روابط للدخول

أنقرة تلوح بتأييد ضربة عسكرية ضد العراق


علي الرماحي / أحمد الركابي - الحديث عن ضربة أميركية متوقعة للعراق، استحوذ على عناوين وتعليقات الصحف اللبنانية اليوم. - أبدت الصحف العربية الرئيسية الصادرة في لندن اهتماما بتلويح أنقرة بتأييد ضربة عسكرية محتملة ضد العراق "اذا تغيرت الظروف"، كما جاء على لسان وزير الدفاع التركي.

سيداتي وسادتي..
أهلا وسهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية والشأن العراقي. هذا مازن نعمان يحييكم ويقدم الى حضراتكم هذا العرض، وتشاركه في القراءة ولاء صادق، ويتضمن العرض ايضا تقارير متن مراسلنا في لندن وبيروت والقاهرة.

--- فاصل ---

إليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
- صباح الأحمد يلتقي بلير ويتمنى عدم ضرب العراق.
- روما تحقق في اختفاء يورانيوم مشع بين الكونغو والعراق.
- شرودر يحذر من توسيع الحرب لتشمل العراق.
- "مجاهدين خلق" تتهم عملاء ايران بمهاجمة معسكر لها في العراق.

--- فاصل ---

- فرنسا تؤيد إنذار بوش للعراق وأميركا تؤجل عقوباتها الذكية.
- التلويح الاميركي بضرب العراق يواجه معارضة دولية واقليمية، وفرنسا والمانيا وتركيا والاردن تعارض توسيع حرب الارهاب.
- باريس: العملية العسكرية ضد العراق او دول أخرى غير ضرورية.
- وزير الدفاع التركي: موقفنا من ضرب العراق رهن المستجدات.
- واشنطن تهدد بغداد لكن الخيار العسكري مازال بعيدا.

--- فاصل ---

- دبلوماسيون غربيون: ضرب العراق مسألة وقت.
- الصفقة الاميركية – الروسية بشأن العراق أثارت امتعاض بريطانيا.
- توقع موافقة مجلس الامن اليوم على الحل الاميركي - الروسي.
- غموض في الموقف الروسي وتحفظ فرنسي – الماني - ياباني.

--- فاصل ---

- بيع أسهم حسين كامل في شركة البادية.
- محاولة جديدة لتهريب الاثار العراقية.
- تسهيلات عراقية جديدة للشركات الصينية.
- تعاون كهربائي بين العراق ولبنان.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
في القاهرة هذا مراسلنا أحمد رجب يعرض للشأن العراقي في صحف مصرية:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

ومن القاهرة الى بيروت، حيث مراسلنا علي الرماحي رصد الشأن العراقي في صحف لبنانية:

الحديث عن ضربة أميركية متوقعة للعراق، استحوذ على عناوين وتعليقات الصحف اللبنانية اليوم، فقد كتب جوزيف سماحة في صحيفة السفير يقول: "نشهد منذ أيام استعادة لاتهامات سابقة من أجل توفير سبب لحرب محتملة، وتتركز هذه الاتهامات على أن العراق يملك ترسانة من الأسلحة التقليدية وأن حكامه لن يتورعوا عن استخدامها أو تسريبها إلى جماعات إرهابية تستخدمها، وهذا يكفي، حسب أصحاب الإتهامات، من أجل حرب وقائية يكون هدفها تغيير النظام العراقي."
يضيف جوزيف سماحة: "ليس مؤكداً أن ينحاز مركز القرار الأميركي إلى هذه الوجهة فوراً، وقد كان واضحاً من كلام بوش، أن التركيز سيتناول المدخل إلى هذه المواجهة، وهو الضغط من أجل عودة المفتشين الدوليين وبالامكان ربط هذه العودة بشروط من نوع العقوبات الذكية معدلة، وربما أن بغداد لا يمكنها قبول ذلك، فإن من المقدر أن تنضج ظروف الضربة شيئاً فشيئاً."
يستطرد سماحة بالقول: "إن الرغبة الأميركية في التصعيد ضد الرئيس صدام حسين، علنية ووسائل الضغط معروفة، لكن الناقص حتى الآن هو توفير الشروط السياسية المحلية والإقليمية والدولية لتحقيق هدف من نوع التغيير المطلوب."
في النهار، يكتب عبد الغني طليس قائلاً: "العراق هو البلد العربي المرشح أولاً لوقوع الحرب عليه بعد أفغانستان، لأن ما بينه وبين جيرانه من بلدان الخليج العربي من تهديد ووعيد، فضلاً عن خلافاته مع العرب الآخرين والناتجة من مضاعفات احتلاله الكويت، ثم وقوعه في دائرة الاتهام بالأسلحة المحرمة، كلها نقاط ضعف يسهل النفاذ إليه منها."
يضيف الكاتب متسائلاً: "ماذا لو وقف الرئيس العراقي صدام حسين في هذا الشهر الإيماني مدفوعاً بأفكار يرددها باستمرار عن مجد الأمة والشعب العظيم، ليعلن أنه يدعو الكويت والسعودية وإيران والعرب والمسلمين جميعاً إلى سلام الأشقاء والجيران المشرّف في الخليج، وماذا لو نظر العراق حوله فوجد بعض العرب خائفاً منه حقاً، وبعضهم الآخر خائف عليه، فقرر أنها ساعة مؤاتية لكسر جدار الخوف المرتفع بينه وبينهم وخاطب العرب بأنه يريد سلاماً مع الجميع بمن فيهم إيران الإسلامية؟. وهل يستطيع صدام حسين تقدير المفاجئة التي سوف تحدثها مبادرته، هذا إذا حصلت، في الواقع السياسي العربي والعالمي؟."
علي الرماحي - بيروت.

أخيرا سيداتي وسادتي يختم مراسلنا في لندن احمد الركابي هذا العرض بجولة على صحف عربية تصدر هناك تناولت الشأن العراقي:

أبدت كافة الصحف العربية الرئيسية الصادرة اليوم في لندن اهتماما بتلويح أنقرة بتأييد ضربة عسكرية محتملة ضد العراق "اذا تغيرت الظروف"، كما جاء على لسان وزير الدفاع التركي يوم امس. لكن الموقف الكويتي من هذه المسألة لم يحظى بنفس القدر من الاهتمام في صحافة لندن مع انه جاء معارضا لضرب العراق في اطار الحرب ضد الارهاب، حيث انفردت صحيفة الشرق الاوسط بنقل تصريحات لوزير الخارجية الكويتي صباح الاحمد تمنى فيها عدم ضرب العراق. وأكد الأحمد عقب لقاء له مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ووزير خارجيته جاك سترو يوم امس، أكد ان العراق لم يكن محورا في المواضيع التي بحثت في الاجتماع. وفي السياق ذاته قالت صحيفة الحياة إن الانقسام بين الصقور والحمائم في الادارة الاميركية حول توسيع الحرب وضرب العراق امتد الى الدول الأخرى. وقد عكست الصحيفة هذه التباينات تحت عنوان يقول: غموض في الموقف الروسي وتحفظ فرنسي- الماني- ياباني وتركيا تؤيد ضرب العراق اذا تغيرت الظروف. اما صحيفة القدس العربي فقد نقلت في تقرير لها من لندن تأكيد دبلوماسيين لم تحدد هويتهم ان ضرب العراق مسألة وقت رغم التحفظ البريطاني الذي اشترط ادلة وتنسيقا من الولايات المتحدة. وتضمن التقرير نفسه اشارة الى ان نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان اعتبر الانباء عن استعداد الرئيس صدام حسين التخلي عن السلطة لإبنه قصي مجرد سخافات تروجها المخابرات الاميركية والصحف التافهة، على حد تعبيره. وفي تقرير من القاهرة افادت الصحيفة ان الدول العربية حذرت الولايات المتحدة من اي محاولة لتوجيه ضربة الى العراق او اي بلد عربي، مشيرة الى ان ذلك سينهي التعاون في مجال مكافحة الارهاب الذي تقوده واشنطن. وانفردت القدس العربي بتقرير عن مؤتمر عقد في إحدى قاعات مجلس العموم البريطاني قالت إنه حذر امريكا من خطورة نقل حربها الى العراق ودعا الى تعزيز الروابط العربية والاوروبية ومكافحة العنصرية.

صحيفة الحياة قالت في تقرير لمراسلتها في نيويورك إنه من المتوقع ان يتبنى مجلس الامن مشروع قرار على اساس الاتفاق الاميركي الروسي على حل وسط للقضية العراقية. واشارت الصحيفة الى ان روسيا التزمت بموجب الاتفاق بتبني قائمة البضائع ذات الاستخدام المزدوج في غضون ستة اشهر قبل انتهاء المرحلة الحادية عشرة لبرنامج النفط للغذاء. وفي تقرير آخر افادت الحياة ان المخاوف من توقف الصادرات العراقية تحد من تراجع اسعار النفط. ومن الحياة نرجع الى صحيفة الشرق الاوسط التي تقول إن روما تحقق في اختفاء يورانيوم مشع بين الكونغو والعراق. وفي تقرير لها من بغداد افادت الصحيفة ان منظمة (مجاهدين خلق) تتهم من وصفتهم بعملاء ايران بمهاجمة معسكر لها في العراق.

وفي صفحتها الثانية المخصصة للشأن العراقي طالعتنا الزمان بعنوانين تقول: واشنطن تهدد بغداد.. لكن الخيار العسكري ما زال بعيدا - بيع اسهم حسين كامل في شركة البادية – تسهيلات عراقية جديدة للشركات الصينية- تعاون كهربائي بين العراق ولبنان – اختفاء مئات المطبوعات والمخطوطات من مكتبة الاوقاف ومحاولة جديدة لتهريب الآثار. وفي الصفحة ذاتها كتب علي السوداني تحت عنوان (اسباب ليست هي الاسباب) انه مع بدء العد التنازلي لعملية تسخين واشعال المرأى العراقي فانه من المنتظر ان يطرأ تبدل جوهري على عنوان وروح الحملة الاميركية ضد الارهاب. ورأى السوداني ان امريكا لا بضرب دولة او منظمة او جهة الا بعد ان تتأكد من انها ستحرز نصرا مؤزرا على الطرف المضروب بأقل الخسائر. وأضاف الكاتب ان هذا الشرط ينطبق تماما على العراق الذي يقوده رسميا نظام الرئيس صدام حسين الذي تحول منذ ما يزيد على العشر سنوات الى ظاهرة لغوية، بحسب تعبير علي السوداني.
أحمد الركابي - لندن.

على صلة

XS
SM
MD
LG