روابط للدخول

تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء / باول ينفي تقارير تفيد بنية بلاده ضرب العراق / بريطانيا وفرنسا تحثان الولايات المتحدة على عدم توسيع الحرب


اكرم ايوب طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، وهذا اكرم ايوب يحييكم وينقل لكم اخبار مستجدات الشأن العراقي كما ابرزتها تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. من موضوعات الملف لهذا اليوم: - مجلس الامن يصوت بالاجماع على تمديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء مدة ستة اشهر اخرى. - توالي ردود فعل الخبراء والمحللين حول قرار مجلس الامن. - باول يرفض التقارير التي تشير الى قيام الولايات المتحدة بضرب العراق. - وزير الخارجية المصري يخرج راضيا بعد لقائه باول. - بريطانيا وفرنسا تحثان الولايات المتحدة على عدم توسيع الحرب. وسوف تستمعون سيداتي وسادتي في الملف ايضا الى مجموعة أخرى من الاخبار، الى جانب تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

في حالة نادرة من الاجماع في مجلس الامن حول العراق، صوتت كل من الولايات المتحدة وروسيا امس الخميس لصالح قرار يفتح الطريق لاصلاح العقوبات وفي الوقت نفسه يؤكد على اتباع طرق مختلفة في تحقيق نزع السلاح العراقي.
اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر صوتوا بالاجماع على تجديد برنامج النفط مقابل الغذاء لمدة 180 يوما تنتهي في الثلاثين من مايس عام 2002، وفي ذلك التاريخ يتم تبني قائمة مراجعة للمواد تمنع بغداد من استيراد المواد ذات العلاقة بالجانب العسكري.
وكالة فرانس بريس للانباء نقلت عن دبلوماسيين قولهم ان قائمة المواد هذه ستضيق من آلية اخضاع جميع السلع التي يستوردها العراق للرقابة والتي وضعت اصلا لتخفيف العبء عن الشعب العراقي.
السفير الاميركي في الامم المتحدة جون نيكرو بونتي اشار الى القرار بوصفه خطوة بالغة الاهمية الى الامام، والى ان اهم ما فيه هي قائمة المواد المتفق عليها، والتي التزم الاعضاء بتبنيها في غضون ستة اشهر.
وكالة الانباء اشارت الى ان القرار نص على دخول قائمة المواد واجراءات استخدامها حيز التطبيق في الثلاثين من مايس القادم، وانها قابلة للتعديل حسب ما يراه مجلس الامن وفي ضوء المشاورات بهذا الشأن.
وفي الوقت الذي شدد فيه السفير الاميركي على الاتفاق حول قائمة المواد، أكد نظيره الروسي سيرغي لافاروف على اهمية اقناع بغداد بالسماح لمفتشي الاسلحة بالعودة الى عملهم. السفير الروسي اشار الى ان الطريق الوحيدة لحل المشكلة العراقية بشكل جذري يكمن في ضمان عودة الرقابة الدولية على نزع الاسلحة العراقية رفقة تعليق العقوبات ورفعها، مضيفا، ولكي يحدث هذا يتوجب ان تكون معايير تعليق العقوبات ورفعها محددة ولا تتصف بالغموض.

--- فاصل ---

وفي السياق نفسه قالت وكالة اسوشيتد بريس للانباء انه في الوقت الذي تحتفظ فيه كل من الولايات المتحدة وروسيا بوجهات نظر مختلفة حول سياسة الامم المتحدة حيال العراق، فأن التصويت الذي جرى في مجلس الامن امس يشير الى التعاون المتزايد بين واشنطن وموسكو وخاصة منذ الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة في الحادي عشر من ايلول.
وفي الوقت الذي يعني فيه القرار الصادر عن مجلس الامن ان التغيير في سياسة الامم المتحدة نحو العراق سوف لن تنفذ الا قرب منتصف السنة القادمة، فأن كلا من الولايات المتحدة وروسيا رحبتا بالقرار، واعرب دبلوماسيون عن تفاؤلهم بأن يتمكن المجلس من تبني اسلوب جديد تجاه العراق.
السفير الاميركي جون نيكرو بونتي قال ان القرار يرسل اشارة الى بغداد ان المجتمع الدولي عازم على المضي قدما في هذا البرنامج، أما السفير الروسي فأعرب عن سروره لتحقيق الاجماع من دون وجود من يقول هذا خاسر وذاك رابح، ولتمكين المجتمع الدولي من مواصلة مساندة الشعب العراقي وتحسين اوضاعهم الانسانية.

حول هذا الموضوع رأى خبير روسي ان رفع العقوبات عن العراق سيساعد على جعل النظام العراقي اكثر انفتاحا.
المزيد من التفاصيل مع مراسل الاذاعة في موسكو ميخائيل الان دارينكو:

قال خبير روسي بارز في الشؤون السياسية أن رفع العقوبات الدولية المفروضة على بغداد كان سيجعل العراق دولة أكثر انفتاحاً وأفاد مدير معهد الدراسات السياسية (سيرغي ماركوف) في حديث لوكالة إنترفاكس للأنباء أن الغاء الحصار كان كذلك سيؤدي إلى إنشاء قوى سياسية معارضة للرئيس صدام حسين خلافاً للرأي السائد في الغرب فإن ماركوف صرح بأن رفع العقوبات لن يطلق صدام ولن يخلق بؤرة توتر جديدة في الشرق الأوسط.
ورأى الخبير الروسي أن الزعيم العراقي لا يسعى إلى التوسع حالياً بأن الهزيمة التي تكبدها في الكويت منذ 10 سنوات أجبرته على اتخاذ مواقف دفاعية ووصف ماركوف هذا الموقف بأنه موقف دفاع عدواني. ومضى مدير معهد الدراسات السياسية قائلاً أن نظام العقوبات كان غير بناء منذ البداية إلا أنه كان حلا وسطاً بين رغبة الولايات المتحدة في شن عملية بوليسية على نطاق عالمي وعجزها عن القيام بها.
كما أعرب سيرغي ماركوف عن عدم موافقته على أن ينعكس رفع العقوبات سلباً على المصالح الروسية.
إن ظهور مزيد من النفط العراقي في الأسواق العالمية حتماً سيؤدي إلى انخفاض في الأسعار ولكن هذا الانخفاض لن يكون كبيراً على حد تعبيره.
إضافة إلى ذلك يعتقد ماركوف أن انفتاح الاقتصاد العراقي سيجلب فوائد إلى شركات روسية تعمل في مجالات أخرى غير استخراج النفط ولكن الاختصاصي الروسي أعلن أن العقوبات لن ترفع عن العراق في مستقبل مرئي لأنه ليس هناك نزعات تدل على ذلك. وأوضح أن الولايات المتحدة لم تلين موقفها من الأزمة العراقية، ولم تظهر تناقضات ملحوظة بين واشنطن وحلفاءها إزاء بغداد. مع ذلك أنذر ماركوف أن كل شيء يمكن أن يتغير بشكل شديد إذا تغير الوضع الجيوسياسي ولم يستبعد سيرغي ماركوف أن يكون الغرب بحاجة إلى صدام بصفته حليفاً في مكافحة الإرهاب الدولي إذا شهد العالم مثل هذا التغيير الجذري فمن المحتم أن نرفع العقوبات في الحال، وفق ما قاله (سيرغي ماركوف) مدير معهد الدراسات السياسية.
ميخائيل ألان دارينكو - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - موسكو.

--- فاصل ---

وفي الاطار نفسه توالت ردود الفعل على قرار مجلس الامن حول العقوبات ضد العراق، ونقل مراسل اذاعة اوربا الحرة / اذاعة الحرية روبرت ماك ماهون تقييم عدد من الخبراء لابعاد القرار.
ريتشارد ميرفي من مجلس العلاقات الخارجية الاميركية ومقره في نيويورك تابع القضايا العراقية في مجلس الامن عن كثب وأوضح وجود رغبة واضحة لدى كل من الولايات المتحدة وروسيا لتفادي المواجهة حول العراق:

(تعليق ريتشارد ميرفي)

ورأى جيفري لورينتي الخبير في شؤون الامم المتحدة والمحلل في الرابطة الاميركية للامم المتحدة وهي احدى دور الفكر المستقلة، أن الاتفاق سيهيئ أرضية لتعاون أكبر حول قضية بالغة الصعوبة بالنسبة لمجلس الامن:

(جيفري لورينتي)

أما ايوان بوكانن المتحدث باسم لجنة التحقق والتفتيش والمراقبة على الاسلحة في العراق والتابعة للامم المتحدة (انموفيك) فقد لفت الى ان قائمة المواد ستساعد في تحديد نوعية المواد التي لا يسمح بدخولها الى العراق:

(ايوان بوكانن)

--- فاصل ---

وعلى صعيد آخر صرح وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس أن التكهنات في وسائل الاعلام العالمية بأن الولايات المتحدة بصدد التهيئة لضربة وشيكة ضد العراق لا اساس لها من الصحة.
وكالة فرانس بريس للانباء التي اوردت النبأ اشارت الى ان باول كان يتحدث الى مجموعة صغيرة من مراسلي الصحف في وزارة الخارجية، ونقلت عنه قوله ان الحديث عن حرب لم يعلنها أحد هو أمر غير مناسب تماما ويدخل في باب التكهنات والافتراضات.

وقد تزايدت التكهنات بتوجيه ضربة اميركية للعراق من قبل المعلقين والمحللين في وسائل الاعلام الاميركية والاجنبية منذ يوم الاثنين الماضي عندما بدا ان الرئيس جورج دبليو بوش يلمح الى واشنطن تخطط لتوسيع حربها ضد الارهاب للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقد اثارت تلك التكهنات قلقا عميقا في العالم العربي ولدى حلفاء الولايات المتحدة في اوربا حيث العرب العديد من المسؤولين هناك عن معارضتهم لمثل هذه الخطوة.
وكان باول التقى امس الخميس وزير الخارجية المصري احمد ماهر الذي اشار الى ان الولايات المتحدة على وعي تام بالقلق الذي ينتاب منطقة الشرق الاوسط في هذا الخصوص.
الوزير المصري قال لمراسلي الصحف عقب لقاءه بباول ان مصر راضية بأن الولايات المتحدة تفهمت مشاعر القلق بخصوص توسيع الحرب ضد الارهاب لتشمل العراق. وأضاف قائلا ان المناقشات حول هذه المسألة جرت في جو من الصداقة والصراحة، وان الوزير باول اخبره ان بعض اصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة نصحوها بتوخي الحذر، معربا عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة أصغت لرأي مصر في هذا الامر.

في هذا السياق حذر وكيل لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب المصري خلال حفل افطار اقيم في الجامعة الاميركية في القاهرة - حذر من أفغنة العراق، ومن الوقيعة بين الاسلام العربي والاسيوي. والجدل مازال دائرا في القاهرة حول احتمالات توسيع العمليات الاميركية، وفي الوقت نفسه أدان اتحاد المحامين العرب التهديدات الاميركية للعراق. مراسلنا في القاهرة احمد رجب يلقي المزيد من الاضواء حول الموضوع:

حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري الدكتور (مصطفى الفقي)، حذر من الاتجاه إلى أفغنة العراق. وقال في لقاء الإفطار السنوي الذي نظمته الجامعة الأمريكية بالقاهرة قال أن الاحتمالات تتزايد بشأن تعرض العراق في المرحلة القادمة إلى محاولات تستهدف المساس بالتركيبة المستقرة والتوازنات القائمة فيه يكون خلالها السياق الأفغاني هو القائم. وقال وكيل لجنة العلاقات الخارجية المصري أن الحظر في هذه الحالة سيمس الخريطة العربية بأكملها وليس العراق وحده كما حذر (الفقي) من بدء تنفيذ مخطوط مرسوم على حد وصفه لفتح جبهة صراع جديدة بين ما يسمى بالإسلام العربي والإسلام الآسيوي وقال أن مؤشرات اختراق هذه الجبهة بدأت في الظهور خلال الأسابيع الماضية في أحداث المذابح التي تعرض لها العرب الأفغان في كابول وقندوز ومزار الشريف والتي تمت في الغالب بأيدي أفغانية من جهة أخرى واستمراراً لحالة الجدل حول القضية العراقية في القاهرة، واحتمال توجيه ضربة أمريكية إلى العراق أصدر اتحاد المحامين العرب بياناً أدان فيه التهديدات الأمريكية ضد العراق وحذر الاتحاد من أن استمرار السياسات الأمريكية أو انتهاك الحقوق والحريات الأساسية للشعوب تؤدي لمزيد من التوتر وتدفع المنطقة بأسرها إلى حافة الهاوية ويصعب حساب نتائجها ومخاطرها على الجميع ويعرقل مسيرة المصالحة العربية العربية على حد تعبير البيان الرسمي لاتحاد المحامين العرب والذي أكد فيه الاتحاد أيضاً عدم مشروعية هذه التهديدات الأمريكية للعراق وطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة لوضع حد لمثل هذه التهديدات الخطيرة. كما دعى الدول العربية لاتخاذ موقف عربي موحد تجاهها وكشف الأبعاد الحقيقية لها حفاظاً على الحقوق العربية على حد تعبير ما جاء في البيان الرسمي لاتحاد المحامين العرب.
أحمد رجب - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - القاهرة.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام..
نواصل تقديم الملف العراقي من اذاعة العراق الحر في براغ.

حثت كل من بريطانيا وفرنسا على تركيز جهود التحالف ضد الارهاب على الرسالة العسكرية والسياسية والانسانية في افغانستان قبل التفكير في أي توسيع للحملة لتشمل اماكن اخرى.
وكالة فرانس بريس للانباء نقلت عن رئيس الوزراء البريطاني قوله بعد محادثات اجراها مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان - نقلت عنه ان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يجب ان يركز جهوده على الامساك بشبكة القاعدة بزعامة بن لادن.
وقال وزير الدفاع الفرنسي الان ريتشارد بوضوح ان فرنسا تعارض توسيع الحملة ضد الارهاب لتشمل العراق. الوزير الفرنسي صرح لمحطة الـ (بي بي سي) البريطانية ان باريس لا تعتبر العمل العسكري هو الحل السليم لمسألة رفض العراق لعودة مفتشي الاسلحة لمزاولة اعمالهم في ذلك البلد. وأكد ان الولايات المتحدة سوف لن تنال مساندة فرنسا في حالة قيامها بعمل عسكري ضد العراق. واضاف وزير الدفاع الفرنسي ان الوقت غير مناسب لتحويل ملايين المسلمين الى راديكاليين في العديد من البلدان.
وكان بلير قال في وقت سابق ان العمل الذي يقوم به التحالف الدولي يركز جهوده في الوقت الحاضر على افغانستان. واعرب الرئيس شيراك عن اتفاقه التام مع وجهة نظر رئيس الوزراء البريطاني.

وعلى الصعيد ذاته رفض رئيس الوزراء البريطاني توني بلير دعوة رئيس حزب المحافظين البريطاني الرامية الى ممارسة ضغوط دولية جديدة على صدام حسين، مبتعدا بذلك عن المطالبة الاميركية بتوسيع نطاق الحرب. حول هذا الموضوع اعدت زينب هادي التقرير التالي:

أفادت صحيفة الـ (اندبندنت) البريطانية أن رئيس الوزراء (طوني بلير) رفض دعوة رئيس حزب المحافظين من ممارسة ضغوط دولية جديدة على صدام حسين ونأى ببريطانيا عن المطالبة الأمريكية بتوسيع الحرب ضد الإرهاب ليشمل العراق وأضاف (بلير) قائلاً في ختام القمة الأنغلوفرنسية أمس أن العمليات العسكرية مركزة الآن على أفغانستان ولم تنته منها لحد الآن وما زال يتعين إغلاق شبكة الإرهاب في أفغانستان. أما بالنسبة للمواضيع الأخرى فستناقش لاحقاً بحسب قول بلير.
في السياق نفسه، ذكرت مصادر حكومية بريطانية أن بريطانيا وفرنسا وافقتا على أي عمل عسكري خارج أفغانستان إذا توفرت دلائل مؤكدة بتورط دول أخرى في الإرهاب.
في غضون ذلك، قال (دنكون سميث) الذي انتخب زعيماً لحزب المحافظين في أيلول الماضي قال قبل لقائه في واشنطن نائب الرئيس الأمريكي (ديك تشيني) ومستشارة الأمن القومي (كونداليزا رايس) ونائب وزير الدفاع (بول وولفويتز) أنه أصبح من المؤكد تورط العراق في سلسلة من النشاطات.
ونعى سميث أن اتخاذ إجراءات ضد العراق سيشق التحالف ضد الإرهاب وأوضح أن الاطلاع على تقويم الولايات المتحدة لقدرات العراق في مجال أسلحة الدمار الشامل يعتبر من أولويات محادثاته في واشنطن.

--- فاصل ---

على صعيد آخر قالت وكالة رويترز للانباء ان الجمعية العامة للامم المتحدة وبعد جهود ضاغطة من الولايات المتحدة رفضت مقترحا عراقيا لقيام الامم المتحدة بدراسة تأثيرات اليورانيوم المستنفد الذي استخدم من قبل القوات التي كانت تحت قيادة الولايات المتحدة في حرب الخليج.
بغداد اصرت على مدى سنوات على وجود صلة بين اليورانيوم المستنفد والمستخدم في القذائف المضادة للدروع وبين زيادة حالات الاصابة باللوكيميا وانواع اخرى من السرطان في العراق.

وكانت لجنة نزع الاسلحة والامن الدولي قد اقرت الخطة اوائل هذا الشهر بفارق اربعة اصوات لكن المسألة اختلفت عند التصويت امس فأصبح الفارق تسعة اصوات ضد اجراء الدراسة. وقد عزى دبلوماسيون هذا التحول الى الحملة التي مارستها واشنطن في الامم المتحدة.

--- فاصل ---

من ناحية اخرى اعرب خبراء دوليون عن ثقتهم بأن الرئيس العراقي صدام حسين يمتلك برنامجا للاسلحة البايولوجية ومن دون وجود المفتشين عن الاسلحة في داخل العراق فلا مجال لمعرفة ما اذا كان العراق يقوم بتطوير قدراته النووية او الكيمياوية.
ونقلت وكالة اسوشيتد بريس عن هانس بليكس خشيته من ان الملف البايولوجي هو الذي يشكل علامة الاستفهام الكبرى بالنسبة الى العراق.

--- فاصل ---

وفي موضوع مختلف نقلت وكالة الصحافة الالمانية في نبأ لها من دمشق ان سوريا والعراق حثتا تركيا على حضور اجتماع اللجنة الثلاثية لمناقشة مسألة تقاسم مياه دجلة والفرات بين البلدان الثلاثة.
تفاصيل اكثر عن هذا الموضوع وموضوع تسيير قطار بين حلب وبغداد مع رزوق الغاوي مراسل الاذاعة في دمشق:

دعى وزير الري العراقي (رسول عبد الحسين السوداني) إلى إحياء اللجنة الفنية الثلاثية السورية العراقية التركية الخاصة ببحث العلاقات المائية بين الدول الثلاث لبحث زيادة حجم المياه المرسلة من قبل تركيا إلى كل من سوريا والعراق عبر نهر الفرات وأشار الوزير (السوداني) في أعقاب محادثات أجراها مع وزيره السوري (طه الأطرش) إلى أن نبحث المسألة المائية بين سوريا والعراق وتركيا تستدعي معاودة اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية والعمل من أجل تقسيم مياه الفرات بصورة عادلة بين الدول الثلاث والتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
كما أشار وزير الري العراقي إلى أن دمشق وبغداد متفقتان على ضرورة دعوة الجانب التركي إلى الاجتماع في إطار اللجنة الثلاثية التي لم تجتمع منذ نحو ثمان سنوات وأنهما متفقتان أيضاً على ضرورة أن يستجيب الجانب التركي لهذه الدعوة.
من جهته قال وزير الري السوري أن الجانب التركي سيستجيب للدعوة السورية العراقية بشأن إحياء عمل اللجنة الفنية المشتركة والعمل مجدداً من أجل تحقيق قسمة عادلة لمياه الفرات بين هذه الدول وفق ما تقتضيه الأعراف وتنص عليه القوانين الدولية غير أن الوزير السوري الذي أعرب عن ثقته بمبادرة اجتماعات اللجنة الثلاثية لم يشر إلى موعد محدد للبدء في هذه الاجتماعات.
في سياق آخر يحث وزير الري العراقي مع وزير الزراعة السوري (أسعد مصطفى) علاقات التعاون الزراعي والمائي بين البلدين بما يخدم المسألة الزراعية والمشروعات الزراعية في كل من سوريا والعراق.
على صعيد آخر قررت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية تسيير رحلة قطار بصورة أسبوعية بين مدينة حلب شمال سوريا وبغداد وقال مدير عام المؤسسة (اياد غزال) أن المرحلة الأولى ستنطلق في الرابع من ديسمبر القادم باتجاه بغداد لتعود في اليوم التالي إلى حلب. وكانت المؤسسة السورية قد سيرت العام الماضي رحلة قطار بين حلب والموصل بعد توقف دام 20 عاماً.
رزوق الغاوي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - دمشق.

وفي شأن عراقي آخر يواصل مراسل الاذاعة في اربيل احمد سعيد متابعة موضوع التحشدات العراقية على طول خطوط التماس مع المنطقة الشمالية التي تقع خارج سيطرة الحكومة المركزية في التقرير التالي:

قالت مصادر كردية مطلعة لم تشأ ذكر اسمها أن الجكومة العراقية في إطار استعداداتها للحرب المحتملة ضد العراق تقوم منذ فترة بنقل منشآتها العسكرية والأمنية إلى مقرات الدوائر المدنية وأضافت بأنه تم نقل منشآت (الكينغ) في الموصل والتابعة إلى معامل التصنيع العسكري العراقية إلى بناية مركز البحوث والسيطرة داخل جامعة الموصل كما نقلت أجزاءاً من مصنع (جابر بن حيان) العسكري أيضاً إلى داخل مصنع الأدوية في المدينة نفسها ونقل مقر الاستخبارات الشمالية إلى المعهد الفني في المجموعة الثقافية الواقعة على طريق دهوك. وأضافت بأن قيادة قوات (الأيوبي) تتمركز الآن في نهاية مدرسة في نهروان شمال الموصل أما مديرية أمن الموصل فقد نقلت أعمالها إلى دورة للأطلال قسم النمور في محلة الدواسة هناك هذا وأفادنا قادمون من بغداد ومدن أخرى في وسط العراق وجنوبه أن الاجراءات عينها طبقت وتطبق حالياً هناك حيث نقلت مقرات الوحدات والأسلحة إلى داخل المناطق السياحية والمستوصفات وغيرها ومما قالوه بهذا الخصوص أنه جرى إخفاء عدد من الطائرات وأسلحة أخرى في غابات النخيل في منطقة المحادير في محافظة بابل. وما قالته إذاعتنا الحزب الشيوعي العراقي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية صباح هذا اليوم أن السلطات نقلت سجناء من سجن الحاكمية إلى الكاظمية حيث مقر الاستخبارات وكذلك إلى مكان قريب من المطار الدولي ببغداد. وعلى امتداد خط التماس مع الإدارتين الكرديتين قام الفيلق الخامس بتمارين شمال الموصل خاصة بالعمليات التعرضية والدفاعية، بحسب هاربين من جيش القدس وبحسب هؤلاء الهاربين أيضاً فإن قوات نبوخذ نصر مارست تدريبات استغرقت 15 يوماً عند ناحية (جيلان) شرق كركوك. قادمون من الموصل وكركوك أفادونا بإرغام السلطات لأصحاب المركبات الأهلية بوضع مركباتهم سيما المركبات الطويلة في خدمة الجيش وعلى شكل سخرة وبتوحيد إنذار من قبل قيادة اللواء 108 في الفرقة 16 إلى أهالي القرى الكردية عند الجبل شرق الموصل بسبب من اعتزام القيام بمناورات وفي الذخيرة الحية.
هاربون من الجيش أفادونا أن نسبة الهاربين من جيش القدس في ازدياد مستمر وأن هذا الجيش وبقية التشكيلات العسكرية العراقية الأخرى تعاني من نقص كبير في الأغذية والملابس ووسائل النقل وأضافوا بأن ثقة الحكومة العراقية هي بالحرس الجمهوري فقط، لذا جعلته في الخط الدفاعي الرابع قريباً من معاقل الطائفة السنية العربية.
أحمد السعيد - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - أربيل.

على صلة

XS
SM
MD
LG