روابط للدخول

معارضة اوربية وعربية لضرب العراق / أميركا تبحث بناء معارضة داخل العراق


- العراق يقول: استدعينا سفيرنا من تركيا لتكليفه مهمة اخرى ولا صحة لاتصالاته بالقاعدة. - روسيا تحذر من ضرب العراق وتؤكد انه خارج عملية الارهاب. - معارضة اوربية وعربية قوية لاية محاولة اميركية لتوسيع الحرب وضرب العراق. - بغداد ترفض قائمة السلع الخاضعة للمراجعة. - أميركا تبحث بناء معارضة داخل العراق فيما تخطط لارغام بغداد على قبول المفتشين. - بوش الاب ينضم للمحرضين على العراق.

طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في جولتنا اليومية في صحف عربية صدرت اليوم الاحد.
جولة الصحافة تضم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي الى جانب رسالة صوتية من القاهرة واخرى من الكويت.

صحيفة الشرق الاوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية حملت لنا اليوم عناوين تقول:
- طارق عزيز يقول: العراق لن ترهبه التهديدات الاميركية وصدام حسين لن يتخلى عن السلطة.
- العراق يقول: استدعينا سفيرنا من تركيا لتكليفه مهمة اخرى ولا صحة لاتصالاته بالقاعدة.
- روسيا تحذر من ضرب العراق وتؤكد انه خارج عملية الارهاب.
- معارضة اوربية وعربية قوية لاية محاولة اميركية لتوسيع الحرب وضرب العراق... زعماء اوربيون حذروا من ان توجيه ضربة لصدام حسين سيقوض التحالف الدولي ضد الارهاب.
و من الاخبار الاقتصادية نشرت صحيفة الشرق الاوسط العنوان التالي:
- توقعات بارتفاع حجم الصادرات السورية للعراق الى ملياري دولار العام المقبل.

وكتبت صحيفة الحياة اللندنية في عناوينها:
- دمشق تعتبر توسيع الحرب الى بغداد "خدمة لاسرائيل".. ورامسفيلد يقول: لا إصلاح في العراق ما دام صدام في الحكم.
- شيراك يقول: الحرب على الارهاب لا تتسع الا بقرائن جازمة.

وفي السياق نفسه قالت صحيفة المستقبل اللبنانية في عنوان لها:
- شيراك يستبعد توسيع الحرب لتشمل العراق.

وذكرت صحيفة الوطن القطرية في عناوين اخبارها:
- بغداد ترفض قائمة السلع الخاضعة للمراجعة.
- احزاب المعارضة اليمنية تحذر من نتائج ضرب العراق.
- أميركا تبحث بناء معارضة داخل العراق فيما تخطط لارغام بغداد على قبول المفتشين.
وقالت في عنوان آخر لها:
- وسط هطول الامطار على العاصمة العراقية، بغداد تبحث عن سبل مواجهة الجفاف.
أما صحيفة البيان الاماراتية فقد نشرت عنوانا قالت فيه:
- بوش الاب ينضم للمحرضين على العراق.

وقبل الانتقال، سيداتي وسادتي، الى عرض مقالات الرأي نستمع الى رسالتين صوتيتين. هذا اولا احمد رجب من القاهرة يعرض لنا اخبار الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(رسالة القاهرة)

ومن الكويت قام محمد الناجعي بمتابعة الشأن العراقي في صحف كويتية ووافانا بالرسالة التالية:

(رسالة الكويت)

وعلى صعيد مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نطالع ما يلي:
تحت عنوان (استراتيجية عراقية عقيمة) كتبت صحيفة الشرق الاوسط في افتتاحيتها تقول ان مجلس الامن قرر منح العراق متنفسا دبلوماسيا من الوقت لمدة ستة اشهر، وتساءلت عن امكانية استخدام هذا المتنفس على نحو جيد. الصحيفة اشارت الى ان رد الفعل المبدئي لبغداد كان السخرية من القرار، وبالتالي فهناك مخاطرة من ان تلك الفترة المتوفرة ستضيع في خلافات لا تؤدي الا الى اثارة الرأي العام العالمي ضد قادة العراق الحاليين.

ومضت الشرق الاوسط الى المطالبة بسيادة التعقل وان تعيد بغداد النظر في سياسة الحرب الدبلوماسية غير المثمرة، خصوصا ان مصلحة العراقيين توجب سحب اعتراض حكومتهم على الواردات الاساسية، ولا سيما الغذاء والامدادات الطبية المطلوبة لدعم الانتاج المحلي، ذلك ان التلاعب بصحة الناس وسلامتهم من اجل تسجيل نقاط دعائية امر يثير التساؤل فضلا عن انه استراتيجية غير مثمرة.
الشرق الاوسط رأت ان ضمان سلامة العراق هو في عودة المفتشين وطالبت الولايات المتحدة بتقليل صيحات الحرب ضده، وانتهت الى القول ان القضية الحقيقية هي تطبيق العراق لالتزاماته طبقا لقرارات الامم المتحدة لكن بغداد ما تزال مصممة على ابعاد الانظار عن القضية الحقيقية، وتعريض العراقيين لاخطار اسوأ.

وعقد الكاتب السعودي خالد محمد باطرفي في صحيفة الحياة مقارنة بين حالة الحرب في افغانستان وبين حرب الخليج الثانية، مشيرا الى ان الشبه بين الحالتين يكمن في الدور الاميركي المحوري والقيادي الذي يأتي تلبية لمصالح اميركية خاصة تلاقت مع مصالح محلية ودولية، اما اوجه الاختلاف فعديدة منها: اهداف التحالف الدولي، ومظلة القرارات التي تسند العمل العسكري، إضافة الى وسائل الحرب ونتائجها.

باطرفي اشار الى ان اهم واخطر اوجه التشابه هو الاكتفاء بأنصاف الحلول التي تنهي الصداع ولا تزيل اسبابه، وتعالج الظواهر وتنأى عن اقتلاع الجذور. ولفت الى ان الارهاب في الحالتين – ارهاب الدولة كما في حالة العراق، وارهاب الفرد كما في حالة بن لادن – لا يجتث بالتعامل الآني والسريع مع افرازاته، وبمعزل عن الحالات المشابهة والمتصلة والمتسببة، والدليل على فشل هذه الانتقائية والمحدودية هو استمرار الحالة العراقية بعد اكثر من عقد من الزمان منذ اعلان الانتصار على اسبابها. وخلص الكاتب الى القول ان هذا هو ما يتوقعه لحالة الارهاب الدولي اذا ما أستمر العلاج بالاسلوب نفسه.

وعرضت نهلة الشهال في صحيفة الحياة لابعاد الوضع العراقي الذي وصفته بالمعلق منذ احد عشر عاما مشيرة الى ان النظام القائم في بغداد بنى سياسته في ادارة المواجهة على منطق يتوسل كسب الوقت لكسر الحصار، لكن هذا الامر، ابقى العراق خارج الزمن، معطلا على كافة الصعد، ولم تكن السلطة في بغداد تمانع في ان يستمر الحال طويلا على هذا المنوال.

الشهال عزت عدم حسم مسألة السلطة القائمة في بغداد اثناء حرب الخليج لاسباب منها غموض الوضع في ايران، ومرور فترة قصيرة على انهيار جدار برلين، وبقاء مسألة الصراع العربي الاسرائيلي خارج الاطار الرسمي للتسوية، واحتمال اختزان الوضع داخل العراق للمفاجآت. وبالمقابل رفضت الشهال فكرة ان الادارة الاميركية كانت تفتقر الى خطة تجاه العراق طيلة السنوات الماضية، ورأت ان تلك الفترة كانت فترة تعطيل واستنزاف، وانها كانت فترة ضرورية من اجل الوصول بالوضع الى الدرجة (صفر) الحالية.

وقالت الشهال ان الاميركيين استخلصوا من الحرب في افغانستان استراتيجيتهم المقبلة القائمة على مزج قوة القصف الجوي بتحرك ميداني لقوات محلية، تنطلق من قاعدة آمنة، وان تكون القيادة والارشاد اللوجيستي لتلك القوات من قبل فريق عمليات اميركي محدود.

ولفتت الكاتبة الى توفر عناصر هذه الوصفة في العراق، وان الاسابيع المقبلة قد توظف في تهيئة عناصر انفجار الموقف، أي في تأسيس (اعلان الحرب) كما يقال، وفي تعطيل ممانعة هذا ورفع الحرج عن ذاك، وتهذيب السيناريو والتفاصيل.
وختمت الكاتبة مقالتها بالاشارة الى انه يمكن للاميركيين الاعتماد على المميزات التي تحكم عقلية وسلوك ولغة السلطة القائمة في بغداد، من اجل تسهيل مهمتهم - على حد تعبيرها.

أما زهير قصيباتي في صحيفة الحياة ايضا فقد لاحظ ان الذي انتزعته واشنطن من مجلس الامن يتمثل في اعطاء الشرعية الدولية الكاملة للانذار الذي قام الرئيس بوش بتوجيهه للرئيس العراقي، ومهلة اخيرة تنتهي في مطلع حزيران المقبل.
وزعم الكاتب ان رؤية وزير الدفاع الاميركي التي لا تجد املا في اصلاح النظام القائم في العراق، تكشف ما تضمر واشنطن وبعضه يبرر الاغتيال من اجل التغيير.

الجولة انتهت.. نشكركم على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG