روابط للدخول

بدء مؤتمر الفصائل الأفغانية / روسيا تدعو إلى تشكيل حكومة محايدة في أفغانستان / إخماد تمرد أسرى طالبان في مزار الشريف / هجوم فلسطيني على موقف حافلات إسرائيلية


ناظم ياسين موجز نشرة الأخبار العالمية التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - بدء مؤتمر الفصائل الأفغانية الذي ترعاه الأمم المتحدة في بون. - روسيا تدعو إلى تشكيل حكومة محايدة في أفغانستان فيما تعلن إيران معارضتها وجود قوة دولية لحفظ السلام على الأراضي الأفغانية. - الضربات الجوية الأميركية تستهدف إخماد تمرد أسرى طالبان المحتجزين في قلعة قرب (مزار الشريف). - هجوم فلسطيني على موقف حافلات في شمال إسرائيل يتزامن مع مهمة سلام أميركية جديدة في الشرق الأوسط.

- افتتح الثلاثاء قرب مدينة بون/ألمانيا مؤتمر دولي حول مستقبل أفغانستان بحضور نحو خمسين مبعوثا أفغانيا ومراقبين من عدة دول.
وزير الخارجية الألماني (يوشكا فيشر) ذكر في كلمته الافتتاحية أن لدى أفغانستان الآن فرصة لكسب السلام بعد عقود من النزاع.
الوفود الأفغانية المشاركة في المؤتمر تمثل ثلاثة تكتلات ضمن التحالف الشمالي، والملكيين في روما، وما تعرف بجماعة قبرص التي تتكون من سياسيين في المنفى، إضافة إلى ما تعرف بجماعة بيشاور المكونة بشكل رئيسي من قبائل البشتون التي تشكل أكثر من أربعين في المائة من مجموع سكان أفغانستان البالغ نحو ثلاثين مليون نسمة.
دبلوماسيون من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا وأوربا الغربية والدول المجاورة لأفغانستان يتوقع أن يمارسوا تأثيرا فاعلا في سير المحادثات رغم أنهم لن يجلسوا على طاولة المفاوضات.

- وزارة الخارجية الروسية دعت الثلاثاء إلى تشكيل حكومة أفغانية محايدة تحافظ على علاقات جيدة مع جميع الدول المجاورة.
وذكر بيان الخارجية الروسية أنه ينبغي على مؤتمر الزعماء الأفغان في ألمانيا أن يساعد في إقامة دولة محايدة تخلو من التطرف الديني والإرهاب وتهريب المخدرات.
البيان أكد أيضا معارضة روسيا اشتراك حركة طالبان في أي إدارة أفغانية مستقبلية.
وأضافت موسكو أنه ينبغي على الشعب الأفغاني نفسه حل مشاكل أفغانستان دون تدخل أجنبي.

- إيران أعلنت معارضتها وجود قوة دولية لحفظ السلام بإشراف الأمم المتحدة في أفغانستان، مشيرة إلى أن وجودها سوف يعقد الوضع هناك.
(حميد رضا آصفي)، الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، صرح في طهران بأن نشر أي قوة أجنبية سوف "ينتهك وحدة الأراضي الأفغانية"، بحسب تعبيره.
وأضاف الناطق الإيراني أن مسؤولية الحفاظ على الأمن ينبغي أن تكون من مهام حكومة أفغانية انتقالية عند تشكيلها.

- على صعيد القتال، أفيد بأن الضربات الجوية الأميركية تستهدف لليوم الثالث على التوالي موالين للإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن في سجن قلعة (غانجي)، قرب مدينة (مزار الشريف)، وذلك بغية إخماد تمردهم.
قوات التحالف الشمالي ذكرت أن معظم المتمردين الناجين محاصرون في أحد أبراج القلعة وهم يواجهون نفاذ ذخيرتهم.
مئات من الأسرى الأجانب لقوا مصرعهم منذ استيلائهم على مستودع أسلحة القلعة يوم الأحد الماضي.
وقد تم إخلاء خمسة من الجنود الأميركيين الذي جرحوا في القتال أمس تم إخلاؤهم إلى أوزبكستان حيث سينقلون اليوم إلى مستشفى في ألمانيا. الجنود أصيبوا بشظايا قنبلة أميركية أخطأت هدفها وانفجرت على مسافة قريبة منهم.
مشاة البحرية الأميركية الذي استولوا على مهبط للطائرات قرب مدينة (قندهار) هاجموا رتلا مسلحا لميليشيا طالبان ليل أمس. وأسفر الهجوم عن تدمير نحو خمس عشرة مركبة.
هذا وأفيد بأن بعض مقاتلي طالبان يتفاوضون الثلاثاء مع زعماء القبائل الأفغانية حول تسليم معقلهم في جنوب البلاد.

- بدأ نائب وزير الخارجية الصينية (وانغ يي) الثلاثاء محادثات مع كبار مسئولي وزارة الخارجية الباكستانية في إسلام آباد حول تطورات الوضع في أفغانستان.
(وانغ) عقد اجتماعا مع وكيل وزارة الخارجية (إنعام الحق). ومن المقرر أن يلتقي في وقت لاحق بوزير الخارجية (عبد الستار) والرئيس (برفيز مشرف).
المسؤول الصيني ذكر أن الزيارة جزء من المشاورات الثنائية السنوية حول التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين. وأضاف أن المحادثات سوف تتركز على الأزمة الأفغانية والعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة لتشكيل حكومة تخلف طالبان في أفغانستان.
(وانغ) وصل إلى العاصمة الباكستانية أمس. ومن المقرر أن يغادرها غدا إلى نيودلهي.

- قتل مسلحان فلسطينيان بنار الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء إثر قيامهما بفتح النار على موقف مزدحم للحافلات في بلدة (العفولة)، شمال إسرائيل. وأسفر الهجوم المسلح عن مقتل اثنين من الإسرائيليين وإصابة ستة وثلاثين آخرين على الأقل بجروح. الشرطة الإسرائيلية ذكرت أن مسلحا ثالثا مشتبها فيه لاذ بالفرار.
وقد وقع الهجوم بعد وقت قصير من محادثات أجراها مبعوثان أميركيان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرييل شارون) في القدس في مستهل مهمة لإنهاء أربعة عشر شهرا من العنف الإسرائيلي – الفلسطيني.
المبعوثان هما الجنرال المتقاعد (أنتوني زيني) ومساعد وزير الخارجية الأميركي (وليم برنز). ومن المقرر أن يجتمعا أيضا مع وزير الخارجية الإسرائيلي (شيمون بيريز) ووزير الدفاع (بنيامين بن أليعيزر) قبل أن يعقدا مباحثات غدا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

على صلة

XS
SM
MD
LG