روابط للدخول

بغداد ترفض عودة مفتشي الأسلحة / تركيا وتشيكيا تؤيدان ضرب العراق في إطار دولي / صدام يخفف من جدية ضربة أمريكية للعراق


- أكد وزير الخارجية العراقية أن بلاده ترفض عودة مفتشي الأسلحة الدوليين. - مسؤول عسكري تركي بارز يؤكد أن تركيا ستؤيد أي ضربة أميركية ضد العراق إذا ما جاءت في إطار الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب. - دعى صدام حسين المواطنين العراقيين إلى عدم الإكتراث بأنباء ضربة عسكرية وشيكة ضد العراق، مؤكداً أن البلاد ستظل آمنة. - رفض رئيس الوزراء التشيكي التعليق على تصريحات لرئيس تشيكيا حول دعم بلاده لضربة عسكرية ضد العراق في إطار قرار دولي.

- اكد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي اليوم الثلاثاء ان العراق ما زال يرفض عودة مفتشي الاسلحة الدوليين، اللذين غادروا العراق، عام ثمانية وتسعين، عندما شنت الولايات المتحدة، وبريطانيا عملية ثعلب الصحراء، ضد العراق.
جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الحديثي، لوكالة الانباء القطرية، مؤكدا ان العراق، قد اوفى بكافة التزاماته، لرفع الحظر المفروض عليه، منذ اكثر من عشر سنوات، وداعيا في المقابل مجلس الامن الى الوفاء بالتزاماته تجاه العراق.
وفي هذا السياق أكد رئيس لجنة التفتيش عن اسلحة العراق المحظورة هانز بليكس، في تقريره الدوري، لمجلس الامن، حول عمليات التفتيش في العراق، أن فرق التفتيش الخاصة بنزع اسلحة الدمار الشامل العراقية، تأمل في التطبيق الكامل للقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن بشأن العراق.
ويذكر أن القرارات الدولية تطالب العراق بنزع اسلحته المحظورة، والسماح لفرق المفتشين التابعين للأمم المتحدة بإستئناف أعمالهم في العراق.

- أكد مسؤول عسكري تركي بارز، لعدد من الصحفيين بينهم مراسلة إذاعة العراق الحر، في انقرة، أن بلاده ستؤيد أي ضربة عسكرية أميركية ضد العراق، إذا ما جاءت في اطار الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب.
مشيرا الى ان الضربة العسكرية الاميركية ضد العراق، قد تحدث في غضون شهرين.
ومن الجدير بالذكر ان تصريحات المسؤول العسكري التركي، تأتي عشية وصول وزير الخارجية الأميركي كولن باول الى أنقرة يوم غد الأربعاء.

- وفي المقابل، نقلت وكالة رويترز للأنباء، عن تصريحات للرئيس صدام حسين، بثتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية، ان على العراقيين، ان لا يكترثوا بالأخبار التي تتحدث عن تعرض بلادهم الى ضربة عسكرية، مؤكدا ان العراق سيظل آمناً وأن لا حاجة الى إعلان حالة التأهب.

- وفي براغ تجنب رئيس الوزراء التشيكي ميلوش زيمان، التعليق على تصريحات سابقة، ادلى بها رئيس الجمهورية فاتسلاف هافل، الذي أكد أن بلاده ستؤيد شن الحرب ضد العراق، في حال اتخاذ قرار دولي بمواصلة الحرب ضد الارهاب، لتشمل دول اخرى غير افغانستان.
زيمان اوضح لوكالة الأنباء التشيكية، انه لا يحبذ في الوقت الراهن، التعليق على تصريحات هافل، مشيرا الى ان المجتمع الدولي، سيتخذ موقفا واضحا، في حالة التأكد من تورط العراق، في اعمال ارهابية.

- اعلن الناطق الرسمي باسم الامم المتحدة، فريد ايكهارد، أن العراق وقّع مذكرة تفاهم جديدة، مع الأمم المتحدة لتجديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء لمدة ستة اشهر أخرى.
رويترز لفتت الى أن هذه المرحلة قد تكون آخر مراحل البرنامج قبل إدخال تعديلات أساسية على نظام العقوبات المفروض على العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG