روابط للدخول

الملا محمد عمر يقرر الإستسلام / زيني يلتقي ياسر عرفات


- أنباء عن قرار الملا محمد عمر الإستسلام لقوات القبائل البشتونية. وجماعتان أفغانيتان تعتبران أن الحقائب الوزراية في بون لم توزّع بشكل عادل. والطائرات الأميركية تواصل قصف مواقع طالبان في قندهار وتورا بورا. هذا فيما يتواصل في برلين مؤتمر الدول المانحة لإعادة تعمير أفغانستان. - المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط يواصل جهوده ويُتوقع أن يلتقي ياسر عرفات اليوم (الخميس)، ووزير الخارجية المصري الى اسرائيل لبحث التطورات الأخيرة.

- قال السفير السابق لحركة طالبان في اسلام آباد عبد السلام ضعيف إن طالبان ستسلّم مدينة قندهار غداً (الجمعة) الى زعماء القبائل الأفغان. وأضاف ضعيف أن مقاتلي طالبان سيسلّمون أنفسهم الى القائد الأفغاني السابق في فترة الحرب ضد القوات السوفياتية الملا نقيب الله.
وفي واشنطن أشارت الناطقة بإسم وزارة الدفاع الأميركية فيكتوريا كلارك الى أن المحادثات ما تزال جارية لإستكمال عملية استسلام قوات طالبان في قندهار، لكنها لم تؤكد التوصل الى إتفاق في هذا الشأن. لكن ضعيف أوضح أن مقاتلي طالبان قرروا عدم تسليم اسلحتهم الى حميد كارزايي رئيس الحكومة الإنتقالية الجديدة في أفغانستان، مضيفاً أن الملا محمد عمر قرر الإستسلام لمنع حدوث كارثة انسانية وسط قصف أميركي متواصل، ومؤكداً أن كارزايي وافق على السماح لمقاتلي طالبان بالعودة الى منازلهم وإطلاق سراح المعتقلين منهم إضافة الى السماح للملا محمد عمر بالعيش بكرامة في قندهار.
من جهة أخرى، قال زعيما جماعتين أفغانيتين إن المقاعد الوزارية في الحكومة الإنتقالية التي تمّ تشكيلها في بون لم توزّع بشكل عادل.
الزعيم البشتوني سيد أحمد كيلاني أعرب عن أمله في أن يعيد مجلس لويا جيركا المزمع إنشاؤه العدالة الى مجراها. أما زعيم الأقلية الأوزبكية الجنرال عبد الرشيد دوستم فإنه أعلن مقاطعته للحكومة، مؤكداً أنه لن يزور كابول الى حين قيام حكومة متوازنة.
في غضون ذلك، واصلت الطائرات الأميركية قصف آخر المعاقل القوية لطالبان في قندهار وتورا بورا. الناطق بإسم وزارة الدفاع الأميركية الأدميرال (جون ستافل بييم) أفاد بأن عدداً من المقاتلين المناوئين لطالبان قد دخلوا كهوف تورا بورا بحثاً عن قادة القاعدة.
من ناحية أخرى، يواصل المؤتمر الدولي الخاص بإعادة تعمير أفغانستان أعماله في برلين. وكان وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر قد إفتتح أمس (الأربعاء) أعمال المؤتمر بعد ساعات من إعلان تشكيل الحكومة الانتقالية في بون.

- يُجري المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط أنطوني زيني محادثات منفصلة مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريس.
يذكر أن زيني جاء الى المنطقة للبحث في هدنة بين الطرفين، لكن العمليات الإنتحارية التي نفذها فلسطينيون الاسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل خمسة وعشرين اسرائيلياً عرقلت مهمته.
وفي رد على تلك العمليات، شنّت اسرائيل هجوماً بالصواريخ ضد أهداف فلسطينية، في ما بعد اعلنت تعليق الهجمات بهدف إعطاء عرفات فرصة لتأكيد جديّته في وقف الهجمات.
عرفات أكد من جهته أن أجهزته إعتقلت نحو مئة من المسلحين منذ وقوع العمليات.
على صعيد ذي صلة، أكد وزير الخارجية الاسرائيلي أن نظيره المصري احمد ماهر سيزور اسرائيل اليوم (الخميس) في محاولة لوقف تدهور الموقف. ماهر سيلتقي بيريس ورئيس الوزراء أريئيل شارون. كما يتوقع أن يلتقي الزعيم الفلسطيني.

- على صعيد آخر، يُتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي كولن باول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عند زيارته المقررة الى موسكو في العاشر من الشهر الجاري. ومن المؤمل أن يبحث الطرفان الإستقرار الإستراتيجي في العالم وخفض الأسلحة الاستراتيجية وخطط أميركا في مجال الدفاع الصاروخي. كما يُتوقع أن يبحثا في التعاون على صعيد محاربة الإرهاب والعلاقات الإقتصادية والأمن الإقليمي والأوضاع في العراق.

- إتفقت الولايات المتحدة والصين على بدء تعاون مشترك على صعيد محاربة الإرهاب العالمي. المبعوث الأميركي الخاص بمكافحة الإرهاب فرانسيس تايلور أكد أن الدولتين إتفقتا على تأسيس لجنة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب، لكنهما إختلفتا في كيفية معالجة قضية الإنفصاليين المسلمين في غرب الصين. تايلور شدد على أن قضية السكان المسلمين في غرب الصين ليست ذات علاقة بالإرهاب وينبغي حلها بالطرق السياسية.

سيداتي وسادتي..
الى هنا تنتهي هذه النشرة المفصلة للأخبار العالمية قدمتها لكم من إذاعة العراق الحر في براغ.. الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG