روابط للدخول

عمليات إنتحارية فلسطينية جديدة ضد الاسرائيليين / القوات الأميركية وحلفاءها تضيق الخناق على قندهار


- عمليات إنتحارية فلسطينية جديدة ضد الاسرائيليين، والرئيس الأميركي يدعو السلطات الفلسطينية الى محاربة الارهاب فعلاً لا قولاً. هذا فيما يترأس الزعيم الفلسطيني إجتماعاً أمنياً لإتخاذ قرار في شأن طريقة التعامل مع هذه العمليات. - القوات الأميركية وحلفاءها من مقاتلي القبائل البشتونية المناوئة لطالبان تضيق الخناق على قندهار وسط استمرار عمليات القصف الجوي في أطرافها. والأمم المتحدة تقدم مسودة اتفاق الى الأطراف المشاركة في مؤتمر بون.

- بعد ساعات من عملية إنتحارية فلسطينية في القدس الليلة الماضية، أسفرت عن مقتل إثني عشر شخصاً بينهم مُنَفِّذا العملية، قتل الفلسطينيون مستوطناً اسرائيلياً صباح اليوم (الأحد) في قطاع غزة. كما تحدثت تقارير أخرى عن إنفجارات جديدة.
في أولى ساعات الفجر، أطلق الفلسطينيون النار على سيارة مستوطن اسرائيلي في مستوطنة (ألاي سيناي) بشمال القطاع أردوه قتيلاً واصابوا خمسة آخرين بجروح.
رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون أعلن أنه سيقطع زيارته الى الولايات المتحدة. ومسؤولون اسرائيليون أكدوا أن شارون سيجتمع في وقت متأخر من اليوم، مع الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في واشنطن وذلك قبيل عودته الى اسرائيل. يشار الى أن اسرائيل إتهمت الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بالإخفاق في السيطرة على الجماعات المناوئة.
من ناحية أخرى، دانت الولايات المتحدة الهجوم الانتحاري وطالبت عرفات والسلطات الفلسطينية بإعتقال العناصر المسؤولة عن تخطيط العملية وتنفيذها.
الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش وصف الهجوم بأنه قتل شنيع لا مبرر له، داعياً عرفات والسلطات الفلسطينية الى محاربة الإرهاب عبر الأفعال وليس الأقوال.
كما صرّح المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط أنطوني زيني بأنه تحدث الى عرفات وأكد له ضرورة إعتقال المخططين والمنفذين للهجوم وتقديمهم الى المحاكمة. كما انه حضّ الفلسطينيين على العمل بجدية من أجل إستئصال الإرهاب.
وفي آخر تطور، أكدت التقارير حصول هجمات إنتحارية أخرى اليوم في اسرائيل. إذ وصل مجموع عدد الضحايا في ثلاث عمليات إنتحارية الى خمسة وعشرين قتيلاً ونحو مئتي جريحاً. وأشارت التقارير الى إنفجار حدث في حافلة للركاب في مدينة حيفا الساحلية أدى الى مقتل خمسة عشر شخصاً وإصابة أربعين آخرين بجروح بينهم خمسة عشر مصاباً في حالة سيئة. الشرطة الاسرائيلية أكدت أن إنتحارياً فجّر نفسه في الحافلة، ما أدى أيضا الى إلحاق أضرار بحافلة أخرى.
وفي خطوة أخرى، جددت السلطات الفلسطينية وعدها بإلقاء القبض على المسلحين الذين نفذوا عمليات التفجير الأخيرة في اسرائيل، والتي أدت الى مقتل خمسة وعشرين شخصاً، إضافة الى إصابة نحو مئتين آخرين بجروح.
عرفات عقد اليوم إجتماعاً مع كبار مساعديه للشؤون الأمنية لإتخاذ قرار وصفه مساعد عرفات نبيل أبو ردينه بقرار مهم للغاية.
يذكر أن روسيا وسويسرا وإيطاليا هي آخر الدول التي دانت التفجيرات. كما أعرب البابا يوحنا بولص عن حزنه وقلقه إزاء هذه الهجمات.

- تواصلت المحادثات الأفغانية في بون وسط تقدم ملحوظ بعد إعلان مسؤولين في التحالف الشمالي أن الرئيس السابق برهان الدين رباني وافق على لعب دور غير رئاسي في المجلس الإداري المزمع إنشاءه لإدارة أفغانستان. كذلك، توضحت معالم هذا التقدم عبر موافقة التحالف على تحويل السلطات الى المجلس المقترح ونشر قوات دولية لحفظ الأمن في أفغانستان. لكن مع هذا لم يتضح موعد إنتهاء محادثات بون.
في غضون ذلك، قدمت الأمم المتحدة الى الأطراف المشاركة في مؤتمر بون مسودة إتفاق من سبعة صفحات حول تشكيل إدارة حكومية في أفغانستان.
وتشير المسودة الى تشكيل مجلس من عشرين الى ثلاثين عضواً لتسيير الحكم في أفغانستان مدة ستة اشهر. هذا إضافة الى تشكيل هيئة تساعد في تأسيس محكمة عليا، ولجنة أخرى للمساعدة في التحضير لإنعقاد مجلس للشيوخ يُعرف بـ (لويا جيركا). ويُتوقع أن يرأس الملك السابق ظاهر شاه في خطوة رمزية مجلس لويا جيركا.
الى ذلك تقترح المسودة التي قدمتها الأمم المتحدة نشر قوات لحفظ السلام في أفغانستان الى حين تأسيس قوة أفغانية لحفظ الأمن والنظام.
في غضون ذلك، أكد الناطق بإسم الأمم المتحدة أحمد فوزي أن اياً من الأطراف الأفغانية الأربعة المشاركين في المؤتمر لم يقدّم لحد الآن قائمة بأسماء مرشحيها الى المجلس الحكومي.
أما على صعيد الوضع العسكري، فقد واصلت القوات الأميركية والمقاتلون المناوئون لطالبان تضييق الخناق على قندهار التي تعتبر آخر المعاقل القوية لطالبان في جنوب أفغانستان.
الطائرات الأميركية استمرت في قصف أهداف في أطراف قندهار، في حين شنّت القبائل البشتونية هجمات على مقاتلين عرب تابعين لمنظمة القاعدة يتحصنون في مطار المدينة.
الى ذلك، قصفت الطائرات أهدافاً في أطراف مدينة (سبين بولداك) التي تسيطر عليها طالبان. (خالد بشتون) الناطق بإسم الحاكم السابق لقندهار (غول آغا شيرزايي) قال إن المقاتلين العرب مصممون على القتال حتى الموت، مضيفاً أن قوات القبائل تسيطر على طريق قندهار وسبين بولداك، وأصبحت لا تبعد عن قندهار سوى خمسة وعشرين كيلومتراً.
في تطور آخر، إنتشرت قوة من ثمانية وخمسين جندياً فرنسياً في أفغانستان. وأفادت وزارة الدفاع الفرنسية أن هذه القوة تهدف الى ضمان الأمن في مطار مزار الشريف والتمهيد لتدفق المواد الإنسانية. يذكر أن هذه الطليعة هي الأولى لقوة فرنسية تعدادها 300 جندي يُفترض أن تنتشر في مزار الشريف.
من جهة أخرى، إفتتحت روسيا مستشفى في كابول لتقديم المساعدات الطبية والعلاج الضروري لسكان العاصمة. رئيس الأطباء الروس في المستشفى أفاد بأن إفتتاح المستشفى يأتي لتلبية الإحتياجات السكانية لسكان العاصمة الأفغانية التي تعاني نقصاً في الإمدادات الطبية.

على صلة

XS
SM
MD
LG