روابط للدخول

تقدم مباحثات السلام الافغانية / محادثات إيرانية باكستانية / التحقيق في مقتل مقاتلين اجانب في افغانستان


- احراز تقدم في مباحثات السلام الدائرة بين الفصائل الافغانية في مؤتمر بون. - وزير الخارجية الايراني يصل الى باكستان لاجراء محادثات مع المسؤولين هناك حول افغانستان. - القوات الاميركية تبدأ باستهداف زعماء طالبان والقاعدة في محاولة لقطع صلتهم بقواتهم. - الطائرات الاميركية تقصف طالبان. - التحالف الشمالي يسمح لمنظمة العفو الدولية بالتحقيق في مقتل مقاتلين اجانب في افغانستان. - وزير خارجية اسرائيل ينتقد طريقة رئيس وزرائها في وقف المحادثات مع الفلسطينيين.

- أشارت تقارير الى حدوث تقدم في مباحثات السلام الافغانية التي تجري خارج مدينة بون في المانيا.
التقارير ذكرت ان الوفود التي تمثل التحالف الشمالي والملك السابق ظاهر شاه باتوا قريبين من التوصل الى اتفاق حول المجلس المؤقت الذي سيتولى ادارة شؤون افغانستان حتى شهر آذار المقبل موعد عقد المجلس القومي لزعماء القبائل.
الوكالة الالمانية للصحافة ووكالة اسوشيتد بريس للانباء نقلتا عن اعضاء في المؤتمر ان قائمة بأعضاء المجلس المؤقت ستكون جاهزة في وقت لاحق هذا اليوم، وان المجلس سيضم 42 عضوا ينقسمون مناصفة بين التحالف الشمالي ووفد الملك السابق.
وصرح محمد حسين بخشي من التحالف الشمالي بأن إجراءات قد تتخذ لضم ممثلين عن فصيلين صغيرين من فصائل المعارضة الافغانية المشاركة في المؤتمر يمثلان الافغان الذين يتواجدون في بيشاور وباكستان وفي قبرص.

- في غضون ذلك وصل وزير الخارجية الايراني كمال خرازي الى اسلام آباد لاجراء محادثات مع المسؤولين الباكستانيين حول افغانستان.
خرازي سيلتقي اليوم نظيره الباكستاني عبد الستار، وسيلتقي غدا الجمعة الرئيس برويز مشرف.
يذكر ان ايران دعمت المعارضة الافغانية التي كانت تقاتل طالبان في الوقت الذي كانت تلقى فيه الاخيرة المساندة من اسلام آباد. ويسعى البلدان في الوقت الحاضر الى تحسين التنسيق بينهما فيما يتعلق بأفغانستان.

- وعلى الصعيد العسكري بدأت القوات الاميركية في افغانستان باستهداف الزعماء الارهابيين من طالبان والقاعدة في محاولة لعزلهم عن قواتهم.
و قال الادميرال جون ستافلبيم نائب مدير العمليات لرئيس هيئة اركان القوات الاميركية ان الهدف من هذه الخطة جعل قوات طالبان عديمة الفاعلية والتأثير.
هذا ويستمر توافد قوات مشاة البحرية الاميركية الى قاعدة دولانجي الجوية الواقعة على مسافة حوالي 130 كيلو مترا الى الجنوب من قندهار آخر معاقل طالبان.
و قد صرح محمد هابيل المتحدث باسم التحالف الشمالي لوكالة رويترز للانباء ان اسامة بن لادن والملا عمر يمكن ان يكونا مختبئين في جبال (صافي كوه) قرب جلال آباد أو في الاخاديد القريبة من قندهار.

- ذكرت الانباء ان طالبان قامت بشنق رجل اليوم في وسط قندهار بوصفه جاسوسا اميركيا في الوقت الذي قامت فيه القوات الاميركية بقصف قوات طالبان، ونقلت المزيد من المعدات الى قاعدة مشاة البحرية في جنوب المدينة.
وذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية المؤيدة لطالبان ان الحركة القت القبض على الجاسوس بعد ان وجدت في حوزته جهاز اتصال متهمة اياه بنقل معلومات الى القوات الاميركية عن الاهداف التي تستحق القصف. يذكر ان طالبان لا تسمح للصحفيين الغربيين بالتواجد في قندهار

- من ناحية أخرى قال التحالف الشمالي انه سيسمح لمنظمة العفو الدولية بالتحقيق في موت مقاتلين اجانب يؤيدون طالبان قاموا بتمرد في سجن قريب من مدينة مزار الشريف.
وقد اعلن المتحدث باسم التحالف محمد هابيل ان عملية التحقيق سوف لن تواجه اية عراقيل.
واضاف هابيل قائلا ان قوات التحالف اجبرت على قتل ما يصل الى 600 سجين بعد استيلائهم على اسلحة وقيامهم بإطلاق النار على قوات التحالف، مؤكدا على ان السجناء قتلوا بسبب عنادهم.
يذكر ان المقاتلين الاجانب استسلموا لقوات التحالف بعد 12 يوما من الحصار لمدينة قوندوز، واودعوا السجن في حصن قريب من مزار الشريف، وانهم ثاروا الاحد الماضي وقاتلوا قوات التحالف طيلة ثلاثة ايام، وانهم قتلوا جميعا.

- انتقد وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز رئيس الوزراء آرييل شارون لطريقته في وقف محادثات وقف اطلاق النار مع الفلسطينيين. وقال بيريز الذي كان يتحدث في اجتماع لحزب العمل امس ان مباحثات وقف اطلاق النار يتوجب ان تحمل ابعادا معقدة وجادة وعاطفية، مشيرا الى اختلافه مع شارون حول هذه النقطة.
وفي سياق متصل دعا انتوني زيني المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط اسرائيل والفلسطينيين الى الالتزام بالسلام. وقد صرح الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ان محادثاته مع زيني ومساعد وزير الخارجية الاميركي وليم بيرنز كانت مركزة وهامة. ووصل بيرنز الى القاهرة هذا اليوم لاجراء مباحثات مع الرئيس حسني مبارك حول الشرق الاوسط. بيرنز ذكر ان واشنطن ستواصل دعمها للطرفين الاسرائيلي والفلسطيني من اجل تحقيق سلام دائم في الشرق الاوسط.

- حذر ثلاثة مسؤولين كبار يعملون في ميدان حقوق الانسان الحكومات من انتهاك الحريات الاساسية في الحرب ضد الارهاب.
الثلاثة الذين وقعوا على الاعلان الموجه للحكومات هم ماري روبنسون رئيسة المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة، ووالتر شويمر الامين العام للمجلس الاوربي، وجيرارد ستودمان المسؤول عن حقوق الانسان في منظمة الامن والتعاون الاوربي. الاعلان طالب الحكومات بالموازنة بين دواعي الامن المشروعة وبين حقوق الانسان، ودعى السلطات الى الامتناع عن اتخاذ الخطوات المفرطة التي تقوض حرية الفكر والضمير والمعتقد، أو التي تفرض التعامل على نحو يتصف بالقسوة والمهانة.

على صلة

XS
SM
MD
LG