روابط للدخول

مقترحات روسية لصالح واشنطن / اسرائيل تخشى من طيارين انتحاريين عراقيين / بغداد ترفض عودة المفتشين / الإنترنت تحت الرقابة في العراق


- مقترحات روسية جديدة بشأن العراق لصالح واشنطن. - الشاباك الاسرائيلي يخشى أن يلجأ العراق لطيارين انتحاريين لمهاجمة اسرائيل في حال تعرضه لهجوم أميركي. - بغداد تسخر من تصريحات بوش وتؤكد رفضها عودة المفتشين. - المؤتمر الوطني وجلال طالباني والحزب الشيوعي ضد ضرب العراق لمجرد الإنتقام. - إخضاع خدمة الانترنت لإشراف أمني صارم في العراق.

كرّست صحف عربية صادرة اليوم، جزءاً لافتاً من فقراتها لمتابعة الشأن العراقي. لكن قبل أن نعرض بصحبة الزميلة زينب هادي لتفاصيل هذه الفقرات، نقرأ لكم بعضاً من العناوين العراقية البارزة:

الشرق الأوسط اللندنية:
مقترحات روسية جديدة بشأن العراق تعكس تغييراً في موقف موسكو لصالح واشنطن.

وفي عنوان آخر كتبت الشرق الأوسط:
الشاباك الاسرائيلي يخشى أن يلجأ العراق لطيارين انتحاريين لمهاجمة اسرائيل في حال تعرضه لهجوم أميركي.

القبس الكويتية:
أربعة أشهر حاسمة قبل قرار بضرب العراق.

الزمان اللندنية:
بغداد تسخر من تصريحات بوش وتؤكد رفضها عودة المفتشين.

الحياة اللندنية:
المؤتمر الوطني وجلال طالباني والحزب الشيوعي ضد ضرب العراق لمجرد الإنتقام.

وفي أخبار من داخل العراق، أبرزت الزمان اللندنية العنوان التالي:
إخضاع خدمة الانترنت لإشراف أمني صارم في العراق.

--- فاصل ---

تناولت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عدداً من القضايا العراقية، ونقلت في هذا الإطار عن مصادر ديبلوماسية في الأمم المتحدة أن تغييراً نسبياً طرأ على موقف روسيا إزاء ملف العراق بعد إقتراحات قدمتها روسيا الى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.
وفي محور آخر نسبت الصحيفة الى مصادر أمنية اسرائيلية خشيتها من لجوء العراق الى إرسال طائرات تحمل قنابل كيمياوية أو بايولوجية في مهام إنتحارية الى اسرائيل. ورجحت المصادر نفسها إمكان مثل هذا الرد في حال تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية.
في موضوع آخر، أشارت الصحيفة الى أن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح سيلتقي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووزير خارجيته جاك سترو، للبحث في آخر التطورات في منطقة الخليج والعراق.

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن نواصل عرض بقية محاور هذه الجولة، مراسلنا في بيروت علي الرماحي يعرض لأهم ما نشرته صحف لبنانية صادرة اليوم عن الشأن العراقي:

صحف بيروت، اشتركت اليوم في إبراز تصريح وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في بيروت حيال الضربة الأميركية المتوقعة للعراق.
فقد عنونت السفير: "الشرع يقول: ضرب أي بلد عربي سيكون خطأ قاتلا"، ويجر مشاكل". ومثل هذا العنوان جاء في صدر الصفحة الأولى لصحيفة الديار، والنهار.
الشأن العراقي الآخر، في الصحف اللبنانية هو الرد العراقي على تأكيد بوش على ضرورة عودة المفتشين الدوليين إلى العراق، وعنونت النهار تقول: "بغداد تتحدى بوش وترفض عودة المفتشين".
أما الديار، فاختارت إبراز تصريح الرئيس الأميركي حول العراق أمس الأول وعنونت: "بوش يقول: إذا رفض صدام عودة المفتشين فسيرى ما هي العواقب".
في مقالات الرأي كتبت النهار تقول: "إن إشارة الرئيس الأميركي إلى الرئيس العراقي خلال حديثه عن أسلحة الدمار الشامل، تعد الأولى من نوعها تصدر عن أعلى مسؤول أميركي بشأن الموضوع العراقي منذ أحداث أيلول الماضي".
تضيف الصحيفة، "كلما تقدم الموضوع الأفغاني إلى الأمام، وحققت واشنطن نجاحاً، كلما رجحت كفة التيار الداعي إلى نقل الحرب إلى العراق، باعتبار أنها ستكون واضحة المعالم وفقا" للنموذج الأفغاني، وبين الملفين الأفغاني والعراقي، الكثير من عناصر التشابه رغم شدة التعقيد الذي يتميز به الملف العراقي".
تستطرد الصحيفة: "في كلا البلدين نظام "مطلوب" أميركياً، وجزء من المعارضة متمركزة على بعض أجزاء الوطن، والباقي موزع على دول الجوار. والبعض يتحدث عن سيناريو يجري إعداده، شبيه بما حدث ويحدث في أفغانستان، قصف أميركي عنيف ومركّز لمواقع القوات العراقية خصوصا" المحتشدة في الشمال، ثم هجوم تقوم به المعارضة من الشمال، مع تحرك شعبي يستثمر فرصة الفراغ الأمني، بعدها تنزل قوات أميركية لاكمال المهمة".
وتتساءل الصحيفة مختتمة: هل هي أوهام أم حقائق آتية؟.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية تحدثت عن تصريحات لوزير الخارجية الأميركي مفادها أن رسالة الرئيس جورج دبليو بوش الى الرئيس العراقي هي بمثابة جرس إنذار.
وفي تقرير آخر، نقلت الصحيفة عن مصادر عراقية معارضة أن جماعات في المعارضة العراقية كالمؤتمر الوطني والحزب الشيوعي والاتحاد الوطني ترفض ضرب العراق لمجرد الإنتقام، وتدعو الى مساعدة العراقيين على إطاحة النظام.
وأشارت الصحيفة الى رفض الحزب الشيوعي تكريس الحظر والعقوبات. وأشارت أيضاً الى بيان أصدره الإتحاد الوطني رفض فيه إسقاط النظام والقصف العشوائي، مؤكداً ضرورة التغيير الديموقراطي في العراق.
وفي محور آخر، لفتت صحيفة البيان الإماراتية الى إتفاق سوري عراقي على دعوة تركيا لإستئناف إجتماعات اللجنة الثلاثية الخاصة بتقاسم المياه.

--- فاصل ---

صحيفة القبس الكويتية تناولت موضوع الخلاف بين واشنطن وموسكو في شأن العقوبات الذكية. وقالت إن أربعة أشهر المقبلة قد تعتبر حاسمة بالنسبة الى تعرض العراق لضربة أميركية. لكن اللافت أن الصحيفة نفسها رأت في تحليلها اليومي أن تصريحات الرئيس بوش لا تعني أن نقل الحرب من أفغانستان الى العراق اصبح قريباً أو مؤكداً.
وفي تقرير ثالث أكدت القبس أن الأوساط الديبلوماسية في القاهرة أصبحت ترى أن العد التنازلي لضرب العراق قد بدأ. ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية عربية لم تكشف هوياتها أن من المحتمل أن تشارك قوات أميركية وتركية وقوات من المعارضة العراقية في العمليات العسكرية المقبلة ضد العراق، ولم تستبعد المستبعد المصادر ذاتها إستخدام الأراضي الاردنية في تلك العمليات.

سيداتي وسادتي..
قبل مواصلة العراق نبقى مع محطة أخرى، حيث يقدم لكم مراسلنا في دمشق رزوق الغاوي عرضاً لما جاء من عناوين عراقية في صحف سورية صادرة اليوم:

(رسالة دمشق)

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية تحدثت عن شؤون عراقية أخرى. من جهة، أبرزت الصحيفة أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان طالب بزيادة أعداد العاملين في برنامج النفط مقابل الغذاء، ومن جهة أخرى اشارت الى تصريحات لوزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي مفادها أن الولايات المتحدة تستعرض عضلاتها أمام العراق لتحقيق مكاسب سياسية. في سياق آخر، كتبت الزمان إن بغداد تقوم بتسيير رحلات قطار مباشرة الى حلب خلال الاسبوع المقبل.
وفي أخبار من داخل العراق، تحدثت الزمان عن بدء الشركة العامة لخدمات الشبكة الدولية للمعلومات الإستعداد لفتح مراكز للإنترنت في مدن عراقية، مضيفة أن خدمة الانترنت لن تصل الى المنازل، وستخضع لإشراف مباشر من المؤسسات الأمنية العراقية.
من جهة أخرى، نسبت الزمان اللندنية الى مصادر عراقية مطلعة لم تكشف هوياتها أن قصي النجل الثاني للرئيس العراقي أعاد ضباط أمن الى الخدمة كان أبعدهم العام الماضي عن مواقعهم بتهمة الفساد.

مستمعينا الأعزاء..
قبل الإنتقال الى المحطة الأخيرة في جولتنا، هذا مراسلنا في القاهرة أحمد رجب يعرض للعناوين العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

أما على صعيد مقالات الرأي، فقد رأى الكاتب الكويتي أحمد الربعي في تعليق نشرته الشرق الأوسط اللندنية، أن القيادة العراقية ستخطىء خطأ استراتيجياً، وربما مميتاً هذه المرة، إذا رفضت عودة مفتشي الأمم المتحدة، مضيفاً أن الولايات المتحدة ربما تبحث عن مبرر لضرب العراق أو تراهن على العناد العراقي في هذا الشأن، معتبراً أن الرفض سيهيأ المبرر لواشنطن للحصول على إجماع دولي ضد العراق.
الكاتب السعودي داود الشريّان إتفق مع الربعي في رأيه هذا، وقال في تعليق نشرته الحياة اللندنية إن ضرب العراق تجاوز مرحلة التوقعات وإقترب من الحسم، خصوصاً بعد خطاب الرئيس بوش، وأن بغداد يمكنها تفويت هذه الفرصة على واشنطن عن طريق التعامل مع المفتشين الدوليين. أما في حال الرفض فإن العراق مقبل على مواجهة عسكرية جديدة أشد عنفاً من الضربات السابقة على حد تعبير الكاتب السعودي.
الخبير العسكري العراقي، المدير السابق لجهاز الاستخبارات العراقي اللواء الركن وفيق السامرائي، إتفق مع الكاتبين الخليجيين في مقال تحليلي نشرته الشرق الأوسط اللندنية، على أن التطورات الجارية في أفغانستان تزيد إحتمال توجيه ضربة عسكرية قوية الى العراق في غضون ثلاثة اشهر، لكنه أضاف أن أفضل طريق للتخلص من الوضع العراقي الراهن هو تشجيع القوات المسلحة على الخلاص من الحكم الحالي. وختم السامرائي تصوره لطبيعة الضربة المقبلة بالقول إن أيام العراق حبلى والعسر مستمر، متسائلاً: أي وليد ننتظر؟

على صلة

XS
SM
MD
LG