روابط للدخول

احتمالات توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق / انقرة تعلن استعدادها لفتح قواعدها العسكرية للولايات المتحدة / اجتماع قيادي برئاسة صدام حسين


فوزي عبد الامير - زينب هادي طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم ويقدم لحضراتكم، برفقة الزميلة زينب هادي، قراءة للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم. صحف اليوم، ابرزت عددا من المحاور، ذات الصلة، منها احتمالات توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق، في ظل زيارة وزير الخارجية الاميركي كولن باول الى انقرة التي اعلنت استعدادها فتح قواعدها العسكرية، لتوجيه ضربة اميركية الى العراق. وفي المقابل نقلت بعض الصحف العربية، اخبار اجتماع قيادي برئاسة صدام حسين، لمناقشة الاستعدادات العسكرية...

التفاصيل، ومواضيع اخرى، تستمعون اليها بعد عرض سريع لابرز العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا مع صحيفة الشرق الاوسط، وعناوين تقول:
- اوامر عراقية مشددة، باسقاط كل طائرة تحلق فوق المواقع الحساسة.
- بغداد: وفد عراقي يشارك في ندوة عمرانية في السعودية.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة، نشرت اليوم، مقابلة مع وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري، تحدث فيها عن التهديد الاميركي للعراق، وعن الموافقة العراقية، على تمديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء.

--- فاصل ---

من العناوين التي طالعتنا بها صحيفة الزمان:
- فرنسا تبدأ جهدا دبلوماسيا، لاقصاء الخيار العسكري، ضد العراق.
- قرار حكومي يصف الحاصلين على اللجوء الانساني، بـ (من زلت اقدامهم).
ومن مقالات الرأي نقرأ في صحيفة القدس العربي، مقالا بعنوان: لكي لا نساهم في اعداد المسرح لضرب العراق.
و من العناوين:
- نشاط متزايد للطائرات الاميركية في قاعدة انجرليك التركية، وانقرة ستدعم هجوما على العراق، في اطار ائتلاف دولي.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، قبل ان ننتقل الى التفاصيل، نستمع الى مراسلنا في بيروت علي الرماحي، في عرض للشأن العراقي، كما تناولته صحف لبنانية صادرة اليوم.

تحت عنوان "بغداد في عاصفة التحالف الأميركي الروسي"، كتبت مجلة الأسبوع العربي تقول: أن موسكو تلاقت في العام 1991 مع الائتلاف الدولي على ضرب العراق، لكنها عدّلت هذا الموقف على مراحل انتهت قبل أشهر، إلى معارضة الضربات الأميركية –البريطانية، والاجراءات التي اقترحتها واشنطن في إطار ما سمته العقوبات الذكية، لكن الانعطاف الروسي – تقول المجلة – يواجه اليوم وصفاً دولياً جديداً عنوانه الكبير مرحلة ما بعد 11 أيلول.
وتتساءل: هل أن التحالف الأميركي –الروسي الجديد في آسيا الوسطى بامتداداته الاستراتيجية، ينطوي على تسوية تنهي زمن الحصار والعقوبات أم أن االاندفاعة الأميركية في الحرب ضد الارهاب قادرة على توظيف الموقف الروسي في استكمال عاصفة الصحراء على أساس أن كابول ليست سوى البداية وبغداد هي المحطة الثانية؟.
في النهار، يكتب سركيس نعوم، قائلاً: أن معلومات توفرت لمصادر دبلوماسية غربية في بيروت، جعلتها تعتقد أن العراق سيكون هدف المرحلة الثانية من الحملة الأميركية على الارهاب، لكنها تعتقد في الوقت نفسه أن الحرب عليه ليست قضاءً وقدراً لا يمكن ردها، وأبرز دليل على ذلك دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش في الفترة الأخيرة، العراق ورئيسه صدام حسين إلى السماح للمفتشين الدوليين بالعودة إلى بلاده لتنفيذ مهمتهم المحددة، وهي مهلة من جهة وتحذير وإنذار من جهة أخرى، وذلك يعني أن تجاوب الرئيس العراقي مع دعوة الرئيس الأميركي من شأنها إبعاد العراق عن لائحة الدول المستهدفة بالحرب على الارهاب خصوصاً وأن المعلومات المتوافرة لم تتوصل إلى علاقة بين النظام العراقي والاعتداءات التي تعرضت لها الولايات المتحدة.
يضيف نعوم: أن أحد أسباب المهلة –الانذار التي أعلنها بوش، كان طلب دول كبرى عدة في مقدمتها روسيا الاتحادية من الولايات المتحدة إعطاءها بعض الوقت لاقناع صدام بالتجاوب ووعدها بالوقوف معها في حرب على نظامه في حال امتنع عن التجاوب، ولا يبدو حتى الآن – يضيف سركيس نعوم – لا يبدو حتى الآن أن هذه الدولة أفلحت في إقناع القيادة العراقية بإزالة الأسباب التي يمكن أن تبرر حرباً عليها وعلى بلادها، مما أثار غضب قادة روسيا وفي مقدمتهم بوتين الذي لا يزال عاجزاً عن استيعاب الطريقة التي يحلل بها النظام العراقي الأوضاع قبل اتخاذ قراراته النهائية، الخاطئة في معظمها. ختم سركيس نعوم في صحيفة النهار.
علي الرماحي – بيروت.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الشرق الاوسط، عن شخصية معارضة في كردستان العراق، ان اوامر مشددة صدرت من القيادة العراقية الى وحدات سلاح الدفاع الجوي المتمركزة في العاصمة بغداد وضواحيها، تقضي بالتصدي لأية طائرة مدنية او عسكرية تحاول الاقتراب من مواقع قيادية حساسة في العاصمة بغداد، وذلك تحسبا لهجمات جوية اجنبية، او من قيام طيارين عراقيين بتنفيذ عمليات انتحارية بطائراتهم على غرار العمليات التي نفذت في نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من ايلول الماضي.

--- فاصل ---

المصدر، الذي لم تكشف صحيفة الشرق الاوسط، عن هويته، اوضح ايضا، ان الاوامر صدرت عن قصي، النجل الاصغر للرئيس صدام حسين، الذي يتولى مهاما عسكرية وأمنية حساسة في العراق.
على الصعيد ذاته كتبت صحيفة الحياة، ان الرئيس صدام حسين، بحث يوم الاحد الماضي، الاستعدادت العسكرية والامنية، إثر تلميح وزير الدفاع الاميركي، دونالد رامسفيلد، الى حتمية القيام بعملية من الخارج، لاطاحة صدام.
الحياة اشارت ايضا، الى ان الاجتماع ضم كلا من قصي المشرف على الحرس الجمهوري، وعلي حسن المجيد، الذي تولى مجددا قيادة جنوب العراق، بالاضافة الى عدد من الوزراء، وكبار القادة العسكريين.

--- فاصل ---

هذا الموضوع الساخن كان ايضا، محورا للعمود اليومي: عيون وآذان، الذي يكتبه جهاد الخازن في صحيفة الحياة. الخازن ذكر في عموده، ان ضرب العراق، هو عمل غير مبرر، سيتعدى مؤامرة اليهود والاميركيين على العراق، لـيـلـغـي، الامة العربية، وعلاقاتها الدولية، ومستقبلها ككتلة اقليمية.
ويستشهد الخازن، في هذا المجال، بما كتبه عدد من الصحفيين، الذين يسميهم الخازن، باليهود الاميركيين، مثل ريتشارد كوهن، ومارتن كرامر، واخرين غيرهم، ممن يرون، حسب قول الخازن، بان الرأي العام العربي غير موجود، وان واشنطن، تستطيع ضرب العراق، وهي بأمن من أي رد فعل.
واخيرا يؤكد جهاد الخازن، ان ليس بينه وبين النظام العراقي، أي ود، وانه يتمنى منذ عام 1990 ان يرحل النظام العراقي، ولكن ليس بضربة اميركية، لحساب اسرائيل.

--- فاصل ---

في السياق ذاته، نقرأ للكاتب البحريني، سعيد الشهابي، مقالا في صحيفة القدس العربي، اشار فيه الى وجود صراع واضح داخل الادارة الاميركية، بشأن توجيه ضربة عسكرية الى العراق، بعد ما يبدو من نجاح للحملة العسكرية الاميركية في افغانستان.
لكن الشهابي يستطرد قائلا: إن الوضع في العراق، اكثر تعقيدا من افغانستان، وبالتالي فان أي عمل عسكري اميركي، لن يكون مضمون النتائج بسهولة، وعليه فأن التحرش بالعراق، مجددا، سيقلل من شأن الهيمنة الاميركية، ويسلط الاضواء على الوضع الاسرائيلي، بالشكل الذي يزعج واشنطن، بحسب تعبير الشهابي، في صحيفة القدس العربي.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، محطتنا التالية في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضيين، الذي يعرض للشأن العراقي، في بعض الصحف الاردنية.

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الحياة، حديثا اجرته مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري، ذكر فيه، انه لا يستطيع الجزم بوجود تهديد اميركي للعراق، ومؤكدا ان لا مبرر لمثل هذا العدوان.
الوزير العراقي، تحدث ايضا عن ابعاد موافقة العراق على تمديد مذكرة التفاهم مع الامم المتحدة، وكذلك رفض بغداد عودة مفتشي الاسلحة الدوليين.

--- فاصل ---

محطتنا القادمة، مستمعي الكرام، في القاهرة، مع مراسلنا احمد رجب، الذي تابع اخبار العراق، في بعض الصحف المصرية.

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

اخيرا، هذا مراسلنا في الكويت، محمد الناجعي، الذي يقدم لنا متابعة للشأن العراقي، كما تناولته صحف كويتية.

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

هكذا نصل مستمعي الكرام، الى نهاية جولة اليوم، في عالم الصحافة، شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG