روابط للدخول

دبلوماسي عراقي يطلب اللجوء السياسي / واشنطن تخطط مع لندن لضرب العراق / بغداد توافق على تمديد (النفط مقابل الغذاء)


- دبلوماسي في البعثة العراقية لدى جامعة الدول العربية طلب اللجوء السياسي في إحدى الدول الأوروبية. - أعلن العراق موافقته على قرار مجلس الأمن تمديد برنامج (النفط مقابل الغذاء) لستة أشهر أخرى. - واشنطن طلبت من لندن المساعدة في وضع خطط لشن ضربات عسكرية ضد العراق ضمن المرحلة القادمة من الحملة. - استبعد الرئيس الفرنسي الانتقال إلى حلقة ثانية بعد أفغانستان في الحرب على الإرهاب لتشمل العراق.

- قالت حركة الوفاق الوطني وهي إحدى جماعات المعارضة العراقية إن ديبلوماسياً في البعثة العراقية لدى جامعة الدول العربية طلب اللجوء السياسي في إحدى الدول الأوروبية. واشارت وكالة اسوشيتد برس للأنباء التي نقلت الخبر أن السفارة العراقية في القاهرة صدرت عنها تقارير متناقضة في هذا الشأن.

- أعلن العراق موافقته على قرار مجلس الأمن تمديد برنامج (النفط مقابل الغذاء) لستة أشهر أخرى. لكنه أكد أيضا رفضه قائمة جديدة معدلة للسلع التي يسمح باستيرادها.
وفي أول رد فعل رسمي قال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي إن الحكومة العراقية ستواصل تنفيذ مذكرة التفاهم للمرحلة الحادية عشرة كإجراء استثنائي مؤقت وليس بديلا عن رفع الحصار كحق ثابت للعراق وكالتزام على مجلس الأمن وفق قراراته، بحسب تعبيره.
وفي بغداد أيضاً، أكد نائب رئيس الوزراء طارق عزيز أن بغداد لن تخيفها تهديدات بعمل عسكري أميركي في إطار الحرب على الإرهاب. وكان عزيز يرد بذلك على دعوة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش بغداد بالسماح لمفتشي الأسلحة بالعودة الى العراق للتأكد من التزام بغداد عدم تصنيع أسلحة دمار شامل.

- في محور آخر، أفادت صحيفتان بريطانيتان بأن واشنطن طلبت من لندن المساعدة في وضع خطط لشن ضربات عسكرية ضد العراق ضمن المرحلة القادمة من الحملة.
وكتبت صحيفة (الأوبزرفر) اللندنية في عددها الصادر اليوم الأحد أن الولايات المتحدة تخطط لضرب العراق وقلب نظام الرئيس صدام حسين. كما نسبت إلى مصادر دبلوماسية أن واشنطن ستدعم المعارضة العراقية عسكريا في المرحلة الثانية من الحملة المناهضة للإرهاب، مشيرة الى أن دبلوماسياً أوربياً أكد للصحيفة أن الدافع إلى شن ضربات عسكرية ضد العراق ليس وجود شكوك بعلاقة بغداد مع الاعتداءات الإرهابية على الولايات المتحدة، إنما رفض صدام حسين قبول عودة المفتشين الدوليين.

- في غضون ذلك، صرح سفير المهمات الخاصة في وزارة الخارجية الروسية (نيكولاي كارتوزوف) بأن موسكو تحاول إقناع الولايات المتحدة بعدم مهاجمة العراق.

- وفي تونس، استبعد الرئيس الفرنسي جاك شيراك، الذي يقوم بجولة على دول المغرب العربي، الانتقال إلى حلقة ثانية بعد أفغانستان في الحرب على الإرهاب لتشمل العراق. وأعرب عن اعتقاده بعدم ورود هذا الاحتمال نظرا لعدم وجود قرائن تثبت علاقة بغداد بالمنظمات الإرهابية، بحسب ما نقل عنه.
من جهة أخرى، دعا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق، مناشداً في الوقت نفسه بغداد اتخاذ خطوات للمساعدة في إنهاء معاناة العراقيين.
هذا فيما صرح أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى بأن مشاوراته مع الزعماء ووزراء الخارجية العرب أكدت رفض توجيه ضربة إلى العراق أو دول عربية أخرى.
وفي دمشق، استقبل وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اليوم الأحد نظيره العراقي ناجي صبري الحديثي حيث تركزت المحادثات على تنسيق مواقف الدولتين إزاء التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.

- أخيرا، غادر السفير العراقي لدى تركيا فاروق حجازي مقر عمله في أنقرة فور استدعائه من قبل بغداد، من دون توديع موظفي وزارة الخارجية التركية وذلك خلافا للأعراف الدبلوماسية.

على صلة

XS
SM
MD
LG