روابط للدخول

العراق يعلن عدم التزامه بأي إجراء خارج مذكرة التفاهم / تغيير نظام بغداد من أهداف واشنطن


ناظم ياسين مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي ومازن نعمان. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف الثلاثاء: إعلان العراق بأنه غير ملزم بأي إجراء خارج مذكرة التفاهم، وتصريح وزير الخارجية الأميركي بأن تغيير نظام بغداد يبقى من أهداف واشنطن، وإلغاء زيارة وزير الخارجية العراقي إلى إيران، ومسؤول مصري يستبعد ضرب العراق، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها تكثيف اجتماعات الرئيس العراقي مع كبار مساعديه في الوقت الذي أعلن عن صدور رواية ثانية له وأفاد تقرير بتدهور المستوى الثقافي لطلاب الجامعات العراقية. جولة اليوم تتضمن عرضا لمقالة رأي بقلم الكاتب العراقي (جاسم مراد) نشرت في صحيفة (الزمان) اللندنية تحت عنوان (النواة العقائدية والعشائرية الملتزمة مصطلحا السلطة في المواجهة الأخيرة)، إضافة إلى رسائل صوتية من مراسلينا في الكويت وبيروت والقاهرة ودمشق.

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- العراق والأمم المتحدة يوقعان اتفاق مد برنامج النفط، ووزارة التجارة العراقية توزع البطاقات التموينية للسنة الثالثة عشرة على التوالي.
- وزير الخارجية العراقي يصرح بأن العراق ليس ملزما أي إجراء خارج مذكرة التفاهم.
- ناجي صبري ألغى زيارته إلى إيران، ووزير الخارجية الأميركي (باول) يحث تركيا على إغلاق منافذ العراق.

--- فاصل ---

- صدام يكثف اجتماعاته مع كبار مساعديه.
- زعيم بريطاني محافظ يطالب بوش بكشف الأدلة عن تورط صدام في الإرهاب.
- رسالة من الرئيس اليمني علي صالح إلى صدام.. ومدريد تبحث مع دمشق وطهران الملف العراقي.
- ووزير الدفاع الأميركي (رامسفلد) يصرح: لم نقل إننا لن نستخدم القوة العسكرية ضد العراق.

--- فاصل ---

- وزير الخارجية الأميركي (باول) يقول: تغيير نظام صدام يبقى من أهدافنا.
المخابرات المركزية الأميركية تؤكد أنها جمعت ما يكفي من الأدلة عن العلاقة بين بغداد و"القاعدة".
- البنتاغون يسابق الزمن لتطوير أجيال جديدة من الأسلحة الخارقة لطبقات الأرض لاستعمالها في كوريا الشمالية والعراق بعد أفغانستان.

--- فاصل ---

- واشنطن مترددة في توسيع الحرب على الإرهاب لكنها متهيئة لضرب العراق.
- دول الجوار تخشى من "انتكاسة اقتصادية" إذا ضرب العراق.
- (أسامة الباز)، المستشار السياسي للرئيس المصري، يستبعد ضرب العراق.. وروسيا تشير إلى وجود مشاورات في مجلس الأمن لتفادي التصعيد.

--- فاصل ---

- الرئيس السابق لجنوب أفريقيا (نيلسون مانديلا) يقول: الهجوم على العراق سيكون "كارثة".
- وبغداد تقول: القرار 1382 هدفه بقاء الحظر، الكويت تتهم العراق بالخروج على القانون.
- بغداد تنفي استدعاء سفيرها في تركيا.

--- فاصل ---

- طهران تشير إلى "تقدم" مع بغداد في ملف أسرى الحرب.
- ايران تزود أكراد العراق بالكهرباء.
- رواية جديدة للرئيس العراقي، (القلعة الحصينة) بعد (زبيبة والملك).
- طلاب قسم الإعلام في جامعة بغداد يعانون "تدهورا ثقافيا".

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية.

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

ومن بيروت، يعرض مراسلنا علي الرماحي ما نشرته صحف لبنانية في الشأن العراقي.

في صحيفة المستقبل يكتب محمد نور الدين تحت عنوان: "العراق في قلب محادثات باول في أنقرة"، قائلاً:
أن لا أحد في تركيا يصدق كلام وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي يصل اليوم إليها، حول أن الولايات المتحدة لا تنوي ضرب العراق في القريب المنظور، فرئيس تحرير صحيفة ملييت، يذكّر بمقابلة جرت مع وزير الدفاع الأميركي عشية حرب الخليج الثانية، ديك تشيني، يقول فيها أن العراق ليس من أولويات الإهتمام الأميركي، وبعد المقابلة بفترة، كانت أزمة الخليج وتورط تركيا بخسائرها.
من هنا، يقول نور الدين، فإن تركيا تعيش أجواء ترقب مثل هذه الضربة وانعكاساتها عليها، خصوصاً وأن الاشارات التركية، كما الأميركية، تحمل كلها أجواءً تتوقع حصول عملية عسكرية برية وجوية تهدف إلى الإطاحة بالنظام في بغداد.
يختم نور الدين بالقول: المعلومات تذكر أن رسالة تركيا إلى باول ستكون أن التدخل العسكري في العراق خطاْ، وأن الضربات الجوية لن تحقق أية نتيجة وأن تركيا هي المتضرر الأكبر من أية ضربة للعراق.
حول نفس الموضوع، تعنون المستقبل أيضاً: "باول يبحث مع المسؤولين الأتراك في قضايا أفغانستان والعراق".
أما صحيفة السفير فأبرزت في الشأن العراقي العنوان التالي: "صدام يصدر قريباً روايته الثانية".
فيما عنونت الديار: "صدام يستخف بتهديدات واشنطن".
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

ومن القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي.

(رسالة القاهرة)

--- فاصل---

ومن دمشق، يعرض مراسلنا رزوق الغاوي ما نشرته صحف سورية اليوم.

(رسالة دمشق)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية نشرت تقريرا عن تدهور المستوى الثقافي لطلاب الجامعات، ولا سيما بقسم الإعلام في جامعة بغداد.
(الحياة) نقلت عن أسبوعية (الزوراء) البغدادية تصريحا لأحد الأساتذة الجامعيين يقول فيه "ليس من مسئوليتنا إغناء المستوى الثقافي للطالب". فيما حملت أستاذة أخرى "التنشئة الاجتماعية" و"ضعف الإقبال على القراءة" مسؤولية تدهور مستوى الثقافة العامة لدى الطلاب.
أحد هؤلاء الطلاب أجاب في رد على سؤال حول من وضع "ألفية بن مالك" أجاب بالقول إنه المتنبي. فيما اعتبرت إحدى الطالبات "هنري كيسنجر" وزير الخارجية الأميركي الأسبق بطلا ل"أفلام كارتون". وحينما أخبرها صاحب السؤال بحقيقة "كيسنجر"، أوضحت قائلة: "لم أقرأ جريدة منذ أسبوعين"! بحسب ما نقل عنها التقرير المنشور في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل---

في مقالات الرأي، كتب (جاسم مراد) في صحيفة (الزمان) اللندنية مقالا تساءل فيه عن قدرة النظام العراقي في التحكم بخوانق الأزمة الداخلية لفترة زمنية أخرى.
يقول الكاتب: بات النظام يفتش عن أساليب جديدة لضمان استمرارية ولاء ما تبقى له من المؤسستين الشعبية العامة والحزبية الرافضة مما دفعه لإنشاء ما أطلق عليه (النواة العقائدية) على مستوى الحزب الحاكم، وهم من البعثيين المرتبطين بالنظام أو الذين خرجوا من الحزب في وقت سابق، و(العشائرية الملتزمة) على صعيد الحالة الشعبية العامة والإنتماءات العشائرية، بحسب تعبيره.
الكاتب يعتبر أن السلطة الحاكمة بدأت تدرك عزلتها وعدم ولاء قاعدتها الشعبية. لذلك لجأت إلى تأسيس (العشائرية الملتزمة) لخلق ما وصفها بقاعدة أمنية له بغية تحريكها وقت الحاجة ضد فئتين تنامتا بعد حرب الخليج، هما فئة الشباب وفئة العسكريين الفارين من الجيش والخدمة العسكرية.
وفي الختام، يخلص الكاتب إلى القول "إن هذا النظام الذي أغلق كل مسامات تفكيره إزاء التطورات التي يشهدها العالم واضطهد حرية شعبه وحقه في العيش بأمان واستقرار، خلق وضعا سيؤدي إلى مخاض طبيعي وإن تأخر بعض الشيء...ولكنه قادم لا محالة"، بحسب تعبير الكاتب (جاسم مراد) في صحيفة (الزمان) اللندنية.

---فاصل ---

بهذا، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG