسوشيتد برس اشارت الى أن القاتل وإسمه صاحب الموسوي كان تزوج في معسكر رفحا السعودي وإنتقل مع زوجته لاحقا الى الولايات المتحدة. لكنه إختلف معها حول أمور عائلية ما أدى الى قيامه بقتلها وقتل أحد أعمامها من المقيمين في الولايات المتحدة، إضافة الى طعنه أخت زوجته ثلاث طعنات غير قاتلة. واشارت الوكالة الى ان الإعدام نفّذ بزرق القاتل بالحقنة المميتة.

على صلة

XS
SM
MD
LG