روابط للدخول

أسواق النفط العالمية والصادرات العراقية / الصادرات السورية إلى العراق / مستقبل القطاع الاقتصادي في المنطقة الشمالية


ناظم ياسين مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن مقابلة مع خبير نفطي عراقي يتحدث فيها عن تطورات السوق النفطية العالمية إثر موافقة بغداد على تمديد برنامج (النفط مقابل الغذاء). كما سنستمع إلى رسالتين صوتيتين من دمشق وأربيل عن الصادرات السورية إلى العراق ومستقبل القطاع الاقتصادي في المنطقة الشمالية.

إثر الإعلان عن تمديد مذكرة التفاهم بين العراق والأمم المتحدة، بدأ العراق السبت بتصدير النفط وفق المرحلة الحادية عشرة من برنامج (النفط مقابل الغذاء).
لكن بغداد لم تبرم أي عقود جديدة في إطار هذه المرحلة. ونقلت وكالة (رويترز) عن مسؤول نفطي عراقي لم تذكر اسمه أنه ما زالت هناك كميات كبيرة من النفط لم تشحن من المرحلة السابقة التي استمرت ستة أشهر. فيما تعتقد مصادر الصناعة أن المنشأة العامة لتسويق النفط، التابعة لوزارة النفط العراقية، لديها نحو مائة مليون برميل من الكميات المتعاقد عليها ولم تشحن عند انتهاء المرحلة العاشرة من مذكرة التفاهم في الثلاثين من تشرين الثاني الماضي.
استئناف الصادرات النفطية العراقية أدى إلى تراجع أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية. هذا في الوقت الذي خفضت دول منظمة (أوبك) إنتاجها في الشهر الماضي بواقع ثلاثمائة وأربعين ألف برميل يوميا بغية رفع الأسعار.
عن تطورات السوق العالمية وتأثير الصادرات النفطية العراقية عليها، أجرينا المقابلة التالية مع (الدكتور محمد علي زيني)، الخبير النفطي في مركز دراسات الطاقة العالمية في لندن، والذي أوضح أولا موقف منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إزاء مسألة الأسعار.

(المقابلة مع الخبير النفطي العراقي الدكتور محمد علي زيني)

--- فاصل ---

توقع أحد الصناعيين السوريين أن يبلغ حجم الصادرات السورية إلى العراق ملياري دولار خلال العام القادم. لكنه ذكر أن هذا الحجم ينبغي أن يصل إلى ستة مليارات دولار سنويا كي ينشط الاقتصاد السوري، مشيرا إلى إمكانية السوق العراقية بانتشال الصناعة السورية من حالة الركود التي تشهدها.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق رزوق الغاوي.

(رسالة دمشق الصوتية)

--- فاصل ---

أكد أحد الاقتصاديين الكرد أهمية البرنامج الإنساني الدولي، وفق قرار مجلس الأمن ذي الرقم 986، في تحقيق إنجازات اقتصادية هامة في المنطقة الشمالية. وفي طليعة هذه الإنجازات استمرار تأمين الحصة المقررة من واردات برنامج (النفط مقابل الغذاء) للمحافظات الثلاث التي لا تخضع للسيطرة المركزية.
الخبير الاقتصادي الكردي أشار أيضا إلى أهمية اعتماد مبدأ الاقتصاد الحر في إقناع جهات عالمية بمواصلة التعاون بغية تطوير القطاع الاقتصادي في المنطقة.
لكن التطورات الدولية والإقليمية الأخيرة أدت إلى ارتفاع أسعار السلع وتقليص إيرادات الإدارة المحلية.
مراسلنا في أربيل أحمد سعيد وافانا بالمتابعة التالية.

(رسالة أربيل الصوتية)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي).
إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG