روابط للدخول

بغداد توافق على تمديد البرنامج الإنساني / موسكو تحذر واشنطن من ضرب العراق / وزير الخارجية العراقي في دمشق


ناظم ياسين - زينب هادي مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة على الصحف العربية أعدها اليوم ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف عربية اليوم: موافقة بغداد على قرار تمديد البرنامج الإنساني الدولي، وتحذير موسكو واشنطن من شن هجوم على العراق، وأنباء تفيد بأن الضربات العسكرية المحتملة ضد العراق ستكون بسبب رفض عودة المفتشين الدوليين، ومحادثات وزير الخارجية العراقي في دمشق، وزيارة إلى الكويت يقوم بها رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق)، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها تضارب معلومات حول انشقاق دبلوماسي عراقي في القاهرة.

ومن مقالات الرأي في جولة اليوم مقالة في جريدة (البيان) الإماراتية تحت عنوان (العراق.. بعد تهديدات بوش) لكاتبها أحمد منصور وأخرى بقلم عبد المنعم الأعسم نشرتها صحيفة (الزمان) اللندنية تحت عنوان (أربعة تحديات أمام الضربة الأميركية للعراق)، ومقالة في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية تحت عنوان (ما يرضي أكراد العراق) لكاتبها عدنان حسين، إضافة إلى عمود بقلم عبد الوهاب طالباني في صحيفة (الزمان) اللندنية تحت عنوان (الطيور الأسيرة).

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- الحكومة العراقية توافق على تمديد النفط للغذاء، العراق يبدأ تصدير النفط في إطار الاتفاق الجديد.
- وزير الخارجية العراقي يستبعد ضربات أميركية.
- (الأوبزرفر) البريطانية تقول: الهجوم الأميركي على العراق سيكون بسبب المفتشين الدوليين، وهو عنوان تقرير مترجم عرضت له إذاعة العراق الحر ضمن برامجها أمس.

--- فاصل ---

- خطط أميركية لعمليات خلال أشهر تستهدف إطاحة صدام عبر ثلاثة محاور.
- وزير الخارجية الأميركي باول يقول: بوش لم يقرر بعد ضرب العراق، وبغداد تستبعد وقوع هجوم أميركي عليها.
- رئيس الوزراء البريطاني بلير يقول: المرحلة الثانية ستخضع لدراسة متأنية.

--- فاصل ---

- موسكو تحذر واشنطن من توجيه ضربة للعراق وتعلن أنها ستشجبها وتعتبرها عدوانا غير مبرر.
- لندن: أنباء عن خطط لإطاحة صدام وأخرى لتدخل عسكري في الصومال.
- الكويت تطالب بمعاقبة العراق.. وأميركا تحضر للهجوم.
- قاعدة أميركية في فلوريدا خصصت لإطلاق العملية، وتقرير بريطاني يفيد بأن بوش خول (سي. آي. ايه.) إسقاط صدام.

--- فاصل ---

- وزير الدفاع الأميركي (رامسفلد) شكك بجدوى المفتشين.. ونائبه التقى معارضين لبحث إطاحة صدام.
- وزير الخارجية العراقي ونظيره السوري بحثا في دمشق الاستقرار الإقليمي.
- الحديثي في دمشق ثم الدوحة، ويقول: إن التهديدات وراءها إسرائيل.
- تصريح لرئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) السيد محمد باقر الحكيم في الكويت يقول فيه: الخلاف بين فصائل المعارضة العراقية تروج له فقط قناة (الجزيرة) وأمثالها.

--- فاصل ---

- معلومات متضاربة بشأن انشقاق دبلوماسي عراقي في القاهرة.
- تحديد إقامة مرافق وزير الدفاع الأسبق عدنان خير الله.
- تبرعات إجبارية من منتسبي الخطوط الجوية لتقديم هدية لصدام.

--- فاصل ---

- تحذير جديد لمستخدمي أجهزة التقاط الفضائيات.
- وطبيب عراقي يقول: المواد البلاستيكية المعادة وراء عدد من إصابات السرطان.

--- فاصل---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية.

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

ومن بيروت، وافانا مراسلنا علي الرماحي بالعرض التالي لما نشرته صحف لبنانية في الشأن العراقي.

"هل يضرب العراق؟.. نعم ولكن" تحت هذا العنوان يكتب خير الله خير الله في صحيفة المستقبل قائلاً: بعد الكلام الأخير للرئيس بوش الإبن، زاد ت قليلاً احتمالات توجيه ضربة أميركية إلى العراق. فقد رجح بوش إلى حد ما كفة الجناح الداعي في إدارته إلى الانتهاء من المهمة التي لم تكملها إدارة والده عام 1991 عندما تركت القوات الأميركية القسم الأكبر من الحرس الجمهوري ينسحب في اتجاه بغداد، وسمح ذلك في حينه لنظام الرئيس صدام حسين بالقضاء على الانتفاضتين التين واجههما في جنوب العراق وفي المنطقة الكردية.
يضيف خيرالله قائلاً، استندت حجة بوش الأب آنذاك إلى أن مهمة القوات الأميركية كانت مقتصرة على إخراج العراق من الكويت ولم تكن تشتمل إسقاط النظام العراقي.
ورغم أن كولن باول قال مؤخراً أنه لا يزال يعارض وضع العراق على رأس لائحة الدول التي يجب ضربها بعد أفغانستان، إلا أن بوش الإبن، إذا ما قرر ضرب العراق، فلن يكون أمام وزير خارجيته سوى الرضوخ والتعاون، رغم أن باول يعتقد أن الائتلاف لن يكون ممكناً لقطع مصادر التمويل عن الارهابيين.
المستقبل أيضاً، ذكرت أن السفارة الأميركية في عمان نشطت مؤخراً باتجاه استطلاع آراء أوساط سياسية أردنية بشأن ضربة عسكرية محتملة للعراق، وقالت الصحيفة ان هذه التحركات لقيت معارضة من قبل بعض الأطراف السياسية الأردنية، واعتبرته تدخلاً في الشؤون الداخلية للأردن.
مجلة الوطن العربي، كتبت بقلم رئيس تحريرها وليد أبو نصر تقول، ان من المؤكد أن هناك هدفاً ثانياً للضربات الأميركية بعد أفغانستان، وكلام الرئيس بوش يشير إلى ذلك بوضوح، إلا أن هذا الهدف - يقول رئيس تحرير الوطن العربي – ليس العراق، رغم كل الإشارات والتلميحات المبطنة، خصوصاً وأن الحصار المفروض على العراق حد كثيراً من امكانياته العسكرية، ومن مساحة تحركه وهو عملياً محاط بطوق عسكري محكم.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية أفادت من القاهرة بأن المعلومات تضاربت في شأن انشقاق دبلوماسي عراقي يعمل في مقر الجامعة العربية وطلبه اللجوء السياسي. ففي حين أكد مصدر دبلوماسي مصري أن نائب رئيس البعثة العراقية إلى الجامعة (طلال بركات) تقدم بطلب لجوء في مصر وأن طلبه قيد الدراسة، ذكرت مصادر المعارضة العراقية أنه يريد اللجوء إلى دولة أوربية.
لكن المصادر الرسمية العراقية تنفي كل هذه المعلومات وتقول إن (بركات) أنهى فترة عمله بشكل اعتيادي في القاهرة وغادرها مطلع أيلول الماضي دون أن تحدد المكان الذي قصده، بحسب ما أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، كتب عبد المنعم الأعسم في صحيفة (الزمان) اللندنية يقول إن الضربة العسكرية الأميركية للعراق تواجه أربعة تحديات، هي: أولا، أن الرئيس صدام تكيف عسكريا وإعلاميا واقتصاديا مع الضربات الأميركية وكون خبرة في التعامل معها طوال عشر سنوات من المجابهة اليومية بحيث بات يحرص على أن يتسع القصف ليشمل مدنيين ومنشآت مدنية ليظهر في نهاية الأمر إعلاميا بأنه نجا مثل (أسطورة) من شبكة الرصد والصواريخ الفتاكة، بحسب تعبير الكاتب.
والتحدي الثاني هو أن أوربا وروسيا واليابان التي وجدت مبررا لتقف مع حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب لن تنخرط في حرب قد تهدد مصالحها الاقتصادية في العراق.
والتحدي الثالث هو أن التوازن العسكري في الإقليم يشكل عائقا أمام استخدام القوة العسكرية الأجنبية المباشرة للتغيير السياسي في العراق.
أما التحدي الرابع فهو أن العالم العربي، ممثلا بالجامعة العربية، يعارض توجيه ضربة للعراق، بحسب تعبير الكاتب عبد المنعم الأعسم في صحيفة (الزمان) اللندنية.

--- فاصل ---

في جريدة (البيان) الإماراتية، نطالع مقالة للكاتب والإعلامي المصري أحمد منصور كتب فيها عن انطباعاته إثر زيارة قام بها أخيرا إلى بغداد.
يقول الكاتب: كل من سألتهم عن تهديدات بوش أو معظمهم كانوا متخوفين ليس من القصف وإنما بالدرجة الأولى من العودة إلى انقطاع المياه والكهرباء والتدفئة... وأصعب شيء على الناس أن يفقدوا هذه المصادر في مجتمع كان مترفا قبل عام 1990، بحسب تعبيره.
ويضيف قائلا إن الذين تكتب لهم الحياة من أطفال العراق يعيشون حياة بائسة للغاية. وقد سأل أحدهم من الباعة في الشوارع: لماذا لا تذهب إلى المدرسة؟ أما تفكر في المستقبل؟ فنظر إليه باستغراب شديد، ثم قال له: أي مستقبل؟ إنني لا أفكر إلا في هذه اللحظة التي أتمنى أن تشتري مني شيئا مما أحمل وتتركني حتى أبحث عن زبون آخر..!
ومما شاهده، يختم بالقول: لم يفارقني الهم طوال أيام بقائي في بغداد. لكن هذه هي العراق التي يريد جورج بوش أن يدمرها من جديد، بحسب تعبير الكاتب أحمد منصور في جريدة (البيان) الإماراتية.

---فاصل ---

الكاتب عدنان حسين يقول في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية: بالتهديد بقطع الألسن، مهد الرئيس العراقي للمهمة التي يقوم بها الآن مبعوثان منه إلى القيادة الكردية طالبا منها استئناف الحوار. ولغة التهديد، كما ممارسة العنف، ليست بالأمر الغريب على الرئيس العراقي، بحسب تعبيره. وعلى أية حال، يضيف الكاتب، إن طلب صدام من القيادة الكردية استئناف الحوار يعكس أخذه مأخذ الجد ما يتردد في شأن احتمال امتداد الحرب ضد الإرهاب إلى بغداد وأن السيناريو الأفغاني يمكن أن يتكرر في العراق، على حد تعبيره.
ويختم الكاتب قائلا: لم يعد يرضي الأكراد أن تعدهم بغداد بالحكم الذاتي أو حتى بالفدرالية... وبالتالي لا يمكن تصورهم راضين دون مجيء رؤوس جديدة إلى الحكم في بغداد.. رؤوس فيها عقول تفكر على نحو صحيح وتهتم بمصالح العراق وأهل العراق من عرب وأكراد وتركمان وكلدان وآشوريين..رؤوس لا تعول على التهديد والعنف، وإنما على المحبة والسلام، بحسب تعبير الكاتب عدنان حسين في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

أخيرا، وفي صحيفة (الزمان) اللندنية، كتب عبد الوهاب طالباني عمودا تحت عنوان (الطيور الأسيرة)، جاء فيه: مرت فترة على غرق المركب الذي كان ينقل لاجئين عراقيين، الحادث الذي أودى بحياة حوالي ثلاثمائة وستين شخصا معظمهم من الأطفال والنساء. ومع ذكرى هذه الفاجعة التي لا يمكن أن تنساها ذاكرة العراقيين وكل المهتمين بقضايا اللاجئين وحقوق الإنسان، يبقى السؤال عن أسباب وقوع هذه الكارثة.
الكاتب يعتقد أن السبب الأساسي هو وجود أنظمة دموية ديكتاتورية تدفع المواطنين إلى ركوب مخاطر الأسفار طلبا للحرية والأمان. لكن أحد الأسباب الأخرى في وقوع مثل هذه الكوارث هو تباطؤ سفارات دول،كأستراليا، في إجراءات دراسة طلبات اللاجئين.
ويشير الكاتب إلى أن العائلة العراقية لم تشهد التشتت في تاريخها ولم تعرف الهجرة إلا بعد استيلاء النظام الحالي على الحكم..والهاربون من نير السلطة سيحاولون الوصول إلى ديار الأمان مهما كلفهم ذلك من ثمن..حتى إذا كان ذلك حياتهم، بحسب تعبير الكاتب عبد الوهاب طالباني في صحيفة (الزمان) اللندنية.

--- فاصل---

بهذا، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG