روابط للدخول

تواصل محادثات السلام في بون / محادثات روسية – صينية / استمرار مهمة السلام الجديدة في الشرق الأوسط


ناظم ياسين موجز نشرة الأخبار العالمية التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - مبعوثو الفصائل الأفغانية يواصلون محادثات السلام في بون. - التحالف الشمالي يعلن استعادة السيطرة على قلعة (غانجي) بعد إخماد تمرد الأسرى الموالين لحركة طالبان. - طائرات أميركية تقصف مجمعا يؤوي زعماء طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان. - مبعوثان أميركيان يواصلان مهمة سلام جديدة في الشرق الأوسط.

- استأنف مبعوثو الفصائل الأفغانية الأربعاء محادثاتهم قرب مدينة بون/ ألمانيا حول تشكيل حكومة تخلف طالبان.
وصرح (سلطان بونياد)، قنصل السفارة التي يديرها التحالف الشمالي في برلين، بأن الوفود التي تمثل الفئات الأربع ستناقش جميع القضايا المدرجة على جدول الأعمال أثناء اجتماعها اليوم.
جدول أعمال المحادثات الأفغانية التي تجرى برعاية الأمم المتحدة يتضمن تشكيل "مجلس أعلى مؤقت" و"إدارة مؤقتة". ومن شأن هاتين الهيئتين التمهيد لمؤتمر عام طارئ يعقده مجلس (لويا جرغا) المكون من زعماء القبائل وكبار رجال الدين لوضع دستور للبلاد في مرحلة ما بعد طالبان.
محادثات بون سوف تتناول أيضا موضوع الإجراءات الأمنية بما في ذلك اقتراحات نشر قوة متعددة الجنسيات في أجزاء من البلاد.
وأضاف القنصل الأفغاني في برلين أنه ينبغي على الفصائل الأربعة المشاركة في المحادثات نسيان خلافاتها السابقة.
وكانت الجلسة الأولى من المحادثات الأفغانية عقدت أمس بحضور ممثلين عن التحالف الشمالي، ومجموعة روما التي يتزعمها الملك السابق (محمد ظاهر شاه)، إضافة إلى ما تعرف بمجموعة قبرص ومجموعة بيشاور.

- على صعيد القتال، ذكر التحالف الشمالي أنه استعاد السيطرة على سجن قلعة قرب مدينة (مزار الشريف) بعد القضاء على آخر جيوب التمرد الذي قام به أسرى حرب موالون لحركة طالبان.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن (عبد العاطف)، أحد آمري قوات التحالف الشمالي، قوله اليوم (الأربعاء) إن مجموع المتمردين الذين قتلوا يبلغ أربعمائة وخمسين أسيرا "فيما لم يشأ أي أحد منهم الاستسلام"، بحسب تعبيره.
التمرد الذي بدأ قبل عدة أيام شهد تبادل نار عنيف بين الأسرى وقوات التحالف الشمالي. كما كانت القلعة هدفا لضربات جوية أميركية شنت أثناء وقوع التمرد.

- على صعيد ذي صلة، دعت منظمة (العفو الدولية) إلى إجراء تحقيق في مقتل مئات من جنود طالبان خلال التمرد، مشيرة إلى عدم وضوح تفاصيل الاشتباكات.
منظمة (العفو الدولية) التي تعنى بحقوق الإنسان أشارت أيضا إلى ما أفيد بمشاركة القوات الخاصة البريطانية والأميركية في القتال. ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا والتحالف الشمالي إلى إجراء تحقيق ووضع توصيات بغية تجنب اضطرابات مماثلة في المستقبل.

- في تطور منفصل، قصفت طائرات أميركية أمس مجمعا في أفغانستان أفيد بأنه كان يؤوي كبار قادة ميليشيا طالبان وتنظيم القاعدة.
الضربات الجوية شنت في الوقت الذي استمر عناصر من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) بالتوافد على قاعدة أسست قبل ثلاثة أيام قرب مدينة (قندهار).
أنباء ذكرت أن الولايات المتحدة تعتزم استخدام هذه القاعدة كنقطة انطلاق لعمليات البحث عن الإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن وآلاف من أعضاء شبكة القاعدة التي يتزعمها.

- في بيجنغ، يجتمع مسؤولون من الصين وروسيا الأربعاء للبحث في تعزيز التعاون الثنائي لمكافحة الإرهاب.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن نائب وزير الخارجية الصيني (لي جاو شنغ) ونظيره الروسي (أناتولي سافانوف) يرأسان الوفدين المشاركين في المحادثات.
روسيا أعلنت أن قتالها في الشيشان جزء من الحرب على الإرهاب الدولي. فيما تقول الصين الشيء نفسه حول معاركها ضد الانفصاليين في منطقة (شنجيانغ) الواقعة في أقصى غرب البلاد.
وكان الرئيس الصيني (جيانغ زيمن) ونظيره الروسي (فلاديمير بوتن) اتفقا في الشهر الماضي على تعزيز دور دول ما تعرف بمجموعة (شنغهاي) في جهود القتال ضد الإرهاب.
يذكر أن مجموعة (شنغهاي) تتكون من الصين وروسيا وأوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجكستان.

- على صعيد مكافحة الإرهاب أيضا، نسبت وكالات أنباء عالمية إلى مسؤولين تصريحات أعربوا فيها عن تحفظات على نداءات توسيع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب.
المستشار الألماني (غيرهارد شرويدر) أبلغ برلمان بلاده الأربعاء أن ألمانيا تؤيد الحملة الراهنة في أفغانستان. لكنها "لا تنتظر التدخل عسكريا في أماكن أخرى في العالم كالعراق والصومال"، بحسب ما نقل عنه.
أمين عام جامعة الدول العربية (عمرو موسى) صرح أيضا بأن العرب لن يؤيدوا أي هجوم يشن على العراق في إطار توسيع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب. وأضاف أن مثل هذا العمل سيقوض التحالف الدولي الراهن.
الرئيس جورج دبليو بوش طالب بغداد أمس بالموافقة على استئناف عمل مفتشي الأسلحة الدوليين أو مواجهة عواقب غير محددة. وفي الأسبوع الماضي، قال بوش إن "الجبهة ضد الإرهاب ليست فقط في أفغانستان"، بحسب تعبيره.

- يواصل مبعوثان أميركيان مهمة سلام جديدة في الشرق الأوسط حيث يجتمعان مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة رام الله الأربعاء.
الجنرال المتقاعد (أنتوني زيني) ومساعد وزير الخارجية الأميركي (وليم برنز) يحاولان التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين واستئناف محادثات السلام.
وقد اجتمعا أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرييل شارون) في الوقت الذي أسفرت مواجهات منفصلة عن مصرع ثلاثة إسرائيليين وثلاثة فلسطينيين.
هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان في بلدة (العفولة) شمال إسرائيل أدى إلى مقتل اثنين من الإسرائيليين وإصابة ثلاثين آخرين على الأقل بجروح. ثم قتل المسلحان بنار الشرطة الإسرائيلية.
أحد أجنحة منظمة فتح وحركة الجهاد الإسلامي أعلنا مسؤولية الهجوم.
وفي قطاع غزة، قتل مسلح فلسطيني امرأة من إحدى المستوطنات الإسرائيلية وأصاب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح في هجوم على سيارات إسرائيلية. ثم قتل المسلح بنار جنود إسرائيليين.
هذا وقد دانت السلطة الفلسطينية كلا الهجومين و"جميع العمليات التي تستهدف مدنيين إسرائيليين"، بحسب تعبيرها.

على صلة

XS
SM
MD
LG