روابط للدخول

بوش: الجهود في الوقت الحاضر مركزة على افغانستان / سعي اميركي للحصول على مساندة تركية / زيادة صادرات النفط العراقية


اكرم ايوب أهلا بكم، مستمعي الكرام، وهذا اكرم ايوب يعرض لكم مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها وكالات انباء وتقارير صحف عالمية. ملف العراق لهذا اليوم يضم موضوعات عدة من بينها: - تصريحات الرئيس الاميركي حول امكانية استخدام القوات الاميركية لتنفيذ ضربات خارج افغانستان باعتبار ذلك جزءا من قرار الادارة بتوسيع الحرب ضد الارهاب، وتأكيده على ان الولايات المتحدة والحلفاء يركزون الجهود في الوقت الحاضر على افغانستان. - وزير الخارجية الاميركي كولين باول يجري محادثات في انقرة بهدف الحصول على مساندة صلبة من تركيا لتوسيع الحرب ضد الارهاب. - وزير الخارجية العراقي يكرر رفض بلاده السماح للمفتشين بالعودة الى العراق. - زيادة صادرات النفط العراقية ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للامم المتحدة. إضافة الى ما تقدم، تستمعون، سيداتي وسادتي، في الملف ايضا الى مجموعة اخرى من الانباء والتعليقات ذات العلاقة بالشأن العراقي وايضا الى مقابلة مع خبير لبناني في الشؤون العراقية.

صرح الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش امس ان القوات المسلحة الاميركية قد تستخدم لتنفيذ ضربات خارج افغانستان كجزء من قرار الادارة الاميركية بتوسيع الحرب ضد الارهاب.
وكالة رويترز للانباء التي اوردت الخبر نقلت عن بوش قوله ان الضربات ستكون بالغة الاهمية، وقد تستدعي الحاجة استخدام القوات المسلحة في اماكن اخرى.
وأضاف الرئيس الاميركي في المقابلة التي اجرتها معه شبكة اخبار
ABC وتبث اليوم الاربعاء "أريد من الاميركيين ان يعلموا بأننا نضع جميع الخيارات على الطاولة."
وكالة رويترز للانباء قالت ان العراق تم تحديده بوصفه هدفا ممكنا في حالة توسيع الحرب ضد الارهاب، لكن بوش أوضح ان الولايات المتحدة وحلفائها يركزون جهودهم في الوقت الحالي على افغانستان بهدف القضاء على زعماء طالبان وتحطيم شبكة القاعدة المتطرفة بزعامة بن لادن.
بوش أضاف ان الولايات المتحدة والحلفاء سيواصلون المهمة في افغانستان اولا، ومن ثم يمكن الانتقال الى اماكن اخرى لها علاقة بالارهاب.
الرئيس الاميركي ادلى بتصريحاته هذه عقب تجميد الموجودات المالية لجماعات ثلاث تقول واشنطن انها مرتبطة بمنظمة حماس التي اعلنت مسؤوليتها عن التفجيرات الانتحارية في اسرائيل خلال عطلة نهاية الاسبوع.
ووصف الرئيس بوش الحرب ضد الارهاب بكونها حربا غير تقليدية، وان الضربات فيها ستكون خافية على الناس لحين اخبارهم بحصولها.
وفي المقابلة نفسها جدد الرئيس الاميركي الدعوة للعراق بالسماح للمفتشين الدوليين بمزاولة اعمالهم، لكنه لم يشر الى ما اذا كان رفض بغداد لعودة المفتشين سيستدعي ردا عسكريا اميركيا.

--- فاصل ---

بالمقابل كرر وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي امس رفض بلاده عودة المفتشين عن الاسلحة التابعين للامم المتحدة الى العراق كما قالت وكالة فرانس بريس للانباء نقلا عن وكالة الانباء القطرية.
الوزير العراقي الذي يقوم حاليا بزيارة للدوحة اشار الى ان قضية مفتشي الاسلحة والرقابة يتوجب التعامل معها في اطار قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة وليس في اطار السياسة العدوانية للولايات المتحدة وبريطانيا تجاه العراق.
الحديثي اضاف ان جواسيس لجنة الامم المتحدة لم يجدوا دليلا واحدا يشير الى ان بغداد قد اخفقت في الاذعان لالتزاماتها فيما يتعلق بقرارات مجلس الامن ذات الصلة.

--- فاصل ---

في هذا السياق بثت وكالة اسوشيتد بريس للانباء تحليلا حول القرار المصيري الذي ينتظر الرئيس الاميركي جورج بوش في تعامله مع العراق.
مازن نعمان يقدم عرضا لهذا التحليل:

جورج غيدا GEORGE GEDDA المحلل في وكالة أسوشييتد بريس، قال في تحليل بثته الوكالة الاربعاء ان الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان – RONALD REGAN - واجه قبل عقدين من الزمن خيارين، بين التصدي لانتشار الشيوعية في أميركا الوسطى وإنعاش الاقتصاد الأميركي المتداعي آنذاك، فاختار الحل الأخير.
أصداء تلك المناقشة ما زالت تتردد اليوم فيما الرئيس جورج بوش يحاول موازنة أوليات سياساته الداخلية والخارجية لجهة توسيع حربه ضد الإرهاب بعد أفغانستان، وبروز أسم العراق كهدف محتمل في مقابل هدفه الملح في إصلاح الاقتصاد الأميركي.
تحليل الوكالة الأنباء أشار الى أن الرئيس بوش ركز على الاقتصاد عندما تحدث الثلاثاء الى جمهور من العاطلين عن العمل في أورلاندو - ORLANDO – في ولاية فلوريدا قائلا: ((لقد تألمت لاننا نستقبل موسم العطلات الشتوي، أنكم عاطلون عن العمل)).
ومع ذلك – فقد توعد بوش الأسبوع الماضي العراق متناسياً كل الاعتبارات التي أطلقتها بعض الدول الحليفة لأميركا بأن مهاجمة العراق سيكون خطأ فادحا. فالمستشار الالماني – غيرهارد شرويدر –GERHARD SCHREDER قال الاسبوع الماضي: يجب أن نكون حذرين جداً عندما ننتقي هدفاً جديداً في الشرق الأوسط. فقد تتعالى الإنفجارات قرب مسامعنا دون أن نستطيع عمل أي شيء.
أما رد فعل تركيا – وهي أول دولة إسلامية ترسل قوات لمحاربة الإرهاب في أفغانستان - فقد جاء على لسان رئيس جمهوريتِها – أحمد نجدت سيزر – قبل وقت قصير من وصول وزير الخارجية الأميركي كولن باول – COLIN POWELL – الى أنقرة الثلاثاء . سيزر قال: لا نريد حملة أميركية توجه ضد العراق.
قلق تركيا – وهي جارة العراق – ينصب على أن أي هجوم من الولايات المتحد ضد العراق، قد يزعزع الوضع في المنطقة كلها. إلا أن بوش قال الأسبوع الماضي اوضح أن صبره بدأ ينفد بسبب رفض صدام حسين السماح لمفتشي الأسلحة بالعودة الى العراق. وعندما سُئل عما سيفعله لو رفض صدام ذلك أجاب: سيكتشف ذلك.
التحليل يستشهد برأي ريتشارد بيرل RICHARD PERLE أحد كبار المسؤولين في البنتاغون سابقا ً والقائل إن على الإدارة الأميركية العمل بسرعة ضد العراق. وبيرل هو نفسه الذي قال أخيراً: هل ننتظر الخير من صدام أم ننتظر منه القيام بعمل هو قادر عليه تماما،ً كتوزيعه أسلحة الدمار الشامل على إرهابيين مجهولين، أم نتخذ بعض الإجراءات الوقائية.
ويقول بيرل أيضاً – لو فرضنا أن صدام أطلق كيسا زنته خمسة أرطال من عصية الأنثراكس في أجواء مدينة أميركية، فإن الآلاف سيُقتلون حتماً. نحن نعلم أنه يمتلك الجرثومة الخبيثة الى جانب قدراته على صنع الأسلحة البايالوجية والكيماوية. أما قدرته في صنع الأسلحة الذرية فغير معروفة.
وبحسب رأي بيرل فان قرار مجلس الأمن الذي صدر الأسبوع الماضي لتحديد قدرة صدام على الحصول على مواد جديدة لتطوير أسلحة الدمار الشامل لا يُقدم أي جديد. فالضوابط الجديدة لن يظهر مفعولها إلا في السنة القادمة، كما ما جاء في تحليل – وكالة أسوشييتد بريس الذي نقل أيضاً رأي جيمس وولزي JAMES WOOLSEY المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية – C I A - والذي يعتقد أن الولايات المتحدة لم تأخذ صدام حسين مأخذ الجد بعد حرب الخليج. واضاف ان رد فعل الرئيس السابق بيل كلنتن على محاولة صدام اغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الأب في تموز عام 1993 في الكويت، اقتصر على اطلاق صواريخ كروز في منتصف الليل على مقر الاستخبارات العراقية الخالية آنذاك.
ويشكك وولزي في ما تطرحه الإدارة الأميركية من عدم وجود أي علاقة بالعراق بهجمات الحادي عشر من أيلول الماضي، ويعتبر أن الاستخبارات البيروقراطية لم تتعمق كثيراً في الأمر.
لكن وولزي يعود ليقول: يجب أن نتعاطف مع الرئيس بوش في محاولته إيجاد حلول. فقرار ضرب العراق بعد أفغانستان سيكون من أصعب القرارات التي يتخذها أي رئيسٍ أميركي.

--- فاصل ---

نبقى في الاطار نفسه حيث رأى خبير لبناني في الشؤون العراقية ان المطالبة بعودة المفتشين الى العراق هي ذريعة لضرب العراق وليست فرصة متاحة امام العراق للخروج من أزمته. المزيد من الاضواء حول هذا الموضوع يلقيها الاستاذ شبلي ملاط الذي التقاه مراسل الاذاعة في بيروت علي الرماحي:

تباين الإشارات الصادرة عن مسؤولي الإدارة الأمريكية حول احتمالات توجيه ضربة عسكرية للعراق يثير تساؤلات عدة حول حقيقة هذه الضربة وهل هي قادمة قريباً أم بعد حين وهل يمكن للعراق تحاشيها إذا ما سمح للمفتشين الدوليين بالعودة كما أشار الرئيس الأمريكي (جورج بوش) عن هذه الأسئلة وغيرها يجيب البروفيسور (شبلي ملاط) في حديث خاص لإذاعة العراق الحر.

شبلي ملاط: يعني كما أشرت في حديث مطلع ولاية الرئيس بوش أن الخطين واضحان هناك الخط الممثل عموماً بوزارة الدفاع والخط المتمثل بوزارة الخارجية، ثانيهما مهادن. والأول ميال إلى الحسم العسكري الشامل في العراق بما يعني تغيير النظام في بغداد.
حتى الآن كان الخط المهادن هو المسيطر بفعل عدم التحرك لأسباب مختلفة منها ما حدث في الحادي غشر من أيلول.
هناك أولويات في الولايات المتحدة لا تزال حقيقة والأولوية اليوم هي الحرب في أفغانستان حسب تطورات هذه الحرب سوف نرى موقفاً من العراق وهو من الواضح أنه البلد الثاني المؤهل لتغطية وتركيز أميركيين للاقتصاص من تعتبره واشنطن دولاً أو منظمات بحسب قولها إرهابية.

إذاعة العراق الحر: طيب بروفيسور (ملاط) هل تعتقد أن جعل الرئيس الأمريكي موضوع عودة المفتشين مدخلاً أو مفتاحاً للضربة. هل تعتقد أنها فرصة للعراق لكي يكون بإمكتنه من خلالها تحاشي الضربة من خلال السماح بعودة المفتشين؟

شبلي ملاط: يعني كان هذا أيضاً منتظراً، فقضية المفتشين تجمع المجموعة الدولية بشكل أوسع من ضربة مباشرة لأسباب لا تشترك فيها المجموعة الدولية عموماً ولذلك فإن المفتشين ذريعة تتقدم بها واشنطن لإعادة نوع من الوئام الدولي حول قضية العراق طبعاً التحرك باتجاه إعادة نشر المفتشين في العراق واضح وقد سبقه عدد من الإشارات منها على مستوى مجلس الأمن واستعداد (هانس دك) رئيس (أنموفيك) إعلانه عن استعداده اليوم الاتجاه إلى بغداد لمتابعة المهمة. السؤال طبعاً سيتخذ شكل لاعبة أخذ ورد ومشادات مختلفة على المستوى الدولي ولا سيما على مستوى مجلس الأمن إنما ليس واضحاً ماذا يكون موقف العراق في النهاية الرافض حتى الآن لإعادة انتشار المفتشين قد تكون كما بالنسبة للنفط مقابل الغذاء فرصة للحكومة العراقية لتنزع فتيل الأزمة وتعيد نوعاً من الخلاف إلى داخل مجلس الأمن يحبذها في الوقت الحالي ويدرأ عنها مخاطر الضربة الأمريكية المتوقعة.
إنما هذا طبعاً يرتبط بسياسة داخلية وقراءة للمجتمع الدولي في بغداد. الإشارات الحالية هي طبيعية رفض إعادة الانتشار للمفتشين.

إذاعة العراق الحر: فيما يخص الموقف الروسي يلاحظ أن التحالف أو التفاهم الأمريكي الروسي في موضوع أفغانستان، البعض يراه يمكن أن ينسحب إلى الملف العراقي أيضاً بمعنى عدم معارضة روسيا الضربة المتوقعة. هل تعتقد أن العلاقات الروسية الأمريكية ربما تصل إلى مرحلة نرى فيها انعطافات في الموقف الروسي من العمليات التي يجري الحديث عنها؟

شبلي ملاط: المشكلة اليوم أن موقف روسيا لم يعد مهماً بالنسبة للولايات المتحدة كما كان قبل الحادي عشر من أيلول لأن الولايات المتحدة تعتبر أن الحالة الدولية باتت تهددها في الصميم في أمنها الإقليمي والداخلي ولذلك حتى إذا رأينا موقفاً روسياً صارماً من موضوع المفتشين أو موضوع التحرك العسكري ضد الدولة العراقية فهذا لن يكون في الوضع الحالي برأيي مهماً بالنسبة للولايات المتحدة لأنها تتفرد بالقرار دولياً وسوف تأخذ القرارات التي تعتبرها مهمة داخلياً من دون الإكتراث كما كان الأمر سابقاً لتفاعلاتها الدولية.

إذاعة العراق الحر: إذاً على أساس ما تفضلت لا يملك الموقف الإقليمي العربي خصوصاً المعارض للضربة الأمريكية للعراق لا يقف حجر عثرة في طريق تنفيذ هذه الضربة؟

شبلي ملاط: طبعاً إن الانزعاج من ضربة لا هوادة فيها ستتمثل في مواقف عربية منتظرة. إن الوضع الحالي اليوم لا يبشر بالضرورة بمثل هذا الموقف. نحن نفرق مثلاً أن الكويت ستساند تحركاً أمريكياً ومن المحتمل إذا رأت إيران أن التغيير في بغداد وارد أن تسانده ضمناً وأن تحدثت بكلام في ظاهره قاس تجاه الولايات المتحدة.
الوضع الإقليمي كالوضع الروسي لم يعد بالثقل الذي ممكن عليه في الفترة التي سبقت الحادي عشر من أيلول وبذلك يكون حكيماً من القيادة العراقية أن تنظر إلى موضوع المفتشين بنظرة مختلفة عما كانت عليه حتى اليوم.

إذاعة العراق الحر: بروفيسور شبلي ملاط شكراً جزيلاً.

من بيروت كان معكم علي الرماحي – إذاعة العراق الحر.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نواصل تقديم الملف العراقي من اذاعة العراق الحر في براغ.

في الوقت الذي يسعى فيه وزير الخارجية الاميركي كولين باول الى حشد التأييد للحملة الدولية ضد الارهاب، يواجه قلقا تركيا بخصوص استهداف العراق بعد افغانستان.
وكالة اسوشيتد بريس للانباء نقلت عن الوزير الاميركي قوله بأنه ليس لديه اجندة محددة بخصوص العراق ليطرحها في لقاءه اليوم بالمسؤولين الاتراك، لكن المسؤولين الاميركيين يتوقعون من الاتراك ان يقوموا بإثارة الموضوع.
المسؤولون الاتراك اعربوا عن شكوكهم بالتكهنات القائلة ان الولايات المتحدة ستلاحق الرئيس العراقي صدام حسين في المرحلة الثانية من الحرب ضد الارهاب.
ونقلت وكالة الانباء عن الرئيس التركي احمد نجدت سيزر امس قبيل زيارة باول بأن تركيا لا ترغب في عملية اميركية تخص العراق، لافتا الى انه لا يعلم ما الذي سيحمله باول معه.
وفي سياق متصل قالت وكالة رويترز للانباء في تقرير لها من انقرة ان العقوبات ضد العراق قد كلفت تركيا مليارات الدولارات، وفي الوقت الذي اظهرت فيه تركيا دعمها للهجوم الاميركي على زعماء طالبان فأنها تعارض توسيع الحملة لتشمل الجار العراقي.

المزيد من التفصيل حول هذه الابعاد مع مراسلة الاذاعة في تركيا سعادت اوروج:

أكد وزير الخارجية الأمريكي (كولن باول) في أنقرة اليوم الأربعاء أن الرئيس (جورج بوش) لم يتخذ بعد قراراً في شأن العراق.
ورداً على سؤال في شأن توجيه ضربة محتملة إلى العراق وما تتوقعه الولايات المتحدة من تركيا في حال إتمام الضربة قال باول أن لا قرار بعد على طاولة الرئيس الأمريكي وأنه لم يقر أي مطالب خلال مباحثاته في أنقرة.
باول التقى الرئيس (أحمد نجدت سيزر) ورئيس الوزراء (بولند أجاويد) ونظيره التركي (اسماعيل جم) وأكد لهم جميعاً موقف واشنطن من العراق. إلى ذلك التقى باول نائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة خلال غداء مع جم. يشار إلى أن التلفزيون التركي أفاد بأن زيارة باول إلى تركيا وعدد من الدول هدفها التحضير لعملية عسكرية ضد العراق.
في هذا الصدد أوضح وزير الخارجية التركي رداً على سؤال وجهه إلى صحافي أمريكي أوضح أن أنقرة تؤمن بضرورة ملاحقة الإرهاب أينما كان ولم يقل جم بوضوح أن تركيا تعارض ضرب العراق لكنه اكتفى بالقول أن أي دولة لا تفضل حدوث متاعب في الدول التي تجاورها. هذا وغادر باول أنقرة بعدما عقد مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع جم.

--- فاصل ---

وعلى صعيد آخر، دانت الحكومة العراقية ما وصفته بالعمليات الصهيونية المجرمة ضد الفلسطينيين، وحيت الانتفاضة الفلسطينية التي مضى عليها 14 شهرا ضد الاحتلال الاسرائيلي. ونقلت وكالة فرانس بريس للانباء عن الرئيس العراقي قوله ان الانتحاريين الفلسطينيين انما يدافعون عن مبادئ العالم العربي.

وقالت وكالة فرانس بريس للانباء في خبر آخر لها بثته من واشنطن ان مواطنا اميركيا اقام دعوى يتهم فيها العراق واسامة بن لادن والقاعدة وطالبان وافغانستان بقتل زوجته التي قضت في مركز التجارة العالمي في الحادي عشر من ايلول.

--- فاصل ---

وفي موضوع مختلف ابعدت ماليزيا مواطنا عراقيا يظن بأنه متورط في شبكة تهريب البشر. وكالة فرانس بريس للانباء اشارت الى ان نائل احمد عبد الله البالغ من العمر 41 عاما قد أعيد الى العراق امس الثلاثاء بعد احتجازه الشهر الماضي من قبل سلطات الهجرة الماليزية عند محاولته تجديد تأشيرة الدخول للبلاد.
ونقلت وكالة الانباء عن رئيس جهاز الهجرة زين الدين عبد الهادي قوله ان نائل القي القبض عليه في التاسع من الشهر الماضي بتهمة التورط في تهريب البشر من الشرق الاوسط الى استراليا عن طريق ماليزيا. واضاف زين الدين ان السلطات الماليزية لا تستطيع اجراء المحاكمة له كونها لم تقبض عليه وهو يقوم بمزاولة نشاطه لذا قامت بإعادته الى موطنه.

--- فاصل ---

وفي محور آخر اظهرت الارقام زيادة في صادرات العراق النفطية ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للامم المتحدة.
تفاصيل اكثر في التقرير التالي من اعداد وتقديم زينب هادي:

نقلت وكالة فرانس بريس للانباء عن مصادر في الأمم المتحدة امس الثلاثاء، ان العراق صدر الأسبوع الماضي 18.7 مليون برميل من النفط،وبذلك انهى المرحلة الأخيرة من برنامج النفط مقابل الغذاء بعجز في الميزانية يقدر بحوالي 1.70 بليون.
من الجدير بالذكر ان الكمية الإجمالية المصدرة من النفط العراقي الخام خلال الأسبوع الماضي ارتفعت الى 11.2مليون برميل وبذلك تكون الأكبر حجما خلال السنوات الخمس الماضية، تحت اشراف الأمم المتحدة.
وذكر مكتب البرنامج ان ايرادات العراق من نفطه الخام للأسبوع الماضي تقدر بحوالي 295 مليون دولار، واضاف ان سعر النفط العراقي واصل الهبوط التدريجي من نحو 24.30 دولار للبرميل الواحد، وذلك منذ منتصف شهر ايلول الماضي، وان مبيعات النفط للأسبوع الماضي أوصلت الايرادات في المرحلة الأخيرة الى 5.29بليون دولار.
في السياق نفسه يشار الى ان الاشهر الستة الجديدة من برنامج النفط للغذاء التي سيبدأ تنفيذها يوم السبت المقبل هي المرحلة الحادية عشرة منذ بدء البرنامج في ايلول عام 1996 ويتوقع ان يمتثل العراق لخطة التوزيع الشهر الجاري.
ويتوفر 27 في المئة من هذا المبلغ، اي نحو 3.80 مليار دولار، لاستيراد المواد في اطار البرنامج. وكانت ميزانية المرحلة التي انتهت في الثلاثين من الشهر الماضي تبلغ 5.50 بليون دولار.

على الصعيد ذاته أفاد تقرير الأمم المتحدة انه في نهاية تشرين الثاني الماضي كانت هناك اثنا عشرة شحنة من النفط الخام المصدر من مينائي البكر العراقي وميناء جيهان التركي، المنفذ الوحيد المسموح بتصدير النفط العراقي عبره منذ فرض العقوبات على العراق بعد غزوه للكويت 1990.

--- فاصل ---

من ناحية اخرى افادت وكالة اسوشيتد بريس للانباء ان الامم المتحدة قالت انها قامت بتحويل ما قيمته 84 مليون دولار وفرتها من ادارتها للبرنامج الانساني الخاص بالعراق - قامت بتحويلها الى حساب خاص لشراء سلع انسانية.
وكالة الانباء اشارت الى ان التحويل الحالي هو الثالث في هذا الباب منذ بدء البرنامج في عام 1996.

--- فاصل ---

ومن اخبار الشأن العراقي الاخرى ذكرت وكالة فرانس بريس للانباء ان وفدا من المهندسين العراقيين سيزرون السعودية الشهر المقبل للمشاركة في حلقة دراسية حول تطوير الاسكان حسب ما اشارت اليه صحيفة اسبوعية عراقية نقلا عن مسؤول في وزارة الاسكان العراقية.
الوفد العراقي سيشارك في الحلقة التي ستعقد للفترة من الثاني الى الرابع من كانون الثاني القادم والتي ستناقش قضية تطوير الاسكان في المناطق الصحراوية ومشكلات البناء في المملكة العربية السعودية.
يذكر ان العلاقات الدبلوماسية بين العراق والسعودية مقطوعة منذ حرب الخليج عام 1990 لكن الشركات السعودية قامت خلال السنوات الماضية بعقد صفقات مع بغداد في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء. ولفتت وكالة فرانس بريس للانباء الى ان فخر الدين ريسان مدير العلاقات الخارجية في وزارة التجارة العراقية قد اشار في آذار الماضي الى ان العراق وقع عقودا بقيمة 600 مليون دولار مع شركات سعودية.

على صلة

XS
SM
MD
LG